الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تَثْقَفَنَّهُمْ} الآية، {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ} الآية.
ولذلك زعم بعض علماء العربية وجوب اقتران المضارع بالنون المذكورة في الحال المذكورة، والحق أن عدم اقترانه بها جائز، كقول الشاعر:
فإما تريني ولي لمة
…
فإن الحوادث أودى بها
وقول الآخر:
زعمت تماضر أنني إما أمت
…
يسدد أبينوها الأصاغر خلتي
•
قوله تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ}
.
صرح تعالى في هذه الآية الكريمة أن لكل أمة رسولًا، وبين هذا في مواضع أخر، كقوله:{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا} الآية، وقوله:{وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24)} وقوله: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7)} إلى غير ذلك من الآيات، وقد بين صلى الله عليه وسلم أن عدد الأمم سبعون أمة في حديث معاوية بن حيدة القشيري رضي الله عنهم "أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها، وأكرمها على الله" وقد بينا هذه الآيات في كتابنا [دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب] ووجه الجمع بينها وبين قوله: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ} الآية، في سورة "الرعد" في الكلام على قوله تعالى:{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} .
•
قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (47)}
أوضح الله تعالى معنى هذه الآية الكريمة في سورة "الزمر" بقوله: {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