الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَلَامَاتُ السَّاعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
1784 -
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ:«تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ»
1785 -
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَيَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، وَعُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: " آخِرُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ يَوْمًا وَاحِدًا قَطُّ، وَتُرْفَعُ الْحَفَظَةُ وَتُؤْمَرُ بِأَنْ لَا يَكْتُبُوا شَيْئًا، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ سَجَدُوا لِلَّهِ، وَتَسْتَوْحِشُ الْمَلَائِكَةُ بِحُضُورِ السَّاعَةِ، وَتَفْزَعُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَتُحْرَسُ السَّمَاءُ حَرَسًا شَدِيدًا، لَا يَسْتَطِيعُ شَيْطَانٌ وَلَا جَانٌّ أَنْ يَدْنُوَ، وَتَسْتَوْحِشُ الْجِنُّ، وَتَمُوجُ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَالطَّيْرُ وَالْوَحْشُ وَالسِّبَاعُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، فَتَأْتِي الْجِنُّ الْخَافِقَيْنِ وَالشَّيَاطِينُ لِتَسْتَمِعَ فَيُرْمَونَ بِشُهُبِ النَّارِ فَلَا يَسْمَعُونَ شَيْئًا، وَيَتَغَيَّرُ لَوْنُ السَّمَاءِ، وَتُهَدُّ الْأَرْضُ، وَتُنْسَفُ الْجِبَالُ إِلَّا أَرْبَعَةً: طُورَ سَيْنَاءَ، وَالْجُودِيَّ، وَجَبَلَ لُبْنَانَ، وَجَبَلَ ثَابُورَ الَّذِي فَوْقَ طَبَرِيَّةَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَصَبَهَا رَوْضَةً خَضْرَاءَ ذَاتَ شَجَرٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، عَلَيْهَا بِنَاءُ اللُّؤْلُؤِ وَالزَّبَرْجَدِ وَالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، فَيَجْعَلُ عَرْشَهُ عَلَيْهَا لِتَدِينَ الْخَلْقُ، وَإِنَّ رِجْلَ الْمَلَكِ صَاحِبِ
⦗ص: 639⦘
الصُّورِ عِنْدَ الْقَلْزَمِ، وَإِنَّهُ يَنْفُخُ النَّفْخَةُ الْأُولَى فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَيَمْكُثُونَ أَرْبَعِينَ عَامًا، وَتَنْفَطِرُ السَّمَاءُ، وَتَتَنَاثُرُ نُجُومُهَا، وَيُرْسِلُ اللَّهُ مَاءَ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُ الْبَشَرُ، وَإِنَّ كُلَّ بِشَرٍ مِنْهُمْ لَعَلَى مِثْلِ عَيْنِ الْجَرَادَةِ مِنْ عَجْبِ الذَّنَبِ، وَعَلَى الذَّرَّةِ الَّتِي فِي السُّرَّةِ "
وَقَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: «فَيُنْفَخُ النَّفْخَةُ الْأُخْرَى مِنْ عِنْدِ بَابِ مَدْيَنَ الْغَرْبِيِّ، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، يَبْعَثُونَ فِي دَخَنٍ وَظُلْمَةٍ»
قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «فَمَنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ يَفْرَحُ عِنْدَ الدَّخَنِ وَالظُّلْمَةِ، حَتَّى يَصِيرَ فِي رَخَاءٍ، وَيُقْسَمُ النُّورُ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ الْأَعْمَالِ»
1786 -
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ بَكَّارٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ:«إِذَا كَانَ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ خَرَجَتْ جِبَالُ الْبَحْرِ إِلَى الْبَرِّ، وَوَقَعَتْ جِبَالُ الْبَرِّ فِي الْبَحْرِ، وَخَرَجَ الْبَحْرُ فَفَاضَ عَلَى الْأَرْضِ، وَلَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بُنْيَانٌ وَلَا جَبَلٌ إِلَّا انْهَدَمَ وَخَرَّ، وَانْتَثَرَتِ النُّجُومُ، وَتَغَيَّرَتِ السَّمَاءُ، وَتَشَقَّقَتِ الْأَرْضُ خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ، ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ»
1787 -
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ: «أُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ»
1788 -
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنِّي «لَأَرْجُو أَنْ لَا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَخِّرَهُمُ نِصْفَ يَوْمٍ» فَقِيلَ لِسَعْدٍ: كَمْ نِصْفُ يَوْمٍ؟ قَالَ: خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ "
1789 -
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: أَكْثَرَ الْيَهُودُ وَغَيْرُهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السُّؤَالِ عَنِ السَّاعَةِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ:«يَا جِبْرِيلُ، قَدْ أَكْثَرَ عَلَيَّ الْيَهُودُ وَغَيْرُهُمْ فِي السُّؤَالِ عَنِ السَّاعَةِ؟» ، فَقَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ "
1790 -
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَرَجُ الْكَلَاعِيُّ، سَمِعَ أَبَا ضَمْرَةَ الْكَلَاعِيَّ، يَقُولُ:" لَيَبِيتَنَّ أَهْلُ هَذِهِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ، يَعْنِي حِمْصَ، فَيَخْرُجُ خَارِجٌ مِنْ بَابِ الشَّرْقِيِّ فَلَا يَرَى سَنِيرًا، فَيَكْذِبُ نَفْسَهُ، فَيُؤْذِنُ أَهْلَهَا، فَيَخْرُجُونَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى مَا نَظَرَ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُمْ بلُبْنَانَ مَكَانَهُ، وَإِذَا سَنِيرٌ قَدْ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ، فَيَمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ يَوْمَهُمْ ذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ آتٍ مِنْ قِبَلِ حُوَارِينَ فَيَقُولُ: مَرَّ بِنَا سَنِيرٌ أَمْسِ سَائِرًا مُنْطَلَقًا بِهِ، مَا نَدْرِي أَيْنَ سُلِكَ بِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ وَتَدٌ مِنْ أَوْتَادِ جَهَنَّمَ "
