الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(حرف الدَّال)
(بدأتم فأحسنتم فأثنيت جاهداً
…
- _ وَإِن عُدتمو ثنّيتُ والعَوْد أَحْمد)
(إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا عَزِيمَة
…
- _ فَإِن فَسَاد الرَّأْي أَن تتردّدا)
(وَمن رعي غنما فِي أَرض مسَبْعَةٍ
…
- _ ونام عَنْهَا تولّى رعيَها الأسدُ)
(وَطن صحبتُ بِهِ الشَّبيبة والصّبا
…
- _ وَلَبِثت فِيهِ الْعَيْش وَهُوَ جَدِيد)
(فَإِذا تمثّل فِي الضَّمِير رَأَيْته
…
- _ وَعَلِيهِ أفنان الشَّباب تميد)
(وَمَا نافعي إِن عضّني الدَّهْر مُفردا
…
- _ إِذا كَانَ لي قوم طوال السَّواعد)
(وَهل أَنا مسرور بِقرب أقاربي
…
- _ إِذا كَانَ لي مِنْهُم قُلُوب الأباعد)
(إنّما تنجح الْمقَالة فِي المرءِ
…
- _ إِذا صادفت هوى فِي الْفُؤَاد)
(لعمرك مَا طُرق الْمَعَالِي خفيَّة
…
- _ ولكنَّ بعض السّير لَيْسَ بقاصد)
(يزور امْرأ يعْطى على الْحَمد مَاله
…
- _ وَمن يُعْط أَثمَان المحامد يحمد)
(وَأَنت امْرُؤ من يُعْطه الْيَوْم نائلا
…
- _ بكفّيك لَا يمنعهُ من نائل الغدِ)
(مُفِيد ومتلاف إِذا مَا سَأَلته
…
- _ تهلّل واهتزَّ اهتزاز المهنَّدِ)
(مَتى تأته تعشو إِلَى ضوء ناره
…
- _ تَجِد خير نَار عِنْدهَا خير موقد)
(وَفِي عَيْنَيْك تَرْجَمَة أَرَاهَا
…
- _ تدلّ على الضَّغائن والحقود)
(وأخلاق عهِدت اللّين فِيهَا
…
- _ غَدَتْ وَكَأَنَّهَا زُبر الْحَدِيد)
(خلق الله للحروب رجَالًا
…
- _ ورجالا لقصعة وثريد)
(إِذا أَنْت لم ترحل بزاد من التّقي
…
- _ ولاقيت بعد الْمَوْت من قد تزوَّدا)
(نَدِمت على أَن لَا تكون كمثله
…
- _ وَأَنَّك لم ترصد كَمَا كَانَ أرصدا)
(وَإِن امْرأ ينجو من النَّار بَعْدَمَا
…
- _ تزوَّد من أَعمالهَا لسعيدُ)
(إِذا مَا المنايا أَخْطَأتك وصادفت
…
- _ حميمك فَاعْلَم أَنَّهَا ستعودُ)
(كفى زاجراً للمرء أيامُ دهره
…
- _ تروح لَهُ بالواعظات وتغتدى)
(إِذا أَنْت طالبتَ الرِّجَال نَوالهم
…
- _ فَمَا اسْتَطَعْت من خير لنَفسك فازدد)
(عَسى سَائل ذُو حَاجَة إِن منعته
…
- _ من الْيَوْم سُؤلا أَن تيسّر فِي غدِ)
(إِذا مَا رَأَيْت الشَّرّ يبْعَث أَهله
…
- _ وَقَامَ جناه الشرِّ بالشرِّ فاقعُدِ)
(الْبَيْت لَا يبتني إلاّ لَهُ عمدُ
…
- _ وَلَا عماد إِذا لم يرس أوتاد)
(فَإِن تجمَّع أوتادٌ وأعمدة
…
- _ وَسَاكن بلغُوا الْأَمر الَّذِي كَادُوا)
