الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(الجزء العشرون)
بسم الله الرحمن الرحيم
بقيّة سنة تسع وستّين وستّ مئة
1102 -
وفي الرابع من شهر رجب توفّي الشيخ أبو بكر محمد
(1)
بن تمّام ابن يحيى بن عبّاس بن يحيى بن أبي الفتوح بن تميم الحميريّ الدّمشقيّ، المنعوت بالفخر، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الصّغير.
ومولده في الخامس من ذي القعدة سنة ثلاث وست مئة.
سمع من أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، والإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة. وحدّث بدمشق، والقاهرة، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي زكريا يحيى
(2)
.
1103 -
وفي سحر الثالث عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الكرم عبد الكريم بن ناصر بن بنين الدعجانيّ المصريّ المؤذّن، ويعرف بكريم، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
ومولده في سنة ثمانين وخمس مئة بمصر تقريبا.
سمع من الحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني. وحدّث، سمعت منه
(3)
.
(1)
ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 2/ 463، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 22، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 175، والصفدي في الوافي 2/ 277، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 408، والفاسي في ذيل التقييد 1/ 112، والمقريزي في المقفى 5/ 471.
(2)
الترجمة (1076).
(3)
استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف ترجمتين -
1104 -
وفي ليلة السابع من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو يوسف إسرائيل
(1)
بن أحمد بن أبي الحسين بن عليّ بن غالب القرشيّ العرضيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، التاجر الطّبيب، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
سمع من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وغيره.
وحدّث بدمشق ومصر.
1105 -
وفي الثاني عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الفقيه أبو الرّضا
= هذا نصّهما:
* «وفي ليلة رابع عشر رجب توفي الشيخ سامة بن كوكب بن عمر السّوادي الحنبلي، ودفن بقاسيون. سمع من ابن اللتي، وحدث» . (ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 22، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 166).
* «وفي العشرين من شعبان توفي قاضي القضاة شمس الدين أبو الطاهر إبراهيم بن هبة الله بن المسلّم بن هبة الله بن حسان التميمي البارزي الحموي، بحماة، ودفن في داره. وكان فاضلا ورعا، قرأ على الكندي، ودرّس بالمعرّة، وصحب فخر الدين ابن عساكر وأعاد عنده، ودرّس بالرّواحيّة بدمشق وهو شاب، ثم ولي التدريس بحماة، ثم ولي القضاء بها سنة اثنتين وخمسين وست مئة، واستمر إلى أن مات. ومولده سنة ثمانين وخمس مئة في شعبان قبل النصف منه. روى عن إبراهيم ابن المظفر ابن البرني. وكان يكرر على نحو الثلث من «نهاية المطلب» ، وقيل: إنه كرر على الجميع. روى لنا عنه شيخنا قاضي القضاة أبو عبد الله ابن جماعة». (وترجمته في مشيخة ابن جماعة 1/ 132، والذيل لليونيني 2/ 457، والمقتفي للبرزالي 1 / الورقة 22، وتاريخ الإسلام للذهبي 15/ 164، والوافي للصفدي 6/ 146 وغيرها. ووقع في بعض المصادر: «إبراهيم بن المسلّم بن هبة الله» وما هنا أدق).
(1)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 23، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 165، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.
عمر
(1)
بن عليّ بن أبي بكر بن محمد بن بركة بن محمد الحنفيّ، المعروف بابن الموصلي، المنعوت بالرّضيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
ومولده بميّافارقين في سنة أربع عشرة وست مئة. تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه.
ودرّس، وأفتى، وحدّث. وكان أحد المشايخ المشهورين بالفضل، المعروفين بالرّياسة والنّبل، وله نظم حسن وخطّ جيّد
(2)
.
1106 -
وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رمضان توفّي القاضي الجليل أبو السّعادات أحمد
(3)
ابن القاضي الأعزّ أبي الفوارس مقدام ابن القاضي أبي السعادات أحمد بن شكر، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
كان أحد الكبراء المعروفين والرؤساء المذكورين، ومن أهل الرأي الصائب والعقل الثاقب، ومن ذوي البيوتات المعروفة بالخدم والتقدّم
(1)
ترجمه اليونيني في الذيل 2/ 462، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 23، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 174، والقرشي في الجواهر المضيئة 1/ 393 نقلا عن المصنف، والعيني في عقد الجمان 2/ 86 (مطبوع).
(2)
استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع الترجمة الآتية:
(3)
ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 2/ 458، والنويري في نهاية الأرب 30/ 182، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 23، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 164، والصفدي في الوافي 8/ 186، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 405، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 231.
والوزارة. كتب عنه شيء من نظمه
(1)
.
1107 -
وفي الثامن والعشرين من شوّال توفّي الشيخ العارف أبو محمد عبد الحق
(2)
بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نصر بن محمد بن نصر بن محمد بن سبعين المرسي الرّقوطيّ، المنعوت بالقطب، بمكة شرّفها الله تعالى.
ومولده في سنة أربع عشرة وست مئة.
كان أحد المشايخ المشهورين بسعة العلم وتعدّد المعارف، وله تصانيف عدة ومكانة مكينة عند جماعة من الناس، وأقام بمكة شرّفها الله تعالى سنين عديدة.
والرّقوطيّ: نسبة إلى حصن من عمل مرسية يقال له: رقوطة.
