الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أو عرفا قط، وفي رواية: ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح أو عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم «1» .
وقال أبو جحيفة: أخذت بيده، فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك «2» .
وقال جابر بن سمرة- وكان صبيا-: مسح خدي فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جونة عطار» .
وقال أنس: كأن عرقه اللؤلؤ. وقالت أم سليم: هو من أطيب الطيب «4» .
وقال جابر: لم يسلك طريقا فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرفه، أو قال: من ريح عرقه «5» .
وكان بين كتفيه خاتم النبوة مثل بيضة الحمامة، يشبه جسده، وكان عند ناغض كتفه اليسرى، جمعا عليه خيلان كأمثال الثاليل «6» .
كمال النفس ومكارم الأخلاق
كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يمتاز بفصاحة اللسان، وبلاغة القول، وكان من ذلك بالمحل الأفضل، والموضع الذي لا يجهل، سلاسة طبع، ونصاعة لفظ، وجزالة قول، وصحة معان، وقلة تكلف، أوتي جوامع الكلم، وخص ببدائع الحكم، وعلم ألسنة العرب، يخاطب كل قبيلة بلسانها، ويحاورها بلغتها، اجتمعت له قوة عارضة البادية وجزالتها، ونصاعة ألفاظ الحاضرة ورونق كلامها، إلى التأييد الإلهي الذي مدده الوحي.
وكان الحلم والإحتمال، والعفو عند المقدرة، والصبر على المكاره، صفات أدبه الله بها، وكل حليم قد عرفت منه زلة، وحفظت عنه هفوة، ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يزد مع كثرة الأذى إلا صبرا، وعلى إسراف الجاهل إلا حلما، قالت عائشة: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا
(1) صحيح البخاري 1/ 503، صحيح مسلم 2/ 257.
(2)
صحيح البخاري 1/ 502.
(3)
صحيح مسلم 2/ 256. جونة عطار: التي يعد فيه الطيب ويحرز.
(4)
نفس المصدر.
(5)
رواه الدارمي
…
مشكاة المصابيح 2/ 517.
(6)
صحيح مسلم 2/ 259، 260. الثاليل: هو هذه الحبة التي تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها.
اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس عنه، وما انتقم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها «1» ، وكان أبعد الناس غضبا، وأسرعهم رضا.
وكان من صفة الجود والكرم على ما لا يقادر قدره، كان يعطي عطاء من لا يخاف الفقر، قال ابن عباس: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة «2» . وقال جابر. ما سئل شيئا قط فقال: لا «3» .
وكان من الشجاعة والنجدة والبأس بالمكان الذي لا يجهل، كان أشجع الناس، حضر المواقف الصعبة، وفر عنه الكماة والأبطال غير مرة، وهو ثابت لا يبرح، ومقبل لا يدبر، ولا يتزحزح، وما شجاع إلا وقد أحصيت له فرة، وحفظت عنه جولة سواه، قال علي: كنا إذا حمي البأس واحمرت الحدق اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه «4» . قال أنس: فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا، وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عرى، في عنقه السيف، وهو يقول: لم تراعوا، لم تراعوا «5» .
وكان أشد الناس حياء وإغضاء، قال أبو سعيد الخدري: كان أشد حياء من العذراء في خدرها، وإذا كره شيئا عرف في وجهه «6» ، وكان لا يثبت نظره في وجه أحد، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، لا يشافه أحدا بما يكره حياء وكرم نفسه، وكان لا يسمي رجلا بلغ عنه شيء يكرهه، بل يقول: ما بال أقوام يصنعون كذا. وكان أحق الناس بقول الفرزدق:
يغضي حياء ويغضي من مهابته
…
فلا يكلم إلا حين يبتسم
وكان أعد الناس، وأعفهم، وأصدقهم لهجة، وأعظمهم أمانة، اعترف له بذلك محاوروه وأعداؤه، وكان يسمى قبل نبوته الأمين، ويتحاكم إليه في الجاهلية قبل الإسلام، روى الترمذي عن علي أن أبا جهل قال له: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به،
(1) صحيح البخاري 1/ 503.
(2)
نفس المصدر 1/ 502.
(3)
نفس المصدر 1/ 502.
(4)
انظر الشفاء للقاضي عياض 1/ 89 ومثل ذلك روى أصحاب الصحاح والسنن.
(5)
صحيح مسلم 2/ 252، وصحيح البخاري 1/ 407.
(6)
صحيح البخاري 1/ 504.
