المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ التنبيه الخامس: - المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي

[ذياب الغامدي]

فهرس الكتاب

- ‌المَدَاخِلُ العِلْمِيَّةُ

- ‌المَدْخَلُ الأوَّلُ أهَمِّيَةُ طَلَبِ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ

- ‌المَدْخَلُ الثَّانِي فَضْلُ عُلُوْمِ الغَايَةِ عَلَى عُلُوْمِ الآلَة

- ‌المَدْخَلُ الثَّالِثُ طَلائِعُ (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ)

- ‌ الطَّلِيعَةُ الأوْلَى:

- ‌ الطَّلِيعَةُ الثَّانِيَةُ:

- ‌ الطَّلِيعَةُ الثَّالِثَةُ:

- ‌ الطلِيعَةُ الرَّابِعَةُ:

- ‌البَابُ الأوَّلُ المَرَاحِلُ العِلْمِيَّةُ

- ‌المَرْحَلَةُ الأُوْلَى

- ‌المَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ

- ‌المَرْحَلَةُ الثَّالثَةُ

- ‌المَرْحَلَةُ الرَّابِعَةُ

- ‌البَابُ الثَّانِي الفَوَائِدُ والتَّنْبِيهَاتُ

- ‌ التَّنْبِيهُ الأوَّلُ:

- ‌ التَّنْبِيهُ الثَّانِي:

- ‌ التَّنْبِيهُ الثَّالِثُ:

- ‌ التَّنْبِيهُ الرَّابِعُ:

- ‌ التَّنْبِيهُ الخَامِسُ:

- ‌البَابُ الثَّالِثُ العَزَائِمُ العِلْمِيَّةُ

- ‌ العَزِيمَةُ الأوْلَى:

- ‌ العَزِيمَةُ الثَّانِيَةُ:

- ‌ العَزِيمَةُ الثَّالِثَةُ:

- ‌البَابُ الرَّابِعُ العَوَائِقُ والعَلائِقُ

- ‌ العَائِقُ الأوَّلُ:

- ‌ العَائِقُ الثَّانِي:

- ‌ العائقُ الثالِثُ:

- ‌ العائِقُ الرَّابِعُ:

- ‌ العائِقُ الخامِسُ:

- ‌الإجَازاتُ العِلْمِيَّةُ

- ‌اللَّطَائِفُ العِلْمِيَّةُ

- ‌ثَبَتُ المَرَاجِع

الفصل: ‌ التنبيه الخامس:

عَنِ الشَّيءِ مِمَّا لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ فيه عِلْمُ الوَحْي مِنَ اللهِ عز وجل فَيَقُوْلُ: "لا أدْرِي".

وهَكَذَا يَجِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ سُئِلَ عَنْ شَيءٍ لَم يَتَقَدَّمْ لَهُ فيه عِلْمٌ أنْ يَقُوْلَ: اللهُ أعْلَمُ، ولا عِلْمَ لِي بِه، ولا يَتكَلَّفْ مَا لا يَعْلَمُه، فَهُوَ أعْذَرُ لَهُ عِنْدَ اللهِ، وعِنْدَ ذَوِي الألْبَابِ" انْتَهَى.

* * *

*‌

‌ التَّنْبِيهُ الخَامِسُ:

فإنَّني أهْمِسُ وأُهَمْهِمُ في أُذُنِ طَالَبِ العِلْمِ (إسْرَارًا لا جِهَارًا): أنَّ طَالِبَ العِلْمِ إذا أتْقَنَ مَرَاحِلَ (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ) الأرْبَعِ، مَعَ مَا هُنَالِكَ مِنْ التَّنَابِيهِ، والفَوَائِدِ، والعَزَائِمِ المَرْقُوْمَةِ في مَثَانِي (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ):

فَهُو أهْلٌ للفَتْوَى، والتَّصَدُّرِ للدَّرْسِ والتَّعْلِيمِ، وإنِّي عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينِ، والله خَيرٌ شَاهِدًا وحَافِظًا!

ص: 63