المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

(إِذا كَانَ رب الْبَيْت بالدفّ ضَارِبًا … - _ فَلَا - السحر الحلال في الحكم والأمثال

[أحمد الهاشمي]

الفصل: (إِذا كَانَ رب الْبَيْت بالدفّ ضَارِبًا … - _ فَلَا

(إِذا كَانَ رب الْبَيْت بالدفّ ضَارِبًا

- _ فَلَا تلمُ الفتيان يَوْمًا على الرَّقص)

(ألم ترَ أَن السَّيْف ينحطُّ قدره

- _ إِذا قيل هَذَا السَّيف خير من الْعَصَا)

(يلومونني إِن بِعْت بالرخيص منزلي

- _ وَلم يعلمو جاراً هُنَاكَ ينغّص)

(فَقلت لَهُم كفُّوا الملام فَإِنَّمَا

- _ بجيرانها تغلو الديار وترخص)

(واللّوم للحرِّ مُقيم رادع

- _ وَالْعَبْد لَا يردعه إِلَّا الْعَصَا)

(لَا تحقرنَّ الرأيَ وَهُوَ مُوَافق

- _ حكم الصَّواب إِذا أَتَى من نَاقص)

(فالدرّ وَهُوَ أجلّ شيءٍ يقتنى

- _ مَا حطَّ قِيمَته هوان الغائصِ)

(إِذا كنت فِي حاجةٍ مُرْسلا

- _ فَأرْسل حكيما وَلَا توصهِ)

(وَإِن بابُ حزمٍ عَلَيْك التوى

- _ فَشَاور لبيباً وَلَا تعصه)

(حرف الضَّاد)

(اصبر على الْحق تستعذب مغبَّته

- _ وَالصَّبْر للحقّ أَحْيَانًا لَهُ مضض)

(هززتك لَا أَنِّي ظننتك نَاسِيا

- _ لوعدٍ وَلَا أَنِّي أردْت التقاضيا)

(وَلَكِن رأيتُ السَّيْف فِي حَال سلّه

- _ إِلَى الهزّ مُحْتَاجا وَإِن كَانَ مَاضِيا)

(إِذا مَا ذوى غُصْن الشَّبَاب وَلم تَسُدْ

- _ وشِبْتَ فَلَا تطلب إِلَى العزِّ منهضا)

(رضيت بِبَعْض الذلّ خوف جَمِيعه

- _ كَذَلِك بعض الشَّر أَهْون من بعض)

ص: 73

(لَو أنصف النَّاس استراح القَاضِي

- _ وَبَات كلُّ عَن أَخِيه رَاض)

(وَغير تقيٍّ يَأْمر النَّاس بالُّتقي

- _ طبيبٌ يداوي النّاس وَهُوَ مَرِيض)

(يبكي على مَا فَاتَ من عمره

- _ وَهل يُعِيد الدَّمع عمرا مضى)

(وَفِي حَالَة السُّخط لَا فِي الرضى

- _ بَين المحبّ من المُبغض)

(إِذا أذِن الله فِي حاجةٍ

- _ أَتَاك النجاح بهَا يرْكض)

(والتذّ مَا أهواه وَالْمَوْت دونه

- _ كشارب سمّ فِي أناء مفضَّض)

(ثِيَابك إِن بُلين تَجِد سواهَا

- _ وَلست بواجدٍ عِرضاً بعِرضِ)

(جرَّبتُ دهري وأهليه فَمَا تركت

- _ لي التَّجارب فِي ودّ امرئٍ غَرضا)

(هَل الدَّهر إِلَّا سَاعَة ثمَّ تَنْقَضِي

- _ بِمَ كَانَ فِيهَا من بلاءٍ وَمن خفض)

(وإنّي لأختار الْحيَاء على الْغنى

- _ وَشرب قراح المَاء بالبارد الْمَحْض)

(وألبس أسمال الْبلَاء وَقد أرى

- _ مَكَان الرخا يدنو ببذلى لَهُ عرضى)

(لَا ترجونَّ دوَام الْخَيْر من أحدٍ

- _ فالشرُّ طبع وَفِيه الْخَيْر للعِوضِ)

(وَلَا تظن امْرأ أسدى إِلَيْك يدا

- _ لأجل ذاتك بل أسداه للغرض)

(سأمنح مَالِي كلِّ من جَاءَ طَالبا

- _ وأجعله وَقفا على النَّفْل وَالْفَرْض)

ص: 74