1791 -
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخٍ، لَهُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ:«بَعْدَ الْآيَةِ السَّابِعَةِ أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مَلَائِكَةً عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ تَطِيرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، تَنْعِي الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَمَنْ فِيهَا، وَالْآيَةُ الثَّامِنَةُ أَنَّهُ لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ شَجَرَةٌ إِلَّا بَكَتْ دَمًا، وَالتَّاسِعَةُ أَنَّهُ لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ صَخْرَةٌ إِلَّا رَنَّتْ رَنِينَ النِّسَاءِ، وَالْعَاشِرَةُ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»
1792 -
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، فَقُلْتُ لَهُ، تَزْعُمُ أَنَّهُ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَأْسِ السَّبْعِينَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، لَيْسَ هَكَذَا قُلْتُ، وَلَكِنِّي قُلْتُ:«لَا تَكُونُ السَّبْعُونَ إِلَّا كَانَ عِنْدَهَا شَدَائِدُ وَأُمُورٌ عِظَامٌ»
1793 -
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ النَّارِ»
1794 -
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
⦗ص: 642⦘
، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ كَمَا يَتَسَافَدُ الدَّوَابُّ، يَسْتَغْنِي الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، أَتَدْرُونَ مَا التَّسَاحُقُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: تَرْكَبُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ تَسْحَقُهَا "
1795 -
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْحَارِثِ الْكُوفِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «تَغُورُ الْمِيَاهُ كُلُّهَا، وَتَرْجِعُ إِلَى أَمَاكِنِهَا إِلَّا نَهَرَ الْأُرْدُنِّ، وَنِيلَ مِصْرَ»
1796 -
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِفِيُّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنَّ أَشْرَاطَهَا تَقَارُبُ الْأَسْوَاقِ، وَمَطَرٌ وَلَا نَبَاتَ، وَظُهُورُ الْغِيبَةِ، وَظُهُورُ أَوْلَادِ الْغَيَّةِ، وَالتَّعْظِيمُ لِرَبِّ الْمَالِ، وَعُلُوُّ أَصْوَاتِ الْفُسَّاقِ فِي الْمَسَاجِدِ، وَظُهُورُ أَهْلِ الْمُنْكَرِ عَلَى أَهْلِ الْمَعْرُوفِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَرُغْ بِدِينِهِ، وَلْيَكُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلَاسِ بَيْتِهِ»
1797 -
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ الثَّقَفِيِّ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ أَمَاتُوا الصَّلَاةَ، وَأَضَاعُوا الْأَمَانَةَ، وَاسْتَحَلُّوا الْكَذِبَ، وَأَكْثَرُوا الْحَلِفَ، وَأَكَلُوا الرِّبَا، وَأَخَذُوا الرِّشَى، وَشَيَّدُوا الْبِنَاءَ، وَاتَّبَعُوا الْهَوَى، وَبَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا، فَالنَّجَا ثُمَّ النَّجَا، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ»
1798 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:«إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الْآيَاتِ طُرِحَتِ الْأَقْلَامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدْتُ الْأَجْسَادُ عَلَى الْأَعْمَالِ»
1799 -
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدِ الْحَمِيرِ»
1800 -
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِنَوْفٍ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: " لَا يَلْبَثُ النَّاسُ بَعْدَ التِّسْعِينَ إِلَّا قَلِيلًا؟ فَقَالَ نَوْفٌ: «إِنِّي لَأَجِدُهُمْ يَعِيشُونَ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا طَوِيلًا، وَلَكِنَّ عَامَّةَ الْمَعِيشَةِ تَكُونُ بِالشَّامِ» ، قِيلَ: الْكُوفَةُ وَالْبَصْرَةُ؟ قَالَ: «هِيَ مُحْدَثَةٌ»
1801 -
قَالَ حَمَّادٌ، عَنْ حَجَّاجٍ الْأَسْوَدِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَتُخْبِرَهُ عَصَاهُ وَسَوْطُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ فِي بَيْتِهِ»
1802 -
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:«إِنَّ» الْأَشْرَارَ بَعْدَ الْأَخْيَارِ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، لَا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مَتَى أَوَّلُهَا "
1803 -
حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى مَنْ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِنَّ الْمَلَكَ يُرِيدُ أَنْ يَنْفُخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا سَمِعَ أَحَدًا يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَخَّرَهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا "
1804 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللَّهُ اللَّهُ "
1805 -
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:«إِنَّ» شِرَارَ، أَوْ مِنْ شِرَارِ، النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ "
1806 -
قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلِ قَوْمٍ بَعَثُوا عَيْنًا فَبَصُرَ بِالْعَدُوِّ، فَخَافَ أَنْ يَسْبِقَهُ الْعَدُوُّ إِلَى أَصْحَابِهِ فَأَلَاحَ بِسَيْفِهِ أُتِيتُمْ، وَإِنِّي جِئْتُ مَبْعُوثًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ»
1807 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:«إِنَّ» فِيَ الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَقْرَأَ عَلَى النَّاسِ قُرْآنًا "
1808 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّتَانِ، فَرَحَّبَ بِهِ مُعَاوِيَةُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ مَعَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَمَا تَعْرِفُهُ؟ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قُلْتُ: أَهَذَا الَّذِي يَقُولُ: لَا يَعِيشُ النَّاسُ بَعْدَ مِائَةِ سَنَةٍ؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، وَقُلْتُ لَهُ ذَاكَ، فَقَالَ:«إِنَّا لَنَجِدُهُمْ يَعِيشُونَ بَعْدَ الْمِائَةِ دَهْرًا طَوِيلًا، وَلَكِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُجِّلَتْ ثَلَاثِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ»
1809 -
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرِّجْلَانِ يَتَبَايَعَانِ الثَّوْبَ وَلَا يَطْوِيَانِهِ وَلَا يَتَبَايَعَانِهِ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَحْلُبُ فَلَا يَضَعُ الْإِنَاءَ عَلَى فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَالرَّجُلُ يَلِطُ الْحَوْضَ فَلَا يَسْقِي فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»
1810 -
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا أَعْلَامٌ: إِذَا رِعَاءُ الشَّاءِ تَطَاوَلُوا فِي الْبنَاءِ، وَإِذَا الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ كَانُوا مُلُوكًا، وَهُمُ الْعَرِيبُ "
1811 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:«إِنَّ» لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطًا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَجِيءَ أَشْرَاطُهَا "
1812 -
حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَدَرِ لَا يُكِنُّ مِنْهُ إِلَّا بُيُوتُ الشَّعْرِ» قَالَ سُهَيْلٌ: فَمَا فَارَقَ أَبِي بَيْتَ شَعْرٍ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى
1813 -
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةِ هَكَذَا» وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ وَالْوسْطَى، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا "
1814 -
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ:«إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَبُولَ فَيَتَيَمَّمُ بِالتُّرَابِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ السَّاعَةُ»
1815 -
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْنَا الْقَادِسِيَّةَ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَنْتَجُ مُهْرَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَصْبَحَ نَحَرَ مُهْرَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَأَتَانَا كِتَابُهُ «أَنْ» أَصْلِحُوا إِلَى مَا رِزْقَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّ فِي الْأَمْرِ نَفْسًا "
1816 -
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ»
1817 -
حَدَّثَنَا قَاصٌّ، كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَقُصُّ قَصَصَ الْجَمَاعَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ
⦗ص: 647⦘
: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ:" مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ظُهُورُ الْمَعَادِنِ، وَكَثْرَةُ الْمَطَرِ، وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَيَمْشِي الرَّجُلُ بِالْوَقِيَّةِ وَالْوَقِيَّتَيْنِ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ كُلُّ أَحَدٍ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مَا كَانُوا تَنَافُسًا عَلَى دُنْيَاهُمْ، وَذَلِكَ لَآيَاتٍ تَظْهَرُ فَيَفْزَعُ الْغَنِيُّ إِلَى الْفَقِيرِ فَيَقُولُ: مَا أَصْنَعُ بِهَذَا وَهَذِهِ السَّاعَةُ تَقُومُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيَذْهَبُ بِالرَّغِيفِ مَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ يَجُولُ بِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَأْخُذُهُ، وَذَلِكَ يَوْمُ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158] "
1818 -
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ الْكِنْدِيِّ، قَالَ:«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا تَحْمِلُ النَّخْلَةُ فِيهِ إِلَّا تَمْرَةً»
1819 -
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:«إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الْآيَاتِ طُرِحَتِ الْأَقْلَامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدَتِ الْأَجْسَادُ عَلَى الْأَعْمَالِ»
1820 -
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«جَاءَنِي جِبْرِيلُ عليه السلام بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ، فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ» ، فَقُلْتُ:«مَا هَذِهِ؟» قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ، قُلْتُ:«فَمَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ؟»
⦗ص: 648⦘
قَالَ: فِيهَا تَقُومُ السَّاعَةُ "
1821 -