فأنزل الله تعالى فيهم فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ، وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ «1» [الأنعام: 33] وسأل هرقل أبا سفيان، هل تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قال: لا.
وكان أشد الناس تواضعا، وأبعدهم عن الكبر، يمنع عن القيام له كما يقومون للملوك، وكان يعود المساكين، ويجالس الفقراء، ويجيب دعوة العبد، ويجلس في أصحابه كأحدهم، قالت عائشة: كان يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل بيده كما يعمل أحدكم في بيته، وكان بشرا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه «2» .
وكان أوفى الناس بالعهود، وأوصلهم للرحم، وأعظم شفقة ورأفة ورحمة بالناس، أحسن الناس عشرة وأدبا، وأبسط الناس خلقا، أبعد الناس من سوء الأخلاق، لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا لعانا، ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، وكان لا يدع أحدا يمشي خلفه، وكان لا يترفع على عبيده وإمائه في مأكل ولا ملبس، ويخدم من خدمه، ولم يقل لخادمه أف قط، ولم يعاتبه على فعل شيء أو تركه، وكان يحب المساكين ويجالسهم، ويشهد جنائزهم، ولا يحقر فقيرا لفقره. كان في بعض أسفاره فأمر بإصلاح شاة، فقال رجل: علي ذبحها وقال آخر: علي سلخها، وقال آخر: علي طبخها، فقال صلى الله عليه وسلم: وعلي جمع الحطب، فقالوا: نحن نكفيك. فقال: قد علمت أنكم تكفوني، ولكني أكره أن أتميز عليكم، فإن الله يكره من عبده أن يراه متميزا بين أصحابه، وقام وجمع الحطب «3» .
ولنترك هند بن أبي هالة يصف لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال هند فيما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، ولا يتكلم في غير حاجة، طويل السكوت، يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه- لا بأطراف فمه- ويتكلم بجوامع الكلم، فصلا لا فضول فيه ولا تقصير، دمثا ليس بالجافي ولا بالمهين، يعظم النعمة وإن دقت، لا يذم شيئا، ولم يكن يذم ذواقا- ما يطعم- ولا يمدحه، ولا يقام لغضبه إذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر له، لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها- سماحة- وإذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام.
وكان يخزن لسانه إلا عما يعنيه، يؤلف أصحابه ولا يفرقهم، يكرم كريم كل قوم،
(1) مشكاة المصابيح 2/ 521.
(2)
نفس المصدر 2/ 520.
(3)
خلاصة السير ص 22.
ويوليه عليهم، ويحذر الناس، ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد منهم بشره.
يتفقد أصحابه، ويسأل الناس عما في الناس، ويحسن الحسن ويصوبه، ويقبح القبيح ويوهنه، معتدل الأمر، غير مختلف، لا يغافل مخافة أن يغافلوا أو يملوا، لكل حال عنده عتاد، لا يقصر على الحق، ولا يجاوزه إلى غيره.. الذين يلونه من الناس خيارهم، وأفضلهم عنده أعمهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة.
كان لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر، ولا يوطن الأماكن- لا يميز لنفسه مكانا- إذا انتهى إلى القوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي كل جلسائه نصيبه؛ حتى لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه لحاجته صابره حتى يكون هو المنصرف عنه، ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول، وقد وسع الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أبا، وصاروا عنده في الحق متقاربين، يتفاضلون عنده بالتقوى، مجلسه حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم- لا تخشى فلتاته- يتعاطفون بالتقوى، ويوقرون الكبير، ويرحمون الصغير، ويرفدون ذا الحاجة، ويؤنسون الغريب.
كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا صخاب، ولا فحاش، ولا عتاب، ولا مداح، يتغافل عما لا يشتهي، ولا يقنط منه، قد ترك نفسه من ثلاث: الرياء، والإكثار، وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: لا يذم أحدا، ولا يعيره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، إذا تكلم أطرق جلساؤه، كأنما على رؤوسهم الطير، وإذا سكت تكلموا، لا يتنازعون عنده الحديث، من تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم حديث أولهم، يضحك مما يضحكون منه، ويعجب مما يعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في المنطق، ويقول: إذا رأيتم صاحب الحاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يطلب الثناء إلا من مكافىء «1» .
وقال خارجة بن زيد: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم أوقر الناس في مجلسه، لا يكاد يخرج شيئا من أطرافه، وكان كثير السكوت، لا يتكلم في غير حاجة، يعرض عمن تكلم من غير جميل، كان ضحكة تبسما، وكلامه فصلا، لا فضول ولا تقصير، وكان ضحك أصحابه عنده التبسم، توقيرا له واقتداء به «2» .
