الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وانظر أيضاً الأحاديث رقم (559) و (627) و (632) و (656) و (715) و (731) و (732) و (955) و (933) و (957).
التعريف بالنسخ المعتمد عليها في تحقيق الكتاب:
لقد حصل الزميل الشيخ عبد الله اللحيدان على نسختين من مختصر ابن الملقن، وتكلم عنهما في مقدمة النصف الأول من هذا الكتاب.
أما النسخة الأولى: فهي نسخة مصورة عن المكتبة التيمورية الملحقة بدار الكتب المصرية تحت الرقم (225 حديث)، وجاء في عنوان الكتاب على الصفحة الأولى هكذا:
(هذا كتاب مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم على الصحيحين، جمع العلامة الفريد الشيخ سراج الدين ابن الملقن رحمه الله، ونفعنا بهم أجمعين آمين).
ثم ذكر عقبه فهرساً عاماً للكتاب، فقال: (فهرست ما في هذا الكتاب من التراجم: الِإيمان، الطهارة، الصلاة
…
) إلخ.
ثم ذكر أسماء الكتب على ترتيب المستدرك حتى آخر كتاب حيث قال: (الأهوال نجانا الله تعالى منها بفضله ورحمته).
وفي أول الورقة الثانية، قال:
(بسم الله الرحمن الرحيم. قال الشيخ الِإمام، الحافظ، وحيد دهره، وفريد عصره، سراج الدين، أبو حفص عمر بن الشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي، عرف بابن الملقن، تغمده الله برحمته، وأسكنه بحبوبة جنته: بعد حمد الله تعالى، والثناء عليه بما يليق بجلاله، وصلاته وسلامه على محمد نبيه وصحبه وآله هذه المواضع التي استدركها وأفادها الحافظ المحرر شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان الذهبي
…
) إلخ.
وفي آخر الكتاب قال:
(هذا آخر ما أورده الحافظ الذهبي شكر الله سعيه على مستدرك أبي عبد الله الحاكم من اعتراضات وفوائد، وقال:
علقته في مائة يوم ويوم، فرحمه الله، ونفعنا به آمين.
قال جامعه العلامة ابن الملقن شكر الله صنيعه، وجزاه خير الجزاء: وأنا علقته في أيام يسيرة بحرم القدس الشريف، آخرها يوم الأربعاء من شهر محرم الحرام، سنة خمس وخمسين وسبعمائة
…
).
قال الناسخ: (والحمد لله على تحصيله وتمامه، وشكراً له تعالى على إنعامه، بدعاً وختاماً، تم).
تقع هذه النسخة في ثلاث وسبعين ورقة، وعدد الأسطر في كل صفحة خمسة وعشرون سطراً، وفي السطر إحدى عشرة كلمة تقريباً.
وهي نسخة كاملة، ومرتبة حسب ترتيب المستدرك وتلخيصه، عدا اختلاف حصل فيها نبهت عليه في تعليقي على الحديث رقم (916).
وهذه النسخة بخط رقعة جيد، فيها بعض الأخطاء الإملائية، وعليها تعليقات وهوامش وتصويبات تدل على أنها قوبلت عقب نسخها، وأن بعض العلماء اطلع عليها، وفي هذا توثيق لهذه النسخة.
ولم يذكر الناسخ اسمه، ولا تاريخ نسخها، ولا عن أي أصل نقلها، غير أن المجزوم به أنها نسخت بعد وفاة المؤلف بدليل الترحم عليه في المقدمة.
رمزت لهذه النسخة بالرمز (أ)، ورجحتها عند وجود الاختلاف بينها وبين النسخة الأخرى، في حال عدم وجود المرجح، سواء من المستدرك وتلخيصه أو غيره.
أما النسخة الثانية: فهي نسخة مصورة عن نسخة مدرسة يحيى باشا الجليلي
بالموصل، وضمن مقتنيات المجمع العلمي العراقي تحت رقم (230/ 2 م ن)، ومنها نسخة مصورة بالمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (7139).
عدد لوحات هذه النسخة ثلاث وتسعون لوحة، وعدد الأسطر في كل صفحة سبعة عشر سطراً، وفي السطر إحدى عشرة كلمة تقريباً.
وهناك بعض الصفحات غير مرتبة، وبخاصة في الآخر، وفي بعض الصفحات مسح، وكلمات غير واضحة، وهي بخط يميل إلى النسخ، وفيها نقص في الأول والآخر، أما الأول فالحق النقص بخط حديث، وأما الَآخر فينقص منه صفحة واحدة فقط تقريباً، حيث تنتهي هذه النسخة بنهاية الحديث رقم (1177)، فيكون مقدار النقص خمسة أحاديث فقط، بالإضافة للخاتمة.
وقد جاء عنوان الكتاب على هذه النسخة هكذا:
(النكت اللطاف في بيان الأحاديث الضعاف)، وتقدم أن الصواب ما على نسخة (أ).
وناسخ هذه النسخة كثيراً ما يختصر المتون، والتعقيب أحياناً، فيأتي بطرف الحديث، ثم يقول:(الخ)، أو (الحديث) مشيراً إلى اختصار متنه.
وعلى هذه النسخة تصويبات وإلحاقات للأصل تدل على أنها قوبلت بعد نسخها، وعليها تعليقات من تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر، ولم يذكر عليها اسم ناسخها، ولا تاريخ نسخها، ولا عن أي أصل نسخت، وهي كسابقتها بعد وفاة المؤلف.
ولما كان المختصر متفرعاً عن المستدرك وتلخيصه، فقد رجعت إلى هذين الأصلين في كل حديث لضبط نصه.
أما المستدرك، فهو مطبوع، لكن لما كان المطبوع كثير التصحيف
والأخطاء، والسقط، فقد قمت بضبط ما يحتاج إلى ضبط بالاستعانة بنسخة مخطوطة منه، حصلت عليها من فضيلة الشيخ محمود الميرة، حيث سمح لي بتصويرها -جزاه الله خيراً-، وأثنى عليها، وهي نسخة بخط يميل إلى النسخ لم تنقط في الغالب، وقد صورت منها القسم الذي يخصني، غير أنها تنقص بعض الأوراق في الآخر، حيث تنتهي بنهاية الحديث (1174).
وأما التلخيص فهو مطبوع كذلك مع المستدرك، ويعتريه ما يعتري سابقه من التصحيف، والأخطاء، والسقط، ولذا فقد استعنت أيضاً بنسخة خطية منه، حصلت عليها من فضيلة الشيخ الميرة أيضاً، وهي بخط نسخ جيد وجميل، وصورت منها أيضاً الجزء الذي يخصني، وهي كسابقتها ينقصها بعض الصفحات في الآخر، وتنتهي بالحديث (1174) أيضاً.
***