المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ أحوال نزع الخافض في العربية: - المنصوب على نزع الخافض في القرآن

[إبراهيم بن سليمان البعيمي]

الفصل: ‌ أحوال نزع الخافض في العربية:

وللصبَّان تعليل آخر إذ يقول:"وإنما سمّيت حروف الجر، إما لأنها تجرُّ معاني الأفعال إلى الأسماء، أي: توصلها إليها، فيكون المراد من الجرّ المعنى المصدري، ومن ثَمّ سمّاها الكوفيون حروف الإضافة، لأنها تضيف معاني الأفعال أي: توصلها إلى الأسماء، وإما لأنها تعمل الجرَّ فيكون المراد بالجرّ الإعراب المخصوص"1.

1 شرح الأشموني:2/203.

ص: 273

المبحث الثاني:‌

‌ أحوال نزع الخافض في العربية:

لحذف حرف الجرّ في العربية ثلاث حالات2:

الأولى: أن يحذف قياساً مطّرداً - فيصير الفعل متعدّياً - وذلك مع الأحرف المصدرية (أنّ وأن) - وزاد ابن هشام3: (كي) -، لطول الصلة،

2 ينظر في هذا التقسيم: شرح الجمل لابن عصفور: 1/299، وشرح التسهيل: 2/149، والتصريح: 2/404، والأشموني: 2/89.

3 أوضح المسالك: 2/161.

ص: 273

ولأن حرف الجر لم يظهر له تأثير في العمل، والحذف هنا مشروط بأن يتعيّن الحرف عند حذفه نحو: عجبت أن يفوز مهمل، أي من أن يفوز مهمل، أمّا إن لم يتعيّن الحرف فابن مالك1 وكثير من النحاة يمنعون الحذف، لأنه يؤدّي إلى لبس نحو: رغبت أن تذهب، إذ لا يعلم المراد بالرغبة (فيها أم عنها)، ويشكل على هذا قوله تعالى:{وَتَرْغَبونَ أَنْ تَنْكِحوهُنَّ} 2 إذ يصحّ أن تكون الرغبة في نكاحهنّ لجمالهنّ، ويصح أن تكون الرغبة عن نكاحهنَّ لدمامتهنّ، وأجيب عن هذا الإشكال بجوابين:

أحدهما: أن يكون حذف الحرف اعتماداً على القرينة الرافعة للبس وبه قال المرادي3 نقلاً عن أبي حيّان في منهج السالك، والذي في منهج السالك:"ويطّرد حذف حرف الجرّ من أنّ وأن إذا أمن اللبس فلا يجوز رغبت أن تقعد، لأنه ملبس، إذ يحتمل أن يكون المعنى رغبت في أن تقعد، ويحتمل أن يكون رغبت عن أن تقعد، فإن زال اللبس وتعيّن حرف الجر جاز ذلك نحو قول: {وَتَرْغَبونَ أَنْ تَنْكِحوهُنَّ} "4.

1 قال ابن مالك:

وعدّ لازماً بحرف جر

وإن حذف فالنصب للمنجر

نقلاً وفي أنّ وأن يطّرد

مع أمن لبس كعجبت أن يدوا

2 النساء: 127.

3 توضيح المقاصد والمسالك: 2/ 54.

4 منهج السالك: 128، نسخة مصورة عن رسالة دكتوراه في الولايات المتحدة.

ص: 274

وثانيهما: أن يكون حذف الحرف لمعنى بلاغي وهو قصد الإبهام ليرتدع بذلك الطامع والمعرض1.

واختلف في محل (أنَّ) و (أن) عند حذف حرف الجر المطّرد حذفه معهما فقيل: محلّهما نصبٌ، قياساً على الاسم الصريح، ونُسب للخليل وإليه ذهب الفراء2 والمبرّد3 وعزاه ابن مالك - متابعاً ضياء الدين بن العلج - إلى سيبويه، وصححه4، وقيل محلّهما جرٌّ ونُسب للكسائي، ومال إليه السيرافي5، واستدلوا بقول الشاعر:

وَما زُرْتُ لَيْلى أَنْ تَكونَ حَبيبَةً

إليَّ وَلا دَيْنٍ بِها أَنا طالِبُهْ6

بجر (دينٍ) عطفاً على محل: (أن تكون) إذ أصله (لأن تكون) .

