الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثالث: مصادره
بدأ الحافظ ابن حجر بالتأليف سنة "795هـ" وله من العمر 22 سنة، كما مر معنا وقد انتهى سنة "804هـ" من كتابه المهم:"تغليق التعليق" الذي عاد فيه إلى "279" مصدرًا1.
فلا عجب إذا ما رأيناه يعود في تصنيف كتابه "العجاب" هذا إلى "123" كتابًا في التفسير وعلوم القرآن والحديث وعلومه والسيرة والتاريخ وغيرها، ويشترك هذان الكتابان في "27" كتابًا.
وقد كانت مصادره في سورة البقرة: "106" مصادر، وفي آل عمران "47"
مصدرًا وفي النساء: "33" مصدرًا وربما قل العدد؛ لأن الموجود منها لا يتجاوز الآية "78".
وقد ظهر لي من تتبع نقولانه ما يأتي:
1 أنه كثير التصرف في النصوص التي ينقلها، ويبدو أن هذا من عادته في التأليف، يقول الشيخ عبد الفتاح أبو غدة عن الشيخ طاهر الجزائري في مقدمته لكتابه التبيان:
"وجرت عادة المؤلف إذا نقل نصًّا من كتاب وسماه وسمى مؤلفه: أنه لا يلتزم دائمًا نقل عبارته كما هي، بل قد يتصرف فيها ويحذف منها أو يبدل بعض كلماتها بأولى أو أخصر منها، وتارة يصوغ معنى كلام العالم بعبارة من عنده، ولا ينبه على
1 انظر "1/ 243-265".
ذلك، وهذه طريقة الحافظ ابن حجر قبله في "فتح الباري" واللكنوي في "ظفر الأماني"1.
وكنت وقفت على هذا النص فدفعني إلى مزيد التدقيق في مقابلة النصوص التي يوردها بأصولها المنقولة منها، وأشرت في الهوامش إلى ذلك، مبينًا مواضع الاتفاق والافتراق إن اقتضى الأمر.
وتصرفه يكون بالحذف والزيادة وتبديل لفظ بلفظ.
ومن أمثلة الزيادة قوله في الآية "217" من البقرة: "أخرج الطبراني في المعجم الكبير من طريق سليمان التيمي عن الحضرمي هو ابن لاحق وهو اسم بلفظ النسب ثقة
…
".
فقوله: "هو
…
إلخ" من زيادة المؤلف، والانتباه مهم كيلا يعزى هذا الرأي إلى الطبراني، وقد اختلف العلماء في حضرمي شيخ سليمان: أهو ابن لاحق أم غيره؟ ومن أمثلة تبديل لفظ بلفظ قوله في الآية "222" منها: "أخرج الواحدي من طريق سابق بن عبد الله البربري" وقوله البربري من تصرفه، وفي الواحدي: الرقي، وقد نبه بذلك إلى أنهما -عنده- واحد والعلماء مختلفون في ذلك. وهكذا.
وقد أداه التصرف وعدم الرجوع إلى مصادره مباشرة -في بعض الأحيان- إلى الوقوع في مؤاخذات كما هو مبين مفصل في الهوامش ومكانه ابن حجر تدفعني إلى عدم التمثيل فأحيل عليها.
2-
أن ابن حجر استدرك كثيرًا على مَن نقل عنهم، وقدم في ذلك فوائد جمة من ذلك استدراكه على جويبر والكلبي ومقاتل وسنيد وعبد الغني بن سعيد والبزار والطبري والطبراني والدارقطني والحاكم والثعلبي والماوردي وابن حزم وابن عبد البر
1 التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريق الإتقان "ص6-7".
والواحدي والحميدي، وابن عطية وابن العربي وعياض وابن ظفر وأبي حيان والجعبري، وهذه الاستدراكات منثورة على صفحات الكتاب كله، ولو جمعت لكونت بحثًا في غاية الأهمية سواء وفق فيها أم خولف.
3-
أنه رحمه الله كان يبهم أسماء مصادره أحيانًا، وكل ما كان بين هلالين -وهو "24" مصدرًا من المصادر الآتية- فهو مما أبهمه، واكتشفته بالتتبع والفحص، وقد يذكر الاسم في مكان ويهمله في مكان آخر.
