المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌(حرف الْبَاء)   (وكلُّ امْرِئ يُولى الْجَمِيل مُحبَّب … - _ وكل - السحر الحلال في الحكم والأمثال

[أحمد الهاشمي]

الفصل: ‌ ‌(حرف الْبَاء)   (وكلُّ امْرِئ يُولى الْجَمِيل مُحبَّب … - _ وكل

(حرف الْبَاء)

(وكلُّ امْرِئ يُولى الْجَمِيل مُحبَّب

- _ وكل مَكَان يُنبت العِزَّ طيِّبُ)

(من عوّد النَّاس إحسانا ومكرمة

- _ لَا يعتبنّ على من جَاءَ فِي الطّلب)

(وَفِي الشكِّ تَفْرِيط وَفِي الحزم قُوَّة

- _ ويخطيء فِي الحدس الْفَتى ويصيب)

(وَلست بِمفراح إِذا الدَّهْر سرّني

- _ وَلَا جازع من صرفه المتقلّب)

(وَفِي غابر الْأَيَّام مَا يعظ الْفَتى

- _ وَلَا خير فِيمَن لم تعظه التَّجارِب)

(إِذا كَانَ غير الله للمرء عُدَّة

- _ أَتَتْهُ الرَّزايا من جَمِيع المطالب)

(إِذا مَا امروءُ من ذَنبه جَاءَ تَائِبًا

- _ إِلَيْك وَلم تغفرْ لهُ فلك الذنبُ)

(إِن الغصون إِذا قومتَها اعتدلت

- _ وَلَيْسَ يحسن فِي تقويمه الخشبُ)

(إِذا قلتَ قولا فاخش ردَّ جَوَابه

- _ لكل مقَال فِي الْكَلَام جَوَاب)

(إِذا كَانَ الْغُرَاب دَلِيل قوم

- _ يدلُّهمُ على جِيَف الْكلاب)

(إِذا كَانَ المحبُّ قليلَ حظٍّ

- _ فَمَا حَسَنَاته إِلَّا ذنوبُ)

(إِن الأفاعي وَإِن لانت ملامسها

- _ عِنْد التقلّب فِي أنيابها العطبُ)

ص: 10

(لَيْسَ الغبيُّ بسيّدٍ فِي قومه

- لكنَّ سيد قومه المُتغابى)

(إِذا ذهب العتاب فَلَيْسَ ودُّ

- _ ويبق الودُّ مَا بقىَ العتابُ)

(وَإِذا كرهتَ فتَىً كرهت كَلَامه

- _ وَإِذا سمعتَ غناءه لم تطربِ)

(من يُدَارِي اللّئيمَ فَهُوَ كمن يسْتَعْمل

- _ الدُّرَّ فِي نحور الْكلاب)

(إِذا غدرتَ امْرَءًا فاحذر عداوته

- _ من يزرع الشّوك لَا يحصد بِهِ العنبا)

(وَإِذا رَأَيْت العَبْد يهرب ثمَّ لم

- _ يُطلَب فمولى العَبْد مِنْهُ هارب)

(إِن الْفَتى من يَقُول هَا أَنا ذَا

- _ لَيْسَ الْفَتى من يَقُول كَانَ أبي)

(أدبٌ بَيْننَا تولّد مِنْهُ

- _ نسب والأديب صنو الأديب)

(حقّ الأديب وَإِن لم يُدنه نسبٌ

فرض على كل من أَمْسَى لَهُ أدب)

(بِلَا قرب إِلَيْك وَلَا زِمَام

- _ سوى حقّ الأديب على الأديب)

(جئتُ بِلَا حُرْمَة وَلَا نسبٍ

- _ إِلَيْك إلاّ بِحرْمَة الْأَدَب)

(فارع ذِمامي فإنّني رجل

- _ غير مُلحٍّ عَلَيْك فِي الطّلَب)

(أَلمِعيٌّ يرى بأوَّل رَأيٍ

- _ آخرَ الْأَمر من وَرَاء المغيب)

(لَو ذعيٌّ لَهُ لِسَان ذكيّ

- _ مَاله فِي ذكائه من ضريب)

ص: 11

(لَا يروَّى وَلَا يقلّب كفّاً

- _ وأكفُّ الرِّجَال فِي تقليب)

(لَيْسَ يزرى السوَاد بِالرجلِ الشهم

- _ وَلَا بالفتى الأديب الأريب)

(إِن يكن للسَّواد فِيك نصيب

- _ فبياض الْأَخْلَاق مِنْك نَصِيبي)

(يُعَدُّ رفيع الْقَوْم من كَانَ عَاقِلا

- _ وَإِن لم يكن فِي قومه بنسيب)

(وَإِن حل أَرضًا عَاشَ فِيهَا بعقله

- _ وَمَا عاقلُ فِي بَلْدَة بغريب)

(لكل شَيْء حَسَنٍ زينةٌ

- _ وزينة الْعَاقِل حُسنُ الْأَدَب)

(قد يشرف الْمَرْء بآدابه

يَوْمًا وَإِن كَانَ وضيع الحسبْ)

