المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌(حرف الدَّال)   (بدأتم فأحسنتم فأثنيت جاهداً … - _ وَإِن عُدتمو - السحر الحلال في الحكم والأمثال

[أحمد الهاشمي]

الفصل: ‌ ‌(حرف الدَّال)   (بدأتم فأحسنتم فأثنيت جاهداً … - _ وَإِن عُدتمو

(حرف الدَّال)

(بدأتم فأحسنتم فأثنيت جاهداً

- _ وَإِن عُدتمو ثنّيتُ والعَوْد أَحْمد)

(إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا عَزِيمَة

- _ فَإِن فَسَاد الرَّأْي أَن تتردّدا)

(وَمن رعي غنما فِي أَرض مسَبْعَةٍ

- _ ونام عَنْهَا تولّى رعيَها الأسدُ)

(وَطن صحبتُ بِهِ الشَّبيبة والصّبا

- _ وَلَبِثت فِيهِ الْعَيْش وَهُوَ جَدِيد)

(فَإِذا تمثّل فِي الضَّمِير رَأَيْته

- _ وَعَلِيهِ أفنان الشَّباب تميد)

(وَمَا نافعي إِن عضّني الدَّهْر مُفردا

- _ إِذا كَانَ لي قوم طوال السَّواعد)

(وَهل أَنا مسرور بِقرب أقاربي

- _ إِذا كَانَ لي مِنْهُم قُلُوب الأباعد)

(إنّما تنجح الْمقَالة فِي المرءِ

- _ إِذا صادفت هوى فِي الْفُؤَاد)

(لعمرك مَا طُرق الْمَعَالِي خفيَّة

- _ ولكنَّ بعض السّير لَيْسَ بقاصد)

(يزور امْرأ يعْطى على الْحَمد مَاله

- _ وَمن يُعْط أَثمَان المحامد يحمد)

(وَأَنت امْرُؤ من يُعْطه الْيَوْم نائلا

- _ بكفّيك لَا يمنعهُ من نائل الغدِ)

(مُفِيد ومتلاف إِذا مَا سَأَلته

- _ تهلّل واهتزَّ اهتزاز المهنَّدِ)

(مَتى تأته تعشو إِلَى ضوء ناره

- _ تَجِد خير نَار عِنْدهَا خير موقد)

(وَفِي عَيْنَيْك تَرْجَمَة أَرَاهَا

- _ تدلّ على الضَّغائن والحقود)

ص: 40

(وأخلاق عهِدت اللّين فِيهَا

- _ غَدَتْ وَكَأَنَّهَا زُبر الْحَدِيد)

(خلق الله للحروب رجَالًا

- _ ورجالا لقصعة وثريد)

(إِذا أَنْت لم ترحل بزاد من التّقي

- _ ولاقيت بعد الْمَوْت من قد تزوَّدا)

(نَدِمت على أَن لَا تكون كمثله

- _ وَأَنَّك لم ترصد كَمَا كَانَ أرصدا)

(وَإِن امْرأ ينجو من النَّار بَعْدَمَا

- _ تزوَّد من أَعمالهَا لسعيدُ)

(إِذا مَا المنايا أَخْطَأتك وصادفت

- _ حميمك فَاعْلَم أَنَّهَا ستعودُ)

(كفى زاجراً للمرء أيامُ دهره

- _ تروح لَهُ بالواعظات وتغتدى)

(إِذا أَنْت طالبتَ الرِّجَال نَوالهم

- _ فَمَا اسْتَطَعْت من خير لنَفسك فازدد)

(عَسى سَائل ذُو حَاجَة إِن منعته

- _ من الْيَوْم سُؤلا أَن تيسّر فِي غدِ)

(إِذا مَا رَأَيْت الشَّرّ يبْعَث أَهله

- _ وَقَامَ جناه الشرِّ بالشرِّ فاقعُدِ)

(الْبَيْت لَا يبتني إلاّ لَهُ عمدُ

- _ وَلَا عماد إِذا لم يرس أوتاد)

