المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

"‌ ‌سورة الضحى ": البخاري ج10 ص339 حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير - الصحيح المسند من أسباب النزول

[مقبل بن هادي الوادعي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمات

- ‌مقدمة الطبعة الرابعة

- ‌مقدمة المؤلف:

- ‌قواعد أصولية:

- ‌فائدة

- ‌سورة البقرة

- ‌سورة آل عمران

- ‌سورة النساء

- ‌سورة المائدة

- ‌سورة الأنعام

- ‌سورة الأعراف

- ‌سورة الأنفال

- ‌سورة التوبة

- ‌سورة هود

- ‌سورة يوسف

- ‌سورة الرعد

- ‌سورة إبراهيم

- ‌سورة النحل

- ‌سورة الإسراء

- ‌سورة مريم

- ‌سورة الأنبياء

- ‌سورة الحج

- ‌سورة المؤمنون

- ‌سورة النور

- ‌سورة الفرقان

- ‌سورة القصص

- ‌سورة العنكبوت

- ‌سورة لقمان

- ‌سورة السجدة

- ‌سورة الأحزاب

- ‌سورة يس

- ‌سورة الزمر

- ‌سورة فصلت

- ‌سورة الشورى

- ‌سورة الزخرف

- ‌سورة الدخان

- ‌سورة الجاثية

- ‌سورة الأحقاف

- ‌سورة الفتح

- ‌سورة الحجرات

- ‌سورة القمر

- ‌سورة الواقعة

- ‌سورة المجادلة

- ‌سورة الحشر

- ‌سورة الممتحنة

- ‌سورة الصف

- ‌سورة الجمعة

- ‌سورة المنافقون

- ‌سورة التغابن

- ‌سورة التحريم

- ‌سورة الجن

- ‌سورة المزمل

- ‌سورة المدثر

- ‌سورة القيامة

- ‌سورة النازعات

- ‌سورة عبس

- ‌سورة المطففين

- ‌سورة الضحى

- ‌سورة العلق

- ‌سورة الكوثر

- ‌سورة اللهب

- ‌أهم المراجع التي نقلت منها:

- ‌فهرس الكتاب:

الفصل: "‌ ‌سورة الضحى ": البخاري ج10 ص339 حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير

"‌

‌سورة الضحى

":

البخاري ج10 ص339 حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا الأسود بن قيس قال سمعت جندب1 بن سفيان قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا فجاءت امرأة فقالت يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثا فأنزل الله عز وجل: {وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} .

الحديث أخرجه أيضا في فضائل القرآن ص382، وفي كتاب الصلاة ج3 ص250، وأخرجه مسلم ج12 ص156، والترمذي ج4 ص214، وقال هذا حديث حسن صحيح، وأحمد ج4 ص311 وص312، والطيالسي ج2 ص25، وابن جرير ج30 ص231، والحميدي ج2 ص342 والخطيب في موضح أوهام الحمع والتفريق ج2 ص22.

قوله تعالى:

{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} الآية 5.

تفسير ابن كثير ج4 ص522 قال: وقال أبو عمر الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله2 بن أبي المهاجر المخزومي عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه قال عرض على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما هو مفتوح على أمته كنزا كنزا، فسر بذلك فأنزل الله {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} فأعطاه

1 هو جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي نسب إلى جده كذا في الإصابة. وموضح أوهام الجمع والتفريق ج2 ص21 و22 و23.

2 في الأصل عبد الله والصواب ما أثبتناه.

ص: 233

في الجنة ألف ألف قصر في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من طريقه وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس ومثل هذا ما يقال إلا عن توقيف.

الحديث رواه ابن جرير كما قال الحافظ ابن كثير ج30 ص232 من طريقين عن الأوزاعي في أحدهما عمرو بن هشام البيروني الراوي عن الأوزاعي وهو ضعيف وفي الأخرى رواد بن الجراح مختلف فيه. فأظن من وثقه لصدقه وديانته ومن جرحه فلأنه اختلط.

وأخرجه الحاكم وصححه ج2 ص526، وتعقبه الذهبي قائلا: انفرد به عصام بن رواد عن أبيه وقد ضعف وأخرجه الطبراني في الكبير والأوسط، قال الهيثمي ورواية الأوسط قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"عرض علي ما هو مفتوح لأمتي من بعدي فسرني" فأنزل الله {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى} فذكر نحوه وفيه معاوية بن أبي العباس ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وإسناد الكبير حسن، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ج3 ص212 عن الطبراني1 وفيه عمرو بن هاشم البيروتي ثم قال هذا حديث غريب من حديث علي بن عبد الله بن العباس لم يروه عنه إلا إسماعيل ورواه سفيان الثوري عن الأوزاعي عن إسماعيل مثله.

1 رواه في الكبير ج10 ص336.

ص: 234