الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(وَإِذا أرادك صَاحب بجفائه
…
- _ جعل التّجنّى للجفاء سَبِيلا)
(حرف الْيَاء)
(وَلَا تُرِينّ النَّاس إلاّ تجمُّلا
…
- _ وَإِن كنت صفر الْكَفّ والبطن خاويا)
(أشابَ الصغيرَ وأفنى الْكَبِير
…
- _ كرُّ الْغَدَاة ومَرّ العَشِىّ)
(وَحسن الذّكر فِي الدُّنْيَا غِراس
…
- _ تنَال ثمارها الْأَيْدِي السّخايا)
(لَا يكون العليُّ مثل الدّنِيِْ
…
- _ لَا وَلَا ذُو الذكاء مثل الغبيّ)
(وَمن يسْأَل الركْبَان عَن كل غائبٍ
…
- _ فَلَا بدّ أَن يلقى بشيراً وناعياً)
(صُبَّت عليّ مصائب لَو أَنَّهَا
…
- _ صُبَّت على الأيامِ صرنَ لياليا)
(مَا كل مَا فَوق البسيطة كَافِيا
…
- _ وَإِذا قنعت فَكل شيءٍ كَافِي)
(وَقد يجمع الله الشَّتيتين بعد مَا
…
- _ يظنَّان كل الظنِّ أَن لَا تلاقيا)
(فَلم أر كالأيام للمرء واعظاً
…
- _ وَلَا كصروف الدَّهْر للمرء هاديا)
(كفى بكَ داءٌ أَن ترى الْمَوْت شافيا
…
- _ وَحسب المنايا أَن يكنَّ أمانيا)
(على أنَّني راضٍ بِأَن أحمل الْهوى
…
- _ وأخلص مِنْهُ لَا عليَّ وَلَا ليا)
(الْعين تعلم من عينيْ محدِّثها
…
- _ إِن كَانَ من أَهلهَا أَو من أعاديها)
(رَأَيْت النَّفس تكره مَا لَدَيْهَا
…
- _ وتطلب كل مَمْنُوع عَلَيْهَا)
(أرى كل إِنْسَان يرى عيب غَيره
…
- _ ويعمى عَن الْعَيْب الَّذِي هُوَ فِيهِ)
(يكفى الْفَتى مَا كَانَ من شأنِه
…
- _ وَتَركه مَا لَيْسَ يعنيه)
(لَا يعرف الشوق إلاّ من يكابده
…
- _ وَلَا الصّبابة إِلَّا من يعانيها)
(ضمائر قلب الْمَرْء تبدو بِوَجْهِهِ
…
- _ ويخبر عنوان الْكتاب بِمَا فِيهِ)
(هززتك لَا أَنِّي ظننتك نَاسِيا
…
- _ لوعد وَلَا أَنى أردْت التقاضيا)
(وَلَكِن رَأَيْت السَّيْف فِي حَال سَلّه
…
- _ إِلَى الهزّ مُحْتَاجا وَإِن كَانَ مَاضِيا)
(إِلَى الله أَشْكُو إنَّ فِي الصَّدْر حَاجَة
…
- _ تمرّ بهَا الْأَيَّام وَهِي كَمَا هيا)
(وَمن لم تُبلغه المعاليَ نَفسه
…
- _ فَغير جدير أَن ينَال المعاليا)
(فَإِن تدنُ مِنْك مودَّتي
…
- _ وَإِن تنأ عنّي تلقني عَنْك نَائِيا)
(إِذا طاوعت نَفسك كنت عبدا
…
- _ لكل دنيئة تُدعى إِلَيْهَا)
(ويرتجع الْكَرِيم خميص بطن
…
- _ وَلَا يرضى مساهمة السَّفيه)
(إنّ من أحوجك الدَّهر إِلَيْهِ
…
- _ فتعرَّضتَ لهُ هنتَ عَلَيْهِ)
(تأنَّ فِي الشَّيْء إِذا مَا رمتهُ
…
- _ لتعرف الرُّشد من الغيّ)
(حسبي الكذوب من البليْة
…
- _ بعض مَا يحْكى عليْه)
(دعِي عنكِ المطامع والأماني
…
- _ فكم أمنيَّةٍ جلبت منيّة)
(النَّفس تكلّف بالدنيا وَقد علمت
…
- _ أَن السَّلامَة فِيهَا ترك مَا فِيهَا)
(ربَّ يومٍ بكيتُ مِنْهُ فَلَمَّا
…
- _ صرتُ فِي غَيره بَكَيْت عَلَيْهِ)
(ربَّ رَجَاء جاءَ من مخافهْ
…
- _ وربَّ أمنٍ سيعود آفه)
(من لم يكن عنصره طيبا
…
- _ لم يخرج الطّيب من فِيهِ)
(كل امريء يُشبههُ فعله
…
- _ ويرشح الْكوز بِمَا فِيهِ)
(فلست برَاء عيب ذِي الودِّ كُله
…
- _ وَلَا بعض مَا فِيهِ إِذا كَانَ رَاضِيا)
(فعين الرِّضَا عَن كل عيب كليلة
…
- _ ولكنَّ عين السَّخط تبدى المساويا)
(سلمتُ من العدوِ فَمَا دهاني
…
- _ سوى من كَانَ معتمدى عَلَيْهِ)
(لكل داءٍ دواءٌ يستطبّ بهِ
…
- _ إلاّ الحماقة أعيت من يداويها)
(مَا لم يضق خلق الْفَتى
…
- _ فالأرض وَاسِعَة عَلَيْهِ)
(إِذا الْجُود لم يرْزق خلاصا من الْأَذَى
…
- _ فَلَا الْحَمد مكسوبا وَلَا المَال بَاقِيا)
(وللنفس أَخْلَاق تدلّ على الْفَتى
…
- _ أَكَانَ سخاء مَا أَتَى أم تساخيا)
(إِذا سقط الذُّباب على طعامٍ
…
- _ رفعت يَدي وَنَفْسِي تشتهيه)
(وتجتنب الْأسود وُرُود ماءٍ
…
- _ إِذا كَانَ الْكلاب ولغن فِيهِ)
(إِذا أعوزَتكَ أكفّ اللئام
…
- _ كفتك القناعة شبعا وريَّا)
(فَكُن رجلا رِجله فِي الثَّرى
…
- _ وَهَامة همَّته فِي الثريا)
(فَإِن إِرَاقَة مَاء الْحَيَاة
…
- _ لدوّنَ إِرَاقَة مَاء الْمحيا)
(أَيُّها الْعَاقِل اللّبيب تصبَّر
…
- _ كل شيءٍ لهُ ابتداءٌ وَغَايَة)