المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

أن يصلح الخطأ وما قد سبقا … قلمنا به إذا - الجواهر الكنزية لنظم ما جمع في العزية

[محمد باي بلعالم]

الفصل: أن يصلح الخطأ وما قد سبقا … قلمنا به إذا

أن يصلح الخطأ وما قد سبقا

قلمنا به إذا تحققا

لأنني معترف بأني

مقصر وجاهل بالفن

والعفو من دأب الكرام العلما

العاملين الناصحين الحلما

نقبل المولى لنا كل عمل

وحقق الله لنا كل أمل

وغفر الله لنا والوالدين

وكل من علمنا والمسلمين

وجعل النفع بهذا النظم

لكل قارئ وكل أمي

وأستعين ربنا وأضرع

أن يقبل العمل ثم أشرع

قال أبو الحسن وهو نسبا

للشاذلي المالكي مذهبا

غفر ربنا له والوالدين

وللمشائخ وكل المسلمين

وكل من لسنة النبي اتبع

صلى عليه الله ما نجم طلع

وبعد هاك جملة مقدمة

لمذهب ابن أنس ملتزمة

جمعتها في الفقه للولدان

ونحوهم من أهل هذا الشأن

من عمدة السالك فاعلم لخصت

والمذهب المالكي فيه خصصت

وسميت في الأصل بالعزية

لأمة تدعى بالأزهريه

‌باب العقائد

باب تعين على المكلفين

معرفة الإله رب العالمين

وأنه الواحد لا شريك له

في ملكه ولا نظير شابهه

وأن للخلق إلها واحدا

سبحانه له الوجود أبدا

وأنه حي تعالى بحياة

وقادر بقدرة تعلقت

بالممكنات ومريد فاعلم

له الإرادة كما في المحكم

يفعل ما يشا وما يريد

جل وعز عالم مريد

ص: 4

ومتكلم سميع وبصير

صفاته قديمة بلا نظير

وكلها تعلقت سوى الحياة

فقدرة إرادة بالممكنات

والعلم والكلام قل بالممكنات

والمستحيلات كذا والواجبات

والسمع والبصر قد تعلقا

بكل موجود كما تحققا

وواجب علينا أن نعتقدا

أن الإله واحد تفردا

بالملك لا معبود بالحق سواه

جل عن النظير والند الإله

وأن كل الرسل صادقونا

وإننا لهم مصدقونا

وأن ما جاء به خير الأنام

سيدنا محمد بدر التمام

حق بلا شك ولا ارتياب

من هول الآخرة والعذاب

والحوض والصراط والميزان

وكل ما غاب عن العيان

والنار والجنة والأهوال

وكل ما كان من الأحوال

وكل ما قد شاءه الإله كان

والعكس يستحيل في كل زمان

وأن الإيمان اعتقاد فاعلم

وعمل الأعضا وقول بالفهم

ثم اعتقد أن كلام الله قام

بذاته وليس من قول الأنام

تقرؤه الألسن وهو في الصدور

قد حفظت ألفاظه مدى الدهور

ورؤية الإله فيها لا يضار

كرؤية الشمس لدى نصف النهار

وذاك في الجنة من غير حجاب

يراه كل مؤمن بلا ارتياب

وأفضل القرون قرن الخاتم

محمد واثنان بعده أعلم

وأفضل الصحب أبو بكر عمر

عثمان وابن عم سيد البشر

والكف عن ذكرهم إلا بخير

حتم كما أمرنا النبي البشير

ص: 5