(وَمَا أدب الْإِنْسَان شَيْء كعقله

- _ وَمَا عقله إِلَّا بِحسن التّأدُّب)

(ذهب الشَّبَاب فَمَا لَهُ من عودة

- _ وأتى المشيب فَأَيْنَ مِنْهُ الْمَهْرَب)

(أدب الْكَبِير من التّعبْ

- _ كبُر الْكَبِير عَن الأديب)

(حتّى مَتى والى مَتى

- _ لَا تستفيق من اللّعب)

(وَخير مَا يجمع الْفَتى أدبٌ

- _ يزينه حِين يعرض الخَطْبُ)

(لَا يعرف اللهَ حقّ معرفَة

- _ من لم يكن عَاقِلا لَهُ أدب)

(يَا طَالب الْعلم نعم الشَّيْء تجمعه

- _ لَا تعدلنَّ بِهِ دُراً وَلَا ذَهَبا)

(الْعلم كنز وَذخر لَا نَفاذ لَهُ

- _ نعم القرين إِذا مَا عَاقِلا صحبا)

(وجامع الْعلم مغبوط بِهِ أبدا

- _ وَلَا يحازر فِيهِ الْفَوْت والسَّلبا)

ص: 12

(لَيست الأحلام فِي حَال الرِّضَا

- _ إِنَّمَا الأحلام فِي حَال الْغَضَب)

(أُحبُّ مَكَارِم الْأَخْلَاق جُهدي

- _ وأكره أَن أعيب وَأَن أعابا)

(وأصفح عَن سباب النَّاس حلماً

- _ وشرُّ النَّاس من يهوى السّبابا)

(وَمن هاب الرِّجَال تهيّبُوهُ

- _ وَمن حقر الرِّجَال فَلَنْ يهابا)

(وَالله مَا نَدْرِي إِذا مَا فاتنا

- _ طلبٌ لديكَ من الَّذِي نتطلَّبُ)

(وَلَقَد ضربنا فِي الْبِلَاد فَلم نجد

- _ أحدا سواك إِلَى المكارم يُنْسب)

(فاصبر لعادتنا فقد عوَّدتنا

- _ أوْلا فأرشدنا إِلَى من نَذْهَب)

(دع عَنْك مَا قد فَاتَ فِي زمن الصِّبَا

- _ وَاذْكُر ذنوبك وابكها يَا مذنب)

(أجلُّ مَا يُبتغى يَوْمًا ويكتسب

- _ ويجتنى من حُلى الدُّنْيَا وينتخب)

(علم شرِيف عميم النَّفْع قد رفعت

- _ لحامليه بآفاق العُلى رُتب)

(رَأَيْت تبَاعد الأحباب قربا

- _ إِذا اشْتَمَلت على الودِّ القلوبُ)

(قد يرْزق الْمَرْء لم تتعب رواحله

- _ وَيحرم الْمَرْء ذُو الاسفار والتعب)

(كن مَا اسْتَطَعْت عَن الْأَنَام بمعزل

- _ إِن الْكثير من الورى لَا يُصحب)

(لعمرك مَا ودُّ اللِّسَان بِنَافِع

- _ إِذا لم يكن أصل المودَّة فِي الْقلب)

(من يحمد النَّاس يحمدوه

- _ وَالنَّاس مَن عابهمْ يُعابُ)

ص: 13

(نَحن نَدْعُو الْإِلَه فِي كل كرب

- _ ثمَّ ننساه عِنْد كشف الكروب)

(واقنع فَفِي بعض القناعة رَاحَة

- _ واليأس ممَّا فَاتَ فَهُوَ الْمطلب)

(وتوقَّ من غدر النِّسَاء خِيَانَة

- _ فجميعهنَّ حبائلٌ لَك تُنصبُ)

(وابدأ عدوّك بالتّحية ولْتكن

- _ فِيهِ زَمَانك خَائفًا تترقّبُ)

(واحذره إِن لاقَيتَه متبسّماً

- _ فاللّيث يَبْدُو نابُه إِذْ يغْضب)

(وَإِذا الصّديق رَأَيْته متملّقاً

- _ فَهُوَ العدوّ وحقّه يُتجنَّب)

(وصِل الْكِرَام وَلَو أتوك بجفوة

- _ فالصفح عَنْهُم بالتجاوُز أصوب)

(واختر قرينك واصطفيه تفاخراً

- _ إِن القرين إِلَى الْمُقَارن ينسبُ)

(واخفض جناحك للأقارب كلهم

- _ بتذلُل واسمح لَهُم إِن أذنبوا)

(ودع الكذوب فَلَا يكن لَك صاحباً

- _ إِن الكذوب يشين حُراً يصحب)

(باتت تشجِّعني هِنْد وَقد علمت

- _ أَن الشجَاعَة مقرون بهَا العطب)

(لَا تنهَ عمّا أَنْت فَاعله

- _ وَانْظُر لما تَأتيه من عيب)

