الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(حرف الْبَاء)
(وكلُّ امْرِئ يُولى الْجَمِيل مُحبَّب
…
- _ وكل مَكَان يُنبت العِزَّ طيِّبُ)
(من عوّد النَّاس إحسانا ومكرمة
…
- _ لَا يعتبنّ على من جَاءَ فِي الطّلب)
(وَفِي الشكِّ تَفْرِيط وَفِي الحزم قُوَّة
…
- _ ويخطيء فِي الحدس الْفَتى ويصيب)
(وَلست بِمفراح إِذا الدَّهْر سرّني
…
- _ وَلَا جازع من صرفه المتقلّب)
(وَفِي غابر الْأَيَّام مَا يعظ الْفَتى
…
- _ وَلَا خير فِيمَن لم تعظه التَّجارِب)
(إِذا كَانَ غير الله للمرء عُدَّة
…
- _ أَتَتْهُ الرَّزايا من جَمِيع المطالب)
(إِذا مَا امروءُ من ذَنبه جَاءَ تَائِبًا
…
- _ إِلَيْك وَلم تغفرْ لهُ فلك الذنبُ)
(إِن الغصون إِذا قومتَها اعتدلت
…
- _ وَلَيْسَ يحسن فِي تقويمه الخشبُ)
(إِذا قلتَ قولا فاخش ردَّ جَوَابه
…
- _ لكل مقَال فِي الْكَلَام جَوَاب)
(إِذا كَانَ الْغُرَاب دَلِيل قوم
…
- _ يدلُّهمُ على جِيَف الْكلاب)
(إِذا كَانَ المحبُّ قليلَ حظٍّ
…
- _ فَمَا حَسَنَاته إِلَّا ذنوبُ)
(إِن الأفاعي وَإِن لانت ملامسها
…
- _ عِنْد التقلّب فِي أنيابها العطبُ)
(لَيْسَ الغبيُّ بسيّدٍ فِي قومه
…
- لكنَّ سيد قومه المُتغابى)
(إِذا ذهب العتاب فَلَيْسَ ودُّ
…
- _ ويبق الودُّ مَا بقىَ العتابُ)
(وَإِذا كرهتَ فتَىً كرهت كَلَامه
…
- _ وَإِذا سمعتَ غناءه لم تطربِ)
(من يُدَارِي اللّئيمَ فَهُوَ كمن يسْتَعْمل
…
- _ الدُّرَّ فِي نحور الْكلاب)
(إِذا غدرتَ امْرَءًا فاحذر عداوته
…
- _ من يزرع الشّوك لَا يحصد بِهِ العنبا)
(وَإِذا رَأَيْت العَبْد يهرب ثمَّ لم
…
- _ يُطلَب فمولى العَبْد مِنْهُ هارب)
(إِن الْفَتى من يَقُول هَا أَنا ذَا
…
- _ لَيْسَ الْفَتى من يَقُول كَانَ أبي)
(أدبٌ بَيْننَا تولّد مِنْهُ
…
- _ نسب والأديب صنو الأديب)
(حقّ الأديب وَإِن لم يُدنه نسبٌ
…
فرض على كل من أَمْسَى لَهُ أدب)
(بِلَا قرب إِلَيْك وَلَا زِمَام
…
- _ سوى حقّ الأديب على الأديب)
(جئتُ بِلَا حُرْمَة وَلَا نسبٍ
…
- _ إِلَيْك إلاّ بِحرْمَة الْأَدَب)
(فارع ذِمامي فإنّني رجل
…
- _ غير مُلحٍّ عَلَيْك فِي الطّلَب)
(أَلمِعيٌّ يرى بأوَّل رَأيٍ
…
- _ آخرَ الْأَمر من وَرَاء المغيب)
(لَو ذعيٌّ لَهُ لِسَان ذكيّ
…
- _ مَاله فِي ذكائه من ضريب)
(لَا يروَّى وَلَا يقلّب كفّاً
…
- _ وأكفُّ الرِّجَال فِي تقليب)
(لَيْسَ يزرى السوَاد بِالرجلِ الشهم
…
- _ وَلَا بالفتى الأديب الأريب)
(إِن يكن للسَّواد فِيك نصيب
…
- _ فبياض الْأَخْلَاق مِنْك نَصِيبي)
(يُعَدُّ رفيع الْقَوْم من كَانَ عَاقِلا
…
- _ وَإِن لم يكن فِي قومه بنسيب)
(وَإِن حل أَرضًا عَاشَ فِيهَا بعقله
…
- _ وَمَا عاقلُ فِي بَلْدَة بغريب)
(لكل شَيْء حَسَنٍ زينةٌ
…
- _ وزينة الْعَاقِل حُسنُ الْأَدَب)
(قد يشرف الْمَرْء بآدابه
…
يَوْمًا وَإِن كَانَ وضيع الحسبْ)
(وَمَا أدب الْإِنْسَان شَيْء كعقله
…
- _ وَمَا عقله إِلَّا بِحسن التّأدُّب)
(ذهب الشَّبَاب فَمَا لَهُ من عودة
