الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(وَلَا جَزْمَ فِيهَا) أَيْ فِي الأَسْمَاءِ، فَلَا يُقَالُ:«زَيْدْ» .
(وَلِلأَفْعَالِ مِنْ ذَلِكَ) التَّقْسِيمِ ثَلَاثَةٌ: الأَوَّلُ: (الرَّفْعُ)، نَحْوُ:«يَذْهَبُ» ، (وَ) الثَّانِي:(النَّصْبُ)، نَحْوُ:«يَذْهَبَ» ، (وَ) الثَّالِثُ:(الجَزْمُ)، نَحْوُ:«يَذْهَبْ» ، (وَلَا خَفْضَ فِيهَا) أَيْ فِي الأَفْعَالِ، فَلَا يُقَالُ:«يَذْهَبِ» .
(بَابُ مَعْرِفَةِ عَلَامَاتِ الإِعْرَابِ)
هَذَا بَابٌ لِمَعْرِفَةِ شَكْلِ الإِعْرَابِ الصَّحِيحِ لِكَلِمَةٍ مَا فِي جُمْلَةٍ مَا بَعْدَ أَنْ حَكَمْتَ عَلَيْهَا مُسْبَقًا بِالرَّفْعِ أَوِ النَّصْبِ أَوِ الخَفْضِ أَوِ الجَزْمِ.
وَقَدْ عَلِمْتَ فِي البَابِ السَّابِقِ أَنَّ الأَصْلَ فِي رَفْعِ الكَلِمَةِ: الضَّمَّةُ، وَفِي النَّصْبِ: الفَتْحَةُ، وَفِي الخَفْضِ: الكَسْرَةُ، وَفِي الجَزْمِ: السُّكُونُ.
لَكِنَّ هَذَا الأَصْلَ لَيْسَ عَلَى إِطْلَاقِهِ؛ إِذْ قَدْ يَقُومُ مَقَامَ الضَّمَّةِ شَكْلٌ آخَرُ مِنْ أَشْكَالِ الرَّفْعِ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يَقَعُ فِي الفَتْحَةِ عِنْدَ النَّصْبِ، وَالكَسْرَةِ عِنْدَ الخَفْضِ، وَالسُّكُونِ عِنْدَ الجَزْمِ، فَجَمِيعُهَا لَهَا أَشْكَالٌ أُخْرَى تَقُومُ مَقَامَ الأَصْلِ، كُلٌّ فِي مَوْضِعِهِ، أَلَا تَرَى لَوْ قُلْتَ:«جَاءَ الرَّجُلُ» وَحَكَمْتَ عَلَى كَلِمَةِ «الرَّجُلُ» فِي الجُمْلَةِ بِالرَّفْعِ لَوَضَعْتَ ضَمَّةً عَلَى اللَّامِ لِأَنَّ الضَّمَّةَ عَلَامَةُ الرَّفْعِ؟ لَكِنْ أَلَا تَرَى لَوْ كَانَ الآتِي رَجُلًا وَمَعَهُ رَجُلٌ آخَرُ، لَقُلْتَ:«جَاءَ الرَّجُلَانِ» ؟ فَلَا ضَمَّةَ هُنَا؛ فَقَدْ قَامَ مَقَامَهَا عَلَامَةٌ أُخْرَى لِلرَّفْعِ.
فَلَا بُدَّ مِنْ معْرِفَةِ عَلَامَاتِ الإِعْرَابِ الأَصْلِيَّةِ وَالفَرْعِيَّةِ، وَذَلِكَ فِي الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالخَفْضِ وَالجَزْمِ.
فَـ (لِلرَّفْعِ أَرْبَعُ عَلَامَاتٍ): الأُولَى: (الضَّمَّةُ، وَ) الثَّانِيَةُ: (الوَاوُ، وَ) الثَّالِثَةُ: (الأَلِفُ، وَ) الرَّابِعَةُ: (النُّونُ).