(فَإِن تجمَّع أوتادٌ وأعمدة

- _ وَسَاكن بلغُوا الْأَمر الَّذِي كَادُوا)

(لَا يصلح النَّاس فوضي لَا سَرَاة لَهُم

- _ وَلَا سَراة إِذا جهّالهم سادوا)

(تهدى الْأُمُور بِأَهْل الرَّأْي مَا صلحت

- _ فَإِن تولّت فبالأشرار تنقاد)

(إِذا تولّى سَراة النَّاس أمرهمُ

- _ نما على ذَاك أَمر الْقَوْم فازدادوا)

(لَا خير فِي قُربي لغير مودَّة

- _ ولربَّ منتفع بوُدِّ أباعد)

ص: 41

(وَإِذا الْقَرَابَة أَقبلت بمودّة

- _ فاشدد لَهَا كفَّ الْقبُول بساعد)

(يَا كَامِل الْآدَاب مُنْفَرد العلى

- _ والمكرُمات وَيَا كثير الْحَاسِد)

(شخص الْأَنَام إِلَى كمالك فاستعذ

- _ من شَرّ أَعينهم بِعَيْب وَاحِد)

(وَلنْ تبلغ الأقوام مَا أَنْت فَاعل

- _ وَلَو بلغُوا فِي وصف آلَائِكَ الجهدا)

(فأنذرُ مَا تعطيه يُوفى على المنى

- _ وأيسرُ مَا توليه يسْتَغْرق الحمدا)

(أَفدى خُطاك بنفسي وَهِي قَاصِرَة

- _ عَنْهَا ولكنّها أوفى الَّذِي أجدُ)

(هُوَ وَاحِد الدُّنْيَا فلمُ يُوجد لَهُ

- _ نِدٌّ وَلَا حَتَّى القيامةُ يُوجَدُ)

(أحببْ لغيرك مَا تحب لنفسكا

- _ واترك أَذَى أَبنَاء جنسك تُحمدِ)

(الذّلّ فِي طلب الأفادة عزّة

- _ فاحرص على نيل الأفادة ترشد)

(إِن التعزّز فِي الَّذِي تحتاجه

- _ كبرٌ وكبرُ الْمَرْء أقبح مقصد)

(تغرَّب عَن الأوطان فِي طلب العلى

- _ وسافر فَفِي الْأَسْفَار خمس فَوَائِد)

(تفرُّج همٍّ واكتساب معيشة

- _ وَعلم وآداب وصحبة ماجد)

(تنحَّ عَن الْقَبِيح وَلَا تُرِده

- _ وَمن أوليتَه حسنا فزِدْه)

(تعظيمك النَّاس تَعْظِيم لنَفسك فِي

- _ كل الْأُمُور فعظّم قدرهم تسُدِ)

(تأبى القِداح إِذا اجْتَمعْنَ تكسُّراً

- _ فَإِذا افترقن تكسَّرت أفراداً)

ص: 42

(حبُّ الرَّعيّة فِي وُلاة أُمورها

- _ يُغنى الْمُلُوك عَن اتّخاذ جنود)

(وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه

- _ يُجدّد لي فِي كل يَوْم مجدَّدُ)

(فَمن حسن صَبر بالسلامة وَاعد

- _ وَمن ريب دهر بالرَّدى متوعّدُ)

(إِذا الْمَرْء لم يفضل لم يلق بجدة

- _ مَعَ الْقَوْم فليقعد بِضعْف وَيبعد)

(الظّلم نَار فَلَا تحقر صغيرته

- _ لعلّ جذوة نَار أحرقت بَلَدا)

(إِذا ترفَّعتَ أَن تُعطى الْقَلِيل وَلم

- _ تقدر على سَعة لم يظْهر الجودُ)

(بُثّ النَّوال وَلَا تمنعك قِلَّته

- _ فَكل مَا سدَّ فقرا فَهُوَ محمودٌ)

(قد كنتُ أحسدُ مَن لم يتَّخذ ولدا

- _ لَوْلَا قَضَاء الَّذِي لم يتّخذ ولدا)

(فالقوسُ مُذ زوجوها السَّهم باكيةٌ

- _ ترِنّ والسَّيف بسَّام بِمَا انفردا)

(لَا تنكري يَا هِندُ إِن ذلّ الْفَتى

- _ ذُو الأَصْل وَاسْتولى لئيم المحتِدِ)

(إِن البُزَاة رُؤوسهُنّ عواطلٌ

- _ والتَّاج مَعْقُود بِرَأْس الهُدهِد)

(لمستُ بكفِّي كفّه أَبْتَغِي الغِنى

- _ وَلم أدر أَن الجودَ من كفّه يُعدِى)

(فَتى لَو يُنادى الشَّمْس ألقتِ قناعها

- _ أَو القمرَ السَّاري لألقى المقالدا)

(رهنتُ يَدي بِالْعَجزِ عَن شكر برّه

- _ وَمَا فَوق شكري للشَّكور مزِيد)

(وَلَو أَن شَيْئا يُسْتَطَاع استطعته

- _ ولكنّ مَا لَا يُستطاع شديدُ)

ص: 43

(دَعِ الجدالَ وَلَا تحفل بِهِ أبدا

- _ فَإِنَّهُ سَبَب للبُغض مَا وُجِدا)

(مَتى مَا يرى النَّاس الغنّى وجاره

- _ فَقير يَقُولُوا عَاجز وبليد)

(وَلَيْسَ الْغنى والفقرَ من حِيلَة الْفَتى

- _ ولكنْ أحاظٍ قسّمت وجدود)

(إِذا المرءُ أعيته الْمُرُوءَة ناشئاً

- _ فمطلبها كهلا عَلَيْهِ شَدِيد)

(وَكم قد رَأينَا من غنيٍّ مذمّم

- _ وصعلوك قوم مَاتَ وَهُوَ حميد)

(كم من عليل قد تخطَّاه الرَّدى

- _ فنجا وَمَات طبيبه والعوَّدُ)

(فَلَا تحسبنَّ الشَّرّ يبْقى فَإِنَّهُ

- _ شهابٌ حريق واقدٌ ثمَّ خامدُ)

(وللشرِّ إقلاع وللهمِّ فُرْجَة

- _ وللخير بعد المؤيسات عوائدُ)

(وَكم أعقبت بعد البلايا مواهب

- _ وَكم أعقبت بعد الرزايا فَوَائِد)

(وَكم سيء يَوْمًا سيقفونه صَالح

- _ وَكم شامت يَوْمًا سيعفوه حَاسِد)

(وَفِي نظر الصَّادي إِلَى المَاء حسرة

- _ إِذا كَانَ مَمْنُوعًا سَبِيل الْمَوَارِد)

(وَمَتى يساعدنا الْوِصَال ودهرنا

- _ يَوْمَانِ يَوْم نوى وَيَوْم صدود)

(أَهُمُّ بِشَيْء واللّيالي كَأَنَّهَا

- _ تطاردني عَن فعله وأُطاردُ)

(ظنَّ بِالْعَجزِ أَن حَبسك ذلٌّ

- _ والمواضي تصان بالأغماد)

(كل حبس يهون عِنْد اللَّيَالِي

- _ بعد حبس الْأَرْوَاح فِي الأجساد)

(وَحدةُ الْعَاقِل خير

- _ من جليس السُّوء عندهْ)

ص: 44

(وجليس الْخَيْر خير من

- _ جُلُوس الْمَرْء وَحده)

(قَالُوا حُبستَ فَقلت لَيْسَ بضائري

- _ حبسي وأيُّ مُهنّد لَا يُغمدُ)

(أَو مَا رَأَيْت اللّيث يألف غيله

- _ كبرا وأوباش السّباع تردَّدُ)

(والبدر يُدْرِكهُ السّرار فتنجلي

- _ أَيَّامه وَكَأَنَّهُ متجدّد)