1 ينظر توضيح المقاصد: 2/54، والتصريح: 2/408، والأشموني: 2/91.

2 ينظر معاني القرآن: 1/210.

3 ينظر المقتضب 2/341: قال:"وتقول: أشهد أن محمداً رسول الله فكأن التقدير: أشهد على أن محمد رسول الله أي: أشهد على ذلك، أو أشهد بأنَّ محمد رسول الله، أي: أشهد بذلك".

وقال في 2/346: "زعم قوم من النحويين موضع (أن) خفض في هاتين الآيتين – {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} {وأنََّ المَسَاجِدَ لِِِِِلَّهِِ فلَا تَدْعُو مَعَ الله ِأَحَداًً} - وما أشبههما، وأن اللام مضمرة، وليس هذا بشيء واحتجوا بإضمار ربّ في قوله:

وبلد ليس به أنيس

وليس كما قالوا، لأن الواو بدل من (رب) كما ذكرت لك".

4 ينظر شرح التسهيل: 2/150، وشرح ابن الناظم:249، والتصريح: 2/ 408.

5 ينظر في العزو: المقاصد الشافية: 1/ 149، وتعليق الفرائد: 5/15.

6 بيت من الطويل للفرزدق وهو في ديوانه: 1/84.

ص: 275

وأجاز الزجاج الوجهين1، وهو ظاهر مذهب سيبويه قال: "وسألت الخليل عن قوله جلّ ذكره: {وَأنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَّاحِدَةً وَّأَنا رَبُّكُمْ فَاتَّقونِ} 2 فقال إنما هو على خذف اللام كأنه قال: ولأنَّ هذه أمتكم أمة واحدة، وأنا ربكم فاتقون، وقال: ونظيرها: {لإيْلافِ قُرَيْشٍ} ،لأنه إنما هو: لذلك {فَلْيَعْبُدُوا} ، فإنْ حذفْتَ اللامَ من (أنَّ) فهو نصب، كما أنك لو حذفت اللام من لإيلاف كان نصباً هذا قول الخليل. ولو قال إنسان: إنَّ (أنّ) في موضع جرٍّ في هذه الأشياء، ولكنه حرف كثر استعماله في كلامهم فجاز فيه حذف الجار كما حذفوا ربَّ في قولهم:

وَبَلَدٍ تَحْسَبُهُ مَكْسوحا3

لكان قولاً قويّاً وله نظائر نحو قوله: لاهِ أبوك. والأوَّل قول الخليل"4.

الحالة الثانية: حذف جائز في سعة الكلام: المنثور والمنظوم، فيما سمع من أفعال استعملها العرب مرة متعدية بنفسها، وتارة بحرف الجرّ، مع الاتحاد في اللفظ والمعنى5 وهي:"شكر، ونصح، ووزن، وكال يكيل، يقال: شكرت له وشكرته، ونصحت له ونصحته، ووزنت له ماله ووزنته ماله، وكلت لزيد طعامه وكلته طعامه، وكذلك: اختار وأمر يقال اخترت زيداً قومَه واخترت زيداً من قومه، وأمرتك الخيرَ، وأمرتك بالخير" قال الشاعر:

1 ينظرمعاني القرآن: 1/298، و300.

2 المؤمنون: 52.

3 شطر بيت من الرجز معزو لأبي النجم العجلي في شرح أبيات سيبوية لابن السيرافي: 2/190.

4 الكتاب: 3/126.

5 ينظر في هذه الأفعال: شرح الرضي: 4/136، المقاصد الشافية: 1/128.