(لَا يصلح النَّاس فوضي لَا سَرَاة لَهُم
…
- _ وَلَا سَراة إِذا جهّالهم سادوا)
(تهدى الْأُمُور بِأَهْل الرَّأْي مَا صلحت
…
- _ فَإِن تولّت فبالأشرار تنقاد)
(إِذا تولّى سَراة النَّاس أمرهمُ
…
- _ نما على ذَاك أَمر الْقَوْم فازدادوا)
(لَا خير فِي قُربي لغير مودَّة
…
- _ ولربَّ منتفع بوُدِّ أباعد)
(وَإِذا الْقَرَابَة أَقبلت بمودّة
…
- _ فاشدد لَهَا كفَّ الْقبُول بساعد)
(يَا كَامِل الْآدَاب مُنْفَرد العلى
…
- _ والمكرُمات وَيَا كثير الْحَاسِد)
(شخص الْأَنَام إِلَى كمالك فاستعذ
…
- _ من شَرّ أَعينهم بِعَيْب وَاحِد)
(وَلنْ تبلغ الأقوام مَا أَنْت فَاعل
…
- _ وَلَو بلغُوا فِي وصف آلَائِكَ الجهدا)
(فأنذرُ مَا تعطيه يُوفى على المنى
…
- _ وأيسرُ مَا توليه يسْتَغْرق الحمدا)
(أَفدى خُطاك بنفسي وَهِي قَاصِرَة
…
- _ عَنْهَا ولكنّها أوفى الَّذِي أجدُ)
(هُوَ وَاحِد الدُّنْيَا فلمُ يُوجد لَهُ
…
- _ نِدٌّ وَلَا حَتَّى القيامةُ يُوجَدُ)
(أحببْ لغيرك مَا تحب لنفسكا
…
- _ واترك أَذَى أَبنَاء جنسك تُحمدِ)
(الذّلّ فِي طلب الأفادة عزّة
…
- _ فاحرص على نيل الأفادة ترشد)
(إِن التعزّز فِي الَّذِي تحتاجه
…
- _ كبرٌ وكبرُ الْمَرْء أقبح مقصد)
(تغرَّب عَن الأوطان فِي طلب العلى
…
- _ وسافر فَفِي الْأَسْفَار خمس فَوَائِد)
(تفرُّج همٍّ واكتساب معيشة
…
- _ وَعلم وآداب وصحبة ماجد)
(تنحَّ عَن الْقَبِيح وَلَا تُرِده
…
- _ وَمن أوليتَه حسنا فزِدْه)
(تعظيمك النَّاس تَعْظِيم لنَفسك فِي
…
- _ كل الْأُمُور فعظّم قدرهم تسُدِ)
(تأبى القِداح إِذا اجْتَمعْنَ تكسُّراً
…
- _ فَإِذا افترقن تكسَّرت أفراداً)
(حبُّ الرَّعيّة فِي وُلاة أُمورها
…
- _ يُغنى الْمُلُوك عَن اتّخاذ جنود)
(وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه
…
- _ يُجدّد لي فِي كل يَوْم مجدَّدُ)
(فَمن حسن صَبر بالسلامة وَاعد
…
- _ وَمن ريب دهر بالرَّدى متوعّدُ)
(إِذا الْمَرْء لم يفضل لم يلق بجدة
…
- _ مَعَ الْقَوْم فليقعد بِضعْف وَيبعد)
(الظّلم نَار فَلَا تحقر صغيرته
…
- _ لعلّ جذوة نَار أحرقت بَلَدا)
(إِذا ترفَّعتَ أَن تُعطى الْقَلِيل وَلم
…
- _ تقدر على سَعة لم يظْهر الجودُ)
(بُثّ النَّوال وَلَا تمنعك قِلَّته
…
- _ فَكل مَا سدَّ فقرا فَهُوَ محمودٌ)
(قد كنتُ أحسدُ مَن لم يتَّخذ ولدا
…
- _ لَوْلَا قَضَاء الَّذِي لم يتّخذ ولدا)
(فالقوسُ مُذ زوجوها السَّهم باكيةٌ