(لَا تنظرنّ لأثواب على رجل

- _ إِن رمت تعرفه وَانْظُر إِلَى أدبه)

(لَا خير فِي ودّ امرىء متملّق

- _ حُلو اللِّسَان وَقَلبه يتلهَّبُ)

(لَا تسألنَّ بُنيَّ آدم حَاجَة

- _ وسل الَّذِي أبوابه لَا تُحجب)

(يسرُّ المرءَ مَا ذهب اللّيالي

- _ وَكَانَ ذهابهنَّ لَهُ ذَهَابًا)

ص: 14

(يسود ويعلو ذُو التَّوَاضُع دَائِما

- _ ويحظى كَمَا يرضى وتُقضى مآربه)

(يشين الْفَتى فِي النَّاس قِلّة عقله

- _ وَإِن كرمت أعراقه ومناسبه)

(ينَال الْفَتى بِالْعلمِ كل فَضِيلَة

- _ ويعلو مقَاما بالتواضع وَالْأَدب)

(وَإِذا وعدتُ الْوَعيد كنت كغارم

- _ دَيناً أقرُّ بِهِ وأحضر كَاتبا)

(حَتَّى أُنفّذه على مَا قلتُه

- _ وَكفى عليّ بِهِ لنفسيَ طَالبا)

(وَإِذا منعتُ منعتُ منعا بيِّنا

- _ وأرحت من طول العناءِ الصَّاحبا)

(سَحبان يقصر عَن بحور بَيَانه

- _ عَجزا ويغرق مِنْهُ تَحت عباب)

(وكذاك قُسُّ نَاطِق بعكاظِه

- _ يعيَا لَدَيْهِ بحجَّة وَجَوَاب)

(لَيْسَ البليَّة فِي أيامنا عجب

- _ بل السَّلامَة فِيهَا أعجب الْعجب)

(احفظ لسَانك وَاحْترز من قَوْله

- _ فالمرء يُجرح بِاللِّسَانِ ويُعطب)

(وَاحْذَرْ معاشرة اللَّئِيم فَإِنَّهَا

- _ تُعدى كَمَا يُعدى السَّليم الأجرب)

(وَاحْذَرْ من الْمَظْلُوم سَهْما صائبا

- _ وَاعْلَم بِأَن دعاءه لَا يحجبُ)

(وَلَيْسَ أخي من ودّني بِلِسَانِهِ

- _ وَلَكِن أخي من ودني وَهُوَ غَائِب)

(وَمن مالُه مَالِي إِذا كنت معوزاً

- _ وَمَالِي لَهُ أَن أعوزته النّوائبُ)

(وَمن لم يُغمِّضْ عينه عَن صديقه

- _ وَعَن بعض مَا فِيهِ يمت وَهُوَ عَاتب)

(وَيسْتر عيب الْمَرْء كَثْرَة مَاله

- _ وَيصدق فِيمَا قَالَه وَهُوَ كَاذِب)

ص: 15

(ارغب إِلَى ملك الْمُلُوك وَلَا تكن

- _ بَادِي الضّراعة طَالبا من طلب)

(وكل فَتى قاسى من الدَّهْر فاقة

- _ يعدُّ غَرِيبا وَهُوَ بَين الْأَقَارِب)

(وكل غَرِيب وَهُوَ ينْسب للغنى

- _ تعود لَهُ كالأهل كلُّ الْأَجَانِب)

(وَكم عَالم فِي النَّاس يحْتَاج درهما

- _ وَكم جَاهِل قد حَاز جاه المناصب)

(وَكم سيد قد حطَّ بالفقر قدره

- _ وَكم من دنيء نَالَ أسمى الْمَرَاتِب)

(وَعين البغض تبرز كل عيب

- _ وَعين الحبِّ لَا تَجِد العيوبا)

(وَقد تسلت الْأَيَّام حالات أَهلهَا

- _ وتعدو على أُسد الرِّجَال الثَّعالب)

(ولستَ بمستبقٍ أَخا لَا تَلمُّه

- _ على شعثٍ أيُّ الرِّجَال المُهذَّب)

(لَيْسَ الأديب أَخا الرِّوَايَة

- _ للنوادر والغريب)

(وبشعر شيخ الْمُحدثين

- _ أبي نواس أَو حبيب)

(بل ذُو التفضل والمروءة

- _ والعفاف هُوَ الأديب)

(لعمرك مَا الْإِنْسَان إِلَّا بِدِينِهِ

- _ فَلَا تتْرك التَّقْوَى اعْتِمَادًا على النّسَب)

(فقد رفع الْإِسْلَام سلمانَ فَارس

- _ وَقد وضع الشركُ الشريفَ أَبَا لَهب)

(يطيب الْعَيْش أَن تلقى أديباً

- _ غذاه الْعلم والرأيُ المُصيب)

(فَيكْشف عَنْك حيرة كل جهل

- _ وَفضل الْعلم يعرفهُ الأديب)

(المَال يرفع مَا لَا يرفع الْحسب

- _ والودّ يعْطف مَا لَا يعْطف النَّسبُ)

