الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ (مَنْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ الأَيْلِيِّ
163 -
بَابُ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى عز وجل {وَالصَّلَاة الْوُسْطَى}
يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهِ فِي الْجُزْء الَّذِي يَلِيهِ وَالْحَمْد لله حق حَمده وصلواته على خير خلقه
سمع هَذَا الْجُزْء وَمَا بعده على الشَّيْخ الْأَجَل الصَّدْر الرئيس مُسْند الْوَقْت نجيب الله عبد اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم بن عَليّ بن الصَّقِيل الْحَرَّانِي نَحْو إِجَازَته من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور الْخياط عرف بالجمال عَن أبي عَليّ الْمِقْدَاد بِحسن الْحَافِظ أبي نعيم الْأَصْبَهَانِيّ المُصَنّف السَّادة الأجلاء السَّيِّد الشريف إِلَّا بِأَنَّهُ الْفَاضِل الْمُحدث عز الدَّين أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن الشَّيْخ الإِمَام السَّيِّد الشريف أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الْحُسَيْنِي وَالشَّيْخ الإِمَام الْفَاضِل الْمُحدث الْعد الْأَمر تَاج الدَّين أَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن إِدْرِيس المَخْزُومِي وَأَوْلَاده مُحَمَّد وَأحمد وَإِبْرَاهِيم وَعلي وَعبد الله وَعبد الرَّحْمَن والفقيه الإِمَام زين الدَّين أَبُو بكر ابْن شَيخنَا الإِمَام قَاضِي الْقُضَاة شرف الدَّين أبي حَفْص مُحَمَّد بن صَالح السُّبْكِيّ وزكي الدَّين أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز ابْن يحيى اللوزي وتقي الدَّين أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد ولد زين الدَّين أبي بكر السُّبْكِيّ الْمَذْكُور وسديد الدَّين عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَليّ الْمَقْدِسِي وَنور الدَّين عَلِيِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن الجبيل وشهاب الدَّين أَحْمد ابْن النصير المقرىء وَجَمَاعَة أَسمَاؤُهُم على الأَصْل الْمَوْقُوف بِالْمَدْرَسَةِ الطاهرية من الْقَاهِرَة وَصَحَّ ذَلِك وَبَين بِقِرَاءَة أفقد عبيد الله تَعَالَى وأحوجهم إِلَى عَفوه ومغفرته عُثْمَان ابْن مُحَمَّد بن عُثْمَان التوزري عَفا الله عَنهُ ولطف بِهِ وَذَلِكَ فِي يَوْم السبت التَّاسِع عشر من جُمَادَى الأولى من سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة بمنزل الشَّيْخ المسمع من الْقَاهِرَة وَجَاء لَهُم جمع مَا يجوز لَهُ دراسته بِشَرْطِهِ وَالْحَمْد لله حق حَمده وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا
سمع عَليّ هَذَا الْجُزْء بسماعي من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور بِسَمَاعِهِ من أبي عَليّ الْحداد بِسَمَاعِهِ من أبي نعيم بِقِرَاءَة صَاحبه وَكَاتِبِهِ الإِمَامِ الْعَالِمِ نَاصِحِ الدِّينِ أبي بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي
الْفرج الْحَرَّانِي المقرىء الْأَئِمَّة الْعلمَاء الْحَافِظ شرف الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي ومحيي الدَّين أَبُو المغافر مُحَمَّد بن الإِمَام الْعَالم الأوحد شرف الدَّين أبي طَالب عبد الرَّحْمَن ابْن عبد الرَّحِيم بن الفحمي وَولده أَبُو بكر أَحْمد وَابْن عمر شهَاب الدَّين أَبُو صَالح عبيد الله بن الإِمَام الْعَالم كَمَال الدَّين أبي الْقَاسِم عمر بن عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن ابْن الفحمي وَولده أَبُو الْقَاسِم عمر فِي الرَّابِعَة وشمس الدَّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزبير الربعِي الحابوري النَّحْوِيّ وضياء الدَّين أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عمر الْخَطِيب الْوَاعِظ وَولده أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد وجمال الدَّين أَبُو الْفرج بن أبي الْحسن بن علوان الْفَزارِيّ وولداه أَبُو عبد الله مُحَمَّد وَأَبُو الْحسن يُوسُف فِي السّنة الثَّالِثَة وَابْن أَخِيه مُحَمَّد بن عَسْكَر بن أبي عَليّ بن عَسْكَر الْحلَبِي وَبدر الدَّين مَرْوَان