(1) انظر الشفا للقاضي عياض 1/ 121، 122، 123، 124، 125، 126، وانظر أيضا شمائل الترمذي.
(2)
نفس المصدر 1/ 107.
وعلى الجملة فقد كان النبيّ صلى الله عليه وسلم محلى بصفات الكمال المنقطعة النظير، أدبه ربه فأحسن تأديبه، حتى خاطبه مثنيا عليه فقال: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم: 4] وكانت هذه الخلال مما قرب إليه النفوس، وحببه إلى القلوب، وصيره قائدا تهوى إليه الأفئدة، وألان من شكيمة قومه بعد الإباء، حتى دخلوا في دين الله أفواجا.
وهذ الخلال التي أتينا علنى ذكره خطوط قصار من مظاهر كماله وعظيم صفاته، أما حقيقة ما كان عليه من الأمجاد والشمائلب فأمر لا يدرك كنهه، ولا يسبر غوره، ومن يستطيع معرفة كنه أعظم بشر في الوجود بلغ أعلى قمة من الكمال، استضاء بنور ربه، حتى صار خلقه القرآن؟.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
صفي الرحمن المباركفوري الجامعة السلفية 13/ 11/ 1396 هـ بنارس الهند 6/ 11/ 1976 م
ثبت المراجع
1-
إخبار الكرام بأخبار المسجد الحرام: شهاب الدين أحمد بن محمد الأسدي المكي (م 1066 هـ) . المطبعة السلفية بنارس الهند 1396/ 1976 م.
2-
الأدب المفرد: محمد بن إسماعيل البخاري (356 هـ) . طبع استامبول 1304 هـ.
3-
الأعلام: خير الدين الزركلي. الطبعة الثانية القاهرة 1954 م.
4-
البداية والنهاية: إسماعيل بن كثير الدمشقي مطبعة السعادة مصر 1932 م.
5-
بلوغ المرام من أدلة الأحكام: أحمد بن حجر العسقلاني (773- 854 هـ) المطبع القيومي كانفور الهند 1323 هـ.
6-
تاريخ أرض القرآن: السيد سليمان الندوي (1373 هـ) معارف بريس أعظم كده- الهند 1955 م (الطبعة الرابعة) .
7-
تاريخ إسلام: شاه أكبر خان نجيب آبادي مكتبة رحمت ديوبند يوبي الهند.
8-
تاريخ الأمم والملوك:
9-
تاريخ عمر بن الخطاب: أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي.
10-
تحفة الأحوذي: أبو العلى عبد الرحمن المباركفوري (م 1353 هـ- 1935 م) جيد برقي بريس دهلي الهند 1346- 1353 هـ.
11-
تفسير ابن كثير: إسماعيل بن كثير الدمشقي.
12-
تفهيم القرآن: الأستاذ السيد أبو الأعلى المودودي مركزي مكتبة جماعت إسلامي الهند.
13-
تلقيح فهوم أهل الأثر: أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (م 597 هـ) جيد برقي بريس دهلي الهند.
14-
جامع الترمذي: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (209 هـ- 279 هـ) المكتبة (الرشيدية دهلي الهند) .
15-
الجهاد في الإسلام (الأردو) : الأستاذ السيد أبو الأعلى المودودي، إسلامك ببليكشنز لميد لاهور (باكستان) الطبعة الرابعة 1967 م.
16-
خلاصة السير: محب الدين أبو جعفر أحمد بن عبد الله الطبري م 674 هـ دلي برنئينك بريس دهلي الهند 1343 هـ.
17-
رحمة للعالمين: محمد سليمان سلمان المنصور فوري (م 1930 م) حنيف بكديودلي.
18-
رسول أكرم كي سياسي زندكي: الدكتور حميد الله، باريس سالم كمبيني ديوبنديو- بي الهند 1963 م.
19-
الروض الأنف: أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي (508- 581 هـ) المطبعة الجمالية بمصر 1332 هـ/ 1914 م.
20-
زاد المعاد: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن بكر بن أيوب المعروف بابن القيم (691- 751 هـ) .
21-
سفر التكوين:
22-
سنن ابن ماجة: أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني (209- 273 هـ) .
23-
سنن أبي داود: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني 202- 275 هـ ج/ 1 المطبع المجيدي كانفور الهند 1375 هـ 2 المكتبة الرحيمية ديوبنديو بي الهند.
24-
سنن النسائي: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (215- 303 هـ) المكتبة السلفية لاهور (باكستان) .