ص: 16

(والحلم آفته الْجَهْل المُضرُّ بِهِ

- _ وَالْعقل آفته الْإِعْجَاب والغضبُ)

(الْبشر يكْسب أَهله

- _ صدق المودَّة والمحبَّة)

(والتِّيه يَسْتَدْعِي لصَاحبه

- _ المذمّة والمسبَّة)

(ماليَ عَقْلِي وهمَّتي حسبي

- _ مَا أَنا مولى وَلَا أَنا عَرَبِيّ)

(إِذا انْتَمَى مُنتمِ إِلَى أحد

- _ فانَّني منتم إِلَى أدبي)

(إذاكنت من حسن الطباع مركبا

- _ فَأَنت لكلّ الْعَالمين حبيب)

(كِبْر بِلَا نسب تِيه بِلَا حسب

- _ فَخر بِلَا أدب هَذَا هُوَ العجبُ)

(وَلَا تخبر بسرِّك بل أَمِتهُ

- _ وصيِّر فِي حشاك لَهُ حجايا)

(فَمَا أودعت مثل الْقَبْر سرَّاً

- _ وَلَا أغلقت مثل الصَّدْر بَابا)

(إِذا كَانَ ربّي عَالما بسريرتي

- _ فَمَا النَّاس فِي عين بأعظم من رَبِّي)

(كأنّي إبرةٌ تكسو أُنَاسًا

- _ وجسمي من ملابسهم سليب)

(رُبَّ مهزول سمينٌ عِرضه

- _ وسمينُ الْجِسْم مهزولُ الْحسب)

(إِن التَّباعد لَا يضرّ

- _ إِذا تقاربت الْقُلُوب)

(إِن العدوّ وَإِن أبدى مسالمةً

- _ إِذا رأى مِنْك يَوْمًا غِرَّةً وثبا)

(إِذا الْعود لم يُثمر وَإِن كَانَ شُعْبَة

- _ من المثمرات اعتدَّه النَّاس فِي الْحَطب)

ص: 17

(فربّ كئيب لَيْسَ تندى جفونه

- _ وربّ كثيرِ الدمع غير كئيب)

(فَإِن يكُ صدر هَذَا الْيَوْم ولّى

- _ فَإِن غَدا لناظرهِ قريبُ)

(تلجى الضروراتُ فِي الْأُمُور إِلَى

- _ سلوك مَا لَا يليقُ بالأدب)

(أحقُّ النَّاس فِي الدُّنْيَا بِعَيْب

- _ مسيءٌ لَا يُبَالِي أَن يُعابا)

(لَيْسَ الْيَتِيم الَّذِي قد مَاتَ وَالِده

- _ بل الْيَتِيم يَتِيم الْعلم وَالْأَدب)

(أَلا إنّ عين الْمَرْء عنوانُ قلبه

- _ تخبِّر عَن أسراره شَاءَ أم أَبى)

(ذهَاب المَال فِي حمدٍ وأجرٍ

- _ ذهابٌ لَا يُقالُ لَهُ ذهَاب)

(دنيا تضرُّ وَلَا تسرُّ وَذَا الورى

- _ كلٌّ يجاذبُها وكلٌّ عَاتب)

(تجَاوز قدر الْمَدْح حَتَّى كأنّه

- _ بأَحسنِ مَا يثنى عَلَيْهِ يُعاب)

(إِذا حدَّثتك النَّفس أَنَّك قَادر

- _ على مَا حوت أَيدي الرِّجَال فكذّب)

(إِذا مَا الْجرْح رمَّ على فَسَاد

- _ تبّين فِيهِ تَفْرِيط الطّبيب)

(لَهُ خلائق بيض لَا يغيرها - _ صرف الزَّمَان كَمَا لَا يصدأ الذَّهَب)

(لَا يرتقي درج الْعلَا

- _ من لَا يجدّ ويتعبُ)

(وَمن طلب الْعُلُوم بِغَيْر كدٍّ

- _ سيدركها إِذا شَاب الغرابُ)

ص: 18

(ولربما بخل الْكَرِيم وَمَا بِهِ

- _ بخلٌ وَلَكِن سوء حظِّ الطَّالِب)

(الْعلم ينْهض بالخسيس إِلَى العلى

- _ وَالْجهل يقْعد بالفتى المنسوبِ)

(ألم تَرَ أَن الْعقل زينٌ لأَهله

- _ وأنَّ تَمام الْعقل طولُ التَّجارِب)

(قوم إِذا غسلوا الثِّيَاب رَأَيْتهمْ

- _ لبسوا الْبيُوت وزرَّروا الأبوابا)

(فَاعْتبر الأَرْض بسكّانها

- _ وَاعْتبر الصاحبَ بالصاحِب)

(وَمَا الدهرُ إِلَّا هَكَذَا فاصطبر لَهُ

- _ رزيِّة مالٍ أَو فِرَاق حبيب)

(لَا يكذب الْمَرْء إِلَّا من مهانته

- _ أَو عَادَة السُّوء أَو من قلّة الْأَدَب)