1108 -
وفي الرابع من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو سعد ساعد
(3)
بن
(1)
استدرك الحافظ أحمد ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:
(2)
ترجمه الغبريني في عنوان الدراية 139، واليونيني في ذيل مرآة الزمان 2/ 460، والنويري في نهاية الأرب 30/ 182، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 24، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 168، والعبر 5/ 291، والصفدي في الوافي 18/ 60، وابن شاكر في فوات الوفيات 2/ 253، وعيون التواريخ 20/ 407، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 171، وابن الخطيب في الإحاطة 4/ 31، وابن كثير في البداية 13/ 261، والفاسي في العقد الثمين 5/ 326، والمقريزي في السلوك 1/ 597، والعيني في عقد الجمان 2/ 85 (مطبوع)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 7/ 144، والنجوم 7/ 232، وابن العماد في الشذرات 5/ 329، وللذهبي تعليق جيّد في عقيدته.
(3)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 24، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 166.
سعد الله بن ثلاّج المحجّيّ الدّمشقيّ، بجبل قاسيون، ودفن به.
حدّث عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الإربلي.
1109 -
وفي الثامن من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد
(1)
بن أبي المظفّر إسماعيل بن عثمان بن المظفّر بن هبة الله بن عبد الله ابن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن عساكر، المنعوت بالمجد، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، والحافظ أبي محمد القاسم بن علي الدّمشقي، والقاضي أبي المعالي محمد بن عليّ القرشي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهم.
وحدّث بدمشق ومصر وغيرهما، سمعت منه.
وسألته عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه في سنة سبع وثمانين وخمس مئة بدمشق
(2)
.
(1)
ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 2/ 463، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 24، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 175، والعبر 5/ 292، والصفدي في الوافي 2/ 219، والفاسي في ذيل التقييد 1/ 101، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 235، وابن العماد في الشذرات 5/ 331.
(2)
استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف ترجمة ابن عصفور، وهذا نصّها:
* «وفي يوم السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة توفي الإمام العلاّمة أبو الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله بن منظور الحضرمي الإشبيلي، المعروف بابن عصفور، بتونس. ومولده سنة سبع وتسعين وخمس مئة. قال ابن الزّبير: قرأ ابن عصفور النحوي على الأستاذ أبي علي الشلوبين ولازمه مدة وانتفع به كثيرا، ثم كانت بينهما منافرة، فخرج عن إشبيلية، -
1110 -
وفي ليلة الخامس والعشرين من ذي القعدة توفّي القاضي الفقيه أبو حفص عمر
(1)
بن عبد الله بن صالح بن عيسى السّبكيّ المالكيّ الحاكم، المنعوت بالشّرف، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
ومولده في عشر ذي الحجة سنة خمس وثمانين وخمس مئة.
تفقّه على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه بمصر على الفقيه الدّرعي، وبالقاهرة على الحافظ أبي الحسن ابن المقدسيّ وصحبه مدة وسمع منه، ومن
= وجال ببلاد الأندلس، وأقرأ بشريش شذونة وبمالقة ولورقة ومرسية، وأقبل الطلبة عليه بكل بلد منها، وأملى بها تقاييد على «الجمل» للزّجاجي و «إيضاح» الفارسي و «كرّاسة» الجزولي و «كتاب سيبويه» . وكان ذاكرا لها يمليها من حفظه، وهي من أنفع التقاييد في بابها. وعبر البحر إلى إفريقية وأقام بتونس. أخذ عنه بعض أصحابنا كتابه في التصريف المسمى «بالممتع» ، وتقاييده كلها نافعة. ولم يكن عنده ما يؤخذ عنه سوى ما ذكر، ولا تأهل لغير ذلك. ذكر ذلك ابن الزبير». (وما نقله المصنف عن ابن الزبير في صلة الصلة 4/ 147 - 148، وترجمة ابن عصفور مشهورة، فهي في الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/ 1 / 413 والمقتفي للبرزالي 1 / الورقة 24، وتاريخ الإسلام للذهبي 15/ 172، وتراجع مقدمة كتابه «المقرّب» الذي حققه صديقانا الدكتور أحمد عبد الستار الجواري والدكتور عبد الله الجبوري ونشرته وزارة الأوقاف العراقية سنة 1971).
(1)
ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال 233، واليونيني في ذيل مرآة الزمان 2/ 461، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 24، والنويري في نهاية الأرب 30/ 181، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 173، والصفدي في الوافي 23/ 502، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 407، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 260، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 5/ 284، والمقريزي في السلوك 1/ 596، وابن حجر في تبصير المنتبه 2/ 804، والعيني في عقد الجمان 2/ 84 (مطبوع)، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 457، وهو من شيوخ الدمياطي.
القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وغيرهما. وتولّى الحسبة بالقاهرة مدة، ثم تولّى الحكم بالدّيار المصرية حين جعلت القضاة أربعة على مذاهب الأئمة الأربع. ودرّس بالمدرسة الصالحية بالطائفة المالكية، وأفتى وانتفع به. وحدّث، سمعت منه، وكان أحد المشايخ المشهورين بالعلم والدين، والفقهاء المعروفين بالفضل والخير.
والسّبكيّ، بضمّ السين المهملة وسكون الباء الموحّدة وكسر الكاف وياء النّسب: نسبة إلى سبك من أعمال الدّيار المصرية
(1)
.
رضوان الله عليهم أجمعين.
* * *
(1)
استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في نهاية هذه السنة الترجمة الآتية:
* «وفي هذه السنة توفي الطّواشي شجاع (الدين) مرشد الملكيّ المظفّريّ الحمويّ بحماة، ودفن بتربته بالقرب من مدرسته التي أنشأها بحماة وهو في عشر السبعين. كان من الأبطال الشجعان، وله مواقف في الحروب، رحمه الله» . (ترجمه اليونيني في الذيل 2/ 465، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 25، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 177).