الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَسمَاء اللَّئِيم
الفنطيس
العفنط
الطمل
البلعك
الخوثع
الشكع
الكتع
الكتبع
الكلع
الخمشير
اللكع
الملم
الصمعرى
الجبس
الحبيس
الخمشتر
الخنسر
الخنسير
الأزيب
الإزب
الكرز
المكرز
القعذد
المقرزم
الضرسامة
القهطم
الضهزم
الغس
الهجرس
الدعرور
الطمل
الألكد
الحنكل
الحناكل
القزم
القزم
عنزهانى
الهلابع
العفنقس
الوغب
الأحرد
الضوطر
الضيطر
الضيطار
الطمرس
النبز
العضرط
العضارد
العضروط
الزعبوب
الأزعب
الجبز
القذعل
العضبل
القمهد
الهجين
القصعل
العكل
العكل
والهراعلة
والقزام
اللئام
تنبية يُقَال
رجل متقفل الْيَدَيْنِ ومقتفلهما
أَي لئيم أَو لَا يكَاد يخرج من يَده شىء
قَالَ الثعالبى فِي فقه اللُّغَة فصل فى اللؤم والخسة
إِذا كَانَ الرجل سَاقِط النَّفس والهمة فَهُوَ
وغد
فَإِذن كَانَ مزدرى فِي خلقَة وخلقه فَهُوَ
نذل ثمَّ جعسوس عَن اللَّيْث عَن الْخَلِيل
فَإِذا كَانَ خَبِيث الْبَطن والفرج فَهُوَ
دنىء
فَإِذا كَانَ ضدا للكريم فَهُوَ
ليئيم
فَإِذا كَانَ رذلا ندلا لَا مُرُوءَة لَهُ وَلَا جلد فَهُوَ فسل
فَإذْ كَانَ مَعَ لؤمة وخسته ضَعِيفا فَهُوَ
نكس وغس وَحبس وجبر
فَإِذا زَاد لؤمة وَتَنَاهَتْ خسته فَهُوَ عكل وقذعل وزمح عَن أَبى عَمْرو
فَإِذا كَانَ لَا يدْرك مَا عِنْده من اللؤم فَهُوَ
أبل