الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ستّ وستّين وستّ مئة
1027 -
وفي يوم عاشوراء توفّى الشيخ أبو الصّبر أيوب
(1)
بن عمر بن عليّ بن شدّاد الدّمشقيّ الحمّاميّ، المعروف بابن الفقّاعيّ، بدمشق.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي
(2)
. وحدّث عنه مدة، ولي منه إجازة
(3)
.
1028 -
وفي ليلة الخامس من صفر توفّي الشيخ الشريف أبو العبّاس أحمد
(4)
بن أبي محمد عبد المحسن بن أبي العبّاس أحمد بن محمد بن علي بن
(1)
ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 131، والصفدي في الوافي 10/ 53، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 226، والمنهل الصافي 3/ 227، وهو من شيوخ الدمياطي.
(2)
روى عنه «تاريخ داريا» كما في تاريخ الإسلام للذهبي.
(3)
استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع عدة تراجم على المؤلف هذا نصّها:
* وفي يوم الجمعة ثاني عشر المحرم من هذه السنة توفي أبو داود سليمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن نعمة المراغي، ودفن بمقابر الصوفية. ومولده سنة ثمانين وخمس مئة، وهو من أصحاب ابن الصّلاح».
* وفي الخامس والعشرين من المحرم توفي الأمير عماد الدين عمر بن إسحاق بن هبة الله بن صديق بن محمود الخلاطي، بحماة، ودفن بها. ومولده بخلاط في نصف شعبان سنة ثمان وتسعين وخمس مئة. وكان له اختصاص بالملك الصالح إسماعيل». (ينظر ذيل المرآة لليونيني 2/ 395، وتاريخ الإسلام للذهبي 15/ 135).
* «وفي سلخ المحرم توفي محمد بن حامد الشّروي البعلبكي، بها، وهو في عشر الثمانين. كان يذاكر بالأشعار» . (ذيل مرآة الزمان لليونيني 2/ 666).
(4)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 8، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 127، -
الحسن بن علي بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ابن إبراهيم بن عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم الواسطيّ الغرّافيّ التاجر، بثغر الإسكندرية، ودفن من الغد بين الميناوين.
ومولده بالغرّاف
(1)
من أعمال واسط القصب فيما بين سنة سبع وثمانين إلى سنة تسع وثمانين وخمس مئة.
سمع بمرو من أبي المظفّر عبد الرّحيم ابن الحافظ أبي سعد عبد الكريم ابن السّمعاني، وببغداد من غير واحد. وحدّث، سمعت منه.
ونسبه المذكور نقلته من خطّ بعض متميّزي الطلبة في صدر جزء من روايته.
والغرّافيّ، بفتح الغين المعجمة وتشديد الراء وبعد الألف فاء وياء النّسب: نسبة إلى الغرّاف؛ من أعمال واسط القصب.
1029 -
وفي ضحوة السادس من صفر توفّي سيدي والدي الإمام العالم أبو عبد الله محمد
(2)
بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي الحسن عليّ بن محمد ابن محمد بن قاسم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم الكوفيّ الأصل المصريّ المولد والدار، المعروف والده بالحلبي، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
= والصفدي في الوافي 7/ 142، والمقريزي في المقفى 1/ 509، والعيني في عقد الجمان 2/ 36 (مطبوع)، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.
(1)
مدينة قائمة إلى اليوم سميت باسم النهر المار بها.
(2)
ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 2/ 403، وابن جماعة في مشيخته 2/ 496، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 137، والصفدي في الوافي 3/ 235، والمقريزي في المقفى 6/ 22، وهو من شيوخ الدمياطي، ترجمه في معجم شيوخه.
ومولده في عشيّة السادس والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة بالقاهرة.
قرأ القرآن الكريم على أبي الحسن الإسكندراني وغيره، واشتغل بالعربية والأصول، وبرع فيهما. وسمع من أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان الأنباريّ، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني، وأبي الطاهر إسماعيل بن عبد الرّحمن الأنصاري، وأبي صابر حامد بن أبي القاسم ابن روزبة، وأبي محمد عبد القويّ بن أبي الحسن القيسرانيّ، والأمير أبي الفوارس مرهف بن أسامة بن منقذ، وآخرين غيرهم.
وحدّث، وأقرأ العربية وغيرها مدة. وكان ذا فنون متعدّدة ومعارف جمّة، مع ما هو عليه من حسن الطريقة وكرم الأخلاق، وكان مؤثرا للانفراد والتخلّي، محبّا في الانقطاع وعدم الاختلاط بالناس، ذا جدّ وعمل. وأبوه أبو القاسم عبد الرّحمن
(1)
كان أحد الفضلاء المشهورين، وله تصانيف حسنة وطريقة جميلة، وأقرأ العربية والأصول وغيرهما مدة، وانتفع به.