…
- _ ترِنّ والسَّيف بسَّام بِمَا انفردا)
(لَا تنكري يَا هِندُ إِن ذلّ الْفَتى
…
- _ ذُو الأَصْل وَاسْتولى لئيم المحتِدِ)
(إِن البُزَاة رُؤوسهُنّ عواطلٌ
…
- _ والتَّاج مَعْقُود بِرَأْس الهُدهِد)
(لمستُ بكفِّي كفّه أَبْتَغِي الغِنى
…
- _ وَلم أدر أَن الجودَ من كفّه يُعدِى)
(فَتى لَو يُنادى الشَّمْس ألقتِ قناعها
…
- _ أَو القمرَ السَّاري لألقى المقالدا)
(رهنتُ يَدي بِالْعَجزِ عَن شكر برّه
…
- _ وَمَا فَوق شكري للشَّكور مزِيد)
(وَلَو أَن شَيْئا يُسْتَطَاع استطعته
…
- _ ولكنّ مَا لَا يُستطاع شديدُ)
(دَعِ الجدالَ وَلَا تحفل بِهِ أبدا
…
- _ فَإِنَّهُ سَبَب للبُغض مَا وُجِدا)
(مَتى مَا يرى النَّاس الغنّى وجاره
…
- _ فَقير يَقُولُوا عَاجز وبليد)
(وَلَيْسَ الْغنى والفقرَ من حِيلَة الْفَتى
…
- _ ولكنْ أحاظٍ قسّمت وجدود)
(إِذا المرءُ أعيته الْمُرُوءَة ناشئاً
…
- _ فمطلبها كهلا عَلَيْهِ شَدِيد)
(وَكم قد رَأينَا من غنيٍّ مذمّم
…
- _ وصعلوك قوم مَاتَ وَهُوَ حميد)
(كم من عليل قد تخطَّاه الرَّدى
…
- _ فنجا وَمَات طبيبه والعوَّدُ)
(فَلَا تحسبنَّ الشَّرّ يبْقى فَإِنَّهُ
…
- _ شهابٌ حريق واقدٌ ثمَّ خامدُ)
(وللشرِّ إقلاع وللهمِّ فُرْجَة
…
- _ وللخير بعد المؤيسات عوائدُ)
(وَكم أعقبت بعد البلايا مواهب
…
- _ وَكم أعقبت بعد الرزايا فَوَائِد)
(وَكم سيء يَوْمًا سيقفونه صَالح
…
- _ وَكم شامت يَوْمًا سيعفوه حَاسِد)
(وَفِي نظر الصَّادي إِلَى المَاء حسرة
…
- _ إِذا كَانَ مَمْنُوعًا سَبِيل الْمَوَارِد)
(وَمَتى يساعدنا الْوِصَال ودهرنا
…
- _ يَوْمَانِ يَوْم نوى وَيَوْم صدود)
(أَهُمُّ بِشَيْء واللّيالي كَأَنَّهَا
…
- _ تطاردني عَن فعله وأُطاردُ)
(ظنَّ بِالْعَجزِ أَن حَبسك ذلٌّ
…
- _ والمواضي تصان بالأغماد)
(كل حبس يهون عِنْد اللَّيَالِي
…
- _ بعد حبس الْأَرْوَاح فِي الأجساد)
(وَحدةُ الْعَاقِل خير
…
- _ من جليس السُّوء عندهْ)
(وجليس الْخَيْر خير من
…
- _ جُلُوس الْمَرْء وَحده)
(قَالُوا حُبستَ فَقلت لَيْسَ بضائري
…
- _ حبسي وأيُّ مُهنّد لَا يُغمدُ)
(أَو مَا رَأَيْت اللّيث يألف غيله
…
- _ كبرا وأوباش السّباع تردَّدُ)
(والبدر يُدْرِكهُ السّرار فتنجلي
…
- _ أَيَّامه وَكَأَنَّهُ متجدّد)
(وَالشَّمْس لَوْلَا أَنَّهَا محجوبة
…
- _ عَن ناظريك لما أَضَاء الفرقدُ)
(وَالْحَبْس مَا لم تغشه لدنيئة
…
- _ شنعاءَ، نعم الْمنزل المتورِّدُ)