25-
السيرة الحلبية: ابن برهان الدين.
26-
السيرة النبوية: أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري (213 أو 218 هـ) 1955 م.
27-
شرح شذور الذهب: أبو محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف المعروف بابن هشام الأنصاري (708- 761) .
28-
شرح صحيح مسلم: أبو زكريا محي الدين بن شرف النووي (676 هـ) . المكتبة الرشيدية دهلي الهند 1376 هـ.
29-
شرح المواهب اللدنية: الزرقاني نسخة عتيقة مخرومة الأوائل.
30-
الشفا بتعريف حقوق المصطفى: القاضي عياض مطبعة عثمانية استانبول 1312 هـ.
31-
صحيح البخاري: محمد بن إسماعيل البخاري (256 هـ) المكتبة الرحيمية (ديوبند الهند) 1384- 1387 هـ.
32-
صحيح مسلم: مسلم بن الحجاج القشيري المكتبة الرشيدية دهلي الهند 1376 هـ.
33-
صحيفة حبقوق.
34-
صلح الحديبية: محمد أحمد باشميل (الطبعة الثانية دار الفكر 1391 هـ 1971 م) .
35-
الطبقات الكبرى: محمد ب سعد مطبعة بريل ليدن 1322 هـ،
36-
عون المعبود شرح أبي داود: أبو الطيب شمس الحق العظيم آبادي (الطبعة الأولى الهندية) .
37-
غزوة أحد: محمد أحمد باشميل (الطبعة الثانية) .
38-
غزوة بدر الكبرى: محمد أحمد باشميل (الطبعة الثالثة) 1376 هـ- 1976 م.
39-
غزوة خيبر: محمد أحمد باشميل (الطبعة الثانية) دار الفكر 1391 هـ- 1971 م.
40-
غزوة بني قريظة: محمد أحمد باشميل (الطبعة الأولى) 1376 هـ- 1966 م.
41-
فتح الباري: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (773- 852 هـ) .
42-
فقه السيرة: محمد الغزالي. دار الكتاب العربي بمصر الطبعة الثانية 1375 هـ- 1955 م.
43-
في ظلال القرآن: سيد قطب.
44-
القرآن الكريم:
45-
قلب جزيرة العرب: فؤاد حمزة.
46-
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين: السيد أبو الحسن علي الحسني الندوي.
القاهرة 1381 هـ 1961 م.
47-
محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية: الشيخ محمد الخضري بك، 1382 هـ.
48-
مختصر سيرة الرسول: شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي (م 1206) .
49-
مختصر سيرة الرسول: الشيخ عبد الله بن محمد النجدي آل الشيخ (م بمصر 1242 هـ) .
50-
مدارك التنزيل، تفسير النسفي: للنسفي.
51-
مرقاة المفاتيح ج 2: الشيخ أبو الحسن عبيد الله الرحماني المباركفوري نامي بريس لكنؤ الهند 1378 هـ 1958 م.
52-
مروج الذهب: أبو الحسن علي المسعودي مطبعة الشرق الإسلامية القاهرة.
53-
المستدرك: أبو عبد الله محمد الحاكم النيسابوري دائرة المعارف العثمانية حيد آباد.
الهند.
54-
مسند أحمد: الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (264 هـ) .
55-
مسند الدارمي: أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (181- 255 هـ.
56-
مشكاة المصابيح: ولي الدين محمد بن عبد الله التبريزي، المكتبة الرحيمية ديوبند يوبي- الهند.
57-
معجم البلدان: ياقوت الحموي.
58-
المواهب اللدنية: للقسطلاني.
59-
موطأ الإمام مالك: الإمام مالك بن أنس الأصبحي (م 169 هـ) المكتبة الرحيمية ديوبند يوبي- الهند.
60-
وفاء الوفا: علي بن أحمد السمهودي.
