المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ العزيمة الأولى: - المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي

[ذياب الغامدي]

فهرس الكتاب

- ‌المَدَاخِلُ العِلْمِيَّةُ

- ‌المَدْخَلُ الأوَّلُ أهَمِّيَةُ طَلَبِ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ

- ‌المَدْخَلُ الثَّانِي فَضْلُ عُلُوْمِ الغَايَةِ عَلَى عُلُوْمِ الآلَة

- ‌المَدْخَلُ الثَّالِثُ طَلائِعُ (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ)

- ‌ الطَّلِيعَةُ الأوْلَى:

- ‌ الطَّلِيعَةُ الثَّانِيَةُ:

- ‌ الطَّلِيعَةُ الثَّالِثَةُ:

- ‌ الطلِيعَةُ الرَّابِعَةُ:

- ‌البَابُ الأوَّلُ المَرَاحِلُ العِلْمِيَّةُ

- ‌المَرْحَلَةُ الأُوْلَى

- ‌المَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ

- ‌المَرْحَلَةُ الثَّالثَةُ

- ‌المَرْحَلَةُ الرَّابِعَةُ

- ‌البَابُ الثَّانِي الفَوَائِدُ والتَّنْبِيهَاتُ

- ‌ التَّنْبِيهُ الأوَّلُ:

- ‌ التَّنْبِيهُ الثَّانِي:

- ‌ التَّنْبِيهُ الثَّالِثُ:

- ‌ التَّنْبِيهُ الرَّابِعُ:

- ‌ التَّنْبِيهُ الخَامِسُ:

- ‌البَابُ الثَّالِثُ العَزَائِمُ العِلْمِيَّةُ

- ‌ العَزِيمَةُ الأوْلَى:

- ‌ العَزِيمَةُ الثَّانِيَةُ:

- ‌ العَزِيمَةُ الثَّالِثَةُ:

- ‌البَابُ الرَّابِعُ العَوَائِقُ والعَلائِقُ

- ‌ العَائِقُ الأوَّلُ:

- ‌ العَائِقُ الثَّانِي:

- ‌ العائقُ الثالِثُ:

- ‌ العائِقُ الرَّابِعُ:

- ‌ العائِقُ الخامِسُ:

- ‌الإجَازاتُ العِلْمِيَّةُ

- ‌اللَّطَائِفُ العِلْمِيَّةُ

- ‌ثَبَتُ المَرَاجِع

الفصل: ‌ العزيمة الأولى:

العَزَائِمُ العِلْمِيَّةُ

فإنَّنا نُوْصِي كُلَّ مَنِ ائْتَمَّ بِمَا رَسَمْنَاهُ في (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ) بأنْ لا يَنْسَ نَصِيبَهُ مِنْ هَذِه العَزَائِمِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي جَادَتْ بِهَا النَّصِيحَةُ الإيمَانِيَّةُ؛ لأنَّ العِلْمَ رَحِمٌ بَينَ أهْلِهِ، وذَلِكَ مِنْ خِلالِ ثَلاثِ عَزَائِمَ:

*‌

‌ العَزِيمَةُ الأوْلَى:

فإنَّنَا نُوْصِي مَنْ تجَاوَزَتْ قُدُرَاتُه العِلْمِيَّةُ المَرَاحِلَ الأرْبَعَ كَمَا هِي في ثَوْبِ (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ) بأنْ يَقْرَأ هَذِه الكُتُبَ لعُمُوْمِ الفَائِدَةِ، وعَظِيمِ العَائِدَةِ، وهُوَ مَا وَقَعَ عَلَيها اخْتِيَارُنا بَعْدَ النَّظَرِ والتَّمْحِيصِ؛ لأنَّهُ "لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لنَفْسِه" (1) مُتَّفَقٌ عَلَيه:

1 -

قِرَاءةُ "فَتْح البَارِي" لابنِ حَجَرٍ رحمه الله، تَحْقِيقُ أبي قتيبَةَ نَظْرٍ الفَارِيَابيِّ.

