المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

(غَيْرِي تلفّته تِلْكَ الخيالات … - _ فَهَل لخطّك فَوق - السحر الحلال في الحكم والأمثال

[أحمد الهاشمي]

الفصل: (غَيْرِي تلفّته تِلْكَ الخيالات … - _ فَهَل لخطّك فَوق

(غَيْرِي تلفّته تِلْكَ الخيالات

…

- _ فَهَل لخطّك فَوق المَاء إِثْبَات)

(شاور سواك إِذا نابتك نائبة

…

- _ يَوْمًا وَإِن كنت من أهل المشورات)

(فالعين تنظر مِنْهَا مَا دنا ونأَى

…

- _ وَلَا ترى نَفسهَا إِلَّا بِمِرْآة)

(إِن أمكنت فرْصَة فانهض لَهَا عجلا

…

- _ وَلَا تؤخّر فللتأخير آفَات)

(بَادر إِذا حَاجَة فِي وَقتهَا عرضت

…

- _ فللحوائج أَوْقَات وساعات)

(ثراء المَال يفنى بعد حِين

…

- _ وَيبقى الْبَاقِيَات الصَّالِحَات)

(خفّض الجأش واصبرنَّ رويداً

…

- _ فالزَّرايا إِذا توالت تولّت)

‌

‌(حرف الثَّاء)

(فَلَا شَيْء يَدُوم فَكُن حَدِيثا

…

- _ جميل الذّكر فالدّنيا حَدِيث)

(إنَّما ماليّ مَا أنفقهُ

…

- _ لَيْسَ مَا أتركه للورثه)

(وَلَو كَانَ سَهْما وَاحِدًا لاتَّقيته

…

- _ ولكنّه سهمٌ وثانٍ وثالث)

(بَادر إِلَى الفرصة وانهض لما

…

- _ تُرِيدُ فِيهَا فهيَ لَا تلبث)

(مَا فاض من مَال الْفَتى عَن قوته

…

- _ فليْوقِننَّ بأنّه ميراثُ)

(نافث على الْخيرَات أهل الْعلَا

…

- _ فَإِنَّمَا الدّنيا أَحَادِيث)

ص: 33

(إِذا النَّاس غطّوني تغطّيت عنهمُ

…

- _ وَإِن بحثوا عنّي ففيهم مبَاحث)

(وَإِن حفروا بئري حفرتُ بئارهم

…

- _ ليُعلم يَوْمًا كَيفَ تحثى النَّبائث)

(لَا ترج شَيْئا خَالِصا لَك نَفعه

…

- _ فالغيث لَا يَخْلُو من العيث)

(مَا طَابَ فرع اصله خَبِيث

…

- _ وَلَا زكا مَن مجدهُ حَدِيث)

(خُذ من زَمَانك مَا اسْتَطَعْت فَإِنَّمَا

…

- _ شركاؤك الْأَيَّام والوُرَّاثُ)

(اعْمَلْ وَأَنت من الدُّنْيَا على حذر

…

- _ وَاعْلَم بأنك بعد الْمَوْت مَبْعُوث)

(وَاعْلَم بأنك مَا قدّمت من عمل

…

- _ محصى عَلَيْك وَمَا خلّفت موروث)

(أبعدّ بني عمروٍ على دارة التّقا

…

- _ يُرْجَى البنونَ أَو تطيب الموارث)

(أرِي الأَرْض مذ حلّو أثراها بسيطة

…

- _ وَقد قلبت عَنْهَا الْجبَال المواكث)

(واستجدب الدَّار الخصيبة بعدهمْ

…

- _ وَفِيه الغوادي والرياض الأثايث)

(ورثتكم الْملح الأجاج على الصّدى

…

- _ وَمن قبلُ أثرى أَو تمتّع وراث)

(أَمُصغيةٌ أجداثكم فأزيدها

…

- _ منادب فِيهَا للدّموع بواعث)

(وأُصدر حاجات عُنيتُ بحملها

…

- _ فقد يمحق الهمَّ الأنيس المنافث)

(وَمَا كنت أرْضى بالغمام لتربكم

…

- _ لَو انْبَعَثَ عنّي الْعُرُوق الفوارث)

(وإنّي مُذ أمهلت نفسيَ بعدكم

…

- _ فواقا لمضعوف الْوَثِيقَة ناكث)

ص: 34