فهرس الكتاب
الموضوع الصفحة
كلمة معالي الشيخ محمد علي الحركان 3
كلمة المؤلف 7
موقع العرب وأقوامها 9
موقع العرب 9
أقوام العرب 10
الحكم والإمارة في العرب 16
الملك باليمن 16
الملك بالحيرة 18
الملك بالشام 19
الإمارة بالحجاز 20
الحكم في سائر العرب 25
الحالة السياسية 26
ديانات العرب 27
الحالة الدينية 33
صور من المجتمع العربي الجاهلي 34
الحالة الاجتماعية 34
الحالة الاقتصادية 36
الأخلاق 37
نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأسرته 39
نسب النبي صلى الله عليه وسلم 39
الأسرة النبوية 40
المولد وأربعون عاما قبل النبوة 45
المولد 45
في بني سعد 46
إلى أمه الحنون 48
إلى جده العطوف 48
إلى عمه الشفيق 48
يستسقي الغمام بوجهه 49
بحيرا الراهب 49
حرب الفجار 49
حلف الفضول 50
حياة الكدح 50
زواجه خديجة 51
بناء الكعبة وقضية التحكيم 52
السيرة الإجمالية قبل النبوة 53
في ظلال النبوة والرسالة 55
في غار حراء 55
جبريل ينزل بالوحي 55
فترة الوحي 58
جبريل ينزل بالوحي مرة ثانية 59
استطراد في بيان أقسام الوحي 59
أمر القيام بالدعوة إلى الله، وموادها 61
أدوار الدعوة ومراحلها 64
المرحلة الأولى: جهاد الدعوة 65
ثلاث سنوات من الدعوة السرية 65
الرعيل الأول 65
الصلاة 66
الخبر يبلغ إلى قريش إجمالا 67
المرحلة الثانية: الدعوة جهارا 68
أول أمر بإظهار الدعوة 68
الدعوة في الأقربين 68
على جبل الصفا 69
الصدع بالحق وردود فعل المشركين 70
وفد قريش إلى أبي طالب 71
المجلس الإستشاري لكف الحجاج عن استماع الدعوة 71
أساليب شتى لمجابهة الدعوة 72
الإضطهادات 74
دار الأرقم 80
الهجرة الأولى إلى الحبشة 81
مكيدة قريش بمهاجري الحبشة 83
قريش يهددون أبا طالب 85
قريش بين يدي أبي طالب مرة أخرى 86
فكرة الطغاة في إعدام النبي صلى الله عليه وسلم 87
إسلام حمزة رضي الله عنه 89
إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه 89
ممثل قريش بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم 94
أبو طالب يجمع بني هاشم وبني عبد المطلب 95
المقاطعة العامة 97
ميثاق الظلم والعدوان 97
ثلاثة أعوام في شعب أبي طالب 97
نقض صحيفة الميثاق 98
آخر وفد قريش إلى أبي طالب 101
عام الحزن 103
وفاة أبي طالب 103
خديجة إلى رحمة الله 104
تراكم الأحزان 104
الزواج بسودة رضي الله عنها 105
عوامل الصبر والثبات 106
المرحلة الثالثة: دعوة الإسلام خارج مكة 113
الرسول صلى الله عليه وسلم في الطائف 113
عرض الإسلام على القبائل والأفراد 117
القبائل التي عرض عليها الإسلام 117
المؤمنون من غير أهل مكة 118
ست نسمات طيبة من أهل يثرب 121
استطراد- تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة 123
الإسراء والمعراج 124
بيعة العقبة الأولى 129
سفير الإسلام في المدينة 130
النجاح المغتبط 130
بيعة العقبة الثانية 133
بداية المحادثة وتشريح العباس لخطورة المسؤولية 134
بنود البيعة 134
التأكيد من خطورة البيعة 135
عقد البيعة 136
اثنا عشر نقيبا 137
نقباء الخزرج 137
نقباء الأوس 137
شيطان يكتشف المعاهدة 138
استعداد الأنصار لضرب قريش 138
قريش تقدم الإحتجاج إلى رؤساء يثرب 138
تأكد الخبر لدى قريش ومطاردة المبايعين 139
طلائع الهجرة 140
في دار الندوة «برلمان قريش» 143
النقاش البرلماني والإجماع على قرار غاشم بقتل النبي صلى الله عليه وسلم 144
هجرة النبي صلى الله عليه وسلم 146
تطويق منزل الرسول صلى الله عليه وسلم 146
الرسول صلى الله عليه وسلم يغادر بيته 147
من الدار إلى الغار 148
إذ هما في الغار 149
في الطريق إلى المدينة 150
الدخول في المدينة 156
الحياة في المدينة 158
المرحلة الأولى: الحالة الراهنة في المدينة عند الهجرة 160
بناء مجتمع جديد 166
بناء المسجد النبوي 166
بناء المسجد بين المسلمين 167
المؤاخاة بين المسلمين 167
ميثاق التحالف الإسلامي 168
أثر المعنويات في المجتمع 169
معاهدة مع اليهود 173
بنود المعاهدة 173
الكفاح الدامي 175
استفزازات قريش ضد المسلمين بعد الهجرة واتصالهم بعبد الله بن أبي 175
إعلان عزيمة الصد عن المسجد الحرام 176
قريش تهدد المهاجرين 176
الإذن بالقتال 177
الغزوات والسرايا قبل بدر 177
غزوة بدر الكبرى 184
أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة 184
سبب الغزوة 184
مبلغ قوة الجيش الإسلامي وتوزيع القيادات 184
الجيش الإسلامي يتحرك نحو بدر 185
النذير في مكة 185
أهل مكة يتجهزون للغزو 186
قوام الجيش المكي 186
مشكلة قبائل بني بكر 186
جيش مكة يتحرك 186
العير تفلت 187
هم الجيش المكي بالرجوع ووقوع الإنشقاق فيه 187
حراجة موقف الجيش الإسلامي 188
المجلس الإستشاري 188
الجيش الإسلامي يواصل سيره 189
الرسول صلى الله عليه وسلم بقوم بعملية الإستكشاف 189
الحصول على أهم المعلومات عن الجيش المكي 190
نزول المطر 191
الجيش الإسلامي يسبق إلى أهم المراكز العسكرية 191
مقر القيادة 191
تعبئة الجيش وقضاء الليل 192
الجيش المكي في عرصة القتال ووقوع الإنشقاق فيه 192
الجيشان يتراآن 195
ساعة الصفر وأول وقود المعركة 196
المبارزة 196
الهجوم العام 196
الرسول صلى الله عليه وسلم يناشد ربه 197
نزول الملائكة 197
الهجوم المضاد 197
إبليس ينسحب عن ميدان القتال 199
الهزيمة الساحقة 199
صمود أبي جهل 199
مصرع أبي جهل 199
من روائع الإيمان في هذه المعركة 201
قتلى الفريقين 203
مكة تتلقى نبأ الهزيمة 204
المدينة تتلقى أنباء النصر 205
الجيش النبوي يتحرك نحو المدينة 206
وفود التهنئة 207
قضية الأسارى 208
القرآن يتحدث حول موضوع المعركة 209
النشاط العسكري بين بدر وأحد 211
غزوة بني سليم بالكدر 212
مؤامرة لاغتيال النبي صلى الله عليه وسلم 212
غزوة بني قينقاع 214
نموذج من مكيدة اليهود 214
بنو قينقاع ينقضون العهد 215
الحصار ثم التسليم ثم الجلاء 216
غزوة السويق 217
غزوة ذي أمر 218
قتل كعب بن الأشرف 219
غزوة بحران 222
سرية زيد بن حارثة 222
غزوة أحد 224
استعداد قريش لمعركة ناقمة 224
قوام جيش قريش وقيادته 225
جيش مكة يتحرك 225
الإستخبارات النبوية تكشف حركة العدو 225
استعداد المسلمين للطوارىء 226
الجيش المكي إلى أسوار المدينة 226
المجلس الإستشاري لأخذ خطة الدفاع 226
تكتيب الجيش الإسلامي وخروجه إلى ساحة القتال 227
استعراض الجيش 228
المبيت بين أحد والمدينة 229
تمرد عبد الله بن أبي وأصحابه 229
بقية الجيش الإسلامي إلى أحد 230
خطة الدفاع 230
الرسول صلى الله عليه وسلم ينفث روح البسالة في الجيش 232
تعبئة الجيش المكي 232
مناورات سياسية من قبل قريش 233
جهود نسوة قريش في التحميس 233
أول وقود المعركة 234
ثقل المعركة حول اللواء وإبادة حملته 234
القتال في بقية النقاط 235
مصرع أسد الله حمزة بن عبد المطلب 237
السيطرة على الموقف 237
من أحضان المرأة إلى مقارعة السيوف والدرقة 237
نصيب فصيلة الرماة في المعركة 238
الهزيمة تنزل بالمشركين 238
غلطة الرماة الفظيعة 239
خالد بن الوليد يقوم بخطة تطويق الجيش الإسلامي 239
موقف الرسول الباسل إزاء عمل التطويق 240
تبدد المسلمين في الموقف 240
إحتدام القتال حول رسول الله صلى الله عليه وسلم 242
أحرج ساعة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم 242
بداية تجمع الصحابة حول الرسول صلى الله عليه وسلم 245
تضاعف ضغط المشركين 246
البطولات النادرة 246
إشاعة مقتل النبي صلى الله عليه وسلم وأثره على المعركة 247