(وَالشَّمْس لَوْلَا أَنَّهَا محجوبة

- _ عَن ناظريك لما أَضَاء الفرقدُ)

(وَالْحَبْس مَا لم تغشه لدنيئة

- _ شنعاءَ، نعم الْمنزل المتورِّدُ)

(وَقد تلتقي الأشتات بعد إياسها

- _ وَقد تُدرك الْحَاجَات وَهِي بعيدُ)

(نظرتْ إِلَيْك بحاجة لم تقضها

- _ نظر السَّقيم إِلَى وُجُوه العوَّدِ)

(قد كنتَ عُدّتي الَّتِي أسطو بهَا

- _ ويدي إِذا اشتدّ الزَّمَان وساعدي)

(فرُميتُ مِنْك بِغَيْر مَا أمَّلتُه

- _ والمرء يشرق بالزلال الْبَارِد)

(فقر كفقر الْأَنْبِيَاء وغربة

- _ وصبابة لَيْسَ الْبلَاء بِوَاحِد)

(وَكَانَ الْأَذَى رشحاً فقد صَار غمرة

- _ كَذَاك المبَادى أول الألْف وَاحِد)

(وكلُّ يري طُرق الشجَاعَة والنّدى

- _ ولكنَّ طبع النّفس للنّفس قَائِد)

(أَعطيتَ حتّى ملَّ سَائِلك الْغنى

- _ وعلوتَ حَتَّى مَا يُقال لَك ازدَدِ)

(مَا قصَّرتْ بك غَايَة عَن غَايَة

- _ الْيَوْم مجدك دون مجدك فِي غدِ)

(ضلال الرئيس المقتدى بفعاله

- _ ضلال ألوفٍ لَا ضَلَالَة وَاحِد)

ص: 45

(إِذا بعد الحبيب فَكل شَيْء

- _ من الدُّنْيَا ولذَّتها بعيد)

(إِذا مَا أَرَادَ الله إهلاك نملةٍ

- _ سمت بجناحيها إِلَى الجوّ تصعد)

(إِذا مَا الْفَتى لم يبغِ إِلَّا طَعَامه

- _ وملبسه فالخير مِنْهُ بعيدُ)

(إِذا مَا أتيتَ الْأَمر من غير بَابه

- _ ضللتَ وَأَن تدخل من الْبَاب تهتدي)

(من لم تُفده عبرا أَيَّامه

- _ كَانَ الْعَمى أولى بِهِ من الْهدى)

(وَمن يطفيء بِنذر المَاء نَارا

- _ فَلَيْسَ يزيدها إِلَّا اتّقادا)

(وَإِذا نظرتَ إِلَى الديار رَأَيْتهَا

- _ تشقى كَمَا تشقى الْعباد وتسعد)

(وَمن نكد الدُّنْيَا على الْحر أَن يرى

- _ عدوا لَهُ مَا من صداقته بُدُّ)

(وَمن أَخذ الْبِلَاد بِغَيْر حَرْب

- _ يهونُ عَلَيْهِ تسليمُ البلادِ)

(وَمن يَجْعَل الضرغام فِي الصَّيْد بازه

- _ تصيّده الضّرغام فِي من تصيّدا)

(وَأكْرم نَفسِي أنّني إِن أهنتها

- _ وحقّك لم تكرم على أحدٍ بعدِي)

(وَمن لم يمت بالسَّيف مَاتَ بِغَيْرِهِ

- _ تنوّعت الْأَسْبَاب وَالْمَوْت وَاحِد)

(مِحن الزَّمَان كَثِيرَة لَا تَنْقَضِي

- _ وسروره يَأْتِيك كالأعياد)

(مَتى ترد الشّفاء لكل غيظ

- _ تكن ممّا يعيظك فِي ازدياد)

ص: 46

(تكلّم وسدّد مَا اسْتَطَعْت فَإِنَّمَا

- _ كلامك حيٌّ وَالسُّكُوت جمادُ)

(ستبدي لَك الْأَيَّام مَا كنت جَاهِلا

- _ ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد)