وفي أحيان أخرى كان يبهم أسماء القائلين كأن يقول: وقال آخر أو قال غيره، ومن خلال التتبع وقفت على هؤلاء أيضًا1.
وفي مواضع قليلة أفاد من غيره -فيما يبدو لي- ولم يصرح.
وفيما يأتي مسرد مصادره -مرتبة حسب القدم- مبينًا فيها عدد المرات التي رجع فيها إليها عمومًا وخصوصًا، ويأتي تفسير الطبري في مقدمة مصادره إذ نقل منه قرابة "610" مرات ما بين رواية أو قول أو ترجيح وهذا يعكس أهميته البالغة، ولا بد من القول أن ابن حجر أفاد من غيره أشياء، وهي موجودة فيه، كأن ينقل عن ابن أبي
1 يبدو أن الإبهام طريقة لجأ إليها العلماء لحفظ مؤلفاتهم من السرقة، يقول السيوطي في مقامته: و"الفارق بين المصنف والسارق" عمن اتهمه بسرقة بعض كتبه: "وعمد إلى التخاريج والنقول" التي وقعت عليها في أصول القوم، فذكر العزو مستقلًّا به من غير واسطة كتابي موهمًا أنه وقف على تلك الأصول وهو لم يرها بعينه إلى اليوم ولا في النوم، ولقد أبهمت نقولًا عن أئمة فأوردها على إبهامها، ولو سئل في أي كتاب هي لم يدر خنصرها من إبهامها
…
".
ثم يقول: "
…
أأمن أن يناقش في بعض ما نقله من كتابي فلا يحسن منه الخلاص أو يقال له في بعض ما أبهمت نقله: من أين أصل هذا؟ فينادي ولات حين مناص! أو يمتحن كما كانت الفضلاء قديمًا يمتحنون السارقين، ويقال له: صنف لنا كتابًا في النوع الفلاني إن كنت من الصادقين
…
".
انظر "شرح مقامات جلال الدين السيوطي "2/ 820-821 و842-843".
حاتم ويدع الطبري مع أنه متقدم عليه، ولو عاد إليه لارتفع الرقم أكثر، وقد بينت في الهوامش ما ينقله من غير الطبري وهو موجود فيه.
1-
مصادره من كتب التفسير:
1-
تفسير جويبر بن سعيد عن الضحاك "ت ما بين 140 إلى 150".
نقل منه مباشرة1 "5" مرات، في سورة آل عمران. وأما ما نقله بواسطة فلا يشمله العدد هنا، وفي سائر المصادر.
2-
تفسير محمد بن السائب الكلبي "146هـ".
نقل منه مباشرة "11" مرة، "6" مرات في البقرة و"5" في آل عمران.
و"12" مرة: لا أدري أكان النقل مباشرة أم بواسطة فإن مانقله منه كان قد نقله الواحدي في الأسباب، منها "3" مرات في البقرة و"9" في آل عمران.
ونقل منه مرات بواسطة مصرح بها عن الثعلبي والواحدي، في البقرة.
وذكره في ثلاثة مواضع ذكرًا يوحي أن التفسير ليس عنده! أو أنه لم ينشط للمراجعة. منها موضعان في "البقرة" وموضع في "النساء".
ويسميه "الكلبي" و"ابن الكلبي"! ولا يوجد لهذا التغاير2!
1 أعني بقولي: مباشرة أنه لم يصرح بواسطة، وقد ثبت لي أنه يطوي ذكر الواسطة أحيانًا، كما في نقله عن مقاتل -الذي ينقل عنه الواحدي- وعبد الرزاق وسنيد اللذين ينقل عنهما الطبري، وابن عطية الذي نيقل عنه أبو حيان الأندلسي.
2 قلت: إن المفسر معروف بـ"الكلبي" وأما المعروف بـ"ابن الكلبي" فهو ابنه النسابة صاحب "جمهرة النسب" وغيره، ومع ذلك وجدت القاضي عياضًا قال مرة في "الشفاء" "قال ابن الكلبي" وترجمه شارحه الشيخ القارئ "1/ 34" بقوله:"هو محمد بن السائب أو أبو النضر المفسر النسابة الأخباري..".
وقد سماه ابن حجر: ابن الكلبي أيضًا في "فتح الباري""7/ 158 و10/ 549"، الكلبي في "3/ 220، 8/ 356-439، 546، 11/ 309، 387، 439، 13/ 359-523".