الرسول صلى الله عليه وسلم يواصل المعركة وينقذ الموقف 249
مقتل أبي بن خلف 250
طلحة ينهض بالنبي صلى الله عليه وسلم 250
آخر هجوم قام به المشركون 250
تشويه الشهداء 251
مدى استعداد أبطال المسلمين للقتال حتى نهاية المعركة 251
بعد انتهاء الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الشعب 252
شماتة أبي سفيان بعد نهاية المعركة وحديثه مع عمر 253
مواعدة التلاقي في بدر 253
التثبت من موقف المشركين 253
تفقد القتلى والجرحى 254
جمع الشهداء ودفنهم 255
الرسول صلى الله عليه وسلم يثني على ربه عز وجل ويدعوه 256
الرجوع إلى المدينة، ونوادر الحب والتفاني 256
الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة 257
قتلى الفريقين 257
حالة الطوارىء في المدينة 258
غزوة حمراء الأسد 258
القرآن يتحدث حول موضوع المعركة 262
الحكم والغايات المحمودة في هذه الغزوة 262
السرايا والبعوث بين أحد والأحزاب 264
سرية أبي سلمة 264
بعث عبد الله بن أنيس 265
بعث الرجيع 265
مأساة بئر معونة 267
غزوة بني النضير 268
غزوة نجد 271
غزوة بدر الثانية 272
غزوة دومة الجندل 273
غزوة الأحزاب 275
غزوة بني قريظة 288
النشاط العسكري بعد هذه الغزوة 293
مقتل سلام بن أبي الحقيق 293
سرية محمد بن مسلمة 294
غزوة بني لحيان 295
متابعة البعوث والسرايا 296
غزوة بني المصطلق أو غزوة المريسيع 298
دور المنافقين قبل غزوة بني المصطلق 299
دور المنافقين في غزوة بني المصطلق 302
1-
قول المنافقين: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل 302
2-
حديث الإفك 303
البعوث والسرايا بعد غزوة المريسيع 306
وقعة الحديبية في ذي القعدة سنة 6 هـ 308
سبب عمرة الحديبية 308
استنفار المسلمين 308
المسلمون يتحركون إلى مكة 308
محاولة قريش صد المسلمين عن البيت 309
تبديل الطريق ومحاولة الإجتناب عن اللقاء الدامي 309
بديل يتوسط بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش 310
رسل قريش 310
هو الذي كف أيديهم عنكم 311
عثمان بن عفان سفيرا إلى قريش 311
إشاعة مقتل عثمان وبيعة الرضوان 312
إبرام الصلح وبنوده 312
رد أبي جندل 313
النحر والحلق للحل عن العمرة 314
الإباء عن رد المهاجرات 314
ماذا يتمخض عن بنود المعاهدة 315
حزن المسلمين ومناقشة عمر مع النبي صلى الله عليه وسلم 316
انحلت أزمة المستضعفين 317
اسلام أبطال من قريش 318
المرحلة الثانية: طور جديد 319
مكاتبة الملوك والامراء 320
1-
الكتاب إلى النجاشي ملك الحبشة 320
2-
الكتاب إلى المقوقس ملك مصر 322
3-
الكتاب إلى كسرى ملك فارس 324
4-
الكتاب إلى قيصر ملك الروم 325
5-
الكتاب إلى المنذر بن ساوي 327
6-
الكتاب إلى هوذة بن علي صاحب اليمامة 328
7-
الكتاب إلى الحارث بن أبي شمر الغساني صاحب دمشق 328
8-
الكتاب إلى ملك عمان 329
النشاط العسكري بعد صلح الحديبية 331
غزوة الغابة أو غزوة ذي قرد 331
غزوة خيبر ووادي القرى 333
سبب الغزوة 333
الخروج إلى خيبر 334
عدد الجيش الإسلامي 334
اتصال المنافقين باليهود 334
الطريق إلى خيبر 335
بعض ما وقع في الطريق 335
الجيش الإسلامي إلى أسوار خيبر 336
التهيؤ للقتال وحصون خيبر 337
بدء المعركة وفتح حصن ناعم 338
فتح حصن الصعب بن معاذ 339
فتح قلعة الزبير 340
فتح قلعة أبي 340
فتح حصن النزار 340
فتح الشطر الثاني من خيبر 341
المفاوضة 341
قتل ابني أبي الحقيق لنقض العهد 342
قسمة الغنائم 342
قدوم جعفر بن أبي طالب والأشعرين 343
الزواج بصفية 344
أمر الشاة المسمومة 344
قتلى الفريقين في معارك خيبر 345
فدك 345
وادي القرى 346
تيماء 346
العودة إلى المدينة 347
سرية أبان بن سعيد 347
بقية السرايا والغزوات في السنة السابعة 348
