المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سنة ثلاث وسبعين وست مئة - صلة التكملة لوفيات النقلة - جـ ٢

[عز الدين الحسيني]

الفصل: ‌سنة ثلاث وسبعين وست مئة

‌سنة ثلاث وسبعين وستّ مئة

1186 -

في ليلة مستهلّ المحرّم توفّي الشّيخ أبو الفوارس شجاع

(1)

بن هبة الله بن شجاع بن هبة الله بن عبد الواحد الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ، المنعوت بالزّين، المعروف بابن الهليس، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.

ومولده بمصر في سنة ستّ وست مئة.

سمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وأبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر.

وحدّث، سمعت منه.

1187 -

وفي سحر الثاني من المحرّم توفّيت أمّ الخير لامعة

(2)

، وتدعى نفيسة، بنت أبي الحسن عليّ بن عيسى بن الحسن اللّخميّة، ودفنت من الغد ظاهر باب النّصر.

حدّثت عن جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفي بإجازتها منهم.

1188 -

وفي التاسع عشر من المحرّم توفّيت الشّيخة أمّ المعالي عزيزة

(3)

بنت عثمان بن طرخان بن بزوان بن محمد بن بزوان الشّيبانية الموصلية، ودفنت بقرافة مصر الصّغرى.

ومولدها بإربل في سنة أربع وتسعين وخمس مئة تخمينا. سمعت

(1)

ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 43، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 262.

(2)

ترجمها البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 43.

(3)

ترجمها البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 43، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 264.

ص: 657

بالموصل من مسمار بن العويس. وحدّثت، سمعت منها.

وهي زوج الشيخ أبي الفضل بن بزوان، وبنت عمّه، ومعه سمعت.

وبزوان: بفتح الباء الموحّدة وسكون الزاي وبعد الواو ألف ونون.

1189 -

وفي ليلة الخامس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الصالح مسلّم

(1)

البرقيّ البدويّ شيخ الفقراء، ودفن من الغد بقرافة مصر الصّغرى.

كان أحد المشايخ المشهورين، ومقصودا للدعاء والتبرّك، وله رباط بقرافة مصر الصّغرى، وأصحابه معروفون به.

ومسلّم: بضمّ الميم وفتح السين المهملة وفتح اللام وتشديدها وآخره ميم.

1190 -

وفي الرابع من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان

(2)

ابن أبي عبد الله محمد ابن الحاجب أبي التأييد منصور بن أبي محمد عبد الله ابن سرور الأمينيّ، المنعوت بالفخر، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر.

ومولده بدمشق في سنة اثنتين وست مئة.

سمع بإفادة أخيه من جماعة من المشايخ ببغداد ودمشق وغيرهما الكثير. وحدّث، سمعت منه.

والأمينيّ: نسبة إلى أمين الدّولة صاحب صرخد

(3)

.

(1)

ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 3/ 103، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 44، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 268، وابن شاكر في عيون التواريخ 21/ 62، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 268، والعيني في عقد الجمان 2/ 136 (مطبوع).

(2)

ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 3/ 96، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 45، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 264، وتذكرة الحفاظ 4/ 1468، وابن شاكر في عيون التواريخ 21/ 59، وهو أخو الحافظ أبي الفتح عمر بن محمد ابن الحاجب.

(3)

استدرك الحافظ شهاب الدين ابن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع -

ص: 658

1191 -

وفي ليلة الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ المحدّث أبو المحاسن يوسف

(1)

بن أبي العبّاس أحمد بن محمود بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم الأسديّ الدّمشقيّ، المعروف بالحافظ

(2)

، بمدينة المحلّة من الأعمال الغربية، ودفن بها.

ومولده بدمشق في سنة ست مئة تخمينا.

سمع الكثير بالموصل

(3)

، ودمشق، ومصر، والإسكندرية، وغيرها من جماعة من المشايخ، وحصّل الأصول والفوائد، وكان عنده فهم وتيقّظ، وله مشاركة في الأدب والتاريخ، وجمع جموعا مفيدة، وكتب بخطّه الكثير. وكان

= ترجمة هذا نصها:

* «وفي يوم الثلاثاء سادس ربيع الآخر من هذه السنة توفي الشيخ شرف الدين نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن حواري التنوخي المعروف بابن الحنفي، ودفن من يومه بجبل قاسيون. سمع من ابن الحرستاني وغيره» . (ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 3/ 103، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 45، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 269، وتذكرة الحفاظ 4/ 1468، والصفدي في الوافي 27/ 40، وابن شاكر في عيون التواريخ 21/ 55، وفوات الوفيات 4/ 186، وابن العماد في الشذرات 5/ 341 وغيرهم).

(1)

ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 3/ 106، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 45، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 270، وابن شاكر في عيون التواريخ 21/ 63، والمقريزي في السلوك 1/ 619، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.

(2)

هكذا بخط المؤلف، وفي تاريخ الإسلام للذهبي وغيره:«الحافظ اليغموري» ، وكان يصحب نائب السلطنة جمال الدين ابن يغمور فعرف به.

(3)

كتب ابن أيبك الدمياطي تعليقا نصه: «سمع بالموصل أبا الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي، والخطيب عبد المحسن بن عبد الله ابن الطوسي» .

ص: 659

حريصا على الفوائد، صابرا على كلف الاستفادة، كثير البحث والتنقير، جامعا لفنون حسنة.

وحدّث، سمعت منه. وكان حسن الأخلاق، لطيف الشمائل، مشغولا بنفسه

(1)

.

1192 -

وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفّي أبو الصّبر أيوب

(2)

ابن الشيخ أبي محمد عبد الرّحيم ابن القاضي أبي حامد محمد ابن قاضي القضاة صدر الدّين أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير ابن جهم بن عبدوس المارانيّ، المنعوت بالقطب، ودفن من يومه بسفح المقطّم.

ومولده في يوم عرفة من سنة إحدى وعشرين وست مئة بالقاهرة.

سمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا.

وحدّث هو وأبوه وجدّه وجدّ أبيه، وبيته مشهور بالقضاء والتقدّم.

1193 -

وفي الرابع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الأمير الأصيل

(1)

استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمة الآتية:

* «وفي يوم التاسع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عطاء بن جبير الأذرعي الحنفي المنعوت بالسمين، ودفن بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق. ومولده سنة خمس وتسعين وخمس مئة. سمع من أبي عبد الله ابن فرج الرصافي، وأبي حفص عمر بن محمد بن معمر البغدادي، وغيرهما. وحدّث، ودرّس، وأفتى، رحمه الله تعالى» . (ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 46، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 262، والعبر 5/ 301، والصفدي في الوافي 17/ 582، والقرشي في الجواهر 1/ 286، وابن كثير في البداية 13/ 268، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 60، وغيرهم).

(2)

ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 45، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 260.

ص: 660

شهاب الدّين أبو العبّاس أحمد

(1)

ابن الأمير جمال الدّين أبي الفتح موسى بن يغمور بن جلدك، بالمحلّة من الأعمال الغربية، وكان واليا بها، وحمل إلى القرافة فدفن بتربتهم في الثامن والعشرين من الشهر المذكور.

حدّث بشيء من نظمه. وكان معروفا بالشّدة والصّرامة في ولايته. وقد تقدّم ذكر والده

(2)

.

1194 -

وفي ليلة السادس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو الطاهر محمد

(3)

ابن الشيخ المحدّث أبي الحسن مرتضى بن أبي الجود حاتم بن المسلّم بن أبي العرب بن عبّاس الحارثيّ المقدسيّ الأصل المصريّ المولد والدار الضّرير، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم بقرب المسجد المعروف بالفتح، حضرت الصلاة عليه ودفنه.

ومولده في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المعظّم سنة تسعين وخمس مئة.

سمع بإفادة أبيه من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله البغدادي، وأبي الحسن عليّ بن المفضّل الحافظ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء البغداديّ وغيرهم. وحدّث، سمعت منه.

وكان شيخا حسنا متودّدا إلى الناس. وأبوه الشيخ أبو الحسن أحد المشايخ المعروفين بالطلب والحديث، وكتب بخطّه كثيرا، وجمع، وحدّث،

(1)

ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 3/ 91، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 46، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 258، والأدفوي في الطالع السعيد 149، والصفدي في الوافي 8/ 202، وابن شاكر في عيون التواريخ 21/ 57، والمقريزي في المقفى 1/ 685، والعيني في عقد الجمان 2/ 137، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 245، والمنهل الصافي 2/ 229.

(2)

الترجمة (961).

(3)

ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 46، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 266.

ص: 661

وكان موصوفا بالخير والصلاح

(1)

.

1195 -

وفي الرابع والعشرين من جمادى الآخرة توفّي أبو بكر وأبو الطاهر وأبو عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي محمد عبد العزيز بن عليّ القرشيّ المخزوميّ الشّروطيّ الكاتب، المعروف بابن الصّيرفي، المنعوت بالمجد، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.

ومولده في الرابع عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وست مئة بالقاهرة.

سمع من بعض أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفي.

وحدّث. وكان فاضلا في الشّروط الحكميّة، عارفا بها، وله في ذلك تصانيف، وقد حدّث من بيته غير واحد. وتقدّم ذكر أبيه

(2)

وغير واحد من أهله.