ملاحظة: أفدت هذه الإحالات من كتاب "توجيه القارئ إلى القواعد والفوائد الأصولية والحديثية والإسنادية في فتح الباري" لحافظ ثناء الله الزاهدي "ص346 و350".
وكان الواحدي قد نقل عنه في "الأسباب": "85" مرة، وفي كل هذه المرات يسميه "الكلبي" وابن حجر ينقل عنه هنا وقد يزيد لفظ "ابن" فحيثما رأيت "ابن الكلبي" فهو من تصرفه.
3-
تفسير مقاتل بن حيان "ت قبل 150هـ".
نقل منه مباشرة مرة واحدة في البقرة، وقد يكون نقل عنه بواسطة.
4-
تفسير مقاتل بن سليمان "ت150هـ".
نقل منه مباشرة "122" مرة منها "58" مرة في البقرة، و"47" في آل عمران و"17" في السناء.
5-
تفسير عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح "ت150هـ" رواية محمد بن ثور.
نقل منه مرتين في أوائل البقرة، وقد يكون نقل عنه بواسطة.
6-
تفسير سفيان الثوري "ت161هـ".
نقل منه "4" مرات مرتين في البقرة ومرتين في آل عمران، الثلاثة الأولى من رواية أبي حذيفة النهدي، والرابعة من رواية الأشجعي.
7-
تفسير سفيان بن عيينة "ت168هـ".
نقل منه مرة واحدة في آل عمران.
8-
تفسير يحيى بن سلام "ت200هـ".
نقل منه "13" منها "12" مرة في البقرة، ومرة واحدة في النساء.
9-
تفسير عبد الرزاق بن همام الصنعاني "ت211هـ".
نقل منه "56" مرة، منها "34" مرة في البقرة و"10" مرات في آل عمران و"12" مرة في النساء. وربما نقل منه بواسطة الطبري، ولم يصرح بذكر "التفسير" إلا في "12" موضعًا.
10-
تفسير محمد بن يوسف الفريابي "ت212هـ".
نقل منه "42" مرة، منها "25" مرة في البقرة و"8" مرات في آل عمران، و"9" مرات في النساء وذكر "التفسير" في "7" مواضع.
11-
تفسير الحسين بن داود المعروف بـ"سنيد""ت266هـ".
نقل منه "37" مرة، منها "6" مرات في البقرة، و"28" مرة في آل عمران، و"3" مرات في النساء. ولك ما نقله عنه رأيته في الطبري إلا رواية واحدة.
12-
تفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي "ت229هـ"1.
رجع إليه ثلاث مرات في سورة البقرة.
13-
تفسير إسحاق بن راهوية الحنظلي "ت238هـ".
نقل منه "11" مرة، منها "4" مرات في البقرة، و"5" مرات في آل عمران، ومرتين في النساء، وفي ثلاثة مواضع لم يذكر "التفسير".
1 يلاحظ أن المؤلف قال في "فصله الجامع": "ومن التفاسير الواهية التفسير الذي جمعه موسى بن عبد الرحمن الثقفي. ورواه عنه عبد الغني بن سعيد الثقفي وهو ضعيف" ا. هـ. باختصار، فعبد الغني هنا راوٍ ولكنه في داخل الكتاب نسب إليه تفسيرًا، فلعله هو نفسه الذي يرويه عن موسى عُرف باسمه، وكذلك عزا إليه التفسير في كتابه الإصابة "1/ 336" في ترجمة "حصين بن الحارث".
14-
تفسير عبد بن حميد "ت249هـ".
نقل منه "160" مرة، منها "96" مرة في البقرة و"35" مرة في آل عمران و"29" مرة في النساء. وقد صرح بذكر "التفسير" مرة واحدة، وبحثت عن هذه النقول الأخرى في "المنتخب من المسند" فلم أجدها.
15-
أحكام القرآن لإسماعيل القاضي "ت282هـ".
نقل منه مرة واحدة في البقرة.
تفسير النسائي "303هـ" يأتي في السنن.
16-
تفسير محمد بن جرير الطبري "ت310هـ".
نقل منه "610" مرات، منها "400" مرة في البقرة، و"128" في آل عمران و"82" في النساء.
