المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

عدد أوراق هذه النسخة (73) ورقة، وعدد أسطر الصفحة (25) - مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم - جـ ٨

[ابن الملقن]

فهرس الكتاب

- ‌التعريف بكتاب مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم لابن الملقن

- ‌1 - تسمية الكتاب، وإثبات نسبته للمؤلف:

- ‌2 - موضوع الكتاب:

- ‌3 - منهجه في الكتاب:

- ‌4 - مميزات الكتاب وبعض المآخذ عليه:

- ‌5 - بعض المآخذ على الكتاب:

- ‌6 - أهم الفروق بين تلخيص الذهبي، ومختصره لابن الملقن:

- ‌التعريف بما اعتمدت عليه في التحقيق من نُسخ الكتاب

- ‌النسخة الأولى:

- ‌النسخة الثانية:

- ‌عملي في تحقيق الكتاب والتعليق عليه

- ‌1 - مقابلة النسخ:

- ‌2 - إكمال الأحاديث:

- ‌3 - شرح الكلمات الغريبة التي تحتاج إلى إيضاح من نص الكتاب

- ‌4 - تخريج الأحاديث على النحو التالي:

- ‌5 - دراسة الإسناد والحكم على الحديث:

- ‌التعريف بمختصر ابن الملقن لتلخيص الذهبي، ودراسته

- ‌أما تسميته:

- ‌وأما نسبته للمؤلف:

- ‌وأما بقية النقاط:

- ‌أما موضوع الكتاب:

- ‌ومن الأمثلة أيضاً:

- ‌مميزاته:

- ‌بعض المآخذ عليه:

- ‌من الفروق بين المختصر والتلخيص:

- ‌التعريف بالنسخ المعتمد عليها في تحقيق الكتاب:

- ‌عملي في تحقيق النص والتعليق عليه

- ‌1 - كتابة النص حسب قواعد الِإملاء

- ‌2 - ضبط النص بمقابلة النسخ بعضها ببعض

- ‌3 - سياق الحديث بتمامه من المستدرك

- ‌4 - توثيق النص:

- ‌5 - دراسة الِإسناد:

- ‌6 - الحكم على الحديث:

- ‌7 - التعليق على النص:

الفصل: عدد أوراق هذه النسخة (73) ورقة، وعدد أسطر الصفحة (25)

عدد أوراق هذه النسخة (73) ورقة، وعدد أسطر الصفحة (25) سطراً، في سطر إحدى عشرة كلمة تقريباً.

وهي كاملة، ومرتبة حسب ترتيب المستدرك وتلخيصه، وبخط رقعة جيد، إلا أن هناك بعض حروف غير منقوطة.

وعلى النسخة إشارات إلى مقابلتها بالأصل المنقولة منه، وذلك بعبارة "كذا في الأصل" انظر ص: 5، 15، 25، 32، 61، 87

إلخ كما أن عليها هوامش، وتصويبات، وهذا يدل على اطلاع بعض العلماء عليها وعلى مقابلتها بأصلها، وفي ذلك توثيق لها وجعلها صالحة للاعتماد عليها في تحقيق نص الكتاب، ولكن لم يبين تاريخ نسخها، ولا اسم ناسخها ولا الأصل المنقولة منه، ولكنها كتبت بعد موت المؤلف بدليل الترحم عليه عند ذكر اسمه في أول النسخة.

وحيث لم يتوفر لدى أوثق منها، لذلك فإني اتخذتها أصلاً لتحقيق الكتاب.

‌النسخة الثانية:

وهي في الموصل بالعراق، وقد حصلت عليها بواسطة فضيلة الشيخ حماد الأنصاري الأستاذ بالجامعة الإسلامية، وهي مصورة عنده، فتفضل مشكوراً بإعارتي للمصورة، فأخذتها ثم صورتها، وأعدتها له، وهذه المصورة تنقص ورقتين من الأول، مكملتين بخط مغاير، لكن أصل النسخة كاملة الأول، كما رأيت صورتها الميكروفلمية في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المركزية بقسم المخطوطات برقم (7139) وعدد لوحاتها (93). وفي أولها بطاقة تعريف كتب فيها ما يلي:

اسم المخطوطة: النكت اللطاف في بيان الأحاديث الضعاف.

اسم المؤلف: سراج الدين عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن الملقن.

القياس: 26 × 18 سم. عدد أوراقه: (93) ورقة.

المصدر: مدرسة يحيى باشا الحلبي- الموصل.

ص: 15

نوع التصوير: ميكروفلم.

رقم التصنيف: 230/ 2 م ن، رقم القيد 238 خ 2/ أ.

وذكر عنوان الكتاب في أول ورقة منه هكذا: النكت اللطاف في بيان الأحاديث الضعاف المخرجة في مستدرك الحافظ أبي عبد الله الحاكم.

وفي الورقة الثانية: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله.

قال الشيخ الإمام، العالم العلامة، الفقيه، المحدث، سراج الدين عمر بن الشيخ نور الدين علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي، الشهير بابن الملقن تغمده الله برحمته. ثم ذكر مقدمة المؤلف.

هذه النسخة غير مرتبة، وفي بعض الأوراق محو، وكلمات غير واضحة، لكنها بخط رقعة جيد.

يوجد عليها بعض تصويبات للأصل، وإلحاقات به تنتهي بعلامة "صح"، التي تفيد أنها من أصل الكتاب، وهذا يفيد مقابلتها بغيرها وعليها أيضاً تعليقات منقولة من "التقريب للحافظ ابن حجر" كما يشير إلى ذلك المعلق، وهذا يدل على اطلاع بعض العلماء عليها. انظر ورقة 4، 29، 45، 73، 77 من النسخة.

هذه النسخة ناقصة من آخرها حوالي (ست) ورقات بالنسبة لنسخة (1) فآخرها حديث عبد الله بن عمرو أن رجلاً من أعداء المسلمين بالأندلس يقال له: ذو العرق جمع بين قبائل الشرك جمعاً عظيماً

الحديث بطوله. قال: على شرط البخاري ومسلم موقوف.

قلت: ليس على شرطهما فإن فيه أبا بشر ولم. انتهى ما في النسخة. وهذا الحديث من أحاديث كتاب الملاحم والفتن.

لم يبين تاريخ نسخها، ولا اسم ناسخها، ولا بيان الأصل المنقولة

ص: 16

منه، ولكنه كسابقتها كتبت بعد موت المؤلف بدليل الترحم عليه عند ذكر اسمه.

وقد استعنت بها في مقابلة نص نسخة الأصل.

هذا ولما كان كتابنا هذا، مختصراً من تلخيص الذهبي للمستدرك، فإني قد استعنت بتوثيق النص وتقويمه بكل من المستدرك وتلخيصه، بحيث صوبت بعض الأخطاء في النسختين وتممت بعض النقص الذي لا بد من ذكره مع تمييز ذلك، والإشارة لمصدره بالهامش.

ص: 17