ص: 276

أَمَرْتُكَ الخَيْرَ فَافْعَلْ ما أُمِرْتَ بِهِ

فَقَدْ تَرَكْتُكَ ذا مالٍ وذا نَشَبِ1

وهذه الأفعال موقوفة على السماع، قال ابن مالك:"ومأخذ هذا النوع السماع"2 وسمّاها المتعدية بوجهين.

واختلف النحاة في أصالة هذه الأفعال التي تتعدّى مرة بنفسها ومرة بحرف الجرّ فذهب فريق: منهم ابن عصفور3 وأبو حيّان4 إلى أنَّ كلّ واحد منهما أصل برأسه، وليس أحدهما متفرعاً من الآخر، وذهب فريق ثانٍ منهم الشَّلَوْبين الصغير5 إلى أن الأصل في هذه الأفعال التعدي بنفسها، فإن دخل على المفعول حرف جرّ فهو زائد، وذهب ابن درستويه6 إلى أن الفعل (نصح) يتعدّى إلىمفعولين أحدهما بنفسه والآخر بحرف الجر، وأنكر الكسائي7 أن

1 بيت من البسيط وهو لعمرو بن معدي كرب في ديوانه:63، والكتاب: 1/37، ونسب لخفاف بن ندبة السلمي وهو في ديوانه ضمن شعراء إسلاميون: 529، كما نسب للعباس بن مرداس السلمي وهو في ديوانه:46، ولأعشى طرود في فرحة الأديب:62.

2 شرح التسهيل 2/151.

3 شرح الجمل: 1/300.

4 ارتشاف الضرب: 2088.

5 ينظر رأيه في ارتشاف الضرب: 2088، ودون عزو في شرح الجمل: 1/300، والشلوبين الصغير هو: محمد بن عليّ بن محمد الأنصاري، شرح أبيات سيبويه، وأكمل شرح شيخه ابن عصفور على الجزولية، مات شاباً في حدود عام:660 0 تنظر ترجمته في: بغية الوعاة: 1/ 187 وكشف الظنون: 1427.

6 ينظر رأيه في شرح الجمل: 1/300، وابن درستويه هو: عبد الله بن جعفر بن درستويه ابن المرزبان الفسوي ولد عام:258، وتوفي عام 347 ? أخذ عن ابن قتيبة والمبرد وغيرهم. تنظر ترجمته في نزهة الألباء: 283 وفيه قائمة بمصادر ترجمته لراغب المزيد.

7 ما تلحن فيه العامة: 102.

ص: 277

يقال: شكرتك ونصحتك ويرى أنَّ الصواب أن يقال: "شكرت لك ونصحت لك" وقال: هذا كلام العرب وقال الفراء: "العرب لا تكاد تقول شكرتك، إنما تقول شكرت لك، ونصحت لك، ولايقولون نصحتك، وربّما قيلتا"1

وأجاز الأخفش الصغير2: أن يُحكم باطراد حذف حرف الجر، والنصب فيما لا لَبْسَ فيه إذا كان الفعل يتعدّى إلى اثنين أحدهما بنفسه والآخر بواسطة حرف الجرّ، إنْ تعيّن الحرف، وتعين موضعه، كقول الشاعر:

تَحِنُّ فَتُبْدي ما بِها مِنْ صَبابَةٍ

وَأُخْفي الَّذي لَوْلا الأُسى لَقَضانِي3

قال ابن مالك: "والصحيح أن يتوقف فيه على السماع"4.

الحالة الثالثة: حذف سماعي مخصوص بالضرورة كقول الشاعر:

يُشَبَّهونَ سُيوفاً في مَضائِهِمُ

وَطولِ أَنْضِيَةِ الأعْناقِ والأَمَمِ5

أي: يشبّهون بسيوف، وقول الآخر:

1 معاني القرآن: 1/92.

2 شرح الجمل لابن عصفور:1/307، شرح التسهيل لابن مالك:2/150، وتعليق الفرائد: 5/17، والأخفش الصغير هو: علي بن سليمان بن الفضل أبو الحسن أخذ عن الإمامين المبرد وثعلب، توفي عام 315?: تنظر ترجمته في طبقات الزبيدي: 115، ونزهة الألباء: 185، وإنباه الرواة: 2/276.