(لكلّ شَيْء زِينَة فِي الورى

- _ وزينة المرءِ تَمام الْأَدَب)

(كلُّ يَوْم قَطْعِيَّة وعتاب

- _ يَنْقَضِي دَهْرنَا وَنحن غضاب)

(وَمن ربط الْكَلْب الْعَقُور بِبَابِهِ

- _ فمهما بدا مِنْهُ على رابِط الْكَلْب)

(سوءُ حظّي أنالني مِنْك هجراً

- _ فعلى الحظِّ لَا عَلَيْك العتاب)

(وماذا يعيب الْمَرْء فِي مدح نَفسه

- _ إِذا لم يكنْ فِي قَوْله بكذوب)

(وعدتَ وَكَانَ الْخلف مِنْك سجيّة

- _ مواعيد عرقوب أَخَاهُ بِيَثْرِب)

(أوليتُه منّي السُّكُوت وربَّما

- _ كَانَ السُّكُوت عَن الْجَواب جَوَابا)

ص: 19

(الْبُؤْس يعقبه النَّعيم وَرُبمَا

- _ لاقيت مَا ترجوه مِمَّا ترهب)

(بِنَا فَوق مَا تَشْكُو فصبراً لَعَلَّنَا

- _ نرى فرجا يشفى السقام قَرِيبا)

(إِن يسمعوا الْخَيْر يخفوه وَإِن سمعُوا

- _ شرا أذاعوا وَإِن لم يسمعوا كذبُوا)

(يَا مُرْسل الرّيح جنوبا وصبا

- _ إِن غضبتْ قيسٌ فزدْها غَضبا)

(تقرِّبتُ بِالْإِحْسَانِ مِنْهُ فزادني

- _ بعاداً فَمَا أَدْرِي بِمَا أَتَقَرَّب)

(وَفِي النَّفس حاجات وفيك فطانة

- _ سكوتي بَيَان عِنْدهَا وخطاب)

(ولربما جاد الْبَخِيل وَمَا بِهِ

- _ جودٌ وَلَكِن حسنُ حظّ الطّالب)

(ضَاعَت وَكَانَ عَلَيْهَا الدَّهْر أحرص من

- _ يَد الْبَخِيل على صاعٍ من الذَّهَب)

(أيُّ فضل لصقور فتكت

- _ بحمامٍ أَو لليث بربيب)

(وَمَا هُوَ إِلَّا الغبنُ أَن يقبل الْفَتى

- _ سَلام الَّذِي لَا يرتضى غير حربه)

(وَمن صغرٍ فِي النَّفس بسط امْرِئ يدا

- _ لمنحة من لم يسعَ إِلَّا بسلبه)

(إِذا كنت ذَا عضب فَكُن رب ساعد

- _ وَإِلَّا فخلي المشرفي لرَبه)

(مَا لم يكن بَين الْقُلُوب تبادلٌ

- _ فِي الحبِّ لَا حبٌ وَلَا مَحْبُوب)

(إِذا كَانَ رَأس المَال عمرُك فاحترز

- _ عَلَيْهِ من التَّضييع فِي غير وَاجِب)

ص: 20

(كثير حَيَاة الْمَرْء مثل قليلها

- _ يَزُول وَبَاقِي عمره مثل ذَاهِب)

(وَمن صحبَ الدُّنْيَا طَويلا تقلّبت

- _ على عينه حَتَّى يرى صدقهَا كذبا)

(خير المحادث والجليس كتابٌ

- _ تَخْلُو بِهِ إِن ملّك الْأَصْحَاب)

(إِذا كَانَ سعد الْمَرْء فِي الدَّهْر مُقبلا

- _ تدانت لَهُ الْأَشْيَاء من كل جَانب)

(وَمَا الْمَرْء إِلَّا كالهلال وضوئِهِ

- _ يوافي تَمام الشَّهْر ثمَّ يغيب)

(وَقد كَانَ ظنّي بِابْن سعدى سَعَادَة

- _ وَمَا الظنُّ إِلَّا مخطيء ومصيب)

(تقضّى زمَان لعبنا بِهِ

- _ وَهَذَا زمانٌ بِنَا يلْعَب)

(ولكنّني راضٍ على كل خلّةٍ

- _ ليعلم أيُّ الخلّتين سراب)

(وَكم من مسمّى لَيْسَ مثل سميّه

- _ وَإِن كَانَ يدعى باسمه فيجيب)

(من أَيْن أبغى شِفَاء مَا بِي

- _ وَإِنَّمَا دائي الطبيبُ)

(وأظلم أهل الظُّلم من بَات حَاسِدًا

- _ لمن بَات فِي نعمائه يتقلّب)

(إِذا أكمل الرَّحْمَن للمرء عقله

- _ فقد كُملت أخلاقه ومآربه)

(أجبر تشعّب قلبِي فَهُوَ منكسرٌ

- _ وللزّجاجة كسرٌ لَيْسَ ينشعب)

(وَمن مذهبي حبُّ الديار لأَهْلهَا

- _ وللنَّاس فِيمَا يعشقون مَذَاهِب)

