المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الإجَازاتُ العِلْمِيَّةُ - المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي

[ذياب الغامدي]

فهرس الكتاب

- ‌المَدَاخِلُ العِلْمِيَّةُ

- ‌المَدْخَلُ الأوَّلُ أهَمِّيَةُ طَلَبِ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ

- ‌المَدْخَلُ الثَّانِي فَضْلُ عُلُوْمِ الغَايَةِ عَلَى عُلُوْمِ الآلَة

- ‌المَدْخَلُ الثَّالِثُ طَلائِعُ (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ)

- ‌ الطَّلِيعَةُ الأوْلَى:

- ‌ الطَّلِيعَةُ الثَّانِيَةُ:

- ‌ الطَّلِيعَةُ الثَّالِثَةُ:

- ‌ الطلِيعَةُ الرَّابِعَةُ:

- ‌البَابُ الأوَّلُ المَرَاحِلُ العِلْمِيَّةُ

- ‌المَرْحَلَةُ الأُوْلَى

- ‌المَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ

- ‌المَرْحَلَةُ الثَّالثَةُ

- ‌المَرْحَلَةُ الرَّابِعَةُ

- ‌البَابُ الثَّانِي الفَوَائِدُ والتَّنْبِيهَاتُ

- ‌ التَّنْبِيهُ الأوَّلُ:

- ‌ التَّنْبِيهُ الثَّانِي:

- ‌ التَّنْبِيهُ الثَّالِثُ:

- ‌ التَّنْبِيهُ الرَّابِعُ:

- ‌ التَّنْبِيهُ الخَامِسُ:

- ‌البَابُ الثَّالِثُ العَزَائِمُ العِلْمِيَّةُ

- ‌ العَزِيمَةُ الأوْلَى:

- ‌ العَزِيمَةُ الثَّانِيَةُ:

- ‌ العَزِيمَةُ الثَّالِثَةُ:

- ‌البَابُ الرَّابِعُ العَوَائِقُ والعَلائِقُ

- ‌ العَائِقُ الأوَّلُ:

- ‌ العَائِقُ الثَّانِي:

- ‌ العائقُ الثالِثُ:

- ‌ العائِقُ الرَّابِعُ:

- ‌ العائِقُ الخامِسُ:

- ‌الإجَازاتُ العِلْمِيَّةُ

- ‌اللَّطَائِفُ العِلْمِيَّةُ

- ‌ثَبَتُ المَرَاجِع

الفصل: ‌ ‌الإجَازاتُ العِلْمِيَّةُ

‌الإجَازاتُ العِلْمِيَّةُ

ص: 155

الإجَازَاتُ العِلْمِيَّةُ

الحمْدُ للهِ الَّذِي حمى هَذِه الشَّرِيعَةَ الغَرَّاءَ بِأئِمَّةٍ أمْجَاد، قيدُوا شَوَارِدَهَا، وجَمَعُوا أوَابِدَهَا بِسَلاسِلِ الإسْنَادِ؛ فتمَّتِ الهِدَايَةُ بِاتّصَالِ الرّوَايَةِ، وكَمُلَتِ العِنَايةُ ببِلُوْغِ الغَايَةِ مِنَ الدِّرَايَةِ، وصَارَتِ الأسَانِيدُ المتصِلَةُ لمَعَاهِدِ العُلُوْمِ كَالسّوَارِ، يَرْوِيهَا الأكابِرُ عَنِ الأكَابِرِ، ومنْهُ أضْحَى الإسْنَادُ مِنَ الدِّينِ، وقُرْبَةً إلى رَبِّ العَالمينَ.

والصَّلاةُ والسَّلامُ علَى عَبْده ورَسُوْلِهِ الأمِينِ، وعَلَى آلِهِ، وصَحْبِهِ الغُرّ الميَامِينَ، ومَنْ تَبِعَهُم بِإحْسَانٍ إلى يَوْمِ الدّينِ.

أمَّا بَعْدُ:

فَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أن الإجَازَةَ جَائِزَةٌ عَنْدَ فُقَهَاءِ الشَّرْعِ، وعُلَمِاءِ الحَدِيثِ، قَرْنًا فَقَرْنًا، وعَصْرًا فَعَصْرًا إلى زَمَانِنَا هَذَا.

وفي الإجَازة كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى كُلِّ ذِي بَصِيرة وبَصَرٍ: دَوَامُ مَا قَدْ رُوِيَ وذُكِرَ، وبَقَاءُ مَا قَدْ كُتِبَ ونُثِرَ؛ فَهِيَ أنْسَابُ الكُتُبِ، ولَوْلَاهَا لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ، لِذَا كَانَ يَنْبَغِي التَّعْوِيلُ عَلَيهَا، والسُّكَوْنُ إِلَيهَا.

فَإذَا عُلِمَ هَذَا فَقَدْ مَنَّ الله تَعَالَى عَليَّ بلِقَاءِ عَدَدٍ مِنَ المَشَايخِ الأعْلامِ؛ حَيثُ

ص: 157

أخَذْتُ عَنْهُم باللِّقَاءِ والدَّرْسِ والمُلازَمَةِ والإجَازَةِ الخَاصَّةِ والعَامَّةِ لِكُتُبِ ومُصَنَّفَاتِ أهْلِ الإسْلامِ؛ ووَجَدْتُ روَايَاتِهم قَدْ اتَّصلَتْ بِالمُصَنِّفِينَ، وسُلْسِلَتْ بِعُلمَاءِ الدِّينِ المُحَقِّقِينَ.

* * *

فكَانَتْ هَذِه بَعْضُ أسْماءِ ممَّنْ تَشَرَّفْتُ بأخْذِ الإجَازَةِ عَنْهُم، حَيثُ ذَكَرْتُ طَائِفَة وأرْجَيتُ أخْرَى سَيَأتي ذِكْرُهُا مُفَصَّلا إنْ شَاءَ اللهُ في كِتَابي:"الوَجَازَةِ في الأثْبَاتِ والإجَازَةِ"، فَمِنْ هَؤلاءِ:

1 -

الشَّيخُ المُعَمَّرُ، المُسْنِدُ الكَبِيرُ، شَيخُ الحَنَابِلَةِ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ العَقِيلُ، حَيثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّة، وخَاصَّة في ثَبَتِه:"فَتْحِ الجَلِيلِ فِي تَرْجَمَةِ وثَبَتِ شَيخ الحنابِلَةِ ابنِ عَقِيلٍ".

2 -

وكَذَا الشَّيخ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ، المُسْنِدُ الكَبِيرُ: أبو خَالِدٍ عَبْدُ الوَكِيلِ ابنُ الشَّيخِ المُحَدِّثِ والمُسْنِدِ الكَبِير عَبْدِ الحقِّ الهَاشِميِّ.

3 -

وكَذَا الشَّيخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ المُعَمَّرُ: عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيد الكِنَانيُّ الزَّهْرَانيُّ.

4 -

وكَذَا الشَّيخُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ المُدَرِّسُ بالحَرَمِ المَكِّي: عَبْدُ الفَتْاحِ بنُ حُسَينٍ رَاوَه المَكِّيُّ رحمه الله، المتوَفَّى سَنَةَ (5/ 2 / 1424)، حَيثُ أجَازَني

ص: 158

مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً، وخَاصَّةً في ثَبَتِهِ:"المَصَاعِدِ الرَّاوِيَةِ إلى الأسانِيدِ والكُتُبِ والمُتُون المَرْضِيَّةِ".

5 -

وكَذَا الشَّيخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ، المُحَقِّقُ المُدَقِّقُ: أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ زُهَيرُ بنُ مُصْطَفَى بنِ أحْمَدَ الشَّاوِيشُ الحُسَينِيُّ الهَاشِمِيُّ المَيدَانيُّ الدِّمِشْقِيُّ، ثُمَّ الحَازِميُّ البَيرُوتيُّ، المَوْلُوْدُ سَنَةَ (1344).

6 -

وكَذَا الشَّيخُ المحَدِّثُ السَّلَفِيُّ: صُبْحِي بنُ جَاسِمِ بنِ حُميدٍ الحُسَيني البَدْريُّ السَّامُرَّائي حَفِظهُ اللهُ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، الموْلُودُ سَنَة (1355).

7 -

وكَذَا الشَّيخُ القاضِي: إسْماعِيلُ بنُ عَلي الأكْوَعُ اليَمِني.

8 -

وكَذَا الشَّيخُ المُحدِّثُ السَّلَفِيُّ: محُمَّدُ بنُ الأمِينِ بنِ أحمَدَ بُو خُبْزة الحسَنِي التُّطْوانيُّ المَغْرِبيُّ حَفظهُ اللهُ، المَوْلُوْدُ سَنَةَ (1351).

