المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ باب بيان بدء [الفتنة] ) - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية - جـ ١٧

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌ بَابُ فَضْلِ قَبَائِلَ مِنَ الْعَرَبِ)

- ‌ بنو عَامِرٍ وبنو تَمِيمٍ)

- ‌ بنو حِمْيَرٍ وَالسَّكُون)

- ‌ بنو نَاجِيَةَ)

- ‌نَاجِيَةَ

- ‌ الْأَنْصَار رضي الله عنهم

- ‌ أَسْلَمَ

- ‌ عَبْد الْقَيْسِ)

- ‌ أَحْمَس)

- ‌ رَبِيعَة وَمُضَر)

- ‌ بَكْرَ بْنَ وَائِلٍ

- ‌ بَابُ ذَمِّ الْعُبَّادِ، وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ)

- ‌ بَابُ ذَمِّ الْبَرْبَرِ)

- ‌ بَابُ فَضْلِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ عَلَى الْإِجْمَالِ)

- ‌ بَابُ الزَّجْرِ عَنْ ذكر الصحابة رضي الله عنهم بِسُوءٍ)

- ‌ بَابُ حَقُّ الصَّحَابِيِّ رضي الله عنه فِي بَيْتِ الْمَالِ زِيَادَةٌ عَلَى حَقِّ الْمُسْلِمِ)

- ‌[بَابُ] فَضْلِ الْقُرُونِ الْأُوَلِ)

- ‌باب فَضْل هَذِهِ الْأُمَّةِ)

- ‌ بَابُ فَضْلِ أَهْلِ الْيَمَنِ)

- ‌ بَابُ فَضْلِ الْعَجَمِ وَفَارِسَ)

- ‌ فضل الْبُلْدَانِ)

- ‌ بَابُ عَسْقَلَانَ)

- ‌ بَابُ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ)

- ‌ بَابُ أَهْلِ مِصْرَ)

- ‌ بَابُ فَضْلِ مَنْ نَزَلَ حِمْصَ من الصحابة رضي الله عنهم

- ‌ بَابُ فَضْلِ الشَّامِ)

- ‌ فَضْلُ الطَّائِفِ)

- ‌ فَضْلُ نُعْمَانَ)

- ‌ فَضْل مَكَّةَ شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى)

- ‌ كِتَابُ السِّيرَةِ وَالْمَغَازِي)

- ‌ بَابُ مَوْلِدِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَابُ مَحَبَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ جَدِّهِ فِيهِ وَبَرَكَتِهِ صلى الله عليه وسلم فِي صِغَرِهِ)

- ‌ بَابُ أَوَّلِيَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَشَرَفِ أَصْلِهِ)

- ‌ بَابُ عصمة الله تبارك وتعالى رَسُولَهُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم قَبْلَ الْبَعْثَةِ)

- ‌ بَابُ شُهُودِهِ صلى الله عليه وسلم مَشَاهِدَ الْمُشْرِكِينَ قَبْلَ الْبَعْثَةِ مُنْكِرًا عَلَيْهِمْ)

- ‌[بَابُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا مَسَّ الصَّنَمَ إِنَّمَا مَسَّهُ مُوَبِّخًا لِعَابِدِيهِ]

- ‌ بَابُ صِفَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَابُ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ)

- ‌ بَابُ الْبَعْثِ)

- ‌ بَابُ أَذَى الْمُشْرِكِينَ فِي أَصْنَامِهِمْ)

- ‌ بَابُ مَا آذَى الْمُشْرِكُونَ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَثَبَاتِهِ عَلَى أَمْرِهِ)

- ‌ بَابُ إِسْلَامِ عُمَرَ رضي الله عنه

- ‌ بَابُ الهجرة إلى الْحَبَشَةِ)

- ‌ بَابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْإِسْلَامِ وَاقْتِرَاحِ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ الْآيَاتِ)

- ‌[بَابُ اعْتِرَافِ الْقُدَمَاءِ بِأَعْلَامِ النُّبُوَّةِ] )

- ‌ بَابُ الْإِسْرَاءِ)

- ‌ بَابُ هِجْرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ)

- ‌ بَابُ بَيْعَةِ الْعَقَبَةِ)

- ‌ من باب الهجرة)

- ‌ بَابُ سَرِيَّةِ نَخْلَةَ)

- ‌ بَابُ غَزْوَةِ بَدْرٍ)

- ‌ ذِكْر فضائل مَنْ شَهِدَ بَدْرًا)

- ‌ ذِكْرُ مَنْ قُتِلَ بِبَدْرٍ)

- ‌ بَابُ قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ)

- ‌ بَابُ وَقْعَةِ أُحُدٍ)

- ‌ بَابُ غَزْوَةِ الْأَحْزَابِ وَقُرَيْظَةَ)

- ‌ ذِكْرُ قُرَيْظَةَ)

- ‌ بَابُ قِصَّةِ الْعُرَنِيِّينَ)

- ‌ بَابُ بَعْثِ بَنِي لِحْيَانَ)

- ‌ بَابُ كِتَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَيْصَرَ)

- ‌ بَابُ بَعْثِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ)

- ‌ بَابُ الْحُدَيْبِيَةِ)

- ‌ قِصَّة قَتْلِ [ابْنِ] أَبِي الْحُقَيْقِ)

- ‌ بَابُ غَزْوَةِ خَيْبَرَ)

- ‌ بَابُ غَزْوَةِ مُؤْتَةَ)

- ‌ بَابُ غَزْوَةِ الْفَتْحِ)

- ‌ بَابُ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ)