بن عبد الله بن فرة العارفي وولداه عبد الله وَسعد الله وَشرف الدَّين مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أَحْمد الفارقي وزكي الدَّين عبد الرَّحِيم بن سعد بن عبد الله الْحلَبِي ونظام الدَّين أدهم بن شعْبَان بن مَحْمُود وَأَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الْوَاحِد بن غنايم الحرانيان وَعبد الرَّحِيم بن يُوسُف بن عَليّ الدِّمَشْقِي وَولده عبد الْخَالِق وَأحمد ومحمود أَبنَاء إِسْمَاعِيل بن مَنْصُور الْحلَبِي وَالشَّيْخ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سعد الله الصُّورِي ورفيقه لأبو زَكَرِيَّا يحيى بن زَكَرِيَّا بن مَسْعُود المسجي وَعمر بن إِسْمَاعِيل بن أبي المناء الْحَاج عبد الرَّحْمَن بن شان السكاكيني وَولده أَبُو الْفَتْح وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ أَسمَاؤُهُم على الأَصْل ذَلِك فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ سَابِع صفر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَكتبه يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ عَبْدِ اللَّهِ
سمع هَذَا الْجُزْء وَهُوَ الْخَامِس من الْمُسْتَخْرج لأبي نعيم الْحَافِظ رَحمَه الله تَعَالَى على سيدنَا وَشَيخنَا الإِمَام الْعَالم الأوحد الْفَاضِل الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام شمس الدَّين أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ بن عبد الله الدِّمَشْقِي مد الله تَعَالَى فِي عمره سَمَاعه فِيهِ أَعْلَاهُ بِقِرَاءَة الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل تَقِيّ الدَّين أبي مُحَمَّد إِدْرِيس بن مزين الْحَمَوِيّ الْجَمَاعَة الأجلاء الإِمَام الْعَالم عماد الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الحميد ابْن عَليّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الدكاني وشمس الدَّين أَبُو الْحسن عَليّ بن مَحْمُود بن عَليّ وشمس الدَّين أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر السهروريان ومجد الدَّين أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحسن بن عَليّ وَأَبُو الْبَراء مَحْمُود بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الأربليان وَالْإِمَام رشيد الدَّين أَبُو مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَرْوَان بن أبي بكر الطرطوشي الفِهري وَشرف الدَّين دَاوُد بن أبي بكر ابْن أبي الْقَاسِم أَقسَام الْعرض وبهاء الدَّين أَبُو المحاسن يُوسُف ابْن الإِمَام الْعَالم أقضى الْقُضَاة محيي الدَّين أبي المكارم مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن الْأَسدي وشمس الدَّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْغفار بن شبلي الأربلي وَعمر بن أهبى بن خَلِيل الْمُؤَذّن الجعبري وعماد الدَّين بن عبد الرَّحْمَن بن صَالح بن هَاشم بن العجمي وَعلي بن عمر بن عَليّ الْحلَبِي وَعمر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن السويداوي وَكَانَت التسميع عبد الصَّمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد بن بكران الريحاني الشَّافِعِي وَصَحَّ هَذَا السماع فِي يَوْم الْخَمِيس ثَانِي رَمَضَان الْمُعظم الباهي من سنة سبع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بدار
المسمع بحلب المحروسة وَالْحَمْد لله على كل حَال
سمع هَذَا الْجُزْء من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور بِقِرَاءَة الإِمَام الْحَافِظ المفقد شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي صَاحبه وَكَاتِبِهِ الإِمَامِ الْعَالِمِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبُو بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ المقرى وَالْإِمَام بدر الدَّين مَرْوَان بن عبد الله بن قيرة الفارقي وتقي الدَّين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن مَيْمُون بن عمرَان المراكشي وَذَلِكَ فِي الثَّالِث من شعْبَان الْمُبَارك سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَصَحَّ بحلب المحروسة وَكتب يُوسُف بن خَلِيل بن عبد الله الدِّمَشْقِي وَصَحَّ
سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء وَمَا قبله وَمَا بعده على الشَّيْخ الْأَجَل الصَّدْر الرئيس الْمسند نجيب الدَّين أبي الْفرج عبد اللَّطِيف بن الشَّيْخ أبي مُحَمَّد عبد الْمُنعم الْحَرَّانِي نَحْو إِجَازَته من الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورِ الْجمال بِسَنَدِهِ السَّادة الأجلاء السَّيِّد الْأَجَل الشريف الْفَاضِل الْمُحدث عز الدَّين أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن السَّيِّد الشريف الْعَالم أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْحُسَيْنِي وَالشَّيْخ الْفَقِيه الإِمَام الْعَالم الْعدْل تَاج الدَّين أَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن قُرَيْش المَخْزُومِي وَأَوْلَاده مُحَمَّد وَأحمد وَإِبْرَاهِيم وَعلي وَعبد الله وَعبد الرَّحْمَن والفقيه الإِمَام زين الدَّين أَبُو بكر ولد شَيخنَا قَاضِي الْقُضَاة شرف الدَّين أَبُو حَفْص عمر بن صَالح السُّبْكِيّ وَسمع وَلَده تَقِيّ الدَّين أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد هَذَا الْجُزْء وَمَا قبله وَلم يسمع السَّابِع بعده وسَمعه كَامِلا الشَّيْخ زكي الدَّين أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز بن يحيى اللوزي وسديد الدَّين عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَليّ الْمَقْدِسِي وتقي الدَّين عَلِيِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الجبيل وَالشَّيْخ الْأَجَل الْمُحدث شهَاب الدَّين أَحْمد بن النصير بن بِنَا المقرىء وَجَمَاعَة أَسمَاؤُهُم مثبتة على الأَصْل الْمَوْقُوف بِالْمَدْرَسَةِ الطاهرية من الْقَاهِرَة المحروسة وَصَحَّ ذَلِك وَثَبت بِقِرَاءَة أفقر عبيد الله وأحوجهم إِلَى عَفوه ومغفرته عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عُثْمَان التوزري الْمَالِكِي عَفا الله عَنهُ ولطف بِهِ وَذَلِكَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء الثَّانِي وَالْعِشْرين من جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة بمنزل الشَّيْخ المسمع من حارة الرّوم بِالْقَاهِرَةِ المحروسة وَأَجَازَ لَهُم الشَّيْخ المسمع جَمِيع مَا يجوز لَهُ رِوَايَته بِشَرْطِهِ وَالْحَمْد الله حق حَمده وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا دَائِما
سمع هَذَا الْجُزْء وَهُوَ الْخَامِس من الْمُسْتَخْرج على صَحِيح مُسلم لأبي نعيم على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْحَافِظ شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن أبي الْحسن الدمياطي نفع الله بِسَنَدِهِ فِيهِ بِقِرَاءَة الْحَافِظ شمس الدَّين مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سامة الطَّائِي أبقاه الله الْجَمَاعَة الرُّءُوس أُمَرَاء الدَّين إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد عرف بِابْن حالومة وَنور الدَّين عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الْوَاعِظ
وناصر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّخْمِيّ وَمُحَمّد بن أَبُو الشريفي الحالقي والخط لَهُ وَسمع عماد الدَّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الهكاري من بَاب سُجُود الْقُرْآن إِلَى آخر الْجُزْء وَسمع عَليّ بن الْجمال عرف بِابْن الطرا من مَوضِع اسْمه آخر الْجُزْء وَصَحَّ فِي يَوْم الْأَحَد وَالْعِشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة عَام وَسَبْعمائة بِالْمَدْرَسَةِ الطاهرية من الْقَاهِرَة المعزية صَحِيح ذَلِك كتبه عبد الْمُؤمن ابْن خلف الذِّمَّة سَمعه وَمَا قبله أَبُو طَالب حَمْزَة بن مُحَمَّد بن مَحْمُود القباني
انْتهى الْجُزْء الأول من مُسْند الْحَافِظ أَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بن مُوسَى ابْن مهْرَان الْأَصْبَهَانِيّ ويليه الْجُزْء الثَّانِي أَوله بَاب تَفْسِير قَوْله تَعَالَى {وَالصَّلَاة الْوُسْطَى} وَهُوَ أول الْجُزْء السَّادِس من الأَصْل
وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم