الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقت صلاة المغرب
• البخاري [536] حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب. اهـ
• البخاري [534] حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا أبو النجاشي صهيب مولى رافع بن خديج قال سمعت رافع بن خديج يقول: كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله. اهـ
• عبد الرزاق [2092] عن الثوري عن عمران بن مسلم الجعفي عن سويد بن غفلة قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: صلوا صلاتكم هذه الصلاة والفجاج مسفرة، للمغرب. ابن أبي شيبة [3340] حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: قال عمر: صلوا هذه الصلاة والفجاج مسفرة يعني المغرب. الطحاوي [930] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال: ثنا زهير بن معاوية عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: قال عمر: صلوا هذه الصلاة يعني المغرب والفجاج مسفرة. ثم قال حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا وهب قال: ثنا شعبة عن عمران فذكر مثله بإسناده. وقال حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو عوانة عن عمران فذكر مثله بإسناده. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [2093] عن الثوري عن طارق بن عبد الرحمن عن ابن المسيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الامصار أن لا تكونوا من المسبوقين بفطركم ولا المنتظرين بصلاتكم اشتباك النجوم. ابن أبي شيبة [3341] حدثنا أبو الأحوص عن طارق عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يكتب إلى أمراء الأمصار أن لا تنتظروا بصلاتكم اشتباك النجوم. الطحاوي [934] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا وهب قال: ثنا شعبة عن طارق بن عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب أن عمر كتب إلى أهل الجابية أن صلوا المغرب قبل أن تبدو النجوم. اهـ حسن صحيح.
• الطحاوي [933] حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا أبو عمر الحوضي قال: ثنا يزيد بن إبراهيم قال: ثنا محمد بن سيرين عن المهاجر أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى: أن صل المغرب حين تغرب الشمس. اهـ هذا سند يتكرر والمهاجر لا يعرف وابن سيرين كان ينتقي الرجال، وليس في المتن من نكر.
• ابن المنذر [957] حدثونا عن محمد بن يحيى قال: ثنا ابن أبي مريم قال: أنا نافع عن يزيد
(1)
قال: حدثني الحسن بن ثوبان أن محمد بن عبد الرحمن الغساني ثم الأسدي حدثه عن جده أن عمر بن الخطاب أخر صلاة المغرب عن شغل اشتغل به غير ناسٍ حتى طلع نجمان فأعتق رقبتين لتأخيره المغرب حتى طلع النجمان. اهـ رواه ابن المبارك في الزهد [529] قال أخبرنا حيوة بن شريح قال حدثنا الحسن بن ثوبان الهمداني أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي مسلم الأزدي أخبره عن جده أبي مسلم أنه صلى مع عمر بن الخطاب أو حدثه من صلى مع عمر بن الخطاب المغرب فمسى بها أو شغله بعض الأمر حتى طلع نجمان فلما فرغ من صلاته تلك أعتق رقبتين. اهـ الأزدي صوابه الأسدي ذكره ابن حبان في الثقات وجده لم أعرفه.
(1)
- كذا وجدته، وأظنه نافع بن يزيد هو الكلاعي المصري.
• مالك [636] عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود قبل أن يفطرا ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان. اهـ مرسل صحيح.
• ابن أبي شيبة [3347] حدثنا حفص عن أبي العنبس عمرو بن مروان قال: سألت أبي قلت: قد صليت مع علي فأخبرني كيف كان يصلي المغرب؟ فقال: كان يصلي إذا سقط القرص. اهـ إسناد جيد.
• عبد الرزاق [2096] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت ابنا لعبد الله يعني عبد الله بن مسعود يقول إن عبد الله بن مسعود يصلي المغرب حين يغرب حاجب الشمس ويحلف أنه الوقت الذي قال الله تبارك وتعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) قال ذكر الصلوات كلهن فلم أحفظهن. عبد الرزاق [2095] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن بعض أصحاب ابن مسعود أن ابن مسعود كان يصلي المغرب حين تغرب الشمس فيقول: هذا والله وقتها وكان لا يحلف على شيء من الصلاة غيرها. ابن أبي شيبة [3342] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأسود قال: كان عبد الله يصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول: هذا والذي لا إله إلا هو وقت هذه الصلاة. الطحاوي [935] حدثنا فهد قال: ثنا عمرو بن حفص قال: ثنا أبي عن الأعمش قال: ثنا إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال: صلى عبد الله بأصحابه صلاة المغرب، فقام أصحابه يتراءون الشمس فقال: ما تنظرون؟ قالوا ننظر أغابت الشمس. فقال عبد الله: هذا والله الذي لا إله إلا هو وقت هذه الصلاة ثم قرأ عبد الله (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) وأشار بيده إلى المغرب فقال: هذا غسق الليل وأشار بيده إلى المطلع، فقال: هذا دلوك الشمس. قيل حدثكم عمارة أيضا؟ قال: نعم. البيهقي [1803] من طريق إسحاق أخبرنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم وعمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله يعني ابن مسعود يصلي المغرب ونحن نرى أن الشمس طالعة قال فنظرنا يوما إلى ذلك فقال: ما تنظرون؟ قالوا: إلى الشمس. قال عبد الله: هذا والذي لا إله غيره ميقات هذه الصلاة ثم قال (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) فهذا دلوك الشمس. الطحاوي [936] حدثنا روح بن الفرج قال: ثنا يوسف بن عدي قال: ثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: قال: عبد الرحمن بن يزيد: صلى ابن مسعود بأصحابه المغرب حين غربت الشمس ثم قال: هذا والذي لا إله إلا هو وقت هذه الصلاة.
حدثنا فهد قال: ثنا عمر قال: ثنا أبي عن الأعمش قال: حدثني عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله مثله. اهـ صحيح، تقدم قريبا.
• ابن أبي شيبة [3350] حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن السدي عن أبي مالك عن مسروق قال: صليت مع عبد الله المغرب مقدار ما إذا رمى رجل بسهم رأى موضعه. اهـ حسن صحيح.
• الطحاوي [926] حدثنا فهد قال ثنا عمر بن حفص بن غياث قال ثنا أبي قال ثنا الأعمش عن عمارة عن أبي عطية قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة فقال مسروق: يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلاهما لا يألوا عن الخير. أما أحدهما فيعجل المغرب ويعجل الإفطار والآخر يؤخر المغرب حتى تبدو النجوم ويؤخر الإفطار يعني أبا موسى. قالت: أيهما يعجل الصلاة والإفطار قال: عبد الله قالت عائشة: كذلك كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ رواه مسلم.
• أحمد [17367] حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري عن مرثد بن عبد الله اليزني ويزن بطن من حمير قال: قدم علينا أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصر غازيا وكان عقبة بن عامر بن عبس الجهني أمره علينا معاوية بن أبي سفيان قال فحبس عقبة بن عامر بالمغرب فلما صلى قام إليه أبو أيوب الأنصاري فقال له يا عقبة أهكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب أما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم؟ قال فقال: بلى. قال: فما حملك على ما صنعت. قال: شغلت. قال فقال أبو أيوب: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا. اهـ ورواه أبو داود وصححه ابن خزيمة والحاكم والذهبي.
ورواه الطبراني [17/ 863] حدثنا محمد بن حاتم المروزي ثنا سويد بن نصر وحبان بن موسى قالا ثنا عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران قال: صلى بنا عقبة بن عامر المغرب فأخرها ونحن بالقسطنطينية ومعنا أبو أيوب الأنصاري فقال له أبو أيوب: لم تؤخر هذه الصلاة وأنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يراك من لم يصحبه فيظن أنه وقتها فقلنا: يا أبا أيوب كيف كنتم تصلونها؟ قال: كنا نصليها حين تجب الشمس يبادرونها النجوم، كذاك يا عقبة؟ قال: نعم. اهـ تابعه ابن لهيعة عن يزيد، وهذا أصح من حديث ابن إسحاق، كذلك قال أبو زرعة الرازي. وهو حديث صحيح.
• عبد الرزاق [2098] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أو غيره أن ابن عمر كان يقول: ما صلاة أخوف عندي فواتا من المغرب. اهـ
• عبد الرزاق [2101] عن الثوري عن يحيى بن سعيد قال قلت لسالم ما أبعد ما أخر ابن عمر المغرب قال من ذات الجيش إلى ذات العفوق وبينهما ثمانية أميال. اهـ كذا في المطبوع، ورواه مالك [336] عن يحيى بن سعيد أنه قال لسالم بن عبد الله: ما أشد ما رأيت أباك أخر المغرب في السفر فقال سالم غربت الشمس ونحن بذات الجيش فصلى المغرب بالعقيق. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [3346] حدثنا معاذ بن معاذ عن حاجب بن عمر قال: كنت أسمع عمي الحكم بن الأعرج يسأل درهما أبا هند عن هذا الحديث؟ فيقول درهم: كنت أقبل من السوق فيتلقاني الناس منصرفين قد صلى بهم معقل بن يسار، فأتمارى غربت الشمس أو لم تغرب. اهـ سند بصري صحيح.
• ابن أبي شيبة [3345] حدثنا يعلى بن عبيد عن حجاج الصواف عن عبد الله الداناج قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتناضلون بعد المغرب
(1)
اهـ الداناج بالفارسية العالم، يروي عن أنس وأبي برزة. سند صحيح.
(1)
- قال ابن المنذر في الأوسط [2/ 356]: وأجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن تعجيل صلاة المغرب أفضل من تأخيرها، وكذلك الظهر في غير حال شدة الحر تعجيلها أفضل واختلفوا في سائر الصلوات.