9 -

وكَذَا الشَّيخ المفسِّرُ الهُمامُ، النَّحْوِيُّ الإمَامُ: مُحَمَّدُ الأمِينِ بنُ عَبْدِ اللهِ الهرَرِيُّ الأرْمِيُّ الأثْيُوْبي، نَزِيلُ مَكَّةَ، المَوْلُودُ سَنَةَ (1348)، وقَدْ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ:"مَجْمَع الأَسانِيدِ ومُظْفَّرِ المَقَاصِيدِ".

10 -

وكَذَا الشَّيخُ المُحَدِّثُ اللُّغَوِي النَّاظِمُ الإمامُ السَّلَفِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ الشَّيخِ عَلي بنِ آدَمَ بنِ مُوْسى الأتْيُوْبِيُّ الوَلَّوِيُّ نَزِيلُ مَكَّةَ، وقَدْ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّة فِي ثَبَتِهِ: "مَوَاهِبُ الصَّمَدِ لِعَبْدِهِ مُحَمَّدٍ فِي أسانِيدِ

ص: 159

كُتُبِ العِلْمِ المُمَجَّدِ"، في مَنْزِلِه العَامِرِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ.

11 -

وكَذَا الشَّيخُ المُحَدِّثُ الِهنْدِي السَّلَفِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ الفِرْيُوَائِي، نَزِيلُ الرِّيَاضِ.

12 -

وكَذَا المُسْنِدُ الكَبِيرُ، جَامِعُ الإِجَازَاتِ الشَّهِيرُ الشَّيخُ: صَالِحُ أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأرْكَانِيُّ المَكِّيُّ، ثمّ الرَّابِغِيُّ الأثَرِيُّ السَّلَفِيُّ رحمه الله، المتوَفَّى سَنَةَ (1418).

13 -

وكَذَا الشَّيخُ العَلامَةُ السَّلَفِيُّ المُسْنِدُ المُحَدِّثُ: يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ عَظِيم آبادِي المَكِّيُّ، حَيثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ:"النَّجْمِ البَادِي".

14 -

وكَذَا الشَّيخُ المُعَمَّرُ الكَبِيرُ: عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ مُحْسِنٍ اليَافِعِي النَّاخِبِيِّ، نَزِيلُ جُدَّةَ، المتوَفَّى سَنَةَ (24/ 5 / 1428)، وقَدْ أجَازَني الشَّيخُ النَّاخِبِيُّ حَفِظَهُ اللهُ مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّهً فِي جَمِيعِ مُؤَلَّفَاتِهِ ومَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيده، وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ المُخْتَصَرِ:"إجَازَةٍ عَامَّةٍ في الأسَانِيدِ والمَرْوِيَّاتِ".

15 -

وكَذَا الشَّيخُ المُعمَّرُ القَاضي الشَّيخُ: محَمَّدُ بنُ إسْماعيلَ بنِ محمَّدٍ العَمْرَانيُّ اليَمنيُّ، الموْلُودُ بصَنْعَاء سَنَة (1340).

16 -

وكَذَا الشَّيخُ السَّلَفِيُّ المُحَدِّثُ أبو الأشْبَالِ صَغِيرُ أحْمدُ شَاغِفَ.

ص: 160

17 -

وكَذَا الشَّيخُ: أبو عَبْدِ العَزِيزِ عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ عَليٍّ بَخِيتٌ.

18 -

وكَذَا الشَّيخُ المحَدِّثُ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ آلِ سَعْدٍ المُطَيرِيُّ، حَيثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً فِي كُلِّ مَا تَصِحُّ لَهُ رِوَايَتُه فِي ثَبَتِهِ:"العُجالَةِ ببَعْضِ أسَانِيدِي إلى كتُبِ الإسنَادِ والرِّوَايَةِ".

19 -

وكَذَا الشَّيخُ الرُّحْلَةُ المُحَقِّقُ الحَنْبَليُّ المُسْنِدُ: مُحَمَّدُ بنُ نَاصِرٍ العَجْمِيُّ.

20 -

وكَذَا الشَّيخُ المسنِدُ الرُّحْلَةُ: يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْعَشْلي؛ حَيثُ أجَازَني إجَازَةً عَامةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ الكَبِيرِ: "مُعْجَمِ المَعَاجِمِ والمَشْيَخاتِ".

21 -

وكَذَا الشَّيخُ المُفسِّرُ النَّحْوِيُّ: أبو مُسْلِمٍ مُوْسَى بنُ سُلَيمانَ بنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوَاجِيُّ؛ حَيثُ قرأتُ عَلَيه القُرْآنَ كَامِلًا بِقِرَاءَتَي: حَفْصٍ، وقَالُونَ.

