الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إسرافك.
قال: منعُ الجود سوءُ ظن بالمعبود.
فقال: لو شئتَ أبقيتَ على نفسك، فإنَّ ما تُنفقه ما أبعد رجوعه إليه، قال: من له مولى غني لم يفتقر فقال المأمون: من أراد أن يكرمني فليكرم ضيفي محمدًا، فجاءته الأموال فما ذخر منها درهمًا، وقال: الكريم لا تحنكه التجارب.
وقيل للعتبي: مات محمد، فقال:
نحن متنا بفقده
…
وهو حي بمجده
* * *
رب كلمة قالت لصاحبها دعني
فحل الشعراء، أبو الحسن، علي بن جبلة بن مسلم الخراساني العَكَوك وقد ولد أعمى وكان أسود أبرص (10/ 192).
قال الجاحظ: كان أحسن خلق الله إنشادًا وهو القائل في أبي دلف الأمير!
إنما الدنيا أبو دلف
…
بين مغزاه ومحتضره
فإذا ولي أبو دلف
…
ولت الدنيا على أثره
كل من في الأرض من عرب
…
بين بادية إلى حضره
مستعير منك مكرمة
…
يكتسيها يوم مفتخره
قال ابن المعتز في طبقات الشعراء: لما بلغ المأمون خبر هذه القصيدة غضب وقال: اطلبوه، فطلبوه، فلم يقدروا عليه لأنه كان مقيمًا بالجبل ففر إلى الجزيرة، ثم إلى الشامات، فظفروا به، فحمل مقيدًا إلى المأمون فقال: يا ابن اللخناء، أنت القائل