- ‌ باب غزوة [الطائف] )

- ‌ بَابُ غَزْوَةِ تَبُوكَ)

- ‌ بَابُ بَعْثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رضي الله عنه إِلَى أُكَيْدِرِ دُومَةَ)

- ‌[بَابُ وَفْدِ الْحَبَشَةِ] )

- ‌ بَابُ وَفَاةِ سَيِّدَنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَابُ غُسْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَابُ دَفْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ كِتَابُ الْفِتَنِ)

- ‌ بَابُ بَيَانِ بَدْءِ [الْفِتْنَةِ] )

- ‌ بَابُ الْأَمْرِ بِاتِّبَاعِ الْجَمَاعَةِ)

- ‌ بَابُ تَرْكِ الْعَطَاءِ مَخَافَةَ الْفِتْنَةِ وَالْحَثِّ عَلَى طاعة الله تبارك وتعالى

- ‌ بَابُ الْبَيَانِ بِأَنَّ سَبَبَ الْفَسَادِ وَالْفِتَنِ تَأْمِيرُ وُلَاةِ السُّوءِ)

- ‌ بَابُ الْبَيَانِ بأن لَا يَبْقَى مِنَ الصحابة أحد إلى بَعْدَ الْمِائَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ)

- ‌ بَابُ الْعُزْلَةِ فِي الْفِتَنِ)

- ‌ بَابُ نُصْرَةِ أَهْلِ الْحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ)

- ‌ بَابُ الْأَمْرِ بِتَرْكِ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ)

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ الِاخْتِلَافِ)

- ‌ بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ)

- ‌ بَابُ عَلَامَةِ أَوَّلِ الْفِتَنِ)

- ‌ بَابُ جَوَازِ التَّرَهُّبِ فِي أَيَّامِ الْفِتَنِ)

- ‌ بَابُ عَدَدِ الْفِتَنِ)

الفصل: ‌ باب بيان بدء [الفتنة] )

(43 -‌

‌ كِتَابُ الْفِتَنِ)

ص: 551

(1 -‌

‌ بَابُ بَيَانِ بَدْءِ [الْفِتْنَةِ] )

ص: 551

4333 -

قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ صَدَقَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه فَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثَمُّ ذَكَرَ عُمَرَ رضي الله عنه، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: بَعْدَ الثَّلَاثِينَ اصْرِفْ وَجْهَكَ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَصْرِفَهُ إِلَّا إِلَى عَجْزٍ أَوْ فُجُورٍ.

قُلْتُ: فِيهِ انْقِطَاعٌ مَعَ ضَعْفِ لَيْثٍ

⦗ص: 553⦘

.

4334 -

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا ابْنُ [نُمَيْرٍ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ. . فَذَكَرَ حَدِيثَ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه الَّذِي [تَقَدَّمَ فِي صَلَاةِ الضُّحَى] .

ص: 551

4335 -

وَقَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا المقرئ، أخبرنا [شَرِيكٌ] ، عَنِ الْمُجَالِدِ، عَنْ [مَسْرُوقٍ] ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ] رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ [لَنَا] رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ستدور رحى الْإِسْلَامِ [بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ] سَنَةً، فَإِنِ اصْطَلَحُوا بَيْنَهُمْ عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ، أَكَلُوا الدُّنْيَا سَبْعِينَ عَامًا.

قُلْتُ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، بِلَفْظِ:[[فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ] مَنْ هَلَكَ] ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دينهم، يقم لهم سَبْعِينَ عَامًا.

ولم يذكر: فإن اصْطَلَحُوا [بَيْنَهُمْ] عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ.

ص: 554

4336 -

أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ العزيز الدمشقي، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " ألا وإن رحى الْإِيمَانِ دَائِرَةٌ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ يَدُورُ

" الْحَدِيثَ.

ص: 558

4337 -

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا زَيْدُ بْنُ الحباب، حدثنا العلاء بن [المنهال] العتوي، حدثنا مُهَنَّدٌ الْقَيْسِيُّ - وَكَانَ ثِقَةً -، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ، وَيَكُونُ كَذَا وَكَذَا، وَيَكُونُ مُلْكًا عَضُوضًا، يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَيَلْبَسُونَ الْحَرِيرَ، وَمَعَ ذَلِكَ يُنْصَرُونَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ.

ص: 559

4338 -

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، حدثنا [عَاصِمُ] بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الجرمي، عن زيد بْنِ خَالِدٍ الجهني، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: إِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَتَوَجَّهْنَا نَحْوَ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ، فَأَتَيْتُهُ بِطَهُورٍ، فَلَمَّا جَاءَ وَضَعْتُهُ لَهُ، فَجَعَلَ صلى الله عليه وسلم (يُصْعِدُ) بَصَرَهُ [فِيَّ] وَيُصَوِّبُهُ، قَالَ: وَيْحَكَ بَعْدِي، فَبَكَيْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَإِنِّي لَبَاقٍ بَعْدَكَ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ، فَإِذَا رَأَيْتَ الْبِنَاءَ عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ، فَالْحَقْ بِالْعَرَبِ أَرْضَ قُضَاعَةَ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي يَوْمٌ قَابَ قَوْسٍ أَوْ قَوْسَيْنِ، أَوْ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ.

ص: 561

4339 -

وَقَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَجِدُكَ قَائِمًا عِنْدَ رَبِّكَ، محمارة وَجْنَتَاكَ، مستحييا مِنْ رَبِّكِ مِمَّا أَحْدَثَتْ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ.

هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ.

ص: 563