17-
معاني القرآن للزجاج "ت311هـ".
نقل منه "3" مرات في البقرة.
18-
تفسير محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري "ت318هـ".
نقل منه "21" مرة، منها "6" مرات في البقرة و"4" في آل عمران، و"21" مرة في النساء.
19-
تفسير عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي "ت327هـ".
نقل منه "179" مرة منها "87" في البقرة، و"47" في آل عمران و"45" مرة في النساء.
20-
تفسير أبي الشيخ ابن حيان "ت369هـ".
نقل منه مرتين في البقرة.
21-
تفسير ابن شاهين "ت385هـ".
نقل منه مرة واحدة في آل عمران.
22-
تفسير ابن مردويه "ت410هـ".
نقل منه "22" مرة منها "10" مرات في البقرة و"8" في آل عمران و"4" في النساء، وذكر "التفسير" في "5" مواضع.
23-
تفسير الثعلبي "ت427هـ""ويسمى الكشف والبيان"1.
نقل منه "129" مرة، منها "55" مرة في البقرة، و"53" في آل عمران و"21" في النساء.
24-
تفسير الماوردي "ت450هـ""وطبع بعنوان: النكت والعيون".
نقل منه "16" مرات في البقرة.
25-
تفسير الواحدي "ت468": "الوسيط".
نقل منه "4" مرات في البقرة.
26-
تفسير الزمخشري "ت538هـ".
نقل منه "4" مرات في البقرة.
27-
تفسير ابن عطية "ت541هـ".
1 أما الثعالبي صاحب "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" فهو متأخر عنه توفي سنة "886" انظر ترجمته في "الضوء اللامع" للسخاوي "4/ 152" وقد كتب عنه الأخ أنس السعدي رسالة ماجستير في كلية العلوم الإسلامية.
نقل منه "14" مرة في البقرة.
28-
أحكام القرآن لابن العربي "ت543هـ".
نقل منه "3" مرات في البقرة.
29-
تفسير ابن ظفر "ت565هـ" المسمى "ينبوع الحياة".
نقل منه "42" مرة، منها "36" في البقرة، و"6" في آل عمران.
30-
"زاد المسير" لابن الجوزي "ت597هـ".
نقل منه مرتين في البقرة.
31-
تفسير فخر الدين الرازي "ت606هـ".
نقل منه "6" مرات في البقرة.
32-
"تفسير" المرسي "ت655هـ".
نقل منه مرة واحدة في البقرة.
33-
تفسير القرطبي "ت671هـ".
نقل منه "10" مرات في البقرة.
34-
تفسير الكواشي "ت680هـ".
نقل منه مرة واحدة في البقرة.
35-
تفسير أبي حيان "ت745هـ""البحر المحيط".
نقل منه "14" مرة في البقرة.
36-
"تفسير" ابن كثير "ت774هـ".
صرح بالنقل منه مرتين، في البقرة، ويبدو لي أنه أفاد منه في مواضع متعددة1.
2-
مصادره من كتب علوم القرآن:
1-
"الناسخ والنسوخ" لأبي داود "ت275هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
"فضائل القرآن" للنسائي "ت303هـ" يأتي في السنن.
2-
"أسباب النزول" للواحدي "ت468هـ".
رجع إليه "119" مرة، منها "93" مرة إلى الآية "215" من سورة البقرة، ثم "18" مرة إلى نهاية السورة و"5" مرات في آل عمران و"3" مرات في النساء.
3-
"ذيل الأعلام بما في القرآن من الإبهام" لابن عسكر "ت636هـ".
رجع إليه مرة واحدة في سورة البقرة.
4-
"مختصر أسباب النزول" للجعبري "ت732هـ".
رجع إليه سبع مرات في سورة البقرة آخرها في الآية "120".
3-
مصادره من كتب الحديث النبوي وعلومه:
1 كان لابن حجر عناية بابن كثير فقد ترجمه في "الدرر الكامنة وأنباء الغمر"، واختصر كتابه "البداية والنهاية" سنة 821 انظر كتاب الدكتور شاكر "1/ 588-592" وأفاد منه كثيرًا في كتابه "موافقه الخبر الخبر" انظر مقدمة "تحفة الطالب" لابن كثير بقلم الباحث عبد الغني الكبيسي "ص68" وقد نقل عنه قولًا هنا في الآية "62" من البقرة ولم يسمه، إلى غير ذلك مما هو مبين في الهوامش.
