الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
472-
أفلح من رزق لُبًّا1.
البخاري في التاريخ والطبراني عن قرة بن هبيرة.
473-
"أفلح من هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافًا وقنع به"2.
رواه الطبراني والحاكم عن فضالة بن عبيد.
474-
أفلح إن صدق.
رواه البخاري عن طلحة بن عبيد الله من أثناء حديث في أواخر كتاب الإيمان، وذكره في الصوم عنه أيضًا بلفظ:"أفلح إن صدق"، أو دخل الجنة إن صدق بالشك من الراوي. وفاعل أفلح يرجع إلى الأعرابي في قوله. قيل: إن أعرابيًّا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، واشتهر بلفظ:"أفلح الأعرابي إن صدق"، ولم أقف عليها في رواية وإن كان المعنى عليها كما علمت.
1 ضعيف: رقم "1154".
2 صحيح: رقم "1138".
حرف الهمزة مع القاف:
475-
اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة.
رواه البخاري والنسائي عن ابن عباس.
476-
الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم1.
رواه البيهقي والعسكري وابن السني والديلمي والقضاعي عن ابن عمر مرفوعًا وضعفه البيهقي، لكن له شواهد، منها ما عزاها في الدرر لابن لال عن أنس بلفظ: الاقتصاد نصف العيش، ومنها ما عند العسكري عن أنس أيضا رفعه: الاقتصاد المعيشة، وحسن الخلق نصف الدين، ومنها عنده أيضًا: السؤال نصف العلم، والرفق نصف المعيشة، وما عال امرؤ في
1 موضوع: رقم "2286".
اقتصاد، ومنها عند الديلمي عن أبي أمامة رفعه: السؤال نصف العلم، والرفق نصف المعيشة، وما عال من اقتصد، ومنها عند أحمد والطبراني والقضاعي عن ابن مسعود رفعه: ما عال من اقتصد، ومنها عند العسكري أيضا عن إبراهيم بن مسلم الهجري بلفظ: لا يعيل أحد على قصد، ولا يبقى على سرف كثير، وله عنده أيضا عن ابن عباس مرفوعًا: ما عال مقتصد، ومنها عند الطبراني عن عبد الله بن سرجس رفعه: التودد، والاقتصاد، والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة، ومنها عند البزار بسند ضعيف عن طلحة بن عبيد الله رفعه: من اقتصد أغناه الله، ومنها عند الديلمي عن أنس مرفوعًا: التدبير نصف المعيشة، والتودد نصف العقل، والهم نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارين، ومنها عند البيهقي من قول ميمون بن مهران بلفظ: التودد إلى الناس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك في معيشتك يكفي عنك نصف المئونة، ومنها عند ابن حبان عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"يا أبا ذر، لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق"، ومنها عند البيهقي والعسكري عن علي رفعه: التودد نصف الدين، وما عال امرؤٌ قط على اقتصاد، واستنزلوا الرزق بالصدقة، وأبى الله أن يجعل رزق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون، ومنها عند العسكري عن أنس رفعه: رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس، وأهل التودد لهم درجه في الجنة، ونصف العلم حسن المسألة، والاقتصاد في المعيشة والرفق يكفي نصف المئونة، ومنها ما سيأتي عن أنس مرفوعًا: ما عال من اقتصد في حديث: ما خاب، فهذه الشواهد تقتضي حسن الحديث، وجاء في الاقتصاد أيضًا قوله صلى الله عليه وسلم: السمت الحسن، والهدى، والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة، وفي رواية: من ستة وأربعين، وقوله صلى الله عليه وسلم:"من فقه الرجل أن يصلح معيشته".
477-
اقتلوا الفاعل والمفعول به1.
هذا في اللواط، رواه أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما بزيادة: والبهيمة، والواقع على البهيمة، ومن وقع على ذات محرم فاقتلوه، وفي لفظ له عنه: من أتى بهيمة فاقتلوه، واقتلوا البهيمة، قيل لابن عباس: فما شأن البهيمة؟ قال: ما أراه قال ذلك إلا أنه كره أن يؤكل لحمها وقد عمل بها ذلك العمل، ويروى أنه قال في الجواب: "إنها ترى، فيقال:
1 حسن، انظر تعليق الشيخ شاكر على "المسند"، "ح2727".
هذه التي فعل بها ما فعل"، وفي إسناد هذا الحديث كلام، قاله الحافظ في تخريج أحاديث الرافعي.
478-
"إقامة حدٍّ من حدود الله خير من مطر أربعين -وفي رواية: ثلاثين- ليلة في بلاد الله"1.