…
- _ وأتى المشيب فَأَيْنَ مِنْهُ الْمَهْرَب)
(أدب الْكَبِير من التّعبْ
…
- _ كبُر الْكَبِير عَن الأديب)
(حتّى مَتى والى مَتى
…
- _ لَا تستفيق من اللّعب)
(وَخير مَا يجمع الْفَتى أدبٌ
…
- _ يزينه حِين يعرض الخَطْبُ)
(لَا يعرف اللهَ حقّ معرفَة
…
- _ من لم يكن عَاقِلا لَهُ أدب)
(يَا طَالب الْعلم نعم الشَّيْء تجمعه
…
- _ لَا تعدلنَّ بِهِ دُراً وَلَا ذَهَبا)
(الْعلم كنز وَذخر لَا نَفاذ لَهُ
…
- _ نعم القرين إِذا مَا عَاقِلا صحبا)
(وجامع الْعلم مغبوط بِهِ أبدا
…
- _ وَلَا يحازر فِيهِ الْفَوْت والسَّلبا)
(لَيست الأحلام فِي حَال الرِّضَا
…
- _ إِنَّمَا الأحلام فِي حَال الْغَضَب)
(أُحبُّ مَكَارِم الْأَخْلَاق جُهدي
…
- _ وأكره أَن أعيب وَأَن أعابا)
(وأصفح عَن سباب النَّاس حلماً
…
- _ وشرُّ النَّاس من يهوى السّبابا)
(وَمن هاب الرِّجَال تهيّبُوهُ
…
- _ وَمن حقر الرِّجَال فَلَنْ يهابا)
(وَالله مَا نَدْرِي إِذا مَا فاتنا
…
- _ طلبٌ لديكَ من الَّذِي نتطلَّبُ)
(وَلَقَد ضربنا فِي الْبِلَاد فَلم نجد
…
- _ أحدا سواك إِلَى المكارم يُنْسب)
(فاصبر لعادتنا فقد عوَّدتنا
…
- _ أوْلا فأرشدنا إِلَى من نَذْهَب)
(دع عَنْك مَا قد فَاتَ فِي زمن الصِّبَا
…
- _ وَاذْكُر ذنوبك وابكها يَا مذنب)
(أجلُّ مَا يُبتغى يَوْمًا ويكتسب
…
- _ ويجتنى من حُلى الدُّنْيَا وينتخب)
(علم شرِيف عميم النَّفْع قد رفعت
…
- _ لحامليه بآفاق العُلى رُتب)
(رَأَيْت تبَاعد الأحباب قربا
…
- _ إِذا اشْتَمَلت على الودِّ القلوبُ)
(قد يرْزق الْمَرْء لم تتعب رواحله
…
- _ وَيحرم الْمَرْء ذُو الاسفار والتعب)
(كن مَا اسْتَطَعْت عَن الْأَنَام بمعزل
…
- _ إِن الْكثير من الورى لَا يُصحب)
(لعمرك مَا ودُّ اللِّسَان بِنَافِع
…
- _ إِذا لم يكن أصل المودَّة فِي الْقلب)
(من يحمد النَّاس يحمدوه
…
- _ وَالنَّاس مَن عابهمْ يُعابُ)
(نَحن نَدْعُو الْإِلَه فِي كل كرب
…
- _ ثمَّ ننساه عِنْد كشف الكروب)
(واقنع فَفِي بعض القناعة رَاحَة
…
- _ واليأس ممَّا فَاتَ فَهُوَ الْمطلب)
(وتوقَّ من غدر النِّسَاء خِيَانَة
…
- _ فجميعهنَّ حبائلٌ لَك تُنصبُ)
(وابدأ عدوّك بالتّحية ولْتكن
…
- _ فِيهِ زَمَانك خَائفًا تترقّبُ)
(واحذره إِن لاقَيتَه متبسّماً
…
- _ فاللّيث يَبْدُو نابُه إِذْ يغْضب)
(وَإِذا الصّديق رَأَيْته متملّقاً
…
- _ فَهُوَ العدوّ وحقّه يُتجنَّب)
(وصِل الْكِرَام وَلَو أتوك بجفوة
…
- _ فالصفح عَنْهُم بالتجاوُز أصوب)
(واختر قرينك واصطفيه تفاخراً
…
- _ إِن القرين إِلَى الْمُقَارن ينسبُ)
(واخفض جناحك للأقارب كلهم
…
- _ بتذلُل واسمح لَهُم إِن أذنبوا)
(ودع الكذوب فَلَا يكن لَك صاحباً
…
- _ إِن الكذوب يشين حُراً يصحب)
(باتت تشجِّعني هِنْد وَقد علمت
…
- _ أَن الشجَاعَة مقرون بهَا العطب)
(لَا تنهَ عمّا أَنْت فَاعله
…
- _ وَانْظُر لما تَأتيه من عيب)
(لَا تنظرنّ لأثواب على رجل
…
- _ إِن رمت تعرفه وَانْظُر إِلَى أدبه)
(لَا خير فِي ودّ امرىء متملّق
