الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ح وَحدثنَا الرَّمَادِي أَيْضا نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ أَنَّ اللَّيْثَ حَدَّثَهُمَا عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مرَّتَيْنِ
526 -
حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْجُنَيْد نَا سعيد بن أَسد بن مُوسَى نَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمَلَةَ وَرَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَا
قَضَى هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ وَقَالَ لَهُ هَلْ أَنْتَ عَائِدٌ يَا بن شِهَابٍ إِلَى الدَّيْنِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ قَالَ رَجَاءٌ فَعَادَ إِلَى الدَّيْنِ وَكَانَ فِي عَقْدِهِ وَفَاءٌ لِذَلِكَ
من بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقُولَهُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
527 -
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ النُّمَيْرِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ثُمَّ لْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ ثُمَّ لِيَقُلْ بِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ اللَّهُمَّ إِنْ
أَمْسَكْتَهَا فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادك الصَّالِحين
528 -
حَدثنَا حَمَّاد بن الْحسن بن عَنْبَسَة نَا حبَان بن هِلَال نَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَاصِم بن بَهْدَلَةَ عَنْ سَوَاءٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ اضْطَجَعَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُولُ رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
529 -
حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْجَبَّار العطاردي نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ لَيْثٍ عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ {الم تَنْزِيلُ} وَ {تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك}
530 -
حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ أَن اللَّيْث حَدثهمَا دثني عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدِهِ وَقَرَأَ فِيهَا بِالْمُعَوِّذَاتِ ثُمَّ مَسَحَ بِهَا جسده
531 -
حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا وَكِيع نَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَأَقْرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ من الشّرك
532 -
حَدثنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم القوهستاني نَا يحيى بن يحيى نَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ هَلْ أَنْتَ آخِذٌ رَبِيبَةً لَنَا فَتَكْفُلُهَا وَتُرْضِعُهَا فَإِنَّمَا أَنْتَ ظِئْرِي قَالَ نَعَمْ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْجَارِيَةَ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى امْرَأَتِهِ فَكَانَتْ مَعَهَا ثُمَّ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا فَعَلَتِ الْجَارِيَةُ قَالَ هِيَ صَالِحَةٌ تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا قَالَ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ جِئْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعَلِّمُنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي فقَالَ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
533 -
حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري نَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَن الْبَراء قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تبْعَث عِبَادك
534 -
حَدثنَا نصر بن دَاوُد نَا أَبُو نعيم نَا فِطْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
يَا بَرَاءُ كَيْفَ تَقُولُ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا فَتَوَسَّدْ يَمِينَكَ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ
فَقُلْتُ كَمَا عَلَّمَنِي غَيْرَ أَنِّي قُلْتُ وَبِرَسُولِكَ فَقَالَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ قَالَ فَمَنْ قَالَهَا مِنْ لَيْلَتِهِ ثمَّ مَاتَ مَاتَ على الْفطْرَة
535 -
حَدثنَا حَمَّاد بن الْحسن الْوراق نَا مُحَمَّد بن سَابق نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تبْعَث عِبَادك
536 -
حَدثنَا أَبُو يُوسُف القلوسي نَا أَبُو معمر نَا عبد الْوَارِث دثني حُسَيْن الْمعلم دثني عبد الله بن بُرَيْدَة دثني ابْنُ عِمْرَانَ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي
وَأَوَانِي وَأَطْعَمَنِي وَسَقَانِي وَمَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ وَأَعْطَانِي فَأَجْزَلَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ كُنْتُ حَدَّثْتُ بِهِ مَرَّةً فَقُلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ ذَاك خطأ وَأنكر ذَاك وَقَالَ اجْعَلْهُ ابْن عمرَان
537 -
حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا يحيى بن أبي بكير نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَإِذَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْوِيَ وَأَنْتَ طَاهِرٌ وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنَامَ وَأَنْتَ تَذْكُرُ اللَّهَ فَإِنَّ الْأَرْوَاحَ مَبْعُوثَةٌ عَلَى مَا قُبِضَتْ عَلَيْهِ فَإِذَا اضْطَجَعْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولد وَلم يكن لَهُ كُفؤًا أَحَدٌ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَتَوَفَّنِي عَلَى طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحدك لَا شريكك لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَإِنْ أَحْيَيْتَنِي فَأَحْيِنِي فِي طَاعَتِكَ وَعَافِيَتِكَ وَرَحْمَتِكَ
ثُمَّ يَكُونُ أَوَّلَ مَا تَضَعُ جَنْبَكَ عَلَى يَمِينِكَ وَتَضَعُ كَفَّكَ عَلَى رَأْسِكَ وَتَقُولُ اللَّهُمَّ نَجِّنِي مِنْ عَذَابِكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَله وَثمّ تقْرَأ {قل هُوَ الله أحد} والمعوذتين