2 -

قِرَاءةُ "شَرْح مُسْلِمٍ" للنَّوَوِيِّ رحمه الله.

3 -

قِرَاءةُ "اقْتِضَاءِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ" لابنِ تَيمِيَّةَ رحمه الله، تَحْقِيقُ الشَّيخِ نَاصِرِ العَقْلِ.

(1) أخْرَجَهُ البُخَارِيُّ (1/ 56)، ومُسْلِمٌ (45).

ص: 67

4 -

قراءةُ "إعْلامِ المُوَقّعِينَ" لابنِ القَيِّمِ رحمه الله، تَحْقِيقُ الشَّيخِ مَشْهُوْرِ بنِ حَسَن.

5 -

قراءةُ "إغَاثَةِ اللَّهْفَانِ مِنْ مَصَائِدِ الشَّيطَانِ" لابنِ القيِّمِ رحمه الله، تَحْقِيقُ الشَّيخِ الألْبَانِيِّ رحمه الله.

6 -

قِرَاءةُ "مَدَارِج السَّالِكِينَ" لابنِ القيِّمِ رحمه الله، تَحْقِيقُ عَبْدِ العَزِيزِ الجِلَيِّلِ.

7 -

قِرَاءةُ "الاعتصامِ" للشَّاطِبِيِّ رحمه الله، تَحْقِيقُ الشَّيخِ مَشْهُوْرِ بنِ حَسَن.

8 -

قِرَاءةُ "أضْوَاءِ البَيَانِ" للعَلامَةِ الأمِينِ الشّنْقِيطِيِّ رحمه الله، طَبْعَةُ دَارِ عَالَمِ الفَوَائِدِ.

9 -

قراءةُ "رَسَائِلَ ودِرَاسَاتٍ في الأهْوَاءِ والافْتِرَاقِ والبِدَع ومَوْقِفِ السَّلَفِ مِنْها" للشَّيخِ نَاصِرِ العَقْلِ.

10 -

قِرَاءةُ "ظَاهِرَةِ الإرْجَاءِ" لشَيخِنَا العَلامَةِ سَفَرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَوَالِيِّ.

11 -

قِرَاءةُ "مَوْقِفِ ابنِ تَيمِيَّةَ مِنْ الأشَاعِرَةِ"، و"القَضَاءِ والقَدَرِ"، وكَذَا

ص: 68

"الحُكْمِ بغَيرِ مَا أنْزَلَ الله" كُلُّها لشَيخِنَا المُحَرِّرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَحْمُوْدِ، مَعَ مُرَاعَاةِ قِرَاءةِ الجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْ "مَوْقِفِ ابنِ تَيمِيَّةَ" بتَدَبُّرٍ وتَأمُّلٍ.

12 -

قِرَاءةُ "المُعْتَزِلَةِ في أصُوْلهِمُ الخَمْسَةِ" للشَّيخِ عَوَّادٍ المُعْتِقِ.

13 -

قِرَاءةُ "زِيَادَةِ الإيمَانِ ونُقْصَانِهِ" للشَّيخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ البَدْرِ.

14 -

قِرَاءةُ "المُوَالاةِ والُمعَادَاةِ" للشَّيخِ مِحْمَاسٍ الجُلْعُوْدِ.

15 -

قِرَاءةُ "مَشَارِعِ الأشْوَاقِ" للحَافِظِ الدِّمْيَاطِيِّ المشْهُوْرِ بابنِ النَّحَّاسِ، تَحْقِيقُ الشَّيخَينِ إدْرِيسَ بنِ مُحَمَّدٍ، ومُحَمَّدٍ إسْطَنْبُوْلِي.

16 -

قِرَاءةُ "الجِهَادِ والقِتَالِ"(1) للشَّيخِ مُحَمَّدِ بنِ خَيرِ هَيكَلٍ.

17 -

قِرَاءةُ "البِدَايَةِ والنِّهَايَةِ" لابنِ كَثِيرٍ رحمه الله، تَحْقِيقُ عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ.