…
- _ حُلو اللِّسَان وَقَلبه يتلهَّبُ)
(لَا تسألنَّ بُنيَّ آدم حَاجَة
…
- _ وسل الَّذِي أبوابه لَا تُحجب)
(يسرُّ المرءَ مَا ذهب اللّيالي
…
- _ وَكَانَ ذهابهنَّ لَهُ ذَهَابًا)
(يسود ويعلو ذُو التَّوَاضُع دَائِما
…
- _ ويحظى كَمَا يرضى وتُقضى مآربه)
(يشين الْفَتى فِي النَّاس قِلّة عقله
…
- _ وَإِن كرمت أعراقه ومناسبه)
(ينَال الْفَتى بِالْعلمِ كل فَضِيلَة
…
- _ ويعلو مقَاما بالتواضع وَالْأَدب)
(وَإِذا وعدتُ الْوَعيد كنت كغارم
…
- _ دَيناً أقرُّ بِهِ وأحضر كَاتبا)
(حَتَّى أُنفّذه على مَا قلتُه
…
- _ وَكفى عليّ بِهِ لنفسيَ طَالبا)
(وَإِذا منعتُ منعتُ منعا بيِّنا
…
- _ وأرحت من طول العناءِ الصَّاحبا)
(سَحبان يقصر عَن بحور بَيَانه
…
- _ عَجزا ويغرق مِنْهُ تَحت عباب)
(وكذاك قُسُّ نَاطِق بعكاظِه
…
- _ يعيَا لَدَيْهِ بحجَّة وَجَوَاب)
(لَيْسَ البليَّة فِي أيامنا عجب
…
- _ بل السَّلامَة فِيهَا أعجب الْعجب)
(احفظ لسَانك وَاحْترز من قَوْله
…
- _ فالمرء يُجرح بِاللِّسَانِ ويُعطب)
(وَاحْذَرْ معاشرة اللَّئِيم فَإِنَّهَا
…
- _ تُعدى كَمَا يُعدى السَّليم الأجرب)
(وَاحْذَرْ من الْمَظْلُوم سَهْما صائبا
…
- _ وَاعْلَم بِأَن دعاءه لَا يحجبُ)
(وَلَيْسَ أخي من ودّني بِلِسَانِهِ
…
- _ وَلَكِن أخي من ودني وَهُوَ غَائِب)
(وَمن مالُه مَالِي إِذا كنت معوزاً
…
- _ وَمَالِي لَهُ أَن أعوزته النّوائبُ)
(وَمن لم يُغمِّضْ عينه عَن صديقه
…
- _ وَعَن بعض مَا فِيهِ يمت وَهُوَ عَاتب)
(وَيسْتر عيب الْمَرْء كَثْرَة مَاله
…
- _ وَيصدق فِيمَا قَالَه وَهُوَ كَاذِب)
(ارغب إِلَى ملك الْمُلُوك وَلَا تكن
…
- _ بَادِي الضّراعة طَالبا من طلب)
(وكل فَتى قاسى من الدَّهْر فاقة
…
- _ يعدُّ غَرِيبا وَهُوَ بَين الْأَقَارِب)
(وكل غَرِيب وَهُوَ ينْسب للغنى
…
- _ تعود لَهُ كالأهل كلُّ الْأَجَانِب)
(وَكم عَالم فِي النَّاس يحْتَاج درهما
…
- _ وَكم جَاهِل قد حَاز جاه المناصب)
(وَكم سيد قد حطَّ بالفقر قدره
…
- _ وَكم من دنيء نَالَ أسمى الْمَرَاتِب)
(وَعين البغض تبرز كل عيب
…
- _ وَعين الحبِّ لَا تَجِد العيوبا)
(وَقد تسلت الْأَيَّام حالات أَهلهَا
…
- _ وتعدو على أُسد الرِّجَال الثَّعالب)
(ولستَ بمستبقٍ أَخا لَا تَلمُّه
…
- _ على شعثٍ أيُّ الرِّجَال المُهذَّب)
(لَيْسَ الأديب أَخا الرِّوَايَة
…
- _ للنوادر والغريب)
(وبشعر شيخ الْمُحدثين
…
- _ أبي نواس أَو حبيب)
(بل ذُو التفضل والمروءة
…
- _ والعفاف هُوَ الأديب)
(لعمرك مَا الْإِنْسَان إِلَّا بِدِينِهِ
…
- _ فَلَا تتْرك التَّقْوَى اعْتِمَادًا على النّسَب)
(فقد رفع الْإِسْلَام سلمانَ فَارس
…
- _ وَقد وضع الشركُ الشريفَ أَبَا لَهب)
(يطيب الْعَيْش أَن تلقى أديباً
…
- _ غذاه الْعلم والرأيُ المُصيب)
(فَيكْشف عَنْك حيرة كل جهل
…
- _ وَفضل الْعلم يعرفهُ الأديب)
(المَال يرفع مَا لَا يرفع الْحسب
…
- _ والودّ يعْطف مَا لَا يعْطف النَّسبُ)
