المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

(وَإِذا أرادك صَاحب بجفائه … - _ جعل التّجنّى للجفاء - السحر الحلال في الحكم والأمثال

[أحمد الهاشمي]

الفصل: (وَإِذا أرادك صَاحب بجفائه … - _ جعل التّجنّى للجفاء

(وَإِذا أرادك صَاحب بجفائه

- _ جعل التّجنّى للجفاء سَبِيلا)

(حرف الْيَاء)

(وَلَا تُرِينّ النَّاس إلاّ تجمُّلا

- _ وَإِن كنت صفر الْكَفّ والبطن خاويا)

(أشابَ الصغيرَ وأفنى الْكَبِير

- _ كرُّ الْغَدَاة ومَرّ العَشِىّ)

(وَحسن الذّكر فِي الدُّنْيَا غِراس

- _ تنَال ثمارها الْأَيْدِي السّخايا)

(لَا يكون العليُّ مثل الدّنِيِْ

- _ لَا وَلَا ذُو الذكاء مثل الغبيّ)

(وَمن يسْأَل الركْبَان عَن كل غائبٍ

- _ فَلَا بدّ أَن يلقى بشيراً وناعياً)

(صُبَّت عليّ مصائب لَو أَنَّهَا

- _ صُبَّت على الأيامِ صرنَ لياليا)

(مَا كل مَا فَوق البسيطة كَافِيا

- _ وَإِذا قنعت فَكل شيءٍ كَافِي)

(وَقد يجمع الله الشَّتيتين بعد مَا

- _ يظنَّان كل الظنِّ أَن لَا تلاقيا)

(فَلم أر كالأيام للمرء واعظاً

- _ وَلَا كصروف الدَّهْر للمرء هاديا)

(كفى بكَ داءٌ أَن ترى الْمَوْت شافيا

- _ وَحسب المنايا أَن يكنَّ أمانيا)

(على أنَّني راضٍ بِأَن أحمل الْهوى

- _ وأخلص مِنْهُ لَا عليَّ وَلَا ليا)

(الْعين تعلم من عينيْ محدِّثها

- _ إِن كَانَ من أَهلهَا أَو من أعاديها)

(رَأَيْت النَّفس تكره مَا لَدَيْهَا

- _ وتطلب كل مَمْنُوع عَلَيْهَا)

(أرى كل إِنْسَان يرى عيب غَيره

- _ ويعمى عَن الْعَيْب الَّذِي هُوَ فِيهِ)

ص: 114

(يكفى الْفَتى مَا كَانَ من شأنِه

- _ وَتَركه مَا لَيْسَ يعنيه)

(لَا يعرف الشوق إلاّ من يكابده

- _ وَلَا الصّبابة إِلَّا من يعانيها)

(ضمائر قلب الْمَرْء تبدو بِوَجْهِهِ

- _ ويخبر عنوان الْكتاب بِمَا فِيهِ)

(هززتك لَا أَنِّي ظننتك نَاسِيا

- _ لوعد وَلَا أَنى أردْت التقاضيا)

(وَلَكِن رَأَيْت السَّيْف فِي حَال سَلّه

- _ إِلَى الهزّ مُحْتَاجا وَإِن كَانَ مَاضِيا)

(إِلَى الله أَشْكُو إنَّ فِي الصَّدْر حَاجَة

- _ تمرّ بهَا الْأَيَّام وَهِي كَمَا هيا)

(وَمن لم تُبلغه المعاليَ نَفسه

- _ فَغير جدير أَن ينَال المعاليا)

(فَإِن تدنُ مِنْك مودَّتي

- _ وَإِن تنأ عنّي تلقني عَنْك نَائِيا)

(إِذا طاوعت نَفسك كنت عبدا

- _ لكل دنيئة تُدعى إِلَيْهَا)

(ويرتجع الْكَرِيم خميص بطن

- _ وَلَا يرضى مساهمة السَّفيه)

(إنّ من أحوجك الدَّهر إِلَيْهِ

- _ فتعرَّضتَ لهُ هنتَ عَلَيْهِ)

(تأنَّ فِي الشَّيْء إِذا مَا رمتهُ

- _ لتعرف الرُّشد من الغيّ)

(حسبي الكذوب من البليْة

- _ بعض مَا يحْكى عليْه)

(دعِي عنكِ المطامع والأماني

- _ فكم أمنيَّةٍ جلبت منيّة)

(النَّفس تكلّف بالدنيا وَقد علمت

- _ أَن السَّلامَة فِيهَا ترك مَا فِيهَا)

(ربَّ يومٍ بكيتُ مِنْهُ فَلَمَّا

- _ صرتُ فِي غَيره بَكَيْت عَلَيْهِ)

ص: 115

(ربَّ رَجَاء جاءَ من مخافهْ

- _ وربَّ أمنٍ سيعود آفه)

(من لم يكن عنصره طيبا

- _ لم يخرج الطّيب من فِيهِ)

(كل امريء يُشبههُ فعله

- _ ويرشح الْكوز بِمَا فِيهِ)

(فلست برَاء عيب ذِي الودِّ كُله

- _ وَلَا بعض مَا فِيهِ إِذا كَانَ رَاضِيا)

(فعين الرِّضَا عَن كل عيب كليلة

- _ ولكنَّ عين السَّخط تبدى المساويا)

(سلمتُ من العدوِ فَمَا دهاني

- _ سوى من كَانَ معتمدى عَلَيْهِ)

(لكل داءٍ دواءٌ يستطبّ بهِ

- _ إلاّ الحماقة أعيت من يداويها)

(مَا لم يضق خلق الْفَتى

- _ فالأرض وَاسِعَة عَلَيْهِ)

(إِذا الْجُود لم يرْزق خلاصا من الْأَذَى

- _ فَلَا الْحَمد مكسوبا وَلَا المَال بَاقِيا)

(وللنفس أَخْلَاق تدلّ على الْفَتى

- _ أَكَانَ سخاء مَا أَتَى أم تساخيا)

(إِذا سقط الذُّباب على طعامٍ

- _ رفعت يَدي وَنَفْسِي تشتهيه)

(وتجتنب الْأسود وُرُود ماءٍ

- _ إِذا كَانَ الْكلاب ولغن فِيهِ)

(إِذا أعوزَتكَ أكفّ اللئام

- _ كفتك القناعة شبعا وريَّا)

(فَكُن رجلا رِجله فِي الثَّرى

- _ وَهَامة همَّته فِي الثريا)

(فَإِن إِرَاقَة مَاء الْحَيَاة

- _ لدوّنَ إِرَاقَة مَاء الْمحيا)

(أَيُّها الْعَاقِل اللّبيب تصبَّر

- _ كل شيءٍ لهُ ابتداءٌ وَغَايَة)

ص: 116