18 -

قِرَاءةُ "الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ" لأئِمَّةِ الدَّعْوَةِ، جَمْعُ الشَّيخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَاسِمِ رحمه الله.

(1) عَلَى طَالِبِ العِلْمِ أنْ يَتَحَقَّقَ مِنْ بَعْضِ تَرْجِيحَاتِ مُحَمَّدٍ هَيكَلٍ في كِتَابِه هَذَا، مَعَ مُرَاعَاةِ التَّدْقِيقِ في تَحْرِيرِ أقْوَالِ أهْلِ العِلْمِ، ومَعْرِفَةِ الرَاجِحِ مِنْها، ومَعَ هَذا فَكِتَابُه مِنْ نَفَائِسِ كُتُبِ الجِهَادِ، حَيثُ جَمَعَ بَينَ التَّأصِيلِ الشَّرْعِيِّ وفِقْهِ الوَاقِعِ في صُوَرِه النَّازِلَةِ بسَاحَةِ المُسْلِمِينَ اليَوْمَ!

ص: 69

19 -

قِرَاءةُ "مُقَدِّمَةِ ابنِ خُلْدُوْنٍ" لعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خُلْدُوْنٍ رحمه الله.

20 -

قِرَاءةُ "عَوْدَةِ الحِجَابِ" للشَّيخِ مُحَمَّدِ بنِ إسْمَاعِيلِ المُقَدَّمِ.

21 -

قِرَاءةُ "الاتِّجَاهَاتِ الوَطَنِيَّةِ" للشَّيخِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُسَينٍ.

22 -

قِرَاءةُ "الانْحِرَافَاتِ العَقَدِيَّةِ والعِلْمِيَّةِ" للشَّيخِ عَليٍّ الزَّهْرَانيِّ.

23 -

قِرَاءةُ "أبَاطِيلَ وأسْمَارٍ" لشَيخِ العَرَبِيَّةِ مَحْمُوْدِ شَاكِرٍ رحمه الله.

24 -

قِرَاءةُ "حَاضِرِ العَالَمِ الإسْلامِيِّ" للشَّيخِ جَمِيلِ المِصْرِيِّ رحمه الله.

25 -

قِرَاءةُ "صَفَحَاتٍ مِنْ صَبْرِ العُلَمَاءِ"(1) للشَّيخِ أبي غُدَّةَ رحمه الله.

26 -

قِرَاءةُ "جَوَاهِرِ الأَدَبِ" لأحْمَدَ الهَاشِمِيِّ رحمه الله.

27 -

قِرَاءةُ "النِّهَايَةِ في غَرِيبِ الحَدِيثِ" لابنِ الأثِيرِ رحمه الله.

28 -

قِرَاءةُ "المِصْبَاحِ المُنِيرِ" للفَيُّوْمِيِّ رحمه الله.

29 -

قِرَاءةُ "مُعْجَمِ المنَاهِي اللَّفْظِيَّةِ" للشَّيخِ بَكْرٍ أبُو زَيدٍ.

(1) تَنْبِيهٌ: أمَّا مَا ذَكَرَهُ أبُو غُدَّةَ في (الجَانِبِ السَّابعِ) مِنْ كِتَابِه هَذَا، وهُوَ التَّبَتُّلُ وتَرْكُ الزَّوَاجِ رَغْبَةً في العِلْمِ والتَّفَرَّغُ لأجْلِه، فَلَيس مِنْ جَادَّةِ السُّنَةِ، بَلْ هُوَ خِلافُ السُّنَةِ وفِعْلِ السَّلَفِ والفِطْرَةِ، فهو مُسْتَدْرَكٌ!

ص: 70

30 -

قِرَاءةُ "الحِطَّةِ في ذِكْرِ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ" لأبي الطَّيِّبِ القِنَّوْجِيِّ رحمه الله، تَحْقِيقُ عَلَيِّ بنِ حَسَنَ الحَلَبِيِّ.