رواه ابن ماجه عن ابن عمر وهو ضعيف، وفي رواية للنسائي عن جرير بلفظ: ثلاث ليالٍ.
479-
"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".
رواه مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة رفعه، ورواه البزار عن ابن مسعود بلفظ:"أقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد"، ورواه ابن النجار عن عائشة والطبراني عن ابن مسعود بلفظ: أقرب ما يكون العبد من الله إذا كان ساجدًا.
480-
"أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحسنكم خلقًا"2.
رواه ابن النجار عن علي.
481-
أقامها الله وأدامها، وجعلني من صالحي أهلها3.
رواه أبو داود وابن السني عن أبي أمامة أو عن بعض الصحابة، وسببه أن بلالًا أخذ في الإقامة، فلما أن قال: قد قامت الصلاة، قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فيسن قوله حينئذٍ اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
482-
"اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر"4.
رواه أحمد والترمذي وابن ماجه عن حذيفة، زاد العقيلي:"واهتدوا بهدى عمار، وما حدثكم ابن مسعود فاقبلوه".
1 حسن: رقم "1139".
2 حسن: رقم "1176".
3 ضعيف، انظر "الإرواء":"258/ 1".
4 صحيح: رقم "1142".
ورواه الروياني بلفظ: "اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدى عمار، وتعهدوا بعهد ابن مسعود" وبهذا اللفظ أخرجه الترمذي عن ابن مسعود والطبراني عن أنس وله من حديث أبي الدرداء: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر؛ فإنهما حبل الله الممدود، ومن تمسك بهما فقد تمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها".
483-
أقضوا الله تعالى؛ فالله أحق بالوفاء.
رواه البخاري عن ابن عباس.
484-
اقطعوا لسانه عني1.
وسببه كما رواه الخطابي في الغريب عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قسم غنائم حنين، فضل عيينة بن حصين والأقرع بن حابس في العطاء، فقال العباس بن مرداس:
كانت نهابًا تلافيتها
…
بكري على المهر بالأجرع
فأصبح نهبي ونهب العبيد
…
بين عيينة والأقرع
وقد كنت في القوم ذا تدرأ
…
فلم أعط شيئًا ولم أمنع
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقطعوا لسانه عني".
وروى فيه عن عكرمة قال: أتى شاعر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا بلال اقطع لسانه عني" ، فأعطاه أربعين درهمًا، فقال: قطعت لساني في الله، وهما مرسلان، قال الخطابي: ومعناه: أَعْطُوا ما يسليه ويرضيه، كنى باللسان عن الكلام.
485-
أقيلوا السخي زلته، فإن الله آخذ بيده كلما عثر2.
رواه الخرائطي عن ابن عباس، وهو عند الطبراني بلفظ: تجافوا عن زلة السخي، ورواه الطبراني أيضًا وابن أحمد عن ابن مسعود بلفظ: تجاوزوا عن ذنب السخي، فإن الله يأخذ بيده عند عثراته، وسنده ضعيف.
1 ضعيف؛ لإرساله، وانظر "البداية والنهاية"، "360/ 4".
2 ضعيف: رقم "1181".
486-
الأقربون أولى بالمعروف.
قال السخاوي: ما علمته بهذا اللفظ، ولكن قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة:"أرى أن تجعلها في الأقربين".
كما رواه البخاري في: باب -إذا وقف أو أوصى لأقاربه عن أنس، قال: وقال ثابت عن أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: اجعلها لفقراء قرابتك، وفي التنزيل:{قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [البقرة: 215]، {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 180] .
وفي أسنى المطالب: اشتهر على الألسنة: الأقربون أولى بالمعروف، وليس بحديث خلافًا لمن زعمه، لكن يشهد له قصة أبي طلحة وقوله تعالى:{يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} الآية.
487-
اقرءوا على موتاكم يس1.
قال في التمييز: رواه أبو داود والنسائي عن معقل بن يسار مرفوعًا وصححه ابن حبان، والمراد: من شارف الموت، ورواه أحمد أيضًا.
488-
أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم2.
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن عدي والعسكري والعقيلي عن عائشة مرفوعًا بزيادة: لا في الحدود.
وعزاه في الدرر لأحمد عن عائشة بلفظ: أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم إلا الحدود، وقال العقيلي: له طرق لا يثبت منها شيء.