(والحلم آفته الْجَهْل المُضرُّ بِهِ
…
- _ وَالْعقل آفته الْإِعْجَاب والغضبُ)
(الْبشر يكْسب أَهله
…
- _ صدق المودَّة والمحبَّة)
(والتِّيه يَسْتَدْعِي لصَاحبه
…
- _ المذمّة والمسبَّة)
(ماليَ عَقْلِي وهمَّتي حسبي
…
- _ مَا أَنا مولى وَلَا أَنا عَرَبِيّ)
(إِذا انْتَمَى مُنتمِ إِلَى أحد
…
- _ فانَّني منتم إِلَى أدبي)
(إذاكنت من حسن الطباع مركبا
…
- _ فَأَنت لكلّ الْعَالمين حبيب)
(كِبْر بِلَا نسب تِيه بِلَا حسب
…
- _ فَخر بِلَا أدب هَذَا هُوَ العجبُ)
(وَلَا تخبر بسرِّك بل أَمِتهُ
…
- _ وصيِّر فِي حشاك لَهُ حجايا)
(فَمَا أودعت مثل الْقَبْر سرَّاً
…
- _ وَلَا أغلقت مثل الصَّدْر بَابا)
(إِذا كَانَ ربّي عَالما بسريرتي
…
- _ فَمَا النَّاس فِي عين بأعظم من رَبِّي)
(كأنّي إبرةٌ تكسو أُنَاسًا
…
- _ وجسمي من ملابسهم سليب)
(رُبَّ مهزول سمينٌ عِرضه
…
- _ وسمينُ الْجِسْم مهزولُ الْحسب)
(إِن التَّباعد لَا يضرّ
…
- _ إِذا تقاربت الْقُلُوب)
(إِن العدوّ وَإِن أبدى مسالمةً
…
- _ إِذا رأى مِنْك يَوْمًا غِرَّةً وثبا)
(إِذا الْعود لم يُثمر وَإِن كَانَ شُعْبَة
…
- _ من المثمرات اعتدَّه النَّاس فِي الْحَطب)
(فربّ كئيب لَيْسَ تندى جفونه
…
- _ وربّ كثيرِ الدمع غير كئيب)
(فَإِن يكُ صدر هَذَا الْيَوْم ولّى
…
- _ فَإِن غَدا لناظرهِ قريبُ)
(تلجى الضروراتُ فِي الْأُمُور إِلَى
…
- _ سلوك مَا لَا يليقُ بالأدب)
(أحقُّ النَّاس فِي الدُّنْيَا بِعَيْب
…
- _ مسيءٌ لَا يُبَالِي أَن يُعابا)
(لَيْسَ الْيَتِيم الَّذِي قد مَاتَ وَالِده
…
- _ بل الْيَتِيم يَتِيم الْعلم وَالْأَدب)
(أَلا إنّ عين الْمَرْء عنوانُ قلبه
…
- _ تخبِّر عَن أسراره شَاءَ أم أَبى)
(ذهَاب المَال فِي حمدٍ وأجرٍ
…
- _ ذهابٌ لَا يُقالُ لَهُ ذهَاب)
(دنيا تضرُّ وَلَا تسرُّ وَذَا الورى
…
- _ كلٌّ يجاذبُها وكلٌّ عَاتب)
(تجَاوز قدر الْمَدْح حَتَّى كأنّه
…
- _ بأَحسنِ مَا يثنى عَلَيْهِ يُعاب)
(إِذا حدَّثتك النَّفس أَنَّك قَادر
…
- _ على مَا حوت أَيدي الرِّجَال فكذّب)
(إِذا مَا الْجرْح رمَّ على فَسَاد
…
- _ تبّين فِيهِ تَفْرِيط الطّبيب)
(لَهُ خلائق بيض لَا يغيرها - _ صرف الزَّمَان كَمَا لَا يصدأ الذَّهَب)
(لَا يرتقي درج الْعلَا
…
- _ من لَا يجدّ ويتعبُ)
(وَمن طلب الْعُلُوم بِغَيْر كدٍّ
…
- _ سيدركها إِذا شَاب الغرابُ)
(ولربما بخل الْكَرِيم وَمَا بِهِ
…
- _ بخلٌ وَلَكِن سوء حظِّ الطَّالِب)
(الْعلم ينْهض بالخسيس إِلَى العلى
…
- _ وَالْجهل يقْعد بالفتى المنسوبِ)
(ألم تَرَ أَن الْعقل زينٌ لأَهله
…
- _ وأنَّ تَمام الْعقل طولُ التَّجارِب)
(قوم إِذا غسلوا الثِّيَاب رَأَيْتهمْ
…
- _ لبسوا الْبيُوت وزرَّروا الأبوابا)
(فَاعْتبر الأَرْض بسكّانها
…
- _ وَاعْتبر الصاحبَ بالصاحِب)
(وَمَا الدهرُ إِلَّا هَكَذَا فاصطبر لَهُ
…
- _ رزيِّة مالٍ أَو فِرَاق حبيب)
(لَا يكذب الْمَرْء إِلَّا من مهانته
…
- _ أَو عَادَة السُّوء أَو من قلّة الْأَدَب)
(لكلّ شَيْء زِينَة فِي الورى
…
- _ وزينة المرءِ تَمام الْأَدَب)
(كلُّ يَوْم قَطْعِيَّة وعتاب
…
- _ يَنْقَضِي دَهْرنَا وَنحن غضاب)
(وَمن ربط الْكَلْب الْعَقُور بِبَابِهِ
…
- _ فمهما بدا مِنْهُ على رابِط الْكَلْب)
(سوءُ حظّي أنالني مِنْك هجراً
…
- _ فعلى الحظِّ لَا عَلَيْك العتاب)
(وماذا يعيب الْمَرْء فِي مدح نَفسه
…
- _ إِذا لم يكنْ فِي قَوْله بكذوب)
(وعدتَ وَكَانَ الْخلف مِنْك سجيّة
…
- _ مواعيد عرقوب أَخَاهُ بِيَثْرِب)
(أوليتُه منّي السُّكُوت وربَّما
…
- _ كَانَ السُّكُوت عَن الْجَواب جَوَابا)
(الْبُؤْس يعقبه النَّعيم وَرُبمَا
…
- _ لاقيت مَا ترجوه مِمَّا ترهب)
(بِنَا فَوق مَا تَشْكُو فصبراً لَعَلَّنَا
…
- _ نرى فرجا يشفى السقام قَرِيبا)
(إِن يسمعوا الْخَيْر يخفوه وَإِن سمعُوا
…
- _ شرا أذاعوا وَإِن لم يسمعوا كذبُوا)
(يَا مُرْسل الرّيح جنوبا وصبا
…
- _ إِن غضبتْ قيسٌ فزدْها غَضبا)
(تقرِّبتُ بِالْإِحْسَانِ مِنْهُ فزادني
…
- _ بعاداً فَمَا أَدْرِي بِمَا أَتَقَرَّب)
(وَفِي النَّفس حاجات وفيك فطانة
…
- _ سكوتي بَيَان عِنْدهَا وخطاب)
(ولربما جاد الْبَخِيل وَمَا بِهِ
…
- _ جودٌ وَلَكِن حسنُ حظّ الطّالب)
(ضَاعَت وَكَانَ عَلَيْهَا الدَّهْر أحرص من
…
- _ يَد الْبَخِيل على صاعٍ من الذَّهَب)
(أيُّ فضل لصقور فتكت
…
- _ بحمامٍ أَو لليث بربيب)
(وَمَا هُوَ إِلَّا الغبنُ أَن يقبل الْفَتى
…
- _ سَلام الَّذِي لَا يرتضى غير حربه)
(وَمن صغرٍ فِي النَّفس بسط امْرِئ يدا
…
- _ لمنحة من لم يسعَ إِلَّا بسلبه)
(إِذا كنت ذَا عضب فَكُن رب ساعد
…
- _ وَإِلَّا فخلي المشرفي لرَبه)
(مَا لم يكن بَين الْقُلُوب تبادلٌ
…
- _ فِي الحبِّ لَا حبٌ وَلَا مَحْبُوب)
(إِذا كَانَ رَأس المَال عمرُك فاحترز
…
- _ عَلَيْهِ من التَّضييع فِي غير وَاجِب)
(كثير حَيَاة الْمَرْء مثل قليلها
…
- _ يَزُول وَبَاقِي عمره مثل ذَاهِب)
(وَمن صحبَ الدُّنْيَا طَويلا تقلّبت
…
- _ على عينه حَتَّى يرى صدقهَا كذبا)
(خير المحادث والجليس كتابٌ
…
- _ تَخْلُو بِهِ إِن ملّك الْأَصْحَاب)
(إِذا كَانَ سعد الْمَرْء فِي الدَّهْر مُقبلا
…
- _ تدانت لَهُ الْأَشْيَاء من كل جَانب)
(وَمَا الْمَرْء إِلَّا كالهلال وضوئِهِ
…
- _ يوافي تَمام الشَّهْر ثمَّ يغيب)
(وَقد كَانَ ظنّي بِابْن سعدى سَعَادَة
…
- _ وَمَا الظنُّ إِلَّا مخطيء ومصيب)
(تقضّى زمَان لعبنا بِهِ
…
- _ وَهَذَا زمانٌ بِنَا يلْعَب)
(ولكنّني راضٍ على كل خلّةٍ
…
- _ ليعلم أيُّ الخلّتين سراب)
(وَكم من مسمّى لَيْسَ مثل سميّه
…
- _ وَإِن كَانَ يدعى باسمه فيجيب)
(من أَيْن أبغى شِفَاء مَا بِي
…
- _ وَإِنَّمَا دائي الطبيبُ)
(وأظلم أهل الظُّلم من بَات حَاسِدًا
…
- _ لمن بَات فِي نعمائه يتقلّب)
(إِذا أكمل الرَّحْمَن للمرء عقله
…
- _ فقد كُملت أخلاقه ومآربه)
(أجبر تشعّب قلبِي فَهُوَ منكسرٌ
…
- _ وللزّجاجة كسرٌ لَيْسَ ينشعب)
(وَمن مذهبي حبُّ الديار لأَهْلهَا
…
- _ وللنَّاس فِيمَا يعشقون مَذَاهِب)
(وَلَا بدَّ من شكوى وَلَو بتنفّس
…
- _ تبرّد من حرّ الحشا والترائب)
(لَيْسَ الْحجاب بمُقصٍ عَنْك لي أملا
…
- _ إِن السَّمَاء ترجِّي حِين تحتجب)
(وَمَا الحداثةُ عَن حلم بمانعةٍ
…
- _ قد يُوجد الْحلم فِي الشبّان والشِّيب)
(لَا تحمدنّ امْرأ حَتَّى تجرّبه
…
- _ وَلَا تذمنّه من غير تجريب)
(أخيَّ الَّذِي أَن أدعُه لملمّةٍ
…
- _ يجيبني وَأَن أغضب إِلَى السَّيْف يغضبِ)
(وَفِي تَعب من يجْحَد الشَّمْس ضوءها
…
- _ ويجهد أَن يَأْتِي لَهَا بمغيب)
(وَقد فَارق النَّاس الأحبّة قبلنَا
…
- _ وأعيا دواءُ الْمَوْت كل طَبِيب)
(وَإِذا بدا للطير أجنحةٌ
…
- _ حَتَّى يطير فقد بدا عبطه)
(أتطلب صاحباً لَا عيب فِيهِ
…
- _ وأيُّ النَّاس لَيْسَ لَهُ عُيُوب)
(قَالُوا وَلَو صحَّ مَا قَالُوا لفزتُ بِهِ
…
- _ من لي بِتَصْدِيق مَا قَالُوا أَو تكذيبي)
(وَمن ركب الثّور بعدَ الجوادِ
…
- _ أنكر أظلافَه والغببُ)
(وقلمَّا أَبْصرت عَيْنَاك من رجلٍ
…
- _ إِلَّا وَمَعْنَاهُ فِي اسْم مِنْهُ أَو لقب)
(وَلَا خير فِيمَن لَا يوطّن نَفسه
…
- _ على نائبات الدَّهْر حِين تنوب)
(كعصفورة فِي كفِّ طِفْل يسومها
…
- _ وُرُود حِيَاض الْمَوْت والطفل يعلب)
(إِذا قلتَ فِي شيءٍ نَعمْ فأتمَّه
…
- _ فَإِن نعم دينٌ على الحرّ وَاجِب)
(إِذا الحملَ الثقيلَ توازعتهُ
…
- _ أكفُّ الْقَوْم هانَ على الرّقاب)
(وَعين البغض تبرز كلَّ عيبٍ
…
- _ وَعين الحبِّ لَا تَجِد العيوبا)
(اللّيالي من الزَّمَان حبالى
…
- _ مثقلاتٌ يلدن كلَّ عَجِيب)
(إِذا رمت أَن تُصفى لنَفسك صاحباً
…
- _ فَمن قبل أَن تصفى لهُ الودّ أغضبهُ)
(وَلَيْسَ عتابُ المرءِ للمرء نَافِعًا
…
- _ إِذا لم يكن للمرءِ لبٌّ يعاتبه)
(إِذا اسودَّ جلد المرءِ وابيضَّ شعره
…
- _ تكدَّر من أَيَّامه مستطابها)
(يزِيد تفضُّلا وأزيد شكرا
…
- _ وَذَلِكَ دأبه أبدا ودابي)
(إِذا صحب الْفَتى جدٌّ وسعيٌ
…
- _ تحامَتْه المكاره والخطوب)
(قد يبْعَث الأمرُ الصغيرُ كبيرَه
…
- _ حَتَّى تظلّ لَهُ الدّماء تصبّبُ)
(وَإِذا مَا المجنونُ قَالَ سأرميك
…
- _ فهيِّءْ للرأسِ مِنْك الْعِصَابَة)
(وَمن لم يكن للسيف أَهلا فَلم يكن
…
- _ على جنبِه ذَا السَّيْف إِلَّا لضربه)
(وَإِن فرصةٌ أمكنت فِي الورى
…
- _ فَلَا تبد فعلَك إلَاّ بهَا)
(مَا وهب الله لامرئ هبة
…
- _ أفضل من عقله وَمن أدبه)
(وَمَا نَالَ المنى فِي النَّاس إِلَّا
…
- _ غبيُّ الْقَوْم أَو فطنٌ تغابى)
(وَكم سارقٍ أغرى صَغِيرا بفلسه
…
- _ ليغتال دِينَارا رآهُ بعبّه)
(ظَنَنْت بهم ظنا جميلاً فخيّبوا
…
- _ رجائي وَمَا كل الظنون تصيب)
(باتت تشجّعني هِنْد وَمَا علمت
…
- _ أَن الشّجاعة مقرون بهَا العطب)
(إِذا كَانَ الطباعُ طباع سوءٍ
…
- _ فَلَا أدب يُفيد وَلَا أديب)
(إِذا كنتَ ذَا علم وَمَا رآكَ جَاهِل
…
- _ فأعرضْ فَفِي ترك الْجَواب جَوَاب)
(إِذا مَا جعلتَ السرِّ عِنْد مضيّع
…
- _ فَإنَّك مِمَّن ضيعّ السرَّ أذنبُ)
(إِذا نلْت مِنْك الودِّ فَالْكل هينٌّ
…
- _ وكل الَّذِي فَوق التُّرَاب تُرَاب)
(إصحب الأخيار وارغب فيهمو
…
- _ رُبَّ من صحبتُه مثل الجرب)
(اعْتبر الْيَوْم بأمس الذَّاهِب
…
- _ واعجب فَمَا تنفكُ من عجائب)
(أعاتب أخواني وَأبقى عليهمُ
…
- _ ولستَ بمُستبقٍ أخالاً تعاتبه)
(إِلَيْك فَإِنِّي لست ممَّن إِذا اتّقى
…
- _ عضاض الأفاعي نَام فَوق العقارب)
(وحمدك الْمَرْء مَا لم تبله خطأ
…
- _ وذمك الْمَرْء بعد الْحَمد تَكْذِيب)
(إِذا كنت ذَا عقل فَلَا تخش غربَة
…
- _ فَمَا عَاقل فِي بَلْدَة بغريب)
(وَلَيْسَ بحاكم من لَا يُبَالِي
…
- _ أأخطأ فِي الْحُكُومَة أم أصابا)
(أعزُّ مَكَان فِي الدُّنا سرجُ سابح
…
- _ وَخير جليس فِي الزَّمَان كتاب)
(أَلا ربَّ نصح يُغلقُ الْبَاب دونه
…
- _ وغشٌّ إِلَى جنب السرير مقرَّبُ)
(وَمَا كل ذِي لُبٍّ بمؤتيك نصحه
…
- _ وَلَا كل مؤت نصحه بلبيب)
(وَلَكِن إِذا مَا استجمعنا عِنْد وَاحِد
…
- _ فحقّ لَهُ من طَاعَة بِنَصِيب)
(الْيَوْم حاجتنا إِلَيْك وَإِنَّمَا
…
- _ يَدعِي الطبيبُ لساعة الأوصاب)
(بِمن يَثِق الإنسانُ فِيمَا ينوبه
…
- _ وَمن أَيْن للحرِّ الْكَرِيم صِحَاب)
(بَنِي عمِّنَا إِن الْعَدَاوَة شَرها
…
- _ ضغائن تبقي فِي نفوس الْأَقَارِب)
(تبّاً لمن يمسى وَيُصْبِح لاهياً
…
- _ ومرامه الْمَأْكُول والمشروب)
(حسب الْفَتى أَن يكون ذَا حسب
…
- _ من نَفسه لَيْسَ حسْبُه حَسبه)
(ذُو الحزم لَا يبتدي أمرا يهمّ بِهِ
…
- _ حَتَّى يطالعَ مَا تبدو عواقبه)
(صَار جدّاً مَا مزحت بِهِ
…
- _ رب جدٍّ جرَّهُ اللّعب)
(كم فرحة قد أَقبلت
…
- _ من حَيْثُ تُنتظر المصائب)
(عدوُّك من صديقك مُسْتَفَاد
…
- _ فَلَا تستكثرنَّ من الصِّحاب)
(فَإِن الدَّاء أَكثر مَا ترَاهُ
…
- _ يكون من الطَّعَام أَو الشَّرَاب)
(فضول الْعَيْش أَكْثَرهَا همومٌ
…
- _ وَأكْثر مَا يضرُّك مَا تحبّ)
(إِذا اتّفق الْقَلِيل وَفِيه سلم
…
- _ فَلَا ترد الْكثير وَفِيه حَرْب)
(يَا جائرين علينا فِي حكومتهم
…
- _ الْجور أقبح مَا يُؤْتِي ويرتكب)
(نَحن بَنو الْمَوْتَى فَمَا بالنا
…
- _ نعاف مَا لَا بُد من شربه)
(تبخل أَيْدِينَا بأرواحنا
…
- _ على زمَان هنّ من كَسبه)
(فَهَذِهِ الْأَرْوَاح من جوِّه
…
- _ وَهَذِه الْأَجْسَام من تربه)
(إِذا ضَاقَ الزَّمَان عَلَيْك فاصبرْ
…
- _ وَلَا تيأسْ من الْفرج الْقَرِيب)
(وطبْ نفسا فَإِن اللّيل حُبلَى
…
- _ عَسى يَأْتِيك بِالْوَلَدِ العجيب)
(الدَّهْر يفترس الرجالَ فَلَا تكن
…
- _ ممَّن تطيّشه المناصب والرُّتب)
(كم نعْمَة زَالَت بِأَدْنَى لذةٍ
…
- _ ولكلِّ شيءِ فِي تقلُّبه سَبَب)
(عَسى الهمُّ الَّذِي أمسيت فِيهِ
…
- _ يكون وَرَاءه فرج قريب)
(فيأْمن خَائِف ويُفَكُّ عانٍ
…
- _ ويأتى أَهله النَّائي الغريبُ)
(إِذا كنتَ فِي كلِّ الْأُمُور معاتبا
…
- _ صديقك لم تلق الَّذِي لَا تُعاتبه)
(فعش وَاحِدًا أَو صل أَخَاك فَإِنَّهُ
…
- _ مقارفُ ذَنْب تَارَة ومجانبه)
(إِذا أَنْت لم تشرب مرَارًا على القذى
…