كَمَا أوْصِي نَفْسِي وإيَّاكَ يَا طَالِبَ العِلْمِ، بألَّا تَنْسَ نَصِيبَكَ العِلْمِيَّ، وزَادَكَ الإيمَانِيَّ مِنْ قِرَاءةِ وجَرْدِ كُتُبِ أئِمَّةِ السَّلَفِ، فَهِي واللهِ السَّمْعُ والبَصَرُ، فَهِي قِبْلَةُ العِلْمِ النَّافِعِ، والعَمَلِ الصَّالِحِ. . . فَحَرَامٌ عَلَى شَادِي العِلْمِ أنْ يَتبَصَّرَّ عِلْمًا دُوْنَها، أو يَتَسَنَّنَ عَمَلًا غَيرَها!

ومَهْمَا يَكُنْ، فَهَذِه شَذَرَاتٌ سَلَفيةٌ تُنبَّؤُكَ بِمَا وَرَاءها، فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ، واشْدُدْ عَلَيها المِئْزَرَ، فإنَّ مِثْلَها تُعْقَدُ عَلَيها الأنَامِلُ، واللهُ حَسْبِيَ وهُوَ نِعْمَ الوَكِيلُ!

* * *

* ومِنْ هَذِه الكُتُبِ (لا كُلِّها):

1 -

كُتُبُ الحَافِظِ الإمَامِ الحُجَّةِ شَيخِ المُفَسِّرِينَ أبي جَعْفَر مُحَمَّدِ بنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ (310) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "جَامِعُ البَيَانِ عَنْ تَأوِيلِ القُرْآنِ"، تَحْقِيقُ الشَّيخِ عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ، و"تَارِيخُ الأُمَمِ والُملُوْكِ" تَحْقِيقُ محُمَّدٍ أبي الفَضْلِ إبْرَاهِيمَ.

ص: 71

2 -

كُتُبُ حَافِظِ المَغْرِبِ ابنِ عَبْدِ البَرِّ (463) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "التَّمْهِيدُ"، تَحْقِيقُ مَجْمُوْعَةٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ، وبإشْرَافِ وتَحْقِيقِ الشَّيخِ عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ، و"الاسْتِيعَابُ في مَعْرِفَةِ الأصْحَابِ" تَحْقِيقُ عَادِلِ مُرْشِدٍ.

3 -

كُتُبُ حَافِظِ المَشْرِقِ الخَطِيبِ البَغْدَادِيِّ (463) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُهُ "الكِفَايةُ في مَعْرِفَةِ أُصُوْلِ عِلْمِ الرِّوَايَةِ"، تَحْقِيقُ إبْرَاهِيمَ الدِّمْيَاطِيِّ، وكَذَا "تَارِيخُ دَارِ السَّلامِ" تَحْقِيقُ بَشَّار مَعْرُوْفٍ.

4 -

كُتُبُ الحَافِظِ الفَقِيه ابنِ قُدَامَةَ (625) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "المُغْنِي" تَحْقِيقُ الشَّيخِ عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ، والشَّيخِ عَبْدِ الفَتَّاحِ الحُلْوِ رحمه الله، و"الكافي "، تَحْقِيقُ عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ، و"رَوْضَةُ النَّاظِرِ" تَحْقِيقُ الشَّيخِ عَبْدِ الكَرِيمِ النَّمْلَةِ.

5 -

كُتُبُ الحَافِظِ الفَقِيه النَّوَوِيِّ (676) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "المَجْمُوْعُ"، و"شَرْحُ صَحِيح مُسْلِمٍ"، و"رِيَاضُ الصَّالحِينَ" تَحْقِيقُ عَلَيٍّ الحلَبِيِّ.

6 -

كُتُبُ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ (748) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "سِيَرُ أعْلامِ النُّبَلاءِ" تَحْقِيقُ شُعَيبٍ الأرْنَاؤُوطِ وجَمَاعَةٍ، و"تَارِيخُ الإسْلامِ" تَحْقِيقُ بَشَّار مَعْرُوْفٍ.