1030 -
وفي ليلة الحادي والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو الطاهر إسماعيل بن أبي بكر عبد الله بن عبد العزيز بن جوشن بن نجا بن عرب القرشيّ المصريّ المالكيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.
ومولده في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمس مئة بالقاهرة.
سمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ. وحدّث، سمعت منه.
1031 -
وفي ليلة الحادي عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ
(1)
توفي سنة 582، وهو مترجم في تكملة المنذري 1 / الترجمة 5، وفي تاريخ الإسلام للذهبي 12/ 751.
المحدّث أبو العبّاس أحمد
(1)
بن أبي محمد عبد الله ابن الشيخ أبي الغنائم المسلّم بن حمّاد بن محفوظ بن ميسرة الأزديّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الحلوانيّة، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير.
ومولده في النصف من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وست مئة.
سمع الكثير من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ وجماعة غيره. وحدّث.
1032 -
وفي ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم
(2)
ابن الشيخ أبي بكر عبد الله ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسيّ الحنبليّ، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
ومولده في شهر رمضان سنة ستّ وست مئة.
سمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.
وحدّث، وقد تقدّم ذكر أبيه أبي بكر عبد الله
(3)
.
1033 -
وفي سحر العشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو العبّاس
(1)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 8، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 126، والعبر 5/ 283، والصفدي في الوافي 7/ 123، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 226، وابن العماد في الشذرات 5/ 322، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.
(2)
ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 2/ 388، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 8، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 128 - 130 وطول في ترجمته وقال:«وقد جمع ابن الخباز فضائله وسيرته في بضعة عشر كراسا» ، ثم نقل منه، والعبر 5/ 284، والصفدي في الوافي 6/ 35، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 366، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 165، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 277، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 227، وفي المنهل الصافي 1/ 64، وابن العماد في الشذرات 5/ 322.
(3)
الترجمة (158).
أحمد
(1)
بن عبد الناصر بن عبد الله بن عبد الناصر بن عبد الكريم اليمنيّ، ظاهر القاهرة.
ومولده بمكة شرّفها الله تعالى في النّصف الأول من صفر سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري. وحدّث، سمعت منه.
1034 -
وفي عشيّة الرابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي صاحبنا أبو المظفّر غازي
(2)
بن يوسف بن عبد الله القرشيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.
ومولده في السابع عشر من صفر سنة سبع عشرة وست مئة بالقاهرة.
سمع الكثير من جماعة كبيرة من أهل البلد والقادمين إليها، منهم: أبو الحسن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ. وحدّث باليسير. وكان فاضلا يقظا يحفظ كثيرا من المواليد والوفيات، ويذاكر مذاكرة حسنة.
والقرشيّ في نسبه: إلى ولاء بني قريش، لا إلى قريش القبيل المشهور.
1035 -
وفي ليلة الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان
(3)
بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي الفضائل عتيق بن الحسين ابن عتيق بن الحسين بن عبد الله بن رشيق الرّبعيّ المصريّ المالكيّ، المنعوت بالنظّام، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين
(1)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 8، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 127.
(2)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 9، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 136.
(3)
ترجمه ابن جماعة في مشيخته 1/ 378، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 9، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 134، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 168، والعيني في عقد الجمان 2/ 37 (مطبوع).
وخمس مئة بمصر.
سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد.
وحدّث، سمعت منه، وبيته مشهور بالعلم والدّين والحديث.
1036 -
وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشريف السيد أبو جعفر عبد الله
(1)
بن عليّ بن محمد بن عبد الله الحسينيّ الحجازيّ، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.
ومولده بالحجاز في الثاني من صفر سنة خمس وست مئة.
سمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وغيره. وحدّث.
وكان شريفا حسنا، فاضلا صالحا، حسن الطريقة، متقلّلا من الدنيا.
1037 -
وفي الخامس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو العبّاس خضر
(2)
بن أسد بن عبد الله بن سلامة الصّنهاجيّ القاهريّ، عرف والده بالسّقطي، بالقاهرة، ودفن من الغد بقرافة مصر الصّغرى.
ومولده في الثامن من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بالقاهرة.
سمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي. وحدّث.
1038 -
وفي السابع والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد الحسن
(3)
بن الحسين بن أبي البركات البغداديّ الحنبليّ التاجر، المعروف بابن
(1)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 9، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 132.
(2)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 9، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 130.
(3)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 9، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 131، والمشتبه 619، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 8/ 298، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب مع أنه من شرطه وهو -
المهير، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.