3 بيت من الطويل منسوب لعروة بن حزام في الخزانة:8/130، والدرر: 4/136، ودون عزوفي الكامل للمبرد:47،والمسائل العسكرية:192،وشرح الجمل لابن عصفور:1/307.

والأسى بضم الهمزة جمع أُسوة: وهو التأسي وما يتأسّى ويتعزّى به الحزين.

4 شرح التسهيل: 2/150.

5 بيت من البسيط: للشمردل بن شريك اليربوعي وهو في شعره المجموع ضمن شعراء أمويون القسم الثاني 552 وهو فيه: "يشبهون قريشاً من تكلمهم"، والرواية المثبتة هي رواية الشاطبي:1/142.

ص: 278

كَأَ نِّيَ إذْ أَسْعى لأظْفَرَ طائِراً

مَعَ النَّجْمِ في جَوِّ السَّماءِ يُصَوِّبُ1

أي: لأظفر بطائرٍ، وقول الآخر:

لَدْنٌ بِهَزِّ الكَفِّ يَعْسِلُ مَتْنُهُ

فيهِ كَما عَسَلَ الطَّريقَ الثَّعْلَبُ2

أي: كما عسل في الطريق، وقول الآخر:

تَمُرّونَ الدِّيارَ وَلَمْ تَعوجوا

كَلامُكُمُ عَلَيَّ إذن حَرامُ3

أي: تمرون بالديار، وقال الآخر:

أَسْتَغْفِرُ اللهَ ذَنْباً لَسْتُ مُحْصِيَهُ

رَبَّ العِبادِ إلَيْهِ الوَجْهُ والعَمَلُ4

1 بيت من الطويل دون عزو في معاني القرآن للأخفش:295، وشرح التسهيل: 2/148، والمقاصد الشافية / 1/142.

2 بيت من الكامل لساعدة بن جؤيَّة الهذلي في شرح أشعار الهذليين:1120والكتاب:1/36 214، ودون عزو في أسرار العربية: 180، والأشموني: 1/197.

3 بيت من الوافر لجرير بن عطية في ديوانه: 278، والرواية فيه:

أتمضون الرسوم ولا نُحيَّى

كلامكم عليًّ إذن حرام

والرواية المثبتة هي المشهورة في كتب النحاة، وهي رواية الكوفيين ذكر ذلك المبرد في الكامل: 50، وأشار إلى رواية الديوان وقال عنهما:"ليستا بشيء لما ذكرت لك، والسماع الصحيح والقياس المطرّد لا تعترض عليه الرواية الشاذة" ثم قال المبرد:"قرأت على عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير:

مررتم بالديار ولم تعوجوا

فهذا يدل على أن الرواية مغيّرة"ا?.

ينظر: رصف المباني:247، وابن يعيش: 8/8- 9/103، والمقرّب:1/115، تخليص الشواهد: 503، والمقاصد النحوية: 2/560، وهمع الهوامع: 5/20، والخزانة: 9/118.

4 بيت من البسيط دون عزو في الكتاب 1/37، والمقتضب:2/321، وابن يعيش:7/63، 8/51، والهمع: 5/17.

ص: 279

أي: أستغفر الله من ذنب، وقال الآخر:

آلَيْتُ حَبَّ العِراقِ الدَّهْرَ أَطْعَمُهُ

وَالحَبُّ يَأْكُلُهُ في القَرْيَةِ السّوسُ1

أي: آليت على حبِّ العراق، وقال الآخر:

فَبِتُّ كَأَنَّ العائِداتِ فَرَشْنَنِي

هَراساً بِهِ يُعْلى فِراشي وَيُقْشَبُ2

يريد: فرشن لي، وقول الآخر:

مِنَّا الّذي اخْتيرَ الرِّجالَ سَماحَةً

وَخَيْراً إذا هَبَّ الرِّياحُ الزَّعازِعُ3

أي: اختير من الرجال.

