الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل الثامن في أذكار دخول المسجد والخروج منه
في صحيح مسلم عن أبي حميد -أو أبي أسيد- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم إلى مسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك.
وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دخل المسجد قال: «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم» فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم.
الفصل التاسع في أذكار الأذان
في الصحيحين عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن» .
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم المؤذن فقولو مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة» .
وفي صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله، فقال أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال أشهد أن محمداً رسول الله فقال أشهد أن محمداً رسول الله، ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر، ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه، دخل الجنة» .
وفي صحيح البخاري عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة» .
وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه» وفي الترمذي عن أنس قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة.
قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وفي سنن أبي داود عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثنتان لا تردان أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضاً» .
وفي سنن أبي داود عن أم سلمة قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند المغرب «اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك وحضور صلواتك فاغفر لي» .
وفي سنن أبي داود عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم «أن بلالاً أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها» فهذه خمس سنن في الأذان: إجابته، وقول رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً، وسؤال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم الوسيلة والفضيلة، والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، والدعاء لنفسه ماشاء، وعن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً، غفر الله ذنوبه» .