1-
"الموطأ" لمالك بن أنس "ت179هـ".
رجع إليه "5" مرات، "4" منها في البقرة ومرة في النساء.
2-
"مسند" أبي داود الطيالسي "ت203هـ".
رجع إليه مرتين في البقرة والنساء.
3-
"المصنف" لعبد الرزاق الصنعاني "ت211هـ".
نقل عنه واحدة في آل عمران، ولم أجد ذلك فيه.
4-
"مسند" الحميدي "ت219هـ".
رجع إليه مرة واحدة في آل عمران.
5-
"النكاح" لأبي عبيد القاسم بن سلام "ت224هـ".
نقل عنه مرة واحدة في النساء.
6-
"السنن" لسعيد بن منصور "ت227هـ"1.
رجع إليه "3" مرات، مرة في البقرة ومرتان في آل عمران.
7-
"مسند" يحيى بن حميد الحماني "ت228هـ".
رجع إليه مرة واحدة في آل عمران.
8-
"مسند" مسدد بن مسرهد "ت228هـ".
1 كان من مصادر السيوطي في "الإتقان" تفسير سعيد بن منصور قال "1/ 7": "وهو جزء من سننه" فلعل الحافظ ابن حجر كان يريده، ولم أجد هذه النقولات فيما طبع من السنن، وما يزال "التفسير" مفقودا. "وهذا الجزء المفقود يطبع الآن بتحقيق الشيخ سعد الحميد، دار ابن الجوزي"
رجع إليه مرة واحدة في آل عمران.
9-
"مسند" أبي بكر بن أبي شيبة "ت235هـ".
رجع إليه مرة واحدة في آل عمران.
10-
"مسند" إسحاق بن راهوية "ت238هـ".
رجع إليه ثلاث مرات في البقرة.
11-
"مسند" أحمد بن حنبل "ت241هـ".
رجع إليه "42" مرة منها "22" مرة في البقرة، واثنتا عشرة مرة في آل عمران وثماني مرات في النساء.
12-
"مسند" ابن أبي عمر العدني "ت243هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
12-
"مسند" عبد بن حميد "ت249هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
14-
"السنن" للدارمي "ت255هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
15-
"صحيح" البخاري "ت256هـ".
رجع إليه "60" مرة منها "29" مرة في البقرة و"17" مرة في آل عمران، و"14" في النساء.
16-
"الزهريات" للذهلي "ت258هـ".
رجع إليه مرتين، في البقرة وآل عمران.
17-
"صحيح" مسلم "ت261هـ".
رجع إليه "41" مرة، منها "19" مرة في البقرة و"11" مرة في آل عمران و"11" مرة في النساء.
18-
"سنن" أبي داود "ت275هـ".
رجع إليه "29" مرة، منها "21" مرة في البقرة، و"11" مرة في آل عمران، و"6" مرات في النساء.
20-
"سنن" ابن ماجه "ت283هـ".
رجع إليه "9" مرات، مرة في البقرة و"3" مرات في آل عمران، و"5" مرت في النساء.
21-
"مسند" البزار "ت292هـ".
رجع إليه "4" مرات، مرة في البقرة وأخرى في آل عمران ومرتين في النساء.
22-
"السنن" لأبي مسلم الحجي "ت298هـ".
رجع إليه مرتين، في البقرة والنساء.
23-
"سنن" النسائي "ت303هـ""الصغرى والكبرى"1.
رجع إليه "39" مرة منها "20" مرة في البقرة، و"10" مرات في آل عمران و"9" مرات في النساء. ومن كتب "الكبرى" التى أفاد منها -ووقفت عليها:"التفسير" و"عشرة النساء" فلم يصرح بهما، "فضائل القرآن" وقد رجع إليه مرة واحدة.
24-
"مسند"2 إبراهيم بن "دُحيم: عبد الرحمن""ت303هـ".
رجع إليه مرة في النساء الآية "65".
25-
"مسند" الحسن بن سفيان "ت303هـ".
رجع إليه أربع مرات، واحدة في البقرة والباقي في النساء.
26-
"مسند" أبي يعلي "ت307هـ".