هذا مع نصب الاسم بعد حذف الجار.

وقد يحذف الجار ويبقى عمله، ولا خلاف في شذوذ الإعمال حينئذٍ ومنه قول الآخر:

إذا قيلَ أيٌّ النّاسِ شَرٌّ قبيلةً

أَشارَتْ كُلَيْبٍ بِالأكُفِّ الأصابِعُ4

1 بيت من البسيط للمُتَلَمِّس الضُّبعي في ديوانه: 95، والكتاب: 1/38، والجنى الداني: 473، وتخليص الشواهد: 507، والأشموني: 1/197.

2 بيت من الطويل للنابغة الذبياني في ديوانه: 72، وإصلاح المنطق: 406، وشرح الجمل لابن عصفور: 1/307، والهراس بفتح الهاء، وتخفيف المهملة: اسم جنس للشوك واحده هراسة، ويقشب أي يُخلط.

3 بيت من الطويل للفرزدق في ديوانه: 418، وفي تفعليته الأولى خرم، وهو في الكتاب: 39، والمقتضب: 4/330، والخزانة:9/113.

4 بيت من الطويل للفرزدق في ديوانه: 420 ضمن قصيدته التي منها الشاهد السابق، ورواية الديوان: برفع (كليبٌ) وكذلك في النقائض: 702 وخرّج أبو عبيدة معمر بن المثنى وجه الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: أشارت الأصابعُ: هذه كليبٌ، وعلى هذه الرواية يزول الشاهد، وهو توجيه حسنٌ، وروي بنصب (كليباً) على الأصل في نزع الخافض، وأشار إلى رواية النصب البغداديُّ في الخزانة: 9/113، وقال:"وقد رأيته في ديوانه والمناقضات منصوباً".

والرواية المثبتة هي رواية النحاة: ينظر فيها: شرح التسهيل: 2/151، وشرح الكافية للرضي:4/137، 299، والارتشاف: 1760، 2092، وتخليص الشواهد: 504، والأشموني: 2/90.

ص: 280

بجرِّ (كليبٍ) أي: أشارت إلى كليب فحذف الجار، وأبقى عمله شذوذاً، وكقول الشاعر:

وَكَريمَةٍ مِنْ آلِ قَيْسَ أَلِفْتُهُ

حَتَّى تَبَذّخَ فَارْتَقى الأعْلامِ1

بجر (الأعلام) أي: فارتقى في الأعلام.

قال ابن مالك2: "ومن بقاء الجرّ بالحرف المحذوف قوله عليه الصلاة والسلام:"صلاة الرجل في الجماعة تضعَّف علىصلاته في بيته وفي سوقه خمسٍ وعشرين ضعفاً"3 قال: أي بخمسٍ.

قال ومنه قوله عليه السلام:"فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين صلاة" قال: "أي بسبعين صلاة"4.

1 بيت من الكامل: دون عزو في شرح التسهيل: 2/151، والارتشاف: 1760، والمقاصد النحوية: 3/341، والأشموني: 2/234، والدرر اللوامع: 4/192.

والتاء في: (وكريمةٍ) قيل: تاء التأنيث، لأن المعنى ونفس كريمة، وقيل هي للمبالغة وفيها حينئذٍ شذوذ، وحذف التنوين من قيس ضرورة.

2 شواهد التوضيح والتصحيح: 94، ولكنّ المحقق ضبطها سهواً بالنصب.

3 أخرجه البخاري في كتاب الأذان باب فضل صلاة الجماعة والرواية عنده بالنصب، ولم يشر العيني إلى رواية الجر:4/337 وكذلك ابن حجر: 2/148، ورواية الجر عند السيوطي في همع الهوامع: 4/221.

4 وهو رواه أحمد: 6/272 ولفظه عنده: فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفاً، وشواهد التوضيح والتصحيح:94.

ص: 281