ص: 21

(وَلَا بدَّ من شكوى وَلَو بتنفّس

- _ تبرّد من حرّ الحشا والترائب)

(لَيْسَ الْحجاب بمُقصٍ عَنْك لي أملا

- _ إِن السَّمَاء ترجِّي حِين تحتجب)

(وَمَا الحداثةُ عَن حلم بمانعةٍ

- _ قد يُوجد الْحلم فِي الشبّان والشِّيب)

(لَا تحمدنّ امْرأ حَتَّى تجرّبه

- _ وَلَا تذمنّه من غير تجريب)

(أخيَّ الَّذِي أَن أدعُه لملمّةٍ

- _ يجيبني وَأَن أغضب إِلَى السَّيْف يغضبِ)

(وَفِي تَعب من يجْحَد الشَّمْس ضوءها

- _ ويجهد أَن يَأْتِي لَهَا بمغيب)

(وَقد فَارق النَّاس الأحبّة قبلنَا

- _ وأعيا دواءُ الْمَوْت كل طَبِيب)

(وَإِذا بدا للطير أجنحةٌ

- _ حَتَّى يطير فقد بدا عبطه)

(أتطلب صاحباً لَا عيب فِيهِ

- _ وأيُّ النَّاس لَيْسَ لَهُ عُيُوب)

(قَالُوا وَلَو صحَّ مَا قَالُوا لفزتُ بِهِ

- _ من لي بِتَصْدِيق مَا قَالُوا أَو تكذيبي)

(وَمن ركب الثّور بعدَ الجوادِ

- _ أنكر أظلافَه والغببُ)

(وقلمَّا أَبْصرت عَيْنَاك من رجلٍ

- _ إِلَّا وَمَعْنَاهُ فِي اسْم مِنْهُ أَو لقب)

(وَلَا خير فِيمَن لَا يوطّن نَفسه

- _ على نائبات الدَّهْر حِين تنوب)

(كعصفورة فِي كفِّ طِفْل يسومها

- _ وُرُود حِيَاض الْمَوْت والطفل يعلب)

ص: 22

(إِذا قلتَ فِي شيءٍ نَعمْ فأتمَّه

- _ فَإِن نعم دينٌ على الحرّ وَاجِب)

(إِذا الحملَ الثقيلَ توازعتهُ

- _ أكفُّ الْقَوْم هانَ على الرّقاب)

(وَعين البغض تبرز كلَّ عيبٍ

- _ وَعين الحبِّ لَا تَجِد العيوبا)

(اللّيالي من الزَّمَان حبالى

- _ مثقلاتٌ يلدن كلَّ عَجِيب)

(إِذا رمت أَن تُصفى لنَفسك صاحباً

- _ فَمن قبل أَن تصفى لهُ الودّ أغضبهُ)

(وَلَيْسَ عتابُ المرءِ للمرء نَافِعًا

- _ إِذا لم يكن للمرءِ لبٌّ يعاتبه)

(إِذا اسودَّ جلد المرءِ وابيضَّ شعره

- _ تكدَّر من أَيَّامه مستطابها)

(يزِيد تفضُّلا وأزيد شكرا

- _ وَذَلِكَ دأبه أبدا ودابي)

(إِذا صحب الْفَتى جدٌّ وسعيٌ

- _ تحامَتْه المكاره والخطوب)

(قد يبْعَث الأمرُ الصغيرُ كبيرَه

- _ حَتَّى تظلّ لَهُ الدّماء تصبّبُ)

(وَإِذا مَا المجنونُ قَالَ سأرميك

- _ فهيِّءْ للرأسِ مِنْك الْعِصَابَة)

(وَمن لم يكن للسيف أَهلا فَلم يكن

- _ على جنبِه ذَا السَّيْف إِلَّا لضربه)

(وَإِن فرصةٌ أمكنت فِي الورى

- _ فَلَا تبد فعلَك إلَاّ بهَا)

(مَا وهب الله لامرئ هبة

- _ أفضل من عقله وَمن أدبه)

ص: 23

(وَمَا نَالَ المنى فِي النَّاس إِلَّا

- _ غبيُّ الْقَوْم أَو فطنٌ تغابى)

(وَكم سارقٍ أغرى صَغِيرا بفلسه

- _ ليغتال دِينَارا رآهُ بعبّه)

(ظَنَنْت بهم ظنا جميلاً فخيّبوا

- _ رجائي وَمَا كل الظنون تصيب)

(باتت تشجّعني هِنْد وَمَا علمت

- _ أَن الشّجاعة مقرون بهَا العطب)

(إِذا كَانَ الطباعُ طباع سوءٍ

- _ فَلَا أدب يُفيد وَلَا أديب)

(إِذا كنتَ ذَا علم وَمَا رآكَ جَاهِل

- _ فأعرضْ فَفِي ترك الْجَواب جَوَاب)

(إِذا مَا جعلتَ السرِّ عِنْد مضيّع

- _ فَإنَّك مِمَّن ضيعّ السرَّ أذنبُ)

