الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شيخنا شهاب الدين أحمد بن الفقيه أبى الخير بن منصور اليمنى، قال: وكأنه توفي في حدود سنة ست أو سبع وسبعين وستمائة.
408 - خالد بن يوسف بن سعد الحافظ زين الدين أبو البقاء النابلسي ثم الدمشقى
.
ولد بنابلس سنة خمس وثمانين وخمسمائة، سمع ورحل، وسمع منه النووى، والتاج ابن الفركاح، وأخوه والشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد، وباشر مشيخة الحديث النورية والعزبة البرانية، وكان يحب المزاح، حضر موة عند الملك الناصر وكان يحبه ويستخلى نادرًا به، فمدحه شاعرٌ، فأطنب فقام الذى جلد وخلع عليه سراويله فضحك السلطان وقال: ما حملك على هذا. قال: ما وجدت معى مالًا أحتاج إليه إلَّا اللباس فأعجب السلطان منه ذلك ووصله بجائزة، مات سلخ جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وستمائة.
409 - سيلار بن الحسن بن عمر العلامة
.
مفتى الشام وحفيده كمال الدين أبو الفضائل الإربلى، تفقه بأبى بكر الماهيانى وبابن الصلاح وبرع وساد ودارت الفتوى عليه، أعاد بالبادرانية بولاية واقفها، واختصر بحر الرويانى، وانتفع به جماعة منهم النووى وبالغ في الثناء عليه، مات وقد نيفّ على الستين بالبادرانية سنة سبعين وستمائة.
410 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم
.
العلامة ذو الفنون شهاب الدين أبو القاسم المقدسى ثم الدمشقى الشافعى، المقرئ النحوى المحدث المعروف بأبى شامة لشامة كبيرة قوق حاجبه الأيسر، ولد بدمشق سنة تسع وتسعين وخمسمائة، سمع ورحل وبرع في العلوم، وكمل القراءات وهو حَدث على
408 - ابن الصلاح مع الذيل (2/ 748)، والإسنوى (2/ 55).
409 -
تهذيب الأسماء (1/ 18 - 19)، والسبكى (8/ 149 - 150)، والإسنوى، (2/ 69 - 70) وابن قاضى شهبة (2/ 168)، وابن الصلاح (1/ 476)، والعبر (5/ 293)، وشذرات الذهب (5/ 331 - 332)، وهدية العارفين (1/ 380).
410 -
السبكى (8/ 165 - 168)، والإسنوى (2/ 118 - 119)، وابن الصلاح مع الذيل (2/ 767)، وابن قاضى شهبة (2/ 169 - 171).
الشيخ علم الدين السخاوِى، وسمع الصحيح من داود بن ملاعب وغيره، ومسند الشافعى من الموفق المقدسي، وسمع بالإسكندرية من عيسى بن عبده العزيز المقرئ، وحُبب إليه طلب الحديث وأتقن علم اللسان، وصنف التصانيف "البسملة" في مجلد وآخر أصغر منه، و"المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول"، وجزء في حديث المبعث، ومثله في الإسراء، "وضوء السارى إلى معرفة الباري"، و"الباعث على إنكار البدع والحوادث"، "وكشف حال بنى عبيد" و"الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية"، "وذيل" عليهما حسنًا إلى زمانه، "واختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في خمسة عشر جزءًا. ثم اختصره في خمسة، وله أيضًا "الأصول من الأصول"، "والسواك"، "وشرح الشاطبية"، "ومفردات القراء"، "ونظم المفصل"، "ومقدمة في العربية"، "وشرح القصائد النبوية للسخاوى"، و"الرد على الأمر الأول" ولو كمل جاء آية، وغيرها، يقال إنه بلغ رتبة الاجتهاد، وكان مع هذه العلوم متواضعًا منطرحًا حتى ذكر أنه كان ربما ضمن البساتين وركب في إجمال الفاكهة، وكان معه من المشايخ مشيخة الاقراء بأم الصائح، ثم ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد ابن الحرستانى سنة اثنين وستين، وذكر أنه حطه الشيب وهو ابن خمس وعشرين سنة. مات سنة خمس وستين وستمائة، ومن شعره لما جرى له تلك المحنة، وهى أن رجلان دخلا عليه داره في صورة مستفتيين وحصلا عنه في المنزل، ثم تناولاه وضرباه ضربًا مبرحًا إلى إن عيل صبره، ولم يغثه أحد،
"قلت لمن قال أما تشتكى
…
ما قد جرى فهو عظيم جليل،
يقيِّض اللَّه تعالى لنا من
…
يأخذ الحق ويشفي الغليل،
إذا توكلنا عليه كفى
…
فحسبنا اللَّه ونعم الوكيل".
روى عنه شرف الدين القزارى الخطيب وولده أبو الهدى أحمد وغيرهما، ومن شعره أيضًا:
وقال النبى المصطفى إن سبعةً
…
يظلهم اللَّه العظيم بظله
محبٌ عفيفٌ ناشئ متصدق
…
وباك مصلّ والإمام بعدله