1196 -

وفي الرابع والعشرين من جمادى الآخرة أيضا توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم

(3)

بن أبي العبّاس أحمد بن موسى بن أبي بكر بن خضر بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة بن المأمون بن المؤمّل بن قاسم ابن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان القرشيّ الأمويّ، المعروف بابن شيخ الإسلام، المنعوت بالظّهير، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر.

ومولده بدمشق في الثالث عشر من شهر ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين وست مئة.

سمع من عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّث، سمعت منه، وبيته معروف بالحديث والرّواية

(4)

.

(1)

توفي سنة 634، وهو مترجم في تكملة المنذري 2760.

(2)

الترجمة (298).

(3)

ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 47.

(4)

استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة -

ص: 662

1197 -

وفي الخامس والعشرين من شهر رجب توفّي الشّيخ الصالح أبو العباس خضر

(1)

بن خليل بن حسن الكرديّ الهكّاريّ الصّوفيّ المؤذّن، بالقاهرة، ودفن من يومه بقرافة مصر الصّغرى.

سمع من أبي إسحاق إبراهيم السّنهوري. وحدّث، سمعت منه.

1198 -

وفي مستهلّ شهر رمضان توفّي الشيخ أبو الرّبيع سليمان

(2)

بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد الكرديّ الهذبانيّ الإربليّ الشافعيّ، بالقرافة الصّغرى، ودفن بها.

ومولده بصندفا؛ من أعمال الغربية، في سنة ستّ وتسعين وخمس مئة تخمينا.

سمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر.

وحدّث، سمعت منه. وكان فقيها بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعيّ رضي الله عنه بقرافة مصر، وانقطع بها مدة

(3)

.

= الترجمة الآتية:

* «وفي يوم السبت ثامن عشري جمادى الآخرة من هذه السنة توفي الشيخ نجم الدين أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ابن الشيرازي، ودفن بجبل قاسيون ظاهر دمشق. سمع من أبي عبد الله حنبل الرصافي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وأبي البركات داود بن ملاعب، وابن الحرستاني، وغيرهم. وحدث» . (ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 47، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 263، والصفدي في الوافي 18/ 100).

(1)

ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 47، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 260.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 262.

(3)

استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي ترجمة طلب أن تكتب في هذا الموضع، وهي:

* «وفي مستهل رجب من هذه السنة توفي الشيخ المقرئ رشيد الدين أبو بكر ابن أبي الدر عبد الله الضرير. سمع من محمد بن عماد الحراني، وأضرّ في آخر -

ص: 663

1199 -

وفي الثامن والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد

(1)

بن أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الكريم بن نعمة المضريّ الخندفيّ الثّوريّ المصريّ المقرئ، المنعوت بالزّكيّ، المعروف بابن المهذّب، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة الصّغيرة.

ومولده في سنة خمس وست مئة بمصر.

قرأ القرآن الكريم بالقراءات. وتصدّر بجامع مصر لإقرائه، وسمع وحدّث. وكان شيخا صالحا ساكنا.

1200 -

وفي ليلة الرابع من شوّال توفّي الشيخ أبو القاسم خلف

(2)

بن عليّ بن أبي بكر بن عليّ بن إسماعيل بن يوسف العسقلانيّ ثم التّونيّ الدّمياطيّ، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه ودفنه.

ومولده بتونة في سنة ست مئة تخمينا.

سمع من جماعة، منهم: أبو الحسن عليّ بن أبي عبد الله بن المقيّر

(3)

.

وحدّث، سمعت منه، وكانت له رغبة في الحديث وطلبه، وكتب بخطّه كثيرا.

1201 -

وفي ليلة الحادي والعشرين من شوّال توفّي الشّيخ المحدّث الفاضل أبو المظفّر منصور

(4)

بن سليم بن منصور بن فتوح الهمدانيّ

= عمره، وحدث». ثم كتب:«هذه الحاشية تلحق في يوم الاثنين رابع شهر رمضان» ، فنفذنا طلبه.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 266.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 261.

(3)

كتب ابن أيبك الدمياطي بعد هذا معلقا: «وأبو الحسن علي بن هبة الله الشافعي وأبو محمد بن رواج. سمع منه الإربلي» .

(4)

هو صاحب الذيل الذي ذيّل فيه على ذيل ابن نقطة البغدادي «إكمال الإكمال» طبع أخيرا، وترجمته مشهورة ترجمه الجم الغفير منهم: اليونيني في ذيل المرآة -

ص: 664

الإسكندرانيّ الفقيه الشافعيّ، المنعوت بالوجيه، بالإسكندرية، ودفن من الغد بالميناوين.

