الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1837 -
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ ابْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِالْغَنَائِمِ وَالأَمْوَالِ وَغَنَائِمِ حُنَيْنٍ وَأَنْ تُحْبَسَ حَتَّى يَقْدَمَ، فَحُبِسَتْ حَتَّى قَدِمَ.
1838 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَسِّمُ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ وَجِبْرِيلُ إِلَى جَنْبِهِ، فَجَاءَهُ مَلَكٌ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرَكَ بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِجِبْرِيلُ: تَعْرِفُهُ؟ فَقَالَ: هُوَ مَلَكٌ، وَمَا كُلُّ مَلائِكَةِ رَبِّكَ أَعْرِفُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
1839 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَسَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَسْمًا عَلَى الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ، فَوَجَدَتِ الأَنْصَارُ فِي أَنْفُسِهَا، فَقَالُوا: قَسَمَ فِيهِمْ، فَقَالَ:«يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَذْهَبُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَكُمْ؟» قَالُوا: بَلَى.
بَابُ غَزْوَةُ تَبُوكَ
1840 -
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَّانِيُّ،
ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ تَبُوكَ، قَالَ: فَجَهِدَ الظُّهْرُ جَهْدًا شَدِيدًا قَالَ: فَشُكِيَ إِلَيْهِ ذَلِكَ.
قَالَ: وَرَآهُمْ رِجَالا، قَالَ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَضِيقٍ (يَمُرُّ) النَّاسُ فِيهِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ، قَالَ: فَنَفَخَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ، وَعَلَى الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ، فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، قَالَ: فَاسْتَمَرَّتْ مِنْ تِلاعِهَا، قَالَ: فَمَا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ إِلا وَهِيَ تُنَازِعُنَا أَزِمَّتَهَا.
1841 -
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: حَدِّثْنَا عَنْ شَأْنِ الْعُسْرَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ شَدِيدٌ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا يَذْهَبُ يَلْتَمِسُ الْخَلاءَ فَلا يَرْجِعُ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّ رَقَبَتَهُ تَنْقَطِعُ، وَحَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ، فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ، فَيَشْرَبُهُ، وَيَضَعُهُ عَلَى بَطْنِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّنْيَا خَيْرًا فَادْعُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«أَتُحِبُّ ذَلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ،
فَلَمْ يُرْجِعْهُمَا حَتَّى قَالَتِ السَّمَاءُ، فَأَظَلَّتْ، ثُمَّ سَكَبَتْ فَمَلَأُوا مَا مَعَهُمْ.
ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَجِدْهَا جَاوَزَتْ عَنِ الْعَسْكَرِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
عَنْ عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ.
1842 -
حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، أَنَّ ابْنَ أَخِي أَبِي رُهْمٍ، حَدَّثَهُ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رُهْمٍ، قَالَ: كُنَّا فِي مَسِيرٍ، إِلَى جَنْبِي رَجُلٍ، أَزْحَمُهُ بِاللَّيْلِ، وَلا أَعْرِفُهُ، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَبُو رُهْمٍ، قَالَ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ الطِّوَالُ الْجِعَادُ الأُدُمُ مِنْ بَنِي غِفَارٍ؟ هَلْ مَعَنَا مِنْهُمْ فِي الْمَسِيرِ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: فَمَا فَعَلَ النَّفَرُ الأُدُمُ الْقِصَارُ الْخُنُسُ مِنْ أَسْلَمَ؟ هَلْ مَعَنَا مِنْهُمْ فِي الْمَسِيرِ مِنْ أَحَدٍ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: فَمَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمُرُ الثِّطَاطُ؟ هَلْ مَعَنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ فِي الْمَسِيرِ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ أَعَزَّ عَلَيَّ مَخْلَفًا مِنْ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ وَأَسْلَمَ وَغِفَارٍ، فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَهُمْ إِذَا تَخَلَّفَ أَنْ يُفْقِرَ الْبَعِيرَ مِنْ إِبِلِهِ، فَيَكُونَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْخَارِجِ.
1843 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا مُسْلِمٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
أبنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ لِي الْحَسَنُ: سَلْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قُدَامَةَ بْنِ صَخْرٍ، عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَلَقِيتُهُ عَلَى بَابِ دَارِ الإِمَارَةِ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: زَعَمَ أَبُو ذَرٍّ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَأَتَوْا عَلَى وَادٍ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«إِنَّكُمْ بِوَادٍ مَلْعُونٍ فَأَسْرِعُوا» ، فَرَكِبَ فَرَسَهُ، فَدَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ:«مَنِ اعْتَجَنَ عَجِينَهُ، أَوْ مَنْ كَانَ طَبَخَ قِدْرا فَلْيَكُبَّهَا» ، ثُمَّ سِرْنَا، ثُمَّ قَالَ:«يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَيْسَ الْيَوْمَ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ، يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ فَيَعْبَأُ اللَّهُ بِهَا» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
1844 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْن حَمَّادٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا نَزَلَ الْحِجْرَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، قَامَ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ:" يَأَيُّهَا النَّاسُ، لا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الآيَاتِ، أَوْ لا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمُ الآيَاتِ، فَإِنَّ قَوْمَ صَالِحٍ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ آيَةً، فَبَعَثَ اللَّهُ تبارك وتعالى لَهُمُ النَّاقَةَ، فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، فَتَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْمَ وُرُدِهَا، وَتَصْدُرُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ، فَعَقَرُوا النَّاقَةَ، فَقِيلَ لَهُمْ: تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ قِيلَ لَهُمْ: إِنَّ الْعَذَابَ يَأْتِيَكُمْ إِلَى ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ جَاءَتْهُمُ الصَّيْحَةُ، فَأَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ كَانَ تَحْتَ مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِنْهُمْ إِلا رَجُلا كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ فَمَنَعَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُوَ؟ قَالَ:«أَبُو رِغَالٍ» ، قِيلَ: وَمَنْ أَبُو رِغَالٍ؟ قَالَ: «جَدُّ ثَقِيفٍ» .