22 -

وكَذَا الشَّيخُ المحَدّثُ الأثَرِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ الفِقِيهُ الغَامِديُّ الأزْدِيُّ.

23 -

وكَذَا الشَّيخُ: أبو عَلَوِي حَامِدُ بنُ عَلَوِي الكَاف.

24 -

وكَذَا الشَّيخُ النَّحْوِيُّ المُعَمَّرُ: حَمَدُّو الشِنْقِيطِيُّ المَدَنِيُّ.

ص: 161

وهُنَاكَ (ولله الحَمْدُ) غَيرُ مَا ذُكِرَ مِنَ الإجَازَاتِ العِلْمِيَّةِ، إلَّا أنَّني اكتَفَيتُ بذِكْرِ جُملة مِنْ أجِلَّةِ أهْلِ الأجَايِزِ، واللهُ أعْلَمُ.

* * *

كما أنَّنِي أخَذْتُ الإجَازة العَامَّةَ لأهْلِ العَصْرِ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ ممَّنْ أدْرَكْتُهُم، كَما أجَازَهَا جَماهِيرُ أهْلِ العِلْمِ والرِّوَايَةِ؛ فَمِنْ هَؤلاءِ:

25 -

الشَّيخُ: سُلَيمانُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ محُمَّدٍ الصَّنِيعُ (1389).

26 -

الشَّيخُ: محُمدُ إبْرَاهِيمُ الخَتَنيُّ المدَنيُّ (1389).

27 -

الشَّيخُ: عَلَوْيُّ بنُ عَبَّاس المَالِكيُّ المكِّيُّ (1391).

28 -

الشَّيخُ: سَالمُ بنُ أحمَدَ آلِ جَنْدَانُ (1395).

29 -

الشَّيخُ: سُلَيمانُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ مُحمَّدٍ الحَمْدَانُ (1397).

30 -

الشَّيخُ: قَاسِمُ بنُ أحمَدَ البَحْرُ (1397).

31 -

الشَّيخُ: حَسَنُ بنُ محُمَّدٍ المشَّاطُ (1399).

32 -

الشَّيخُ: محُمَّدُ صَالِحُ الخَطِيبُ بنُ أحمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ الحَسَنِيُّ الدِّمِشْقِيُّ (1401).

33 -

الشَّيخُ: عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ اللَّحْجِيُّ المكِّيُّ (1410).

34 -

الشَّيخَةُ: عَائِشَةُ بِنْتُ طَاهِرِ بنِ عُمَرَ سُنْبُل المَدَنِيَّةُ (1415).

ص: 162

35 -

الشَّيخُ: إبْرَاهيمُ بنُ عُمَرَ بنِ عَقِيلٍ (1415).

36 -

الشَّيخُ: أحمَدُ مشهُورُ الحَدَّادُ (1416).

37 -

الشَّيخُ: عَبْدُ المالِكِ بنُ عَبْدِ القَادِرِ بنِ عَليٍّ الدَّرْنَاوِيُّ، الشَّهِيرُ بالطَّرَابُلُسيِّ المكِّيُّ (9/ 2 / 1417).

* * *

فَأقُوْلُ وبالله التَّوفيقُ: وبما أنَّ اللهَ تَعَالى قَدْ مَنَّ عليَّ بإجَازَاتٍ عَامَّةٍ في جَمِيعِ فُنُونِ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ الإسلامِيَّةِ، فإنِّي لَنْ أحَجِّرَ وَاسِعًا في إجَازَةِ طَلَبَةِ العِلْمِ؛ لا سِيَّما الَّذِينَ أخَذُوْا طَرِيقًا إلى (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ) قِرَاءةً وشَرْحًا، وذَلِكَ بالشَّرْطِ المُعْتَبَرِ عِنْدَ أهلِ الحَدِيثِ والأثَرِ!

وقَدْ ذَكَرْتُ مَا للإجازَةِ مِنْ شُرُوْطٍ وآدَابَ، مِنْ خِلالِ مَبَاحِثَ ومَسَائِلَ نَفِيسَةٍ، كَما هُوَ مَذْكُوْر في كِتَابي "الوَجَازَةِ في الأثْبَاتِ والإجَازَةِ"(1).

* * *

(1) مَلْحُوظةٌ: أيُّ اسْتِفْسَار عنِ الإجَازَاتِ مِنَ الشَّيخِ، فَعَنْ طَرِيقِ مَوْقِعِ:

(www.thiab.com)، نَافِذَةِ المُرَاسَلَةِ، وشُكْرًا (المُشْرِفُ عَلى المَوْقِعِ).

ص: 163