لكن قال ابن حجر في التحفة: للحديث المشهور من طرق ربما يبلغ درجة الحسن بل صححه ابن حبان بغير استثناء وذكره، ثم قال: وفسرهم الشافعي بمن لم يعرف بالشر، وقيل: أراد أصحاب الصغائر وقيل: ممن يندم على الذنب ويتوب منه، وفي عثراتهم وجهان: صغيرة لا حد فيها، أو أول زلة ولو كبيرة صدرت من مطيع، وكلام
1 ضعيف: رقم "1170".
2 صحيح بزيادة: "إلا الحدود": رقم "1158".
ابن عبد السلام صريح في ترجيح الأول انتهى، ورواه الشافعي وابن حبان والعسكري أيضًا بسند ضعيف، وابن عدي والبيهقي عن عائشة بلفظ: زلاتهم دون ما بعده.
وتقدم آنفًا في أقيلوا السخي أن الطبراني رواه عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ: تجاوزوا عن ذنب السخي، فإن الله يأخذ بيده عند عثراتهم.
ورواه العسكري أيضًا عن عائشة رفعته بلفظ: تهادوا تزدادوا حبًّا، وهاجروا تورثوا أبناءكم مجدًا، وأقيلوا الكرام عثراتهم.
وقال الشافعي: وسمعت من أهل العلم ممن يعرف الحديث يقول: يتجافى للرجل ذي الهيئة عن عثرته ما لم تكن حدًّا، وقال: وذو الهيئات الذين يقالون عثراتهم هم الذين لا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة، وقال الماوردي: المراد من عثراتهم وجهان: أحدهما الصغائر، والثاني أول معصية زل فيها مطيع.
489-
أقضاكم علي.
تقدم بمعناه في حديث: أرحم أمتي، ورواه البغوي في شرح السنة والمصابيح عن أنس.
ورواه البخاري وابن الإمام أحمد عن ابن عباس بلفظ: قال، قال عمر بن الخطاب: علي أقضانا، وأبي أقرؤنا، والحاكم وصححه عن ابن مسعود بلفظ: كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي، ورواه الملا في سيرته عن ابن عباس في حديث مرفوع أوله:"أرحم أمتي بأمتي أبو بكر".
ورواه عبد الرزاق عن قتادة رفعه مرسلًا بلفظ: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياءً عثمان، وأقضاهم علي" الحديث، وهو موصول في فوائد ابن أبي نجيح عن أبي سعيد الخدري.
وروى البغوي في المرفوع عن أنس أيضا: "أقضى أمتي علي" وعزاه الطبري في الرياض النضرة للحاكم بسند واهٍ عن معاذ بن جبل مرفوعا في حديث أوله: "يا علي، تخصم الناس بسبع" وذكر منها: "وأبصرهم بالقضية" لكن أوردها ابن الجوزي في الموضوعات، ونحوه عند أبي نعيم عن أبي سعيد:"يا علي، لك سبع خصال لا يحاجك فيها أحد" وأثبت منها كلها ما رواه الحاكم وابن ماجه والترمذي والبزار من طرق عن
علي أحسنها رواية البزار عنه بسند واهٍ أنه صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن قاضيًا قال: "يا رسول الله، بعثتني أقضي بينهم وأنا شاب لا أدري ما القضاء" فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال: "اللهم اهده، وثبت لسانه"، قال: فوالذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين.
وقد رواه ابن حبان عن ابن عباس عنه، وهذه الطرق يقوي بعضها بعضًا.
نعم، روى البخاري في التفسير وأبو نعيم عن ابن عباس قال: قال عمر: "أقضانا علي، وأقرؤنا أبي" ونحوه عن أبي وآخرين.
وللحاكم عن ابن مسعود قال: "كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي" وقال: صحيح، ومثل هذه الصيغة حكمها الرفع على الصحيح، وكذا قاله في الأصل، ونظر فيه القاري في الموضوعات؛ أي لأنه مما يمكن أن يكون للرأي فيه مجال، فليتأمل.
490-
"أقل أمتي الذين يبلغون السبعين"1.
رواه الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنه.
491-
أقل من الذنوب يهن عليك الموت، وأقل من الدين تعش حرًّا2.
رواه البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنه.
492-
أقلوا الدخول على الأغنياء؛ فإنه أحرى أن لا تزدروا نعم الله عز وجل3.
رواه الحاكم والبيهقي عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه.
493-
اقرءوا القرآن؛ فإن الله تعالى لا يعذب قلبًا وعى القرآن4.
رواه تمام عن أبي أمامة.
1 حسن: رقم "1183".
2 موضوع: رقم "1177".
3 ضعيف جدًّا: رقم "1178".
4 ضعيف: رقم "1166".