(إِذا تذكرتُ أَيَّامًا بكم سلفت

- _ أَقُول بِاللَّه يَا أيامنا عودي)

(ضدَّان لما استجمعا حَسنا

- _ والضدُّ يظْهر حسنه الضدُّ)

(غدرت بأمرٍ كنت أَنْت دَعوتنَا

- _ إِلَيْهِ وَبئسَ الشِّيمة الغدرُ بالعهد)

(وظلم ذَوي الْقُرْبَى أشدُّ مضاضة

- _ على الْمَرْء من وَقع الحسام المهنَّدِ)

(وَطول مقَام الْمَرْء فِي الحيِّ مخلق

- _ لديباجتيْه

- _ فاغترب تتجدَّدِ)

(لكل امريء فِي الْخَيْر وَالشَّر عَادَة

- _ وكل امريء جارٍ على مَا تعوّدا)

(فربَّ هزلٍ كَانَ مِنْهُ الْجد

- _ وربَّ مزح كَانَ مِنْهُ الحقدُ)

(مَا بعتكم مهجتي إِلَّا بوصلكمو

- _ وَلَا أسلّمها إِلَّا يدا بيد)

(وَترى النَّاس كثيرا وَإِذا

- _ عُدَّ أهل الْفضل قلّوا فِي الْعدَد)

(يفارقني من لَا أُطِيق فِرَاقه

- _ ويصحبني فِي النَّاس من لَا أريده)

(إِذا لم يكن عونٌ من الله للفتى

- _ فَأكْثر مَا يجني عَلَيْهِ اجْتِهَاده)

(نِعم الْإِلَه على الْعباد كَثِيرَة

- _ وأجلهنَّ نجابة الْأَوْلَاد)

ص: 47

(الْمَرْء مَا دَامَ حَيا يستهان بِهِ

- _ ويعظم الرزء فِيهِ حِين يفتقد)

(لَئِن فخرتَ بآباء ذَوي حسبٍ

- _ لقد صدقت وَلَكِن بئْسَمَا ولدُوا)

(رأيتُ دنوّ الدَّار لَيْسَ بنافعٍ

- _ إِذا كَانَ مَا بَين الْقُلُوب بعيدُ)

(وَلَو كَانَت الدُّنْيَا تدوم بِأَهْلِهَا

- _ لَكَانَ رَسُول الله فِيهَا مخلداً)

(مَا كلّف الله نفسا فَوق طاقتها

- _ وَلَا تجود يَد إِلَّا بِمَا تَجِد)

(غضب الْكَرِيم وَإِن تأجّج ناره

- _ كدخان عود لَيْسَ فِيهِ سَواد)

(ترجو غَدا وَغدا كحاملة

- _ فِي الحيِّ لَا يَدْرُونَ مَا تَلد)

(على أَن قرب الدَّار لَيْسَ بِنَافِع

- _ إِذا كَانَ من تهواه لَيْسَ بِذِي ود)

(وَلَا أُؤَخر شغل الْيَوْم عَن كسل

- _ إِلَى غدٍ إِن يَوْم العاجزين غدُ)

(وَلكُل شيءٍ آفَة من جنسه

- _ حَتَّى الْحَدِيد سَطَا عَلَيْهِ المِبرد)

(بذا قَضَت الْأَيَّام مَا بَين أَهلهَا

- _ مصائب قوم عِنْد قومٍ فَوَائِد)

(شيآن لَا خير فِي اللَّذَّات بعدهمَا

- _ فقد الشَّبَاب وَمَوْت الْأَهْل وَالْولد)

(وكلٌّ إِلَى طبعه عائدٌ

- _ وَإِن صدّه الْمَنْع عَن قَصده)

(إِن المصائب تَنْتَهِي أَوْقَاتهَا

- _ وشماتة الْأَعْدَاء بالمرصاد)

ص: 48

(بكلِّ تداوينا فَلم يشف مَا بِنَا

- _ على أَن قرب الدَّار خير من الْبعد)

