المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الكتاب الثاني في السنة هي لغة: العادة والطريقة - تيسير الوصول إلى منهاج الأصول - جـ ٤

[ابن إمام الكاملية]

الفصل: ‌ ‌الكتاب الثاني في السنة هي لغة: العادة والطريقة

‌الكتاب الثاني

في

السنة

هي لغة: العادة والطريقة

ص: 211

واصطلاحًا: تطلق على مقابل الفرض من العبادات.

وعلى ما صدر من النبي صلى الله عليه وسلم من الأقوال -التي ليست للإعجاز أو الأفعال أالتقرير أو الهم.

ص: 212

وهذا هو المراد هنا وإليه أشار بقوله:

"وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو فعله".

لأن التقرير هو الكف عن الإنكار، والكف عن الإنكار فعل.

فاندرج في قوله أو فعله، وأتى بأو الدالة على التقسيم للإعلام بأن كلا من القول والفعل يصدق عليه اسم السنة.

وقد سبق مباحث القول بأنواعها من الأمر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين والناسخ والمنسوخ وغيرها.

والكلام الآن في الأفعال، وفي طرق ثبوتها، أي الذي ثبتت الأفعال بها، وهي الأخبار، وذلك في بابين:

* * *

ص: 213