رجع إليه سبع مرات: "3" منها في البقرة والباقي في آل عمران.
27-
"مسند" الروياني "ت307هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
1 لم أجد الحافظ ابن حجر يفرق في العزو إلى النسائي بين الصغرى والكبرى ثم رأيت شيخنا الأستاذ محمد عوامة قال في تعليقه على مسند أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز للباغندي "ص286": "وكان الحافظ ابن حجر ممن يتابع المزي في العزو إلى النسائي سواء كان في الصغرى أو الكبرى".
ولو ذُكر "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف" للمزي في مصادره هنا فليس بخطأ وإن لم يصرح به.
2 سماه ابن كثير والسيوطي: "تفسيرًا" أفهما كتابان أم في النقل هنا خطأ؟ الله أعلم.
28-
"صحيح" ابن خزيمة "ت311هـ".
رجع إليه ست مرات، "3" منها في البقرة والأخرى في آل عمران.
29-
"صحيح" أبي عوانة "ت316هـ" وهو "المستخرج على مسلم".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
30-
"مشكل الآثار" للطحاوي "ت321هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
31-
"شرح معاني الآثار" له.
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
32-
"غرائب مالك" لدعلج "ت351هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
33-
"الدعاء" للطبراني "ت360هـ".
رجع إليه مرتين في البقرة.
34-
"المعجم الكبير" له.
رجع إليه فيما تأكد عندي "10" مرات منها "3" في البقرة و"4" في آل عمران و"3" في النساء ولم يصرح به إلا مرتين، في البقرة وآل عمران، وثم "5" مواضع آخرى أخرجتها من مجمع الزوائد للهيثمي، و"3" أخرى لم أجدها في الكبير، وحديث سقط اسم صحابيه! ومجموع هذا "19" موضعًا.
35-
"المعجم الأوسط" له.
156-
صرح بالرجوع إليه "6" مرات، "3" منها في البقرة و"2" في آل عمران و"1" في النساء.
36-
"فوائد" أبي الشيخ ابن حيان "ت369هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
37-
"السنن" للدارقطني "ت385هـ".
رجع إليها "3" مرات في البقرة.
38-
"الأفراد" له.
رجع إليه مرة واحدة في آل عمران.
39-
"غرائب مالك" له.
رجع إليه "5" مرات في البقرة.
40-
"رواية حامد الرفاء""ت356هـ" تخريج الدارقطني.
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
40-
"المستخرج على صحيح البخاري" للإسماعيلي "ت371هـ".
رجع إليه مرتين في البقرة والنساء.
42-
"جزء لوين""ت245هـ" وصاحبه أبو حعفر الأبهري "ت393هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
43-
"المستدرك على الصحيحين" للحاكم "ت405هـ".
رجع إليه "35" مرة، منها "19" مرة في البقرة و"13" في آل عمران و"3" في
النساء.
44-
المستخرج "على صحيح البخاري" لأبي نعيم الأصبهاني "ت430هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
45-
"المستخرج""على صحيح مسلم" له أيضًا.
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
46-
"التمهيد" لابن عبد البر "ت463هـ".
نقل عن ابن عبد البر مرتين في البقرة إحداهما من التمهيد.
47-
"الجمع بين الصحيحين" للحميدي "ت488هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
48-
"المختارة" للضياء المقدسي "ت463هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
49-
"الترغيب والترهيب" للمنذري "ت656هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
50-
"زوائد المسند" -مسند أحمد- للهيثمي "ت807هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
51-
"تغليق التعليق" للمؤلف "ت852هـ".
ذكره مرة واحدة في البقرة.
52-
"فوائد" أحمد بن أسامة التجيبي "ت؟ ".
رجع إليه ست مرات في البقرة.
4-
مصادره من كتب السيرة:
1-
"المغازي" لموسى بن عقبة "ت141هـ".
ذكره في الفصل الجامع، ورجع إليه، مرة واحدة في البقرة.
2-
"السيرة" لابن إسحاق "ت151هـ".
وهي تضم ثلاث كتب: المبتدأ والسيرة والمغازي.
وقد ذكر الأول مرة واحدة في البقرة، والثاني "1" مرة، "4" منها في البقرة و"6" في آل عمران ومرة في النساء، وذكرها باسم "السيرة الكبرى"1 في موضعين من تلك المواضع في البقرة وآل عمران.