ومولده ببغداد في سنة أربع وثمانين وخمس مئة.
سمع ببغداد من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش.
وحدّث ببغداد، ودمشق وسكنها إلى حين وفاته، ولي منه إجازة.
والمهير: بضمّ الميم وفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف وآخره راء.
1039 -
وفي ليلة الرابع من شعبان توفّي الشريف أبو عبد الله محمد
(1)
ابن أبي طالب بن أبي عبد الله الحسينيّ الموسويّ الدّمشقيّ الوكيل، بدمشق، ودفن من الغد ظاهر باب الجابية.
سمع، وحدّث.
1040 -
وفي الخامس من شعبان توفّي الشّيخ الأصيل أبو إبراهيم إسحاق
(2)
بن عبد الله بن عمر بن عبد الله الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن قاضي اليمن، بدمشق، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر.
ومولده في سنة خمس، وقيل: ثمان، وثمانين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وغيره.
وحدّث
(3)
.
= بلديه، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.
(1)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 9.
(2)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 10، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 130.
(3)
استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف ترجمتين كتبهما في حاشية النسخة، هذا نصّهما:
* «وفي العشر الأول من شعبان توفي أبو الحسن علي بن خليل بن عبد الواحد الكامليّ. روى عن ابن الزّبيدي» .
* «وفي خامس رمضان توفي الشيخ فخر الدين أبو محمد إسحاق بن عبد الله ابن عمر بن عبد الله ابن قاضي اليمن الدمشقي الشافعي، ودفن من الغد بمقابر الصوفية، ومولده بدمشق سنة ثمان وثمانين وخمس مئة. روى عن عبد اللطيف بن -
1041 -
وفي التاسع من شوّال توفّي الشيخ الإمام العلاّمة أبو الحسن عليّ
(1)
بن عدلان بن حمّاد بن عليّ الرّبعيّ الموصليّ النّحويّ، المترجم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده بالموصل في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة إن لم يكن قبلها.
قرأ الأدب على غير واحد، منهم الشيخ أبو البقاء العكبري
(2)
وبرع فيه.
وسمع ببغداد من جماعة كبيرة، منهم: الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وأبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا، وأبو الفرج يحيى بن ياقوت الفرّاش، وأبو الحسن عليّ بن محمد الموصلي، وأبو الفرج عبد الرّحمن بن محمد بن يعيش، وأبو بكر ترك بن محمد بن سوادة، وأبو حفص عمر بن الحسين بن المعوّج، وأبو منصور بزغش بن عبد الله عتيق ابن
= أبي سعد البغدادي». قال بشار: لا معنى لهذا الاستدراك، فكأن ابن أيبك الدمياطي ذهل عن أن الحسيني قد ترجمه (رقم 1040)، لكن يلاحظ أنه ذكر وفاته في الخامس من رمضان، وكناه أبا محمد.
(1)
ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان 5 / الورقة 59 ومات قبله، وذكره ابن خلكان غير مرة في الوفيات ولم يترجم له ونعته بصاحبنا، وترجمه ابن الفوطي في الملقبين بعفيف الدين من تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 726، واليونيني في ذيل المرآة 2/ 392، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 10، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 134، والصفدي في الوافي 21/ 308، وابن شاكر في فوات الوفيات 3/ 43، وعيون التواريخ 20/ 372، والمقريزي في السلوك 1/ 572، ثم توهم فأعاده في وفيات سنة 677 (1/ 648)، والعيني في عقد الجمان 2/ 37 (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 226، والسيوطي في البغية 2/ 179، والخوانساري في روضات الجنات 457.
(2)
يذهب شيخنا علامة العراق الدكتور مصطفى جواد إلى أن «شرح ديوان المتنبي» من تأليفه وليس من تأليف شيخه العكبري.
حمدي، وأبو علي عبد الله بن عثمان بن قديرة، وأبو تراب يحيى بن إبراهيم الكرخي، ونور العين لامعة بنت المبارك بن كامل، وغيرهم.
وحدّث. وأقرأ العربية مدة، وتصدّر بجامع الصالح ظاهر القاهرة وانتفع به جماعة. سمعت منه، وقرأت عليه النّحو مدة وانتفعت به.
وكان أحد الأئمة المشهورين بمعرفة الأدب القيّمين به، والفضلاء المعروفين بجودة الذّهن وقوة الذكاء، وكانت له اليد الطّولى في حلّ التّراجم والألغاز، وله مصنّفات في ذلك وفي غيره
(1)
.
1042 -
وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو بكر عبد الله
(2)
ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن ناصر بن طعان الطّريفيّ البصرويّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار والوفاة، النحّاس، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصغير.