(فَأَمَّا الضَّمَّةُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ): الأَوَّلُ: (فِي الاسْمِ
المُفْرَدِ)، وَهُوَ: مَا دَلَّ عَلَى الوَاحِدِ؛ نَحْوُ «زَيْدٌ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ زَيْدٌ» ، (وَ) الثَّانِي: فِي (جَمْعِ التَّكْسِيرِ)، وَهُوَ: كُلُّ اسْمٍ جَمِعُ فَتَغَيَّرَتْ صِيغَةُ مُفْرَدِهِ - شَكْلًا أَوْ زِيَادَةً أَوْ
نَقْصًا -؛ نَحْوُ: «الأَبْطَالُ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ الأَبْطَالُ» ، أَلَا تَرَى أَنَّ مُفْرَدَ «أَبْطَالُ»:«بَطَلٌ» وَقَدْ تَغَيَّرَتْ صِيغَةُ مُفْرَدِهِ عِنْدَ الجَمْعِ؟ فَالبَاءُ تَغَيَّرَتْ مِنْ فَتْحَةٍ إِلَى سُكُونٍ، وَزَادَتْ هَمْزَةٌ فِي أَوَّلِهِ وَأَلِفٌ فِي وَسَطِهِ، فَتَغَيَّرَتْ صِيغَةُ مُفْرَدِهِ شَكْلًا وَزِيَادَةً، (وَ) الثَّالِثُ: فِي (جَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ)، وَهُو كُلُّ اسْمٍ جُمِعَ بِأَلِفٍ وَتَاءٍ زَائِدَتَيْنِ فِي آخِرِهِ وَسَلِمَ مُفْرَدُهُ مِنَ التَّغْيِيرِ؛ نَحْوُ:«الطَّالِبَاتُ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَتِ الطَّالِبَاتُ» ، (وَ) الرَّابِعُ: فِي (الِفعْلِ المُضَارِعِ الَّذِي لَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ)، نَحْوُ:«يَذْهَبُ» فِي قَوْلِكَ: «يَذْهَبُ زَيْدٌ» .
(وَأَمَّا الوَاوُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي مَوْضِعَيْنِ): الأَوَّلُ: (فِي جِمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ)، وَهُو كُلُّ اسْمٍ جُمِعَ بِوَاوٍ وَنُونٍ أَوْ يَاءٍ وَنُونٍ فِي آخِرِهِ وَسَلِمَ مُفْرَدُهُ مِنَ التَّغْيِيرِ، نَحْوُ:«المُعَلِّمُونَ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ المُعَلِّمُونَ» ، (وَ) الثَّانِي:(فِي الأَسْمَاءِ الخَمْسَةِ) المُضَافَةِ، (وَهِيَ: أَبُوكَ، وَأَخُوكَ، وَحَمُوكَ، وَفُوكَ، وَذُو مَالٍ)، نَحْوُ:«أَبُوكَ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ أَبُوكَ» .
(وَأَمَّا الأَلِفُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي تَثْنِيَةِ الأَسْمَاءِ خَاصَّةً)، نَحْوُ:«الرَّجُلَانِ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ الرَّجُلَانِ» .
(وَأَمَّا النُّونُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي) مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ فِي (الفِعْلِ المُضَارِعِ إِذَا اتَّصَلَ بِهِ ضَمِيرُ تَثْنِيَةٍ، أَوْ ضَمِيرُ جَمْعٍ، أَوْ ضَمِيرُ المُؤَنَّثَةِ المُخَاطَبَةِ)، فَالأَوَّلُ نَحْوُ «يَذْهَبَانِ» وَ «تَذْهَبَانِ» ، وَالثَّانِي:«يَذْهَبُونَ» وَ «تَذْهَبُونَ» ، وَالثَّالِثُ:«تَذْهَبِينَ» ، وَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى بِالأَفْعَالِ الخَمْسَةِ.
(وَلِلنَّصْبِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ): الأُولَى: (الفَتْحَةُ ، وَ) الثَّانِيَةُ: (الأَلِفُ، وَ) الثَّالِثَةُ: (الكَسْرَةُ، وَ) الرَّابِعَةُ: (اليَاءُ، وَ) الخَامِسَةُ: (حَذْفُ النُّونِ).
(فَأَمَّا الفَتْحَةُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ): الأَوَّلُ: (فِي الاسْمِ المُفْرَدِ)؛ نَحْوُ «زَيْدًا» فِي قَوْلِكَ: «رَأَيْتُ زَيْدًا» ، (وَ) الثَّانِي: فِي (جَمْعِ التَّكْسِيرِ)؛ نَحْوُ: «الأَبْطَالَ» فِي قَوْلِكَ: «رَأَيْتُ الأَبْطَالَ» ، (وَ) الثَّالِثُ: فِي (الفِعْلِ المُضَارِعِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ وَلَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ)؛ نَحْوُ: «يَذْهَبَ» فِي قَوْلِكَ: «لَنْ يَذْهَبَ زَيْدٌ» .