(وَقد تلتقي الأشتات بعد إياسها
…
- _ وَقد تُدرك الْحَاجَات وَهِي بعيدُ)
(نظرتْ إِلَيْك بحاجة لم تقضها
…
- _ نظر السَّقيم إِلَى وُجُوه العوَّدِ)
(قد كنتَ عُدّتي الَّتِي أسطو بهَا
…
- _ ويدي إِذا اشتدّ الزَّمَان وساعدي)
(فرُميتُ مِنْك بِغَيْر مَا أمَّلتُه
…
- _ والمرء يشرق بالزلال الْبَارِد)
(فقر كفقر الْأَنْبِيَاء وغربة
…
- _ وصبابة لَيْسَ الْبلَاء بِوَاحِد)
(وَكَانَ الْأَذَى رشحاً فقد صَار غمرة
…
- _ كَذَاك المبَادى أول الألْف وَاحِد)
(وكلُّ يري طُرق الشجَاعَة والنّدى
…
- _ ولكنَّ طبع النّفس للنّفس قَائِد)
(أَعطيتَ حتّى ملَّ سَائِلك الْغنى
…
- _ وعلوتَ حَتَّى مَا يُقال لَك ازدَدِ)
(مَا قصَّرتْ بك غَايَة عَن غَايَة
…
- _ الْيَوْم مجدك دون مجدك فِي غدِ)
(ضلال الرئيس المقتدى بفعاله
…
- _ ضلال ألوفٍ لَا ضَلَالَة وَاحِد)
(إِذا بعد الحبيب فَكل شَيْء
…
- _ من الدُّنْيَا ولذَّتها بعيد)
(إِذا مَا أَرَادَ الله إهلاك نملةٍ
…
- _ سمت بجناحيها إِلَى الجوّ تصعد)
(إِذا مَا الْفَتى لم يبغِ إِلَّا طَعَامه
…
- _ وملبسه فالخير مِنْهُ بعيدُ)
(إِذا مَا أتيتَ الْأَمر من غير بَابه
…
- _ ضللتَ وَأَن تدخل من الْبَاب تهتدي)
(من لم تُفده عبرا أَيَّامه
…
- _ كَانَ الْعَمى أولى بِهِ من الْهدى)
(وَمن يطفيء بِنذر المَاء نَارا
…
- _ فَلَيْسَ يزيدها إِلَّا اتّقادا)
(وَإِذا نظرتَ إِلَى الديار رَأَيْتهَا
…
- _ تشقى كَمَا تشقى الْعباد وتسعد)
(وَمن نكد الدُّنْيَا على الْحر أَن يرى
…
- _ عدوا لَهُ مَا من صداقته بُدُّ)
(وَمن أَخذ الْبِلَاد بِغَيْر حَرْب
…
- _ يهونُ عَلَيْهِ تسليمُ البلادِ)
(وَمن يَجْعَل الضرغام فِي الصَّيْد بازه
…
- _ تصيّده الضّرغام فِي من تصيّدا)
(وَأكْرم نَفسِي أنّني إِن أهنتها
…
- _ وحقّك لم تكرم على أحدٍ بعدِي)
(وَمن لم يمت بالسَّيف مَاتَ بِغَيْرِهِ
…
- _ تنوّعت الْأَسْبَاب وَالْمَوْت وَاحِد)
(مِحن الزَّمَان كَثِيرَة لَا تَنْقَضِي
…
- _ وسروره يَأْتِيك كالأعياد)
(مَتى ترد الشّفاء لكل غيظ
…
- _ تكن ممّا يعيظك فِي ازدياد)
(تكلّم وسدّد مَا اسْتَطَعْت فَإِنَّمَا
…
- _ كلامك حيٌّ وَالسُّكُوت جمادُ)
(ستبدي لَك الْأَيَّام مَا كنت جَاهِلا
…
- _ ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد)
(إِذا تذكرتُ أَيَّامًا بكم سلفت
…
- _ أَقُول بِاللَّه يَا أيامنا عودي)
(ضدَّان لما استجمعا حَسنا