ورجع إلى المغازي "10" مرات، "4" منها في البقرة و"6" في آل عمران وصرح أنها من رواية يونس بن البكبير وسلمة بن الفضل.
وكل ما جاء أنه من رواية ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت
…
إلخ فهو من السيرة، وقد يعود فيه المؤلف إلى تفسير الطبري.
3-
"المغازي" للواقدي "ت207هـ".
ذكره في "الفصل الجامع".
4-
"السيرة" لابن هشام "ت218هـ".
1 وكذلك سماها في كتابه "الإصابة""4/ 506" في ترجمة مالك بن كعب الأنصاري من القسم الرابع.
رجع إليه مرة واحدة في آل عمران.
5-
"دلائل النبوة" للبيهقي "ت458هـ".
رجع إليه "3" مرات في آل عمران، ولم يسمه في المرة الأولى.
6-
"الشفاء" لعياض "ت544هـ".
رجع إليه مرة واحدة مصرحًا باسمه، ونقل عن عياض مرة أخرى ولم أجد ما نقله فيه.
7-
"الروض الأنف" للسهيلي "ت581هـ".
رجع إليه مرتين في البقرة.
5-
مصادره من كتب التاريخ:
1-
"الطبقات الكبرى" لمحمد بن سعد "ت230هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
2-
"التاريخ" ليحيى بن معين "ت233هـ".
نقل عن يحيى ثلاث مرات في البقرة، وأولى هذه المرات من التاريخ والثانية بواسطة لم يصرح بها، والثالثة يظهر أنها من "تهذيب الكمال" للمزي "ت742هـ".
3-
"كتاب مكة" للأزرقي "ت250هـ".
رجع إليه مرة واحدة في النساء.
4-
"التاريخ الكبير" للبخاري "ت256هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
5-
"النسب" للزبير بن بكار "ت256هـ".
رجع إليه مرة واحدة في آل عمران.
6-
"التاريخ" لابن أبي خيثمة "ت279هـ".
رجع إليه "3" مرات، لابن أبي خيثمة "ت279هـ".
رجع إليه "3" مرات، الأولى في البقرة والأخريان في النساء.
7-
"معجم الصحابة" للبغوي "ت317هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
8-
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم "ت327هـ".
رجع إليه مرة واحدة في آل عمران.
9-
"كتاب مكة" للفاكهي "ت353هـ".
رجع إليه "6" مرات، "3" منها في البقرة وهو هنا لم يسم الكتاب، ومرة في آل عمران، ومرتان في النساء.
10-
"الصحابة" لأبي علي بن السكن "ت353هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
11-
"الثقات" لابن حبان "ت354هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
12-
"الضعفاء" له أيضًا.
مرة واحدة في البقرة.
13-
"تاريخ نيسابور" للحاكم "ت405هـ".
مرة واحدة في البقرة.
مرة واحدة في البقرة.
14-
"حلية الأولياء" لأبي نعيم "ت430هـ".
مرة واحدة في البقرة.
15-
"معرفة الصحابة" له أيضًا.
مرة واحدة في البقرة.
16-
"المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف" للخطيب البغدادي "ت463هـ".
مرة واحدة في البقرة.
17-
"الضعفاء" للعقيلي "ت463هـ".
مرة واحدة في البقرة.
18-
"تاريخ دمشق" لابن عساكر "ت571هـ".
مرة واحدة في البقرة.
19-
تهذيب الكمال في أسماء الرجال" للمزي "ت742هـ" انظر الرقم "2" هنا، ولا بد أنه أفاد منه في حكمه على الرواة.
20-
"الإصابة في تمييز الصحابة" للمؤلف "ت852هـ".
مرة واحدة في البقرة.
6-
مصادر أخرى:
1-
"الرسالة" للشافعي "ت204هـ".
رجع إليه مرة واحدة في النساء.
2-
"الفصل في الملل والنحل" لابن حزم "456هـ".
رجع إليه مرة واحدة في البقرة.
3-
وقد رجع إلى كتاب لأبي عبيد في سورة البقرة ولم أعرفه.
4-
وأبهم موارد فقال عن اسم: ذكره أصحاب المشتبه وذلك في آل عمران.