ص: 72

7 -

كُتُبُ الحافِظِ ابنِ كثيرٍ (774) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "التَّفْسِيرُ" تَحْقِيقُ سَامِي السَّلامَةَ، و"البِدَايَةُ والنِّهَايَةُ" تَحْقِيقُ عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ.

8 -

كُتُبُ الحَافِظِ ابنِ رجبٍ (795) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "فَتْحُ البَارِي شَرْحُ صَحِيح البُخَارِي" تَحْقِيقُ طَارِقِ بنِ عوضٍ، و"ذِيلُ الطبَقَاتِ" تَحْقِيقُ شَيخِنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُثَيمِينِ، و"جَامِعُ العُلُوْمِ والحِكَمِ" تَحْقِيقُ شُعَيبٍ الأرْنَاؤُوطِ، وعَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ.

9 -

كُتُبُ الحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ (852) رحمه الله لا سِيَّمَا كِتَابُه "فَتْحُ البَارِي شَرْحُ صَحِيح البُخَارِي"، تَحْقِيقُ أبي قُتَيبَةَ نَظْرٍ الفَارِيَابيِّ، و"التَّلْخِيصُ الحَبِيرُ" تَحْقِيقُ الشَّيخِ مُحَمَّدِ الثَّانِي بنِ عُمَرَ، و"تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ".

10 -

كُتُبُ أبي الفَضْلِ جَلالِ الدِّينِ السُّيُوطِيِّ (911) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "الدُّرُّ المَنْثُوْرُ في التَّفْسِيرِ بالمَأثُوْرِ" تَحْقِيقُ عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ، و"الإتْقَانُ في عُلُوْمِ القُرْآنِ" تَحْقِيقُ مَرْكَزِ الدِّرَاسَاتِ القُرْآنِيَّةِ بمَجْمَعِ المَدِينَةِ لطِبَاعَةِ المُصْحَفِ، و"تَدْرِيبُ الرَّاوِيِّ"، تَحْقِيقُ طَارِقِ بنِ عَوَضٍ.

11 -

كُتُبُ الحَافِظِ الشَّوْكَانِيِّ (1250) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "فَتْحُ القَدِيرِ" تَحْقِيقُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُمَيرَةَ، و"نَيلُ الأوْطَارِ" تَحْقِيقُ طَارِقِ بنِ عَوَضٍ.

ص: 73

12 -

كُتُبُ الإمَامِ الصَّنْعَانِيِّ (1182) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "سُبُلُ السَّلامِ" تَحْقِيقُ طَارِقِ بنِ عوضٍ.

13 -

كُتُبُ العَلامَةِ الحَافِظِ الأصُوْلِي الشِّنْقِيطِيِّ (1393) رحمه الله، لا سِيَّمَا كِتَابُه "أضْوَاءُ البَيَانِ" طَبْعَةُ دَارِ عَالَمِ الفَوَائِدِ (1).

ومِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ، فَعَلَيكَ يَا طَالِبَ العِلْمِ باقْتِنَاءِ وقِرَاءةِ جَمِيعِ كُتُبِ أئِمَّةِ الدِّينِ الرَّبَّانِيِّينَ أهْلِ السُّنَّةِ والجَماعَةِ:

وأخُصُّ مِنْهُم: شَيخَ الإسْلامِ العَالمَ الرَّبَّانيَّ فَارِسَ المَنْقُوْلِ والمَعْقُوْلِ أبَا العَبَّاسِ أحمَدَ بنَ تَيمِيَّةَ (2) رَحِمَهُ الله تَعَالى (728).