…
- _ والضدُّ يظْهر حسنه الضدُّ)
(غدرت بأمرٍ كنت أَنْت دَعوتنَا
…
- _ إِلَيْهِ وَبئسَ الشِّيمة الغدرُ بالعهد)
(وظلم ذَوي الْقُرْبَى أشدُّ مضاضة
…
- _ على الْمَرْء من وَقع الحسام المهنَّدِ)
(وَطول مقَام الْمَرْء فِي الحيِّ مخلق
…
- _ لديباجتيْه
…
- _ فاغترب تتجدَّدِ)
(لكل امريء فِي الْخَيْر وَالشَّر عَادَة
…
- _ وكل امريء جارٍ على مَا تعوّدا)
(فربَّ هزلٍ كَانَ مِنْهُ الْجد
…
- _ وربَّ مزح كَانَ مِنْهُ الحقدُ)
(مَا بعتكم مهجتي إِلَّا بوصلكمو
…
- _ وَلَا أسلّمها إِلَّا يدا بيد)
(وَترى النَّاس كثيرا وَإِذا
…
- _ عُدَّ أهل الْفضل قلّوا فِي الْعدَد)
(يفارقني من لَا أُطِيق فِرَاقه
…
- _ ويصحبني فِي النَّاس من لَا أريده)
(إِذا لم يكن عونٌ من الله للفتى
…
- _ فَأكْثر مَا يجني عَلَيْهِ اجْتِهَاده)
(نِعم الْإِلَه على الْعباد كَثِيرَة
…
- _ وأجلهنَّ نجابة الْأَوْلَاد)
(الْمَرْء مَا دَامَ حَيا يستهان بِهِ
…
- _ ويعظم الرزء فِيهِ حِين يفتقد)
(لَئِن فخرتَ بآباء ذَوي حسبٍ
…
- _ لقد صدقت وَلَكِن بئْسَمَا ولدُوا)
(رأيتُ دنوّ الدَّار لَيْسَ بنافعٍ
…
- _ إِذا كَانَ مَا بَين الْقُلُوب بعيدُ)
(وَلَو كَانَت الدُّنْيَا تدوم بِأَهْلِهَا
…
- _ لَكَانَ رَسُول الله فِيهَا مخلداً)
(مَا كلّف الله نفسا فَوق طاقتها
…
- _ وَلَا تجود يَد إِلَّا بِمَا تَجِد)
(غضب الْكَرِيم وَإِن تأجّج ناره
…
- _ كدخان عود لَيْسَ فِيهِ سَواد)
(ترجو غَدا وَغدا كحاملة
…
- _ فِي الحيِّ لَا يَدْرُونَ مَا تَلد)
(على أَن قرب الدَّار لَيْسَ بِنَافِع
…
- _ إِذا كَانَ من تهواه لَيْسَ بِذِي ود)
(وَلَا أُؤَخر شغل الْيَوْم عَن كسل
…
- _ إِلَى غدٍ إِن يَوْم العاجزين غدُ)
(وَلكُل شيءٍ آفَة من جنسه
…
- _ حَتَّى الْحَدِيد سَطَا عَلَيْهِ المِبرد)
(بذا قَضَت الْأَيَّام مَا بَين أَهلهَا
…
- _ مصائب قوم عِنْد قومٍ فَوَائِد)
(شيآن لَا خير فِي اللَّذَّات بعدهمَا
…
- _ فقد الشَّبَاب وَمَوْت الْأَهْل وَالْولد)
(وكلٌّ إِلَى طبعه عائدٌ
…
- _ وَإِن صدّه الْمَنْع عَن قَصده)
(إِن المصائب تَنْتَهِي أَوْقَاتهَا
…
- _ وشماتة الْأَعْدَاء بالمرصاد)
(بكلِّ تداوينا فَلم يشف مَا بِنَا
…
- _ على أَن قرب الدَّار خير من الْبعد)
(عَلَيْك بِالصّدقِ وَلَو أَنه
…
- _ أحرقك الصدْق بِنَار الْوَعيد)
(وابغ رض الله فأشقى الورى
…
- _ من أَسخط الْمولى وأرضى العبيد)
(عَن الْمَرْء لَا تسْأَل وسل عَن قرينه
…
- _ فَكل قرين بالمٌ قَارن يَقْتَدِي)
(لقد أسمعتَ لَو ناديتَ حيَّا
…
- _ وَلَكِن لَا حَيَاة لمن تنادي)
(ونارٌ لَو نفخت بهَا أضاءَت
…
- _ وَلَكِن أَنْت تنفخ فِي رماد)
(الْخَيْر أبقى وَإِن طَال الزَّمَان بِهِ
…
- _ والشرُّ أَخبث مَا أوعيت من زَاد)
(يجود بِالنَّفسِ إِن ضنَّ الْجواد بِهِ
…
- _ والجود بِالنَّفسِ أقْصَى غَايَة الْجُود)
(سبكناهُ ونحسبهُ لجيناً
…
- _ فأبدى الْكِير عَن خبث الْحَدِيد)
(يُعاد حديثُه فيزيد حسنا
…
- _ وَقد يُستقبح الشَّيْء المُعاد)
(وَإِن قَلِيل الحبِّ بِالْعقلِ صَالح
…
- _ وَإِن كثير الحبِّ بِالْجَهْلِ فَاسد)
(أما ترى الدَّهْر وَهَذَا الورى
…
- _ كهِرَّةٍ تَأْكُل أَوْلَادهَا)
(إِذا كَانَ غير الله للمرءِ عُدَّة
…
- _ أَتَتْهُ الرَّزايا من وُجُوه الْفَوَائِد)
(عوَّدتني البرَّ فَلَا تنسنى
…
- _ فَالنَّاس يعتادون مَا عُوّدوا)
(النَّاس أَخْلَاقهم شتّى وَإِن جُبلوا
…
- _ على تشابه أَرْوَاح وأجساد)
(وأتعب خلق الله من زَاد همُّه
…
- _ وقصَّر عَمَّا تشْتَهى النّفس جده)
(بِالصّدقِ ينجو الْفَتى من كل معضلة
…
- _ وَالْكذب يذرى بِأَقْوَام وَإِن سادوا)
(لابدَّ من ألمٍ يضيم ولذَّةٍ
…
- _ عرَضان بَينهمَا الْجَوَاهِر تفْسد)
(كأنّك بالفقر تبغى الْغنى
…
- _ وبالموت فِي الْحَرْب تبغى الخلود)
(مَاذَا لقِيت من الدُّنْيَا وأعجبها
…
- _ أنِّي بِمَا أَنا باكٍ مِنْهُ مَحْسُود)
(فَمَا ترجى النُّفُوس من زمنٍ
…
- _ أَحْمد حاليه غير مَحْمُود)
(إِذا المرءُ لم يبنِ افتخاراً لنَفسِهِ
…
- _ تضايق عَنهُ مَا بنتهُ جدوده)
(جامل أَخَاك إِذا استربت بودِّه
…
- _ وَانْظُر بِهِ عقب الزَّمَان يعاود)
(خلت الديار فَسدتْ غير مسوِّد
…
- _ وَمن الشَّقاءِ تفرُّدي بالسُّؤدد)
(دَار الصّديق إِذا استشاط تغضّباً
…
- _ فالغيظ يخرج كامن الأحقاد)
(ذمّ الْفَتى من غير تجريبه
…
- _ ومدحه يَوْمًا ضلال بعيد)
(ستلقى من عدوّك كل كيدٍ
…
- _ إِذا كَاد العدوّ وَلم تكدهُ)
(إِذا أَنْت حمّلتَ الخؤون أَمَانَة
…
- _ فَإنَّك قد أسندتها شرّ مُسْند)
(وَمَا لامرئ طول الْحَيَاة وَإِنَّمَا
…
- _ يخلّده حسن الثّناء فيخلد)
(إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا عَزِيمَة
…
- _ وَلَا تَكُ بالتّرداد للرأي مُفْسِدا)
…
إِذا أَنْت نازعت الرِّجَال نوالهم
…
- _ فعف وَلَا تطلبه بالجهد تجهد)