حَدَّثَنَا أَبُو رَوْحٍ الْجَرْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عُمَارَةَ الْمَعْوَلِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:«إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَتِ الصَّوَاعِقُ»
1822 -
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «إِذَا خَرَجَ أَوَّلُ الْآيَاتِ طُرِحَتِ الْأَقْلَامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدْتُ الْأَجْسَادُ عَلَى الْأَعْمَالِ»
1823 -
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ آخَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَمِعَهُ يَقُولُ:«بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ، كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ» يَعْنِي إِصْبَعَهُ "
1824 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الطِّيقَانُ وَالْبُنْيَانُ، وَلَا تَنْبُتُ السُّمُرُ الْوَرَقَ»
1825 -
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يَنْفُخُ مَلَكٌ فِي الصُّورِ، وَالصُّورُ قَرْنٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَلَا يَبْقَى خَلْقٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا مَاتَ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَنِيًّا كَمَنِيِّ الرِّجَالِ، وَلَيْسَ مِنْ
⦗ص: 649⦘
بَنِي آدَمَ خَلْقٌ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مِنْهُ شَيْءٌ، فَتَنْبُتُ جِسْمَانُهُمْ وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ كَمَا تَنْبُتُ الْأَرْضُ مِنَ الثَّرَى» ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ} [فاطر: 9] ، «ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَيَنْفُخُ فِيهِ فَتَنْطَلِقُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا فَتَدْخُلُ فِيهِ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيَحْيَوْنَ حَيَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ»
1826 -
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْأَعْرَجِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُدَبِّرَ الرَّجُلُ أَمْرَ خَمْسِينَ امْرَأَةً»
1827 -
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:«لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فَأُنْتِجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أَوَّلِ الْآيَاتِ، مَا رَكِبَ الْمُهْرَ حَتَّى يَرَى آخِرَهَا»
1828 -
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ»
1829 -
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ» قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟
⦗ص: 650⦘
قَالَ: أَبِيتُ، قَالُوا: أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ: أَبِيتُ، قَالُوا: أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: أَبِيتُ، قَالَ:«ثُمَّ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءٌ فَيَنْبُتُونَ بِهِ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ، وَلَيْسَ مِنَ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
1830 -
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:«لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْفُرَاتِ يَوْمٌ وَلَوْ طُلِبَ فِيهِ طَسْتُ مِنْ مَاءٍ لَمْ يُوجَدْ، يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ، وَبَقِيَّةُ الْمَاءِ وَالْمُؤْمِنُونَ بِالشَّامِ»
1831 -
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ بَابَاهْ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:«أَشَرُّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالْأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ»
1832 -
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ بْنِ قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:«تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ، يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَهَارُجُ الْحُمُرِ، أَخَذَ رَجُلٌ بِيَدِ امْرَأَةٍ فَخَلَا بِهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِمْ يَضْحَكُونَ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ»
1833 -
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ:«مَنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَطْرَقُهُمْ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ لَيْلًا، فَيُرُوعُهُمُ الصَّوْتُ، فَبَيْنَا هُمْ فِي رَوْعَتِهِمْ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ أَصْوَاتًا مِنَ السَّمَاءِ كَأَصْوَاتِ الْأُسْدِ تَرُوعُ الْقُلُوبَ، وَتَخْطَفُ الْأَنْفُسَ، فَبَيْنَا هُمْ فِي رَوْعَتِهِمْ إِذْ تَحْدُثُ عَلَامَةٌ مِنَ السَّمَاءِ يَتَبَادَرُونَ لَهَا بِالْإِيمَانِ، مُؤْمِنُهُمْ وَكَافِرُهُمْ»
1834 -
حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:«أَجَلُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ كَسِنِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ»
حَدَّثَنَا
1835 -
مَعْمَرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:«مَا بَيْنَ الْآيَاتِ كَالْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا، أَوْ سَبْعُ خَرَزَاتٍ ثِقَالٌ فِي خَيْطٍ ضَعِيفٍ إِذَا انْقَطَعَ تَتَابَعْنَ»
1836 -
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:«إِذَا رُفِعَ الْقُرْآنُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ فَاضُوا فِي الشِّعْرِ»
1837 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا»