الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ما يقول في السجود
السؤال الرابع من الفتوى رقم (9424)
س4: ماذا كان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ساجد وما هو الدعاء المفضل الذي كان يقوله صلى الله عليه وسلم؟
ج4: كان يقول في سجوده: «سبحان ربي الأعلى (1) » ويقول: «اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره (2) » ويقول: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح (3) » ويقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم
(1) أخرجه أحمد 5 / 382، 384، 389، 394، 397، ومسلم 1 / 536، برقم (772) ، وأبو داود 1 / 543 برقم (871) ، والنسائي 2 / 176 - 177 برقم (1008) ، 2 / 224 برقم (1133) ، 3 / 225 - 226 برقم (1664 - 1665) والترمذي 2 / 48 برقم (262) وابن ماجه 1 / 287 برقم (888) ، والبيهقي 2 / 309، 310، وابن حبان 6 / 344 برقم (2609) والدارمي 1 / 299.
(2)
أخرجه مسلم 1 / 350 برقم (483) وأبو داود 1 /546، 547 برقم (878) ، والبيهقي 2 / 110، وابن خزيمة 1 / 335 برقم 672 وأبو عوانة 2 / 186 ابن خبان 5 / 258 برقم (1931) ، والطحاوي في (شرح معاني الأثار) 1 / 234.
(3)
أخرجه أحمد 6 / 35، 94، 115، 148، 176، 193، 200، 244، 266، ومسلم 1 / 353 برقم (487) وأبو داود 1 / 543 برقم (872) ، والنسائي 2 / 191، 224 برقم (1048، 1134) وابن حبان 5 / 226 برقم (1899) ، وابن خزيمة 1 / 306 برقم (606) ، وعبد الرزاق 2 / 157 برقم (2884) ، والبيهقي 2 / 87، 109، وابن أبي شيبة 1 / 250، والطحاوي في (شرح معاني الآثار) 1 / 234، وأبو عوانه 2 / 167.
اغفر لي (1) » .
وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء (2) » رواه مسلم وهذا الحديث يدل على شرعية الإكثار من الدعاء الطيب في السجود سواء كانت الصلاة فرضا أو نفلا.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) أخرجه أحمد 1 / 388، 6 / 43، 49، 100، 190، والبخاري 1 / 193، 199، 5 / 94، 6 / 93، ومسلم 1 / 350 برقم (484) ، وأبو داود 1 / 546 برقم (877) ، والنسائي 2 / 219، 220 برقم (1122، 1123) ، وابن ماجه 1 / 287 برقم (889) وابن حبان 5 / 256 برقم (1929، 1930) و 14 / 324 برقم (6412) ، وابن خزيمة 1 / 305 برقم (605) و 2 / 30 برقم (847) ، والبيهقي 2 / 86، 109، وعبد الرزاق 2 / 155 برقم (2878) .
(2)
أخرجه أحمد 2 / 421، ومسلم 2 / 49، 50، وأبو داود برقم 1 /545 (875) ، والنسائي 1 / 171 والبيهقي 2 / 110، وأبو عوانة 2 / 180.
الفتوى رقم (12463)
س: لدي كتاب بمسمى: (المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح) فقد اطلعت فيه على حديث وهو كما يلي: وخرج الحاكم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اثنتا عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار وتتشهد بين كل ركعتين فإذا تشهدت في آخر صلاتك فأثن على الله عز
وجل (صل) على النبي صلى الله عليه وسلم ثم اسجد واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات، وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (عشر مرات) ثم قل اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة، ثم سل حاجتك، ثم ارفع رأسك ثم سلم يمينا، وشمالا. ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيستجابون» .
فعليه أفيد فضيلتكم أنني أطلعت رجلا من الطلبة، وقال لي لا يجوز قراءة القرآن في الركوع ولا في السجود وإنني أعتقد أن ذلك يكون بالفروض وليس بالنوافل، فعليه أرجو وأكرر رجائي بالتكرم بإفادتي عما أشرنا إليه كما أرجو التكرم بإفادتي عن هذا الكتاب هل يعتبر من صحاح الأحاديث أو فيه أحاديث ضعيفة مع علم فضيلتكم أنه مكتوب على الغلاف الخارجي "من تحقيق عبد الملك بن دهيش " هذا والله يحفظكم؟
ج: الحديث المذكور أخرجه الحاكم وأورده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب وقال: تفرد به عامر بن خداش النيسابوري، قال: وقال شيخنا الحافظ أبو الحسن كان صاحب مناكير، وقد تفرد به عن عمر بن هارون البلخي، وهو متروك متهم، أثنى عليه ابن مهدي وحده. وبهذا تعرف أن الحديث
ضعيف من جهة الإسناد. هذا وقد دلت الأحاديث الصحيحة على النهي عن قراءة القرآن في السجود؛ فيكون الحديث ضعيفا أيضا من جهة المتن، فلا يجوز العمل به لعدم صحته ومخالفته للأحاديث الصحيحة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثالث من الفتوى رقم (7921)
س3: علمنا بأنه لا يجوز قراءة القرآن في السجود، ولكن هناك بعض الآيات تشتمل على الدعاء مثل قوله تعالى:{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} (1) الآية، فما حكم الإتيان بمثل هذه الأدعية الواردة في القرآن في حالة السجود؟
ج3: لا بأس بذلك إذا أتى بها على وجه الدعاء لا على وجه التلاوة للقرآن.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سورة آل عمران الآية 8
السؤال الثاني من الفتوى رقم (9044)
س2: في الجلسة بين السجدتين في الصلاة إذا دعا الإنسان بدعاء غير قول: (رب اغفر لي وارحمني واهدني
…
) إلخ، فقال:(رب اغفر لي ولوالدي) ، أو أي دعاء آخر، هل ذلك يخل بالصلاة، كذلك إذا سها الفرد في صلاته وقام بتكرار الفعل الذي يرى بأنه نسيه؛ كأن يصلي الفرد مع الإمام وبعد الانتهاء من قراءة الفاتحة حدث أن تحير المأموم في: هل قرأ الفاتحة أم لا، وبعد ذلك قام بقراءتها، فما حكم ذلك، وهل السجود للسهو يكفي؟
ج2: أولا: الأفضل أن يأتي بالدعاء بين السجدتين كما ورد، فإن زاد أو نقص فيه لم تبطل صلاته.
ثانيا: لا تبطل صلاته بتكرار الفعل سهوا، سواء كان إماما أو منفردا أو مأموما، وعليه سجود السهو إن كان إماما أو منفردا أو مسبوقا، أما إن كان مأموما من أول الصلاة فليس عليه سجود السهو ويتحمل ذلك عنه الإمام، كأن يكرر الركوع أو السجود سهوا، أما تكرار الفاتحة سهوا فلا يلزمه بذلك سجود السهو.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز