الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(1)
لزين الدين العراقي (ت 806)
وفي شهر رجب: الشيخ الإمام محمد بن أبي بكر بن أيوب الحنبلي، ابن قيّم الجوزية، أحد أصحاب ابن تيميّة.
توفي كهلاً، وكان سمع من الشهاب العابر وغيره، وحدّث.
وله تصانيف عديدة لولا ما فيها ما شذّ فيه شيخُه ابن التيمية عن جماعةِ العلماء
(2)
.
* * *
(1)
ص 157. تحقيق أحمد عبد الستار، دار الذخائر، الطبعة الأولى 1440.
(2)
لم يشذّ شيخ الإسلام رحمه الله، وقد وضّح ذلك مفصلًا برهان الدين ابن القيم في «اختيارات ابن تيمية» فليراجع.
«إيضاح بُغية أهل البصارة في ذيل الإشارة»
(1)
لتقي الدِّين الفاسي (ت 832)
وبدمشق العلامة الكبير شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزُّرَعي الدمشقي الحنبلي، المعروف بابن قيّم الجوزية، صاحب «الهَدْي» وغيره من المؤلفات ــ في رجب كهلًا.
تفقه بالشيخ تقي الدين ابن تيمية، وأخذ عنه فنونًا من العلم، وكان من جملة
(2)
أصحابه، وتأذّى ابنُ تيمية بسببه، لأنه أعلن عن ابن تيمية بكثير من المسائل المنتقدة عليه، وأوذي هو بسببها أيضًا.
درّس وناظر وأفتى، وصنف كثيرًا.
من تصانيفه: كتاب «الهَدْي» ، أي هديه عليه السلام، أحاديث نبوية في مجلدات. و «مفتاح دار السعادة» ، يعني الجنة، أحاديث نبوية، مجلد. و «حواشي على سنن أبي داود» ، أظنه كمل بها على حواشي الحافظ عبد العظيم المنذري، مجلدة. و «الرد على الجهمية» ، مجلد. و «مدارج السالكين في شرح منازل السائرين» .
سمع من الشهاب العابر وحدّث.
(1)
(ص 249 - 250). تحقيق أحمد عبد الستار، إشراف أيمن فؤاد سيد، دار الكتب المصرية، ط الأولى 1433.
(2)
كذا ولعلها: جلة.
وذكر ابن شاكر أنه توفي في ليلة ثالث عشر رجب سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، قال: ومولده سنة إحدى وتسعين وستمائة.
سمع من الشهاب المعبِّر، وأخذ العلم عن ابن تيمية، ولازمه من سنة اثنتي عشرة إلى أن مات.
* * *
«تعريف ذوي العُلا بمن لم يذكرهم الذهبي في النبلا»
(1)
لتقي الدِّين الفاسي (ت 832)
شمس الدين ابن قيم الجوزية.
الشيخ شمس الدين، محمد بن أبي بكر بن أيوب الزُّرَعي ثم الدمشقي الحنبلي، المعروف بابن قيّم الجوزية.
* * *
(1)
(ص 88). تحقيق محمود الأرناؤوط وأكرم البوشي، دار صادر، ط الأولى 1998 م.