الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ثتي
: (ي {الثَّتى، كالثَّرَى) .) هَكَذَا ضَبَطَه ابنُ الأنْبارِي.
وَقد أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
(أَو) هُوَ} الثَّتْيُ، (كظَبْيٍ: قُشورُ التَّمْرِ) ؛) عَن أَبي حنيفَةَ؛ (أَو حُسافَتُه) ، عَن الفرَّاء؛ (ورَدِيئُهُ) ؛) وَهَذِه عَن أَبي حنيفَة.
(و) قيلَ: (دُقاقُ التِّبْنِ) وحُطامُه؛ عَن الفرَّاء.
(وكُلُّ مَا حَشَوْتَ بِهِ غِرارَة مِمَّا دَقَّ) فَهُوَ الثَّتَى؛ قالَ:
كأنَّه غِرارَةٌ مَلأَى {ثَتى ويُرْوَى:
مَلأَى حَتَى وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الثَّتَى: سَوِيقُ المُقْل، كالحَتَى، عَن اللّحْيانيّ.
ثجو
: (و (} ثَجَا، كدَعَا، {ثَجْواً) :) أهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
وَفِي التّكْمِلَةِ عَن ابنِ الأعْرابيّ: أَي (سَكَتَ.
(} وأَثْجاهُ غيرُهُ) :) أسْكَتَه.
(و) عَن ابنِ الأعْرابيِّ: ثَجَا (ثَلْثَلَ مَتاعَهُ وفَرَّقَهُ) .) وَلَو قالَ: ومَتاعه فَرَّقَه كانَ أَخْصَر.
ثدو
: (و ( {الثَّدْواءُ، مَمْدودَةً) .) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَهُوَ: (ع) نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
ثدي
: (} الثَّدْيُ، ويُكْسَرُ وكالثَّرَى) ؛) الأُوْلى أَشْهَرَهنَّ؛ (خاصٌّ بالمرْأةِ أَو عامٌّ) ، أَي يكونُ للرَّجُلِ أَيْضاً، وَهُوَ الأَفْصَحُ الأَشْهَرُ عنْدَ اللّغويِّين، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهرِيُّ. يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ) ،
والتَّذْكيرُ هُوَ الأَفْصَح، (ج {أَثْدٍ} وثُدِيٌّ، كحُلِيَ) ، أَي بالضمِّ على فعُول كَمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ: {وثِدِيٌّ أَيْضاً بكَسْرِ الثاءِ لمَا بَعْدَها مِن الكسْرِ؛ فأمَّا قَوْلُ الشاعِرِ:
فأَصْبَحَت النِّساءُ مُسَلِّياتٍ
لهُنَّ الويلُ يَمْدُدْنَ} الثُّدِينا فإنَّه كالغلطِ، وَقد يَجوزُ أَنَّه أَرادَ {الثُّدِيَّا فأَبْدَلَ النُّونَ مِن الياءِ للقافِيَةِ.
(وذُو} الثُّدَيَّةِ، كسُمَيَّةَ: لَقَبُ حُرْقوصِ بنِ زُهَيْرٍ، كَبيرِ الخَوارِجِ) وَهُوَ المَقْتولُ بالنَّهْروان.
(أَو هُوَ) ذُو اليُدَيَّةِ، (بالمُثَنَّاةِ) من (تَحْتُ) ؛) نَقَلَه الفرَّاء عَن بعضهِم قالَ: وَلَا أَرَى الأصْلَ كانَ إلَاّ هَذَا وَلَكِن الأحادِيثَ تَتابَعَتْ بالثاءِ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: ذُو الثُّدَيَّةِ لَقَبُ رجُلٍ اسْمُه ثُرْملة، فمَنْ قالَ فِي الثَّدْي إنَّه مُذَكَّر يقولُ إنَّما أدْخلُوا الْهَاء فِي التَّصْغير لأنَّ مَعْناه الْيَد، وذلِكَ أنَّ يَدَه كانتْ قَصِيرَةً مقْدَار {الثَّدْي، يدلُّ على ذلِكَ أنَّهم كَانُوا يقولونَ فِيهِ ذُو اليُدَيَّةِ وذُو الثُّدية جَمِيعاً، انتَهَى.
وقيلَ: كأنَّه أَرادَ قِطْعَةً مِن} ثَدْي، وقيلَ: هُوَ تَصْغيرُ! الثَّنْدُوَة، بحَذْفِ النونِ، لأنَّها مِن تَرْكيبِ الثَّدْي وانْقِلاب الياءِ فِيهَا واواً لضمَّةِ مَا قَبْلها، وَلم يضر ارْتكابِ الوَزْن الشَّاذ لظْهُور الاشْتِقاقِ.
(و) ذُو الثُّدَيَّة أَيْضاً: (لَقَبُ عَمْرِو بنِ وُدَ) العامِرِيّ، (قَتِيلِ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وجْهَه) ؛) كانَ فارِسَ قُرَيْش يَوْمَ الخَنْدَقِ، قُتِلَ وَهُوَ ابنُ مائَة وأَرْبَعِين سَنَةٍ فِي قصَّة مَشْهورَةٍ فِي كُتُبِ السِّيَرِ.