الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأذان في السفر والقفار
• البخاري [604] حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال: أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما. اهـ
• مسلم [873] حدثني زهير بن حرب حدثنا يحيى يعني ابن سعيد عن حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على الفطرة. ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من النار. فنظروا فإذا هو راعي معزى. اهـ
• عبد الرزاق [1955] عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه. ابن أبي شيبة [2291] حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن سلمان قال: لا يكون رجل بأرض قي فيتوضأ، فإن لم يجد ماء تيمم، ثم ينادي بالصلاة، ثم يقيمها، إلا أم من جنود الله ما لا يرى طرفاه. ابن المنذر [1207] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان أنه قال: ما من مسلم يكون بفيء من الأرض فيتوضأ أو يتيمم فيؤذن ويقيم إلا أم جنودا من الملائكة لا يرى طرفاهم أو أطرافهم. ابن المبارك في الزهد [341] أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: إذا كان الرجل بأرض قي فتوضأ، وإن لم يجد الماء فتيمم، ثم ينادي بالصلاة، ثم يقيمها، ثم يصليها، إلا أم من جنود الله عز وجل صفا ما يرى طرفه أو ما يرى طرفاه. قال: وزادني سفيان عن داود بن أبي هند عن أبي عثمان عن سلمان قال: يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، ويؤمنون على دعائه. ابن أبي شيبة [2292] حدثنا ابن علية عن أبي هارون الغنوي قال: حدثنا أبو عثمان قال: قال سلمان: ما كان رجل في أرض قي فأذن وأقام، إلا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفاه. اهـ ورواه البيهقي من طريق عبد الوهاب الخفاف ويزيد بن هارون عن سليمان نحوه. صحيح موقوف.
• أبو نعيم [270] حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: إذا خرجت قياً من الأرض أو في قي من الأرض فتخير وأذن وأقم أو إن شئت فأقم. ثم قال [272] حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي قال: أذن وأقم، وإن أقمت أجزأك. عبد الرزاق [1950] عن الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال أيما رجل خرج في أرض قي يعني قفر فليتخير للصلاة وليرم ببصره يمينا وشمالا فلينظر أسهلها موطئا وأطيبها لمصلاه فإن البقاع تنافس الرجل المسلم كل بقعة يحب أن يذكر الله فيها فإن شاء أذن وإن شاء أقام. ابن أبي شيبة [2290] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: قال علي: أيما رجل خرج إلى أرض قي فحضرت الصلاة فليتخير أطيب البقاع وأنظفها فإن كل بقعة تحب أن يذكر الله فيها، فإن شاء أذن وأقام وإن شاء أقام إقامة واحدة وصلى. ابن المنذر [1211] حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبد الله عن سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه قال: المسافر إن شاء أذن وأقام، وإن شاء أقام. اهـ إسناد حسن.
• ابن أبي شيبة [2282] حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال: كنا مع أبي موسى بعين التمر في دار البريد، فأذن وأقام، فقلنا له: لو خرجت إلى البرية؟ فقال: ذاك وذا سواء. اهـ صحيح، يأتي في الصلاة.
• ابن المنذر [1208] حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا الجدي قال: ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه قال: كنت مع عبد الله بن عمرو في سفر فقلت له: أأوذن؟ قال: نعم وارفع صوتك. اهـ سند حسن. عطاء العامري ذكره ابن حبان في الثقات. وعبد الملك بن إبراهيم الجدي من أهل جدة صدوق لا بأس به. وقد تقدم.
• عبد الرزاق [1951] عن معمر عن منصور عن رجل عن عبد الله بن عمر قال: إذا كان الرجل بفلاة من الارض فأذن وأقام وصلى صلى معه أربعة آلاف من الملائكة أو أربعة الآف ألف من الملائكة. اهـ
• مالك [158] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح فإنه كان ينادي فيها ويقيم وكان يقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه. ابن وهب [المدونة 1/ 160] عن عبد الله بن عمر وأسامة بن زيد عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يؤذن في السفر بالأولى ولكنه كان يقيم الصلاة ويقول: إنما التثويب بالأولى في السفر مع الأمراء الذين معهم الناس ليجتمع الناس إلى الصلاة. عبد الرزاق [1893] عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنه كان يقيم في السفر لكل صلاة إقامة إلا صلاة الصبح فإنه كان يؤذن لها ويقيم. وقال عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثله. وعن معمر عن نافع عن ابن عمر مثله. وعن هشام بن حسان عن القاسم بن محمد عن ابن عمر مثله. وعن ابن جريج قال قلت لنافع كم كان ابن عمر يؤذن في السفر قال أذانين إذا طلع الفجر أذن بالأولى فأما سائر الصلوات فإقامة إقامة لكل صلاة كان يقول إنما التأذين لجيش أو ركب سفر عليهم أمير فينادي بالصلاة ليجتمعوا لها فأما ركب هكذا فإنما هي الإقامة. وابن أبي شيبة [2272] حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يقيم في السفر إلا في صلاة الفجر فإنه كان يؤذن ويقيم. حرب [881] حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا سافر لا يؤذن، ويقيم للصلوات كلها غير الصبح فإنه كان يؤذن لها ويقيم، ويصلي سواها من الصلاة بإقامة بغير أذان. اهـ صحيح.
• ابن المنذر [1210] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زهير قال: حدثني أخ لي عن أبي الزبير عن ابن عمر في الأذان في السفر لمن تؤذن للفارة. البيهقي [2021] من طريق العباس بن محمد الدوري حدثنا أبو النضر حدثنا زهير بن معاوية أبو خيثمة عن أخيه الرحيل عن أبي الزبير قال: سألت ابن عمر أؤذن في السفر؟ قال: لمن تؤذن للفأر. اهـ سند جيد والرحيل ذكره ابن حبان في الثقات وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عن زهير ورحيل وحديج فقال: كانوا ثلاثة إخوة أوثقهم زهير ثم رحيل. اهـ
• الطبراني [13052] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء سمع مجاهدا يحدث عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يصحبه رجل في سفر اشترط عليه أن لا يصحبه على بعير جلال ولا تنازعنا الأذان ولا تصومن إلا بإذننا. اهـ صحيح يأتي في الصوم.
• ابن أبي شيبة [2274] حدثنا ابن علية عن أيوب عن ابن سيرين قال: كانوا يؤمرون في السفر أن يؤذنوا ويقيموا، وأن يؤمهم أقرؤهم. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [2275] حدثنا وكيع عن يزيد عن ابن سيرين قال: تجزئه الإقامة إلا في الفجر، فإنهم كانوا يقولون: يؤذن ويقيم. اهـ صحيح، يزيد بن طهمان الرقاشي ثقة ليس هو ابن أبان ذاك ضعيف. ولا يخالف ما تقدم عن محمد.
• ابن أبي شيبة [2294] حدثنا معتمر عن ابن عون عن إبراهيم قال: كانوا يرون إذا صلى في المصر وحده فإنه تجزئه الإقامة إلا في الفجر فإنه يؤذن ويقيم. اهـ صحيح.
• حرب [882] حدثنا عمرو بن عثمان قال: ثنا الوليد عن ابن ثوبان عن عبادة بن نسيّ عن عبد الرحمن بن غنم قال: قلت لمعاذ بن جبل: رجل نسي الأذان والإقامة؟ قال: مضت صلاته، ليس الأذان والإقامة من فرض الصلاة، إنما هو من فضل يؤخذ به وشيء يدعا إليه. اهـ ثقات، إن سلم من الوليد.