(وَأَمَّا الأَلِفُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي) مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ: فِي (الأَسْمَاءِ الخَمْسَةِ) المُضَافَةِ؛ (نَحْوُ): «أَبَاكَ» وَ «أَخَاكَ» فِي قَوْلِكَ: («رَأَيْتُ أَبَاكَ»، وَ)«رَأَيْتُ (أَخَاكَ» ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ).
(وَأَمَّا الكَسْرَةُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي) مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ: فِي (جَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ)، نَحْوُ:«الطَّالِبَاتِ» فِي قَوْلِكَ: «رَأَيْتُ الطَّالِبَاتِ» .
(وَأَمَّا اليَاءُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي) مَوْضِعَيْنِ: الأَوَّلُ: فِي (التَّثْنِيَةِ) نَحْوُ: «الرَّجُلَيْنِ» فِي قَوْلِكَ: «رَأَيْتُ الرَّجُلَيْنِ» ، (وَ) الثَّانِي: فِي (الجَمْعِ) المُذَكَّرِ السَّالِمِ، نَحْوُ:«المُعَلِّمِينَ» فِي قَوْلِكَ: «رَأَيْتُ المُعَلِّمِينَ» .
(وَأَمَّا حَذْفُ النُّونِ فَيَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ الَّتِي رَفْعُهَا بِثَبَاتِ النُّونِ)، نَحْوُ «لَنْ يَذْهَبَا» وَ «لَنْ تَذْهَبَا» وَ «لَنْ يَذْهَبُوا» وَ «لَنْ تَذْهَبُوا» وَ «لَنْ تَذْهَبِي» .
(وَلِلْخَفْضِ) أَيِ الجَرِّ (ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ): الأُولَى: (الكَسْرَةُ، وَ) الثَّانِيَةُ: (اليَاءُ، وَ) الثَّالِثَةُ: (الفَتْحَةُ).
(فَأَمَّا الكَسْرَةُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ): الأَوَّلُ: (فِي الاسْمِ المُفْرَدِ المُنْصَرِفِ) أَيِ الَّذِي يَقْبَلُ التَّنْوِينَ؛ نَحْوُ: «مَرَرْتُ بِالمُعَلِّمِ» ، فَلَا يُرَادُ بِالمُنْصَرِفِ: وُجُودُ التَّنْوِينِ فِي الكَلِمَةِ، إِنَّمَا يُرَادُ قَبُولُ التَّنْوِينِ وَإِنْ لَمْ يُوْجَدْ، أَلَا
تَرَى أَنَّ كَلِمَةَ «المُعَلِّمِ» تَقْبَلُ التَّنْوِينَ، فَتَقُولُ:«مُعَلِّمٌ» وَ «مَعُلِّمًا» وَ «مُعَلِّمٍ» ، أَمَّا «عُمَرُ» فَلَا يَقْبَلُ التَّنْوِينَ لأَنَّهُ اسْمٌ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ، فَتَقُولُ:«عُمَرُ» فِي الرَّفْعِ، وَ «عُمَرَ» فِي النَّصْبِ وَالجَزْمِ، وَلَا تَقُولُ:«عُمَرٌ» وَ «عُمَرًا» وَ «عُمَرٍ» ، وَلِهَذَا جَاءَ هَذَا التَّقْيِيدُ احْتِرَازاً مِنَ الاسْمِ غَيْرِ المُنْصَرِفِ، وَسَيَأْتِي بَيَانُهُ، (وَ) الثَّانِي: فِي (جَمْعِ التَّكْسِيرِ المُنْصَرِفِ) أَيِ الَّذِي يَقْبَلُ التَّنْوِينَ؛ نَحْوُ: «الأَصْحَابِ» فِي قَوْلِكَ: «مَرَرْتُ بِالأَصْحَابِ» ، وَهَذَا التَّقْيِيدُ احْتِرَازًا مِنْ جَمْعِ التَّكْسِيرِ غَيْرِ المُنْصَرِفِ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ، (وَ) الثَّالِثُ:(فِي جَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ)، نَحْوُ:«الطَّالِبَاتِ» فِي قَوْلِكَ: «مَرَرْتُ بِالطَّالِبَاتِ» .