غزوة ذات الرقاع 348
عمرة القضاء 352
معركة مؤتة 355
سبب المعركة 355
أمراء الجيش ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم 355
توديع الجيش الإسلامي وبكاء عبد الله بن رواحة 356
تحرك الجيش الإسلامي، ومباغتته حالة رهيبة 356
المجلس الإستشاري بمعان 356
الجيش الإسلامي يتحرك نحو العدو 357
بداية القتال، وتناوب القواد 357
الراية إلى سيف من سيوف الله 358
نهاية المعركة 359
[القتال التراجعي] 359
قتلى الفريقين 360
أثر المعركة 360
سرية ذات السلاسل 360
سرية أبي قتادة إلى خضرة 361
غزوة فتح مكة 362
سبب الغزوة 362
أبو سفيان يخرج إلى المدينة ليجدد الصلح 363
التهيؤ للغزوة ومحاولة الإخفاء 365
الجيش الإسلامي يتحرك نحو مكة 366
الجيش الإسلامي ينزل بمر الظهران 367
أبو سفيان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم 367
الجيش الإسلامي يغادر مر الظهران إلى مكة 369
قريش تباغت زحف الجيش الإسلامي 369
الجيش الإسلامي بذي طوى 370
الجيش الإسلامي يدخل مكة 370
الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل المسجد الحرام ويطهره من الأصنام 371
الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي في الكعبة ثم يخطب أمام قريش 371
لا تثريب عليكم اليوم 372
مفتاح البيت إلى أهله 372
بلال يؤذن على الكعبة 372
صلاة الفتح أو صلاة الشكر 373
إهدار دماء رجال من أكابر المجرمين 373
إسلام صفوان بن أمية، وفضالة بن عمير 374
خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم في اليوم الثاني من الفتح 374
تخوف الأنصار من بقاء الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة 375
أخذ البيعة 375
إقامته صلى الله عليه وسلم بمكة، وعمله فيها 376
السرايا والبعوث 376
المرحلة الثالثة 379
غزوة حنين 380
مسير العدو ونزوله بأوطاس 380
مجرب الحروب يغلط رأي القائد 380
سلاح استكشاف العدو 381
سلاح استكشاف رسول الله صلى الله عليه وسلم 381
الرسول صلى الله عليه وسلم يغادر مكة إلى حنين 381
الجيش الإسلامي يباغت الرماة والمهاجمين 382
رجوع المسلمين واحتدام المعركة 383
إنكسار حدة العدو، وهزيمته الساحقة 383
حركة المطاردة 383
الغنائم 384
غزوة الطائف 384
قسمة الغنائم بالجعرانة 386
الأنصار تجد على رسول الله صلى الله عليه وسلم 387
قدوم وفد هوازن 388
العمرة والإنصراف إلى المدينة 389
البعوث والسرايا بعد الرجوع من غزوة الفتح 390
المصدقون 390
السرايا 391
غزوة تبوك في رجب سنة 9 هـ 394
سبب الغزوة 394
الأخبار العامة عن استعداد الرومان وغسان 395
الأخبار الخاصة عن استعداد الرومان وغسان 396
زيادة خطورة الموقف 396
الرسول صلى الله عليه وسلم يقرر القيام بإقدام حاسم 396
الإعلان بالتهيؤ لقتال الرومان 397
المسلمون يتسابقون إلى التجهز للغزو 397
الجيش الإسلامي إلى تبوك 398
الجيش الإسلامي بتبوك 399
الرجوع إلى المدينة 400
المخلفون 401
أثر الغزوة 402
نزول القرآن حول موضوع الغزوة 403
بعض الوقائع المهمة في هذه السنة 403
حج أبي بكر رضي الله عنه 404
نظرة على الغزوات 405
الناس يدخلون في دين الله أفواجا 408
الوفود 408
نجاح الدعوة وأثرها 418
حجة الوداع 420
آخر البحوث 425
إلى الرفيق الأعلى 426
طلائع التوديع 426
بداية المرض 426
الأسبوع الأخير 427
قبل الوفاة بخمسة أيام 427
قبل أربعة أيام 428
قبل يوم أو يومين 429
قبل يوم 429
آخر يوم من الحياة 429
الأحتضار 430
تفاقم الأحزان على الصحابة 431
موقف عمر 431
موقف أبي بكر 431
التجهيز وتوديع الجسد الشريف إلى الأرض 432
البيت النبوي 434
الصفات والأخلاق 440
جمال الخلق 440
كمال النفس ومكارم الأخلاق 444
ثبت المراجع 449