ومولده في الثامن من صفر سنة سبع وست مئة بالإسكندرية.

تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ رضي الله عنه، وسمع بالإسكندرية من جماعة من شيوخها منهم: أبو عبد الله محمد بن عماد الحرّاني. ورحل إلى بغداد وأقام بها مدة

(1)

وسمع بها الكثير من جماعة كبيرة من أصحاب أبي الوقت السّجزي، وشهدة الكاتبة وغيرهما.

وقدم الإسكندرية وتولّى بها الحسبة، ودرّس بها، وحدّث، وجمع، وصنّف، وخرّج «معجم شيوخه» ، وألّف «تاريخا» لبلده الإسكندرية. وكان فقيها فاضلا ومحدثا حافظا، سمعت منه بمصر في أحد قدماته إليها. وكان صالحا خيّرا حسن الطريقة جميل السّيرة محسنا لمن يرد عليه من طلبة الحديث، مفيدا، حسن الأخلاق، لين الجانب.

وسليم: بفتح السين المهملة وكسر اللام.

والهمدانيّ، بسكون الميم وبالدّال المهملة: نسبة إلى القبيلة المشهورة

(2)

.

= 3/ 103، وابن جماعة في مشيخته 2/ 544، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 48، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 268، والعبر 5/ 301، وتذكرة الحفاظ 4/ 1467، وابن شاكر في عيون التواريخ 21/ 63، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 173، والسبكي في طبقاته الكبرى 8/ 375، والإسنوي في طبقاته 2/ 225 وغيرهم. وضبط هو في مادة «سليم وسليم» من كتابه اسم أبيه بالفتح، وتبعته كتب المشتبه كالذهبي وابن ناصر الدين وابن حجر.

(1)

أقام طالبا بالمدرسة المستنصرية مدة ست سنوات (633 - 639 هـ). وكتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة تعليقا نصه: «سمع ببغداد أبا الحسن محمد بن أحمد القطيعي، وأبا المنجى عبد الله ابن اللتي، وأبا الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة» .

(2)

استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة -

ص: 665

1202 -

وفي ليلة الثاني عشر من ذي القعدة توفي الشّيخ الفاضل أبو بكر محمد

(1)

بن عليّ بن موسى بن عبد الرّحمن الأنصاريّ الخزرجيّ المحلّيّ النّحويّ، المنعوت بالأمين، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة الصّغيرة.

ومولده في شهر رمضان المعظّم سنة ست مئة.

قرأ الأدب، وبرع فيه، وتصدّر لإقرائه مدة، وانتفع به جماعة. وله تصانيف

(2)

ونظم. وكان أحد الفضلاء المشهورين، حدّث بشيء من نظمه.

كتبت عنه.

1203 -

وفي يوم عيد الأضحى توفي الشّيخ أبو الفتح عمر

(3)

بن يعقوب ابن عثمان بن أبي طاهر بن المفضّل الإربليّ الصوفيّ، المنعوت بالتّقيّ،

= هذا نصها:

* «وفي الثاني من ذي القعدة توفي ضياء الدين زهير بن حسن بن زهير بن حسين، بمدينة زرع. ومولده سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، هكذا وجد بخطه. سمع من ابن طبرزد. وزرع بضم الزاي وفتح الراء بليدة صغيرة بأرض حوران من عمل دمشق وحدث» . (قلت: وقع اسم أبيه بخط الذهبي: «عمر» كما في تاريخ الإسلام 15/ 261، وكذا هو في المقتفي للبرزالي 1 / الورقة 49، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 4/ 288، فلعل ابن أيبك توهم فيه حال النقل).

(1)

ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 3/ 101، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 49، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 266، والصفدي في الوافي 4/ 187، وابن شاكر في عيون التواريخ 21/ 61، والمقريزي في المقفى 6/ 364، والسلوك 1/ 619، والسيوطي في بغية الوعاة 1/ 192.

(2)

منها أرجوزة في العروض، كما في تاريخ الإسلام.

(3)

ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 49، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 265، والعبر 5/ 301، وتذكرة الحفاظ 4/ 1468، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 257، والعيني في عقد الجمان 2/ 137 (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 248، وابن العماد في الشذرات 5/ 341، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.

ص: 666

بدمشق، ودفن من يومه.

ومولده ليلة الثامن والعشرين من شوّال سنة ثمان وتسعين وخمس مئة بإربل.

أجاز له جماعة منهم: أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الصّيدلاني.

وحدث، ولي منه إجازة كتبها إليّ غير مرة، ولم يتفق أن أسمع منه شيئا

(1)

.

* * *

ص: 667