وكَذَا تَلْمِيذَه البَارَ الإمَامَ الحافِظَ الهُمَامَ شَمْسَ الدِّينِ أبا عَبْدِ الله محُمَّدَ

(1) تَنْبِيهٌ: لَقَدْ خَرَجَتْ آثَارُ الشَّيخِ العَلامَةِ مُحَمَّدِ الأمِينِ الشِّنْقِيطِيِّ كَامِلَةً وللهِ الحَمْدُ، مَعَ تَحْقِيقٍ عِلْمِيٍّ لأكْثَرِها، تَحْتَ إشْرَافِ الشَّيخِ بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ أبُو زَيدٍ، إصْدَارُ وطِبَاعَةُ دَارِ عَالَمِ الفَوَائِدِ، حَيثُ خَرَجَتْ في تِسْعَةَ عَشَرَ مُجَلَّدٍ، فَدُوْنَكَ اقْتِنَاءَهَا!

(2)

تَنْبِيهٌ: لَقَدْ خَرَجَتْ بَعْضُ آثَارِ شَيخِ الإسْلامِ ابنِ تَيمِيَّةَ ومَا لحِقَهَا مِنْ أعْمَالٍ في مَجْمُوعَاتٍ، وسَتَخْرُجُ تِبَاعًا كَامِلَةً إنْ شَاءَ اللهُ، مَعَ تَحْقِيقٍ عِلْمِيٍّ لأكْثَرِها، تَحْتَ إشْرَافِ الشَّيخِ بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ أبُو زَيدٍ، إصْدَارُ وطِبَاعَةُ دَارِ عَالَمِ الفَوَائِدِ، ولله الحمْدُ، فَدُوْنَكَ اقْتِنَاءَهَا!

ص: 74

ابنَ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ (1) رَحِمَهُ الله تَعَالى (751).

وكَذَا الإمَامَ المُجَدِّدَ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ (2) رحمه الله (1206).

* * *

* وكَذا كُتُبُ شيخِنا العَلامَةِ عَبْدِ العَزِيزِ ابنِ بازٍ، وشَيخِنا العَلامَةِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِ العُثَيمِينِ، وشَيخِنا العَلامَةِ عَبْدِ اللهِ البَسَّامِ، ومُحَدِّثِ الشَّامِ العَلامَةِ مُحَمَّدِ بنِ نَاصِرِ الدِّينِ الألْبَانِيِّ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى.

* وكَذَا كُتُبُ شيخِنا العَلامَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيلٍ، وشَيخِنا العَلامَةِ عَبْدِ اللهِ الجِبْرِينِ، وشَيخِنا العَلامَةِ صَالحٍ الفَوْزَانِ، وشَيخِنا العَلامَةِ بَكْرٍ أبُو

(1) تَنْبِيهٌ: لَقَدْ خَرَجَتْ بَعْضُ آثَارِ الإمَامِ ابنِ قَيِّمِ الجَوزِيَّةِ ومَا لحِقَهَا مِنْ أعْمَالٍ في مَجْمُوعَاتٍ، وسَتَخْرُجُ تِبَاعًا كَامِلَةً إنْ شَاءَ اللهُ، مَعَ تَحْقِيقٍ عِلْمِيٍّ لأكْثَرِها، تَحْتَ إشْرَافِ الشَّيخِ بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ أبُو زَيدٍ، إصْدَارُ وطِبَاعَةُ دَارِ عَالَمِ الفَوَائِدِ، وللهِ الحَمْدُ، فَدُوْنَكَ اقْتِنَاءهَا!

(2)

تَنْبِيهٌ: لَقَدْ طُبِعَتْ كُتُبُ شَيخِ الإسْلامِ محُمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ رحمه الله كَامِلَةً في أحَدَ عَشَرةَ مُجلَّدًا، تَحْتَ عُنْوَانِ:"مُؤلَّفَاتِ الشَّيخِ الإمَامِ محُمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ"، مَعَ تَحْقِيقٍ عِلْمِيٍّ لأكْثَرِها، تَحْتَ إشْرَافِ جَامِعَةِ الإمَامِ مُحَمَّدِ بنِ سُعُودٍ الإسْلامِيَّةِ، وللهِ الحَمْدُ، فَدُوْنَكَ اقْتِنَاءَهَا!

ص: 75