ومولده يوم عرفة من سنة أربع وثمانين وخمس مئة بدمشق.
(1)
استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة على المؤلف الترجمة الآتية:
* «وفي رابع عشر شوال توفي الشيخ الإمام أبو القاسم عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعري القرطبي، بغرناطة. تففه على أبيه، وأراه أخذ «كتاب سيبويه» تفقّها على أبي الحسن بن خروف، وروى عن القاضي أبي القاسم بن بقي، وأبي محمد بن حوط الله. وكان أديبا كاتبا شاعرا نحويّا فقيها أصوليا مشاركا في علوم. ولي قضاء مواضع من الأندلس ثم ولي قضاء الجماعة بغرناطة وعقد بها مجلسا للإقراء، واستمر على ذلك إلى أن توفي. ولم يخلف بعده مثله ولا من يقاربه. روى عنه جماعة. ذكر ذلك ابن الزّبير». (ترجمته في صلة الصلة لابن الزبير 3/ 150، والإحاطة 3/ 417، وتاريخ الإسلام للذهبي 15/ 132).
(2)
ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال 252، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 10، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 132، والمشتبه 419، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 227، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 6/ 23.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد.
وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة. وقد حدّث أبوه أيضا، وأخوه أبو عمر عبد الرّحمن المقدّم ذكره
(1)
.
وطعان في نسبه: بكسر الطاء المهملة وفتح العين المبهمة وتخفيفها، وبعد الألف نون.
والطّريفيّ: نسبة إلى جدّ لهم اسمه طريف، بطاء مهملة وراء وياء آخر الحروف وفاء.
والنحّاس: بالنون المشدّدة والحاء المهملة وبعد الألف سين مهملة
(2)
.
1043 -
وفي الخامس والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو الطاهر إسماعيل
(3)
بن عبد الله بن عمر بن عبد الله الدّمشقيّ، المعروف بابن قاضي اليمن، بدمشق، ودفن من الغد بتربتهم على الشرف.
ومولده في سنة ست وثمانين وخمس مئة بدمشق.
(1)
الترجمة (970).
(2)
استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة هذا نصّها:
* «وفي تاسع ذي القعدة توفي تاج الدين عبد الخالق بن المهذّب علي بن محمد الأسعردي، ودفن بظاهر بعلبك، وكان يلقب بأحمر عينه لحمرة كانت في عينيه. كان كاتبا عارفا، وكان أبوه قاضيا ببعلبك في أيام صلاح الدين» . (ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 2/ 390، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 133).
(3)
ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 10، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 130، والصفدي في الوافي 9/ 150، والعيني في عقد الجمان 2/ 36 (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 226، والمنهل الصافي 3/ 227، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.
سمع من أبيه، ومن الشيخ أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري. وحدّث، سمعت منه بالقاهرة.
وهو أخو إسحاق المذكور قبله في هذه السنة
(1)
.
1044 -
وفي الثاني من ذي الحجة توفّي الشّيخ أبو القاسم عبد الرّحمن ابن عبد الهادي ابن الشيخ أبي محمد عبد الصّمد بن داود بن محمد بن سيف الأنصاريّ الغضاريّ المصريّ العطّار، بمصر.
سمع من جدّه أبي محمد عبد الصّمد. وحدّث، سمعت منه
(2)
.
(1)
الترجمة (1040).
(2)
استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف مجموعة تراجم كتبها بخطه في آخر السنة وها هي ذي:
* «وفي العشر الأوّل من سنة ست وستين توفي كمال الدين أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحيم ابن العجمي، بظاهر صور من الساحل، وحمل ودفن ظاهر دمشق. وكان رئيسا عالما فاضلا كتب للملك الناصر يوسف ثم كتب للملك الظاهر. روى عنه الشيخ شرف الدين الدمياطي» . (ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 126).
* «وفي آخر ذي الحجة توفي الشيخ عز الدين عبد العزيز بن منصور بن محمد ابن محمد بن وداعة الحلبي، بالقاهرة، ودفن في مستهل سنة سبع وستين بالقرافة وكان قد قارب الثمانين. ولي الوزارة بدمشق في الأيام الظاهرية ثم صودر وضرب وعلق، وكان معروفا بالتشيع» . (ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 2/ 390 والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 133).
* «وفيها قتل السلطان ركن الدين كيقباذ ابن السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قلج رسلان بن مسعود السلجوقي صاحب (الروم)، قتله التتار واتهموه بمكاتبة صاحب مصر ولم يبلغ الثلاثين من العمر. وجلس ولده غياث الدين كيخسرو مكانه وعمره عشر سنين» . (ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 136 وغيره).
آخر الجزء الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل
* * *