(إِذا نلْت مِنْك الودِّ فَالْكل هينٌّ

- _ وكل الَّذِي فَوق التُّرَاب تُرَاب)

(إصحب الأخيار وارغب فيهمو

- _ رُبَّ من صحبتُه مثل الجرب)

(اعْتبر الْيَوْم بأمس الذَّاهِب

- _ واعجب فَمَا تنفكُ من عجائب)

(أعاتب أخواني وَأبقى عليهمُ

- _ ولستَ بمُستبقٍ أخالاً تعاتبه)

(إِلَيْك فَإِنِّي لست ممَّن إِذا اتّقى

- _ عضاض الأفاعي نَام فَوق العقارب)

(وحمدك الْمَرْء مَا لم تبله خطأ

- _ وذمك الْمَرْء بعد الْحَمد تَكْذِيب)

(إِذا كنت ذَا عقل فَلَا تخش غربَة

- _ فَمَا عَاقل فِي بَلْدَة بغريب)

ص: 24

(وَلَيْسَ بحاكم من لَا يُبَالِي

- _ أأخطأ فِي الْحُكُومَة أم أصابا)

(أعزُّ مَكَان فِي الدُّنا سرجُ سابح

- _ وَخير جليس فِي الزَّمَان كتاب)

(أَلا ربَّ نصح يُغلقُ الْبَاب دونه

- _ وغشٌّ إِلَى جنب السرير مقرَّبُ)

(وَمَا كل ذِي لُبٍّ بمؤتيك نصحه

- _ وَلَا كل مؤت نصحه بلبيب)

(وَلَكِن إِذا مَا استجمعنا عِنْد وَاحِد

- _ فحقّ لَهُ من طَاعَة بِنَصِيب)

(الْيَوْم حاجتنا إِلَيْك وَإِنَّمَا

- _ يَدعِي الطبيبُ لساعة الأوصاب)

(بِمن يَثِق الإنسانُ فِيمَا ينوبه

- _ وَمن أَيْن للحرِّ الْكَرِيم صِحَاب)

(بَنِي عمِّنَا إِن الْعَدَاوَة شَرها

- _ ضغائن تبقي فِي نفوس الْأَقَارِب)

(تبّاً لمن يمسى وَيُصْبِح لاهياً

- _ ومرامه الْمَأْكُول والمشروب)

(حسب الْفَتى أَن يكون ذَا حسب

- _ من نَفسه لَيْسَ حسْبُه حَسبه)

(ذُو الحزم لَا يبتدي أمرا يهمّ بِهِ

- _ حَتَّى يطالعَ مَا تبدو عواقبه)

(صَار جدّاً مَا مزحت بِهِ

- _ رب جدٍّ جرَّهُ اللّعب)

(كم فرحة قد أَقبلت

- _ من حَيْثُ تُنتظر المصائب)

(عدوُّك من صديقك مُسْتَفَاد

- _ فَلَا تستكثرنَّ من الصِّحاب)

(فَإِن الدَّاء أَكثر مَا ترَاهُ

- _ يكون من الطَّعَام أَو الشَّرَاب)

ص: 25

(فضول الْعَيْش أَكْثَرهَا همومٌ

- _ وَأكْثر مَا يضرُّك مَا تحبّ)

(إِذا اتّفق الْقَلِيل وَفِيه سلم

- _ فَلَا ترد الْكثير وَفِيه حَرْب)

(يَا جائرين علينا فِي حكومتهم

- _ الْجور أقبح مَا يُؤْتِي ويرتكب)

(نَحن بَنو الْمَوْتَى فَمَا بالنا

- _ نعاف مَا لَا بُد من شربه)

(تبخل أَيْدِينَا بأرواحنا

- _ على زمَان هنّ من كَسبه)

(فَهَذِهِ الْأَرْوَاح من جوِّه

- _ وَهَذِه الْأَجْسَام من تربه)

(إِذا ضَاقَ الزَّمَان عَلَيْك فاصبرْ

- _ وَلَا تيأسْ من الْفرج الْقَرِيب)

(وطبْ نفسا فَإِن اللّيل حُبلَى

- _ عَسى يَأْتِيك بِالْوَلَدِ العجيب)

(الدَّهْر يفترس الرجالَ فَلَا تكن

- _ ممَّن تطيّشه المناصب والرُّتب)

(كم نعْمَة زَالَت بِأَدْنَى لذةٍ

- _ ولكلِّ شيءِ فِي تقلُّبه سَبَب)

(عَسى الهمُّ الَّذِي أمسيت فِيهِ

- _ يكون وَرَاءه فرج قريب)

(فيأْمن خَائِف ويُفَكُّ عانٍ

- _ ويأتى أَهله النَّائي الغريبُ)

(إِذا كنتَ فِي كلِّ الْأُمُور معاتبا

- _ صديقك لم تلق الَّذِي لَا تُعاتبه)

(فعش وَاحِدًا أَو صل أَخَاك فَإِنَّهُ

- _ مقارفُ ذَنْب تَارَة ومجانبه)