- _ ظمئت وأيُّ النَّاس تصفو مشاربه)
(وَمن ذَا الَّذِي تُرضى سجاياه كلُّها
…
- _ كفى المرءَ نُبلاً أَن تعدَّ معائبه)
(وزهّدني فِي النَّاس معرفتي بهم
…
- _ وَطول اختباري صاحبا بعد صَاحب)
(فَلم تعطني الْأَيَّام خلاًّ يسرني
…
- _ مباديه إِلَّا سَاءَنِي فِي العواقب)
(وَلَا ظلتُ أَدْعُوهُ لكشف ملمةٍ
…
- _ من الدَّهْر إِلَّا كَانَ إِحْدَى النوائب)
(حسن الحضارة مجلوب بتطرية
…
- _ وَفِي البداوة حُسْن غير مجلوب)
(أكرِم بِذِي حسب أكْرم بِذِي أدب
…
- _ فَإِنَّمَا الْعِزّ فِي الأحساب وَالْأَدب)
(وَالنَّاس صنفان ذُو عقل وَذُو أدب
…
- _ كمعدن الْفضة الْبَيْضَاء وَالذَّهَب)
(وَسَائِر النَّاس من بَين الورى همجٌ
…
- _ كَانُوا موَالِي أَو كَانُوا من الْعَرَب)
(أَيهَا الطَّالِب فخراً بِالنّسَبِ
…
- _ إِنَّمَا النَّاس لأم ولأب)
(هَل تراهم خلقُوا من فضّة
…
- _ أَو حَدِيد أَو نُحَاس أَو ذهب)
(أَو ترى فضلُهم فِي خلقهمْ
…
- _ هَل سوى لحم وَعظم وَعصب)
(إِنَّمَا الْفضل بعقل رَاجِح
…
- _ وبأخلاق كرام وأدب)
(ذَاك من فاخر فِي النَّاس بِهِ
…
- _ فاق من فاخر مِنْهُم وَغلب)
(مَا حُلّة نُسِجت بالدُّر والذّهب
…
- _ إِلَّا وَأحسن مِنْهَا الْمَرْء بالأدب)
(لَيْسَ المسوّدُ من بِالْمَالِ سُؤدده
…
- _ بل المسوّدُ من قد سَاد بالأدب)
(لأنّ من سَاد بالأموال سؤدده
…
- _ مَا دَامَ فِي جمع ذِي الْأَمْوَال والنّشْب)
(إِن قل يَوْمًا لَهُ مَال يصير إِلَى
…
- _ هُونٍ من الْأَمر فِي ذل وَفِي تَعب)
(وَإِنِّي لآبي الشّرّ حَتَّى إِذا أَبى
…
- _ يجنّب بَيْتِي قلت للشرّ مرْحَبًا)
(واركب ظهر الْأَمر حَتَّى يلين لي
…
- _ إِذا لم أجد إِلَّا على الشّر مركبا)
(وَمَا كل من حطّ الرِّحال بمُخفِق
…
- _ وَلَا كل من شدّ الرّحال بكاسب)
(إِن لم تكن بفعال نَفسك سامياً
…
- _ لم يغن عَنْك سموّ من تسمو بِهِ)
(لَيْسَ الْقَدِيم على الحَدِيث براجع
…
- _ إِن لم تَجدهُ آخِذا بِنَصِيبِهِ)
(ولربَّما اقْترب الْبعيد بودّه
…
- _ وَغدا الْقَرِيب مباعداً لقريبه)
(وَإِذا أَتَاك الضَّيْف فابدأ بحقّه
…
- _ قبل الْعِيَال فإنّ ذَلِك أصوب)
(وَعظم حُقُوق الضَّيْف وَاعْلَم بِأَنَّهُ
…
- _ عَلَيْك بِمَا توليه مُثنٍ وذاهب)
(فليتك تحلو والحياة مريرة
…
- _ وليتك ترضي والأنام غضاب)
(وليت الَّذِي بيني وَبَيْنك عامرٌ
…
- _ وبيني وَبَين الْعَالمين خراب)
(حَلَفت فَلم أترك لنَفسك رِيبَة
…
- _ وَلَيْسَ وَرَاء الله للمرء مذهبُ)
(لَئِن كنت قد بُلّغتَ عنّي خِيَانَة
…
- _ لمبلغك الواشي أغشّ وأكذب)
(فَإِن تجفُ عنّي أَو تُرد لي إهانة
…
- _ أجد عَنْك فِي الأَرْض العريضة مذهبا)
(فَلَا تحسبنَّ الأَرْض بَابا سددته
…
- _ عليّ وَلَا المِصريْن أُمّا وَلَا أَبا)
(فوَاللَّه مَا أَدْرِي أَأَنْت كَمَا أرى
…
- _ أم الْعين مزهوّ إِلَيْهَا حبيبها)
(لَو فكّر العاشقُ فِي مُنْتَهى
…
- _ حسن الَّذِي يسبيه لم يسبِه)
(وغايةُ المفرط فِي سلمه
…
- _ كغاية المفرط فِي حربه)