(عَلَيْك بِالصّدقِ وَلَو أَنه

- _ أحرقك الصدْق بِنَار الْوَعيد)

(وابغ رض الله فأشقى الورى

- _ من أَسخط الْمولى وأرضى العبيد)

(عَن الْمَرْء لَا تسْأَل وسل عَن قرينه

- _ فَكل قرين بالمٌ قَارن يَقْتَدِي)

(لقد أسمعتَ لَو ناديتَ حيَّا

- _ وَلَكِن لَا حَيَاة لمن تنادي)

(ونارٌ لَو نفخت بهَا أضاءَت

- _ وَلَكِن أَنْت تنفخ فِي رماد)

(الْخَيْر أبقى وَإِن طَال الزَّمَان بِهِ

- _ والشرُّ أَخبث مَا أوعيت من زَاد)

(يجود بِالنَّفسِ إِن ضنَّ الْجواد بِهِ

- _ والجود بِالنَّفسِ أقْصَى غَايَة الْجُود)

(سبكناهُ ونحسبهُ لجيناً

- _ فأبدى الْكِير عَن خبث الْحَدِيد)

(يُعاد حديثُه فيزيد حسنا

- _ وَقد يُستقبح الشَّيْء المُعاد)

(وَإِن قَلِيل الحبِّ بِالْعقلِ صَالح

- _ وَإِن كثير الحبِّ بِالْجَهْلِ فَاسد)

(أما ترى الدَّهْر وَهَذَا الورى

- _ كهِرَّةٍ تَأْكُل أَوْلَادهَا)

(إِذا كَانَ غير الله للمرءِ عُدَّة

- _ أَتَتْهُ الرَّزايا من وُجُوه الْفَوَائِد)

(عوَّدتني البرَّ فَلَا تنسنى

- _ فَالنَّاس يعتادون مَا عُوّدوا)

(النَّاس أَخْلَاقهم شتّى وَإِن جُبلوا

- _ على تشابه أَرْوَاح وأجساد)

ص: 49

(وأتعب خلق الله من زَاد همُّه

- _ وقصَّر عَمَّا تشْتَهى النّفس جده)

(بِالصّدقِ ينجو الْفَتى من كل معضلة

- _ وَالْكذب يذرى بِأَقْوَام وَإِن سادوا)

(لابدَّ من ألمٍ يضيم ولذَّةٍ

- _ عرَضان بَينهمَا الْجَوَاهِر تفْسد)

(كأنّك بالفقر تبغى الْغنى

- _ وبالموت فِي الْحَرْب تبغى الخلود)

(مَاذَا لقِيت من الدُّنْيَا وأعجبها

- _ أنِّي بِمَا أَنا باكٍ مِنْهُ مَحْسُود)

(فَمَا ترجى النُّفُوس من زمنٍ

- _ أَحْمد حاليه غير مَحْمُود)

(إِذا المرءُ لم يبنِ افتخاراً لنَفسِهِ

- _ تضايق عَنهُ مَا بنتهُ جدوده)

(جامل أَخَاك إِذا استربت بودِّه

- _ وَانْظُر بِهِ عقب الزَّمَان يعاود)

(خلت الديار فَسدتْ غير مسوِّد

- _ وَمن الشَّقاءِ تفرُّدي بالسُّؤدد)

(دَار الصّديق إِذا استشاط تغضّباً

- _ فالغيظ يخرج كامن الأحقاد)

(ذمّ الْفَتى من غير تجريبه

- _ ومدحه يَوْمًا ضلال بعيد)

(ستلقى من عدوّك كل كيدٍ

- _ إِذا كَاد العدوّ وَلم تكدهُ)

(إِذا أَنْت حمّلتَ الخؤون أَمَانَة

- _ فَإنَّك قد أسندتها شرّ مُسْند)

(وَمَا لامرئ طول الْحَيَاة وَإِنَّمَا

- _ يخلّده حسن الثّناء فيخلد)