(إِذا أَنْت لم تشرب مرَارًا على القذى

- _ ظمئت وأيُّ النَّاس تصفو مشاربه)

(وَمن ذَا الَّذِي تُرضى سجاياه كلُّها

- _ كفى المرءَ نُبلاً أَن تعدَّ معائبه)

ص: 26

(وزهّدني فِي النَّاس معرفتي بهم

- _ وَطول اختباري صاحبا بعد صَاحب)

(فَلم تعطني الْأَيَّام خلاًّ يسرني

- _ مباديه إِلَّا سَاءَنِي فِي العواقب)

(وَلَا ظلتُ أَدْعُوهُ لكشف ملمةٍ

- _ من الدَّهْر إِلَّا كَانَ إِحْدَى النوائب)

(حسن الحضارة مجلوب بتطرية

- _ وَفِي البداوة حُسْن غير مجلوب)

(أكرِم بِذِي حسب أكْرم بِذِي أدب

- _ فَإِنَّمَا الْعِزّ فِي الأحساب وَالْأَدب)

(وَالنَّاس صنفان ذُو عقل وَذُو أدب

- _ كمعدن الْفضة الْبَيْضَاء وَالذَّهَب)

(وَسَائِر النَّاس من بَين الورى همجٌ

- _ كَانُوا موَالِي أَو كَانُوا من الْعَرَب)

(أَيهَا الطَّالِب فخراً بِالنّسَبِ

- _ إِنَّمَا النَّاس لأم ولأب)

(هَل تراهم خلقُوا من فضّة

- _ أَو حَدِيد أَو نُحَاس أَو ذهب)

(أَو ترى فضلُهم فِي خلقهمْ

- _ هَل سوى لحم وَعظم وَعصب)

(إِنَّمَا الْفضل بعقل رَاجِح

- _ وبأخلاق كرام وأدب)

(ذَاك من فاخر فِي النَّاس بِهِ

- _ فاق من فاخر مِنْهُم وَغلب)

(مَا حُلّة نُسِجت بالدُّر والذّهب

- _ إِلَّا وَأحسن مِنْهَا الْمَرْء بالأدب)

(لَيْسَ المسوّدُ من بِالْمَالِ سُؤدده

- _ بل المسوّدُ من قد سَاد بالأدب)

(لأنّ من سَاد بالأموال سؤدده

- _ مَا دَامَ فِي جمع ذِي الْأَمْوَال والنّشْب)

(إِن قل يَوْمًا لَهُ مَال يصير إِلَى

- _ هُونٍ من الْأَمر فِي ذل وَفِي تَعب)

(وَإِنِّي لآبي الشّرّ حَتَّى إِذا أَبى

- _ يجنّب بَيْتِي قلت للشرّ مرْحَبًا)

ص: 27

(واركب ظهر الْأَمر حَتَّى يلين لي

- _ إِذا لم أجد إِلَّا على الشّر مركبا)

(وَمَا كل من حطّ الرِّحال بمُخفِق

- _ وَلَا كل من شدّ الرّحال بكاسب)

(إِن لم تكن بفعال نَفسك سامياً

- _ لم يغن عَنْك سموّ من تسمو بِهِ)

(لَيْسَ الْقَدِيم على الحَدِيث براجع

- _ إِن لم تَجدهُ آخِذا بِنَصِيبِهِ)

(ولربَّما اقْترب الْبعيد بودّه

- _ وَغدا الْقَرِيب مباعداً لقريبه)

(وَإِذا أَتَاك الضَّيْف فابدأ بحقّه

- _ قبل الْعِيَال فإنّ ذَلِك أصوب)

(وَعظم حُقُوق الضَّيْف وَاعْلَم بِأَنَّهُ

- _ عَلَيْك بِمَا توليه مُثنٍ وذاهب)

(فليتك تحلو والحياة مريرة

- _ وليتك ترضي والأنام غضاب)

(وليت الَّذِي بيني وَبَيْنك عامرٌ

- _ وبيني وَبَين الْعَالمين خراب)

(حَلَفت فَلم أترك لنَفسك رِيبَة

- _ وَلَيْسَ وَرَاء الله للمرء مذهبُ)

(لَئِن كنت قد بُلّغتَ عنّي خِيَانَة

- _ لمبلغك الواشي أغشّ وأكذب)

(فَإِن تجفُ عنّي أَو تُرد لي إهانة

- _ أجد عَنْك فِي الأَرْض العريضة مذهبا)

(فَلَا تحسبنَّ الأَرْض بَابا سددته

- _ عليّ وَلَا المِصريْن أُمّا وَلَا أَبا)

(فوَاللَّه مَا أَدْرِي أَأَنْت كَمَا أرى

- _ أم الْعين مزهوّ إِلَيْهَا حبيبها)

(لَو فكّر العاشقُ فِي مُنْتَهى

- _ حسن الَّذِي يسبيه لم يسبِه)

(وغايةُ المفرط فِي سلمه

- _ كغاية المفرط فِي حربه)

ص: 28