الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ
1572 -
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ضَمْرَةُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " الدَّجَّالُ لَا يَبْقَى مِنَ الْأَرْضِ شَيْءٌ إِلَّا وَطِئَهُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ، إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِيهَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلَّا لَقِيَهُ مَلَكٌ مُصْلِتًا بِسَيْفِهِ، حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظَّرِبِ الْأَحْمَرِ، عِنْدَ مُنْقَطِعِ السَّبَخَةِ عِنْدَ مُجْتَمِعِ السُّيُولِ، ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، لَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ، فَتَنْفِي الْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، وَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي يُدْعَى: يَوْمَ الْخَلَاصِ " فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: فَأَيْنَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَخْرُجُ فَيُحَاصِرُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَهُ نُزُولُ عِيسَى فَيَهْرُبُ»
1573 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " الْقُرَى الْمَحْفُوظَةُ: مَكَّةُ، وَالْمَدِينَةُ، وإِيلِيَاءُ، وَنَجْرَانُ، وَمَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا وَيَنْزِلُ بِنَجْرَانَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُسَلِّمُونَ عَلَى أَهْلِ الْأُخْدُودِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهَا أَبَدًا "
1574 -
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:«الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ أَبِي فُطْرُسٍ»
1575 -
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، وَحُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:«الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ أََبِي فُطْرُسٍ»
1576 -
حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:«مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ»
1577 -
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: مَوْضِعُ رِدَاءِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ أَيَّامَ الدَّجَّالِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، لَا يُخْرَجُونَ وَلَا يُغْلَبُونَ»
1578 -
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الدَّوْسِيِّ، سَمِعَ رَجُلًا، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا فَقَالَ: " إِنَّ الدَّجَّالَ يَبْلُغُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّا أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَسْجِدَ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدَ الْمَدِينَةِ وَمَسْجِدَ طُورِ سَيْنَاءَ وَمَسْجِدَ الْأَقْصَى "
1579 -
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رضي الله عنه قَالَ:«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ أَضَاءَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ، وَمَنْ قَرَأَ آخِرَهَا ثُمَّ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ»
1580 -
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ:«إِنَّ» مَلَائِكَةَ اللَّهِ تَعَالَى يَحْرُسُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، مَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَالٌّ سَيْفَهُ، فَلَا تُنَفِّرُوا مَلَائِكَةَ اللَّهِ الَّذِينَ يَحْرُسُونَكُمْ "
1581 -
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الْأَنْصَارِيَّةِ، رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الدَّجَّالُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّا الْمَسْجِدَيْنِ»
1582 -
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ خَرَجَ لِلدَّجَّالِ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ سَبِيلٌ»
1583 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، قَالَ:«مُحَرَّمٌ عَلَى الدَّجَّالِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ»
1584 -
قَالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«لَيْسَ مِنْ بَلْدَةٍ إِلَّا يَبْلُغُهَا رُعْبُ الدَّجَّالِ إِلَّا الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكَانِ يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ»
1585 -
قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ بَعْضِ، أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«يَأْتِي الدَّجَّالُ سِبَاخَ الْمَدِينَةِ، وَمُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَهَا، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يُوَلِّي قِبَلَ الشَّامِ»
1586 -
قَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:«يُجْزِئُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْجُوعِ مَا يُجْزِئُ أَهْلَ السَّمَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ»
1587 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ: التَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّقْدِيسُ، وَالتَّكْبِيرُ "
1588 -
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ:" قَالَ الْمُسْلِمُونَ: فَمَا " طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَانِ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: طَعَامُ الْمَلَائِكَةِ " قَالُوا: أَوَتُطْعَمُ الْمَلَائِكَةُ؟ قَالَ: «طَعَامُهُمْ مَنْطِقُهُمُ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيس، فَمَنْ كَانَ مَنْطِقَهُ يَوْمَئِذٍ التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ، أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ الْجُوعَ فَلَمْ يُحِسَّ جُوعًا»