ص: 50

(إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا عَزِيمَة

- _ وَلَا تَكُ بالتّرداد للرأي مُفْسِدا)

إِذا أَنْت نازعت الرِّجَال نوالهم

- _ فعف وَلَا تطلبه بالجهد تجهد)

(إِذا مَا الشَّيْخ عوتب زَاد شرَّاً

- _ وَيَعْتِبُ بعد هفوته الْوَلِيد)

(أرى الأمس قد فَاتَنِي ردُّه

- _ وَلست على ثِقَة من غَد)

(أَشْقَى الْبَريَّة باللّئيم

- _ إِذا تحوّل أهل ودِّه)

(أفادتني الْأَيَّام والدهر أَنه

- _ ودادي لمن لَا يحفظ الودَّ مفسْدى)

(الحرّ يلحي والعصا للْعَبد

- _ وَلَيْسَ للملحف مثل الودّ)

(إنّ فِي الموج للغريق لعذراً

- _ وَاضحا أَن يفوتهُ تعداده)

(بَكَى من الأمس فَلَمَّا مضى

- _ بَكَى عَلَيْهِ بعده فِي غده)

(تصفو على الْمَحْسُود نعْمَة ربه

- _ ويذوب من كمد فؤاد الْحَاسِد)

(إِن الشَّباب والفراغ والجِدَه

- _ مفْسدَة للمرء أيّ مفسده)

(لَا تحقرنَّ صَغِيرا فِي مخاصمة

- _ إِن الْبَعُوضَة تدمى مقلة الْأسد)

(وَفِي الشرارة ضعف وَهِي مؤلمة

- _ وَرُبمَا أضرمت نَارا على بلد)

(يُرِيد الْمَرْء أَن يُؤْتى مناه

- _ ويأبى الله إِلَّا مَا يُرِيد)

ص: 51

(ولي جُلساءٌ مَا أملّ حَدِيثهمْ (1)

- _ ألِباَّءُ مأمونون غيباً ومَشهداً)

(إِذا مَا اجْتَمَعنَا كَانَ حسن حَدِيثهمْ

- _ معنيا على دفع الهموم مؤيّداً)

(يفيدوني من علمهمْ علم مَا مضى

- _ وعقلا وتأديباً ورأيا مُسدّدا)

(بِلَا رِقبة أخْشَى وَلَا سوء عَثْرَة

- _ وَلَا أتّقي مِنْهُم لِسَانا وَلَا يدا)

(فَإِن قلتُ أَحيَاء فلست بكاذب

- _ وَإِن قلت أموات فلست مفنّداً)

(وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد

- _ لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ)

(كتبتُ واللّيل مدَّ الله ظِلَّكمْ

- _ كَمَا تكون ليَالِي الصّبّ مَعْدُود)

(والصدرُ ملتهبٌ وَالْقلب مُضْطَرب

- _ والدمع منكسبٌ والصَّبر مَفْقُود)

(إِذا جِئْته للحمد أشرق وَجهه

- _ إِلَيْك وأعطاك الْكَرَامَة بِالْحَمْد)

(إِذا أَنْت أكرمت الْكَرِيم ملكته

- _ وَإِن أَنْت أكرمت اللّئيم تمرَّدا)

(وَوضع النَّدى فِي مَوضِع السَّيْف بالعلى

- _ مُضر كوضع السَّيْف فِي مَوضِع الندى)

(لَا تصْحَب الكسلان فِي حالاته

- _ كم صَالح بِفساد آخر يفْسد)

(عدوى البليد إِلَى الجليد سريعة

- _ والجمر يوضع فِي الرماد فيخمد)

(أنْفق بِمِقْدَار مَا اسْتَفَدْت وَلَا

- _ تسرف وعش فِيهِ عَيْش مقتصد)

(من كَانَ فِيمَا اسْتَفَادَ مقتصداً

- _ لم يفْتَقر بعْدهَا إِلَى أحدٍ)

(1)

يقْصد الشَّاعِر وصف الْكتب القيّمة وفوائد اقتنائها ومطالعتها

ص: 52