(إِذا مَا الشَّيْخ عوتب زَاد شرَّاً
…
- _ وَيَعْتِبُ بعد هفوته الْوَلِيد)
(أرى الأمس قد فَاتَنِي ردُّه
…
- _ وَلست على ثِقَة من غَد)
(أَشْقَى الْبَريَّة باللّئيم
…
- _ إِذا تحوّل أهل ودِّه)
(أفادتني الْأَيَّام والدهر أَنه
…
- _ ودادي لمن لَا يحفظ الودَّ مفسْدى)
(الحرّ يلحي والعصا للْعَبد
…
- _ وَلَيْسَ للملحف مثل الودّ)
(إنّ فِي الموج للغريق لعذراً
…
- _ وَاضحا أَن يفوتهُ تعداده)
(بَكَى من الأمس فَلَمَّا مضى
…
- _ بَكَى عَلَيْهِ بعده فِي غده)
(تصفو على الْمَحْسُود نعْمَة ربه
…
- _ ويذوب من كمد فؤاد الْحَاسِد)
(إِن الشَّباب والفراغ والجِدَه
…
- _ مفْسدَة للمرء أيّ مفسده)
(لَا تحقرنَّ صَغِيرا فِي مخاصمة
…
- _ إِن الْبَعُوضَة تدمى مقلة الْأسد)
(وَفِي الشرارة ضعف وَهِي مؤلمة
…
- _ وَرُبمَا أضرمت نَارا على بلد)
(يُرِيد الْمَرْء أَن يُؤْتى مناه
…
- _ ويأبى الله إِلَّا مَا يُرِيد)
(ولي جُلساءٌ مَا أملّ حَدِيثهمْ (1)
- _ ألِباَّءُ مأمونون غيباً ومَشهداً)
(إِذا مَا اجْتَمَعنَا كَانَ حسن حَدِيثهمْ
…
- _ معنيا على دفع الهموم مؤيّداً)
(يفيدوني من علمهمْ علم مَا مضى
…
- _ وعقلا وتأديباً ورأيا مُسدّدا)
(بِلَا رِقبة أخْشَى وَلَا سوء عَثْرَة
…
- _ وَلَا أتّقي مِنْهُم لِسَانا وَلَا يدا)
(فَإِن قلتُ أَحيَاء فلست بكاذب
…
- _ وَإِن قلت أموات فلست مفنّداً)
(وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد
…
- _ لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ)
(كتبتُ واللّيل مدَّ الله ظِلَّكمْ
…
- _ كَمَا تكون ليَالِي الصّبّ مَعْدُود)
(والصدرُ ملتهبٌ وَالْقلب مُضْطَرب
…
- _ والدمع منكسبٌ والصَّبر مَفْقُود)
(إِذا جِئْته للحمد أشرق وَجهه
…
- _ إِلَيْك وأعطاك الْكَرَامَة بِالْحَمْد)
(إِذا أَنْت أكرمت الْكَرِيم ملكته
…
- _ وَإِن أَنْت أكرمت اللّئيم تمرَّدا)
(وَوضع النَّدى فِي مَوضِع السَّيْف بالعلى
…
- _ مُضر كوضع السَّيْف فِي مَوضِع الندى)
(لَا تصْحَب الكسلان فِي حالاته
…
- _ كم صَالح بِفساد آخر يفْسد)
(عدوى البليد إِلَى الجليد سريعة
…
- _ والجمر يوضع فِي الرماد فيخمد)
(أنْفق بِمِقْدَار مَا اسْتَفَدْت وَلَا
…
- _ تسرف وعش فِيهِ عَيْش مقتصد)
(من كَانَ فِيمَا اسْتَفَادَ مقتصداً
…
- _ لم يفْتَقر بعْدهَا إِلَى أحدٍ)
(1)
يقْصد الشَّاعِر وصف الْكتب القيّمة وفوائد اقتنائها ومطالعتها