الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْمُقدمَة السَّادِسَة
فِيمَا جَاءَ من الشّعْر فِي العور
بعض الشُّعَرَاء قَالَ
(لم يكفني بِالريِّ خيبة مطلبي
…
حَتَّى حرمت لذاذة الإيناس)
(كالأعور الْمِسْكِين أعدم عينه
…
فاعتاض مِنْهَا بغضه فِي النَّاس) وَقَالَ آخر
(والأعور المقموت مَعَ قبحه
…
خير من الْأَعْمَى على كل حَال)
وَقَالَ أَبُو الطّيب شعر
(إِن كنت ترْضى بِأَن يُعْطوا الجزى بذلوا
…
مِنْهَا رضاك وَمن للعور بالحول)
وَقَالَ أَيْضا فِي ابْن كروس وَكَانَ أَعور
(أيا ابْن كروس يَا نصف أعمى
…
وَإِن تَفْخَر فيا نصف الْبَصِير)
(تعادينا لأَنا غير لَكِن
…
وتبغضنا لأَنا غير عور)
(فَلَو كنت امْرَءًا يهجى هجونا
…
وَلَكِن ضَاقَ فتر عَن مسير)