(وَأَمَّا اليَاءُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ): الأَوَّلُ: (فِي الأَسْمَاءِ الخَمْسَةِ) المُضَافَةِ، نَحْوُ:«أَبِيكَ» فِي قَوْلِكَ: «مَرَرْتُ بِأَبِيكَ» ، وَقِسْ عَلَيْهِ الأَسْمَاءَ الأُخْرَى، (وَ) الثَّانِي:(فِي التَّثْنِيَةِ)؛ نَحْوُ: «الرَّجُلَيْنِ» فِي قَوْلِكَ: «مَرَرْتُ بِالرَّجُلَيْنِ» ، (وَ) الثَّالِثُ: فِي (الجَمْعِ) المُذَكَّرِ السَّالِمِ؛ نَحْوُ: «المُعَلِّمِينَ» فِي قَوْلِكَ: «مَررْتُ بِالمُعَلِّمِينَ» .
(وَأَمَّا الفَتْحَةُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي) مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ: فِي (الاسْمِ الَّذِي لَا يَنْصَرِفُ)، أَيِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ التَّنْوِينَ، نَحْوُ:«عُمَرَ» فِي قَوْلِكَ: «مَرَرْتُ بِعُمَرَ» .
وَالأَسْمَاءُ غَيْرُ المُنْصَرِفَةِ هِيَ:
1 -
العَلَمُ الأَعْجَمِيُّ الزَّائِدُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ؛ نَحْوُ: «إِبْرَاهِيمَ» .
2 -
وَالعَلَمُ المُؤَنَّثُ - اللَّفْظِيُّ أَوِ المَعْنَوِيُّ -؛ نَحْوُ: «حَمْزَةَ» وَ «عَائِشَةَ» ، وَ «زَيْنَبَ» وَ «سُعَادَ» ، إِلَّا إِذَا كَانَ المُؤَنَّثُ المَعْنَوِيُّ سَاكِنَ الوَسَطِ؛ فَيَجُوزُ فِيهِ الصَّرْفُ وَالمَنْعُ، نَحْوُ:«هِنْدَ» وَ «هِنْدٍ» .
3 -
وَالعَلَمُ الَّذِي عَلَى وَزْنِ «فُعَلَ» ، نَحْوُ:«عُمَرَ» .
4 -
وَالعَلَمُ الَّذِي عَلَى وَزْنِ الفِعْلِ، نَحْوُ:«يَزِيدَ» ، وَ «أَحْمَدَ» .
5 -
وَالعَلَمُ المَخْتُومُ بِأَلِفٍ وَنُونٍ زَائِدَتَيْنِ، نَحْوُ:«عُثْمَانَ» ، وَ «عِمْرَانَ» ، وَ «سَلْمَانَ» .
6 -
وَالعَلَمُ المُرَكَّبُ تَرْكِيبًا مَزْجِيًّا، نَحْوُ:«مَعْدِيكَرِبَ» ، وَ «حَضْرَمَوْتَ» ، وَ «بَعْلَبَكَّ» .
7 -
وَالوَصْفُ الَّذِي عَلَى وَزْنِ «أَفْعَلَ» ، نَحْوُ:«أَحْسَنَ» ، وَ «أَفْضَلَ» .
8 -
وَالوَصْفُ الَّذِي عَلَى وَزْنِ «فَعْلَانَ» ، نَحْوُ «عَطْشَانَ» .
9 -
وَالوَصْفُ المَعْدُولُ الَّذِي عَلَى وَزْنِ «مَفْعَلَ» ، وَ «فُعَالَ» ، نَحْوُ:«مَثْنَى» ، وَ «ثُلَاثَ» .
10 -
وَالاسْمُ المَخْتُومُ بِأَلِفِ التَّأْنِيثِ - المَمْدُودَةِ وَالمَقْصُورَةِ -، نَحْوُ:«حَسْنَاءَ» وَ «عُلَمَاءَ» ، وَ «حُبْلَى» وَ «ذِكْرَى» .
11 -
وَصِيغَةُ مُنْتَهَى الجُمُوعِ، وَهِيَ: جَمْعُ التَّكْسيرِ الَّذِي وَقَعَ بَعْدَ أَلِفِ تَكْسِيرِهِ حَرْفَانِ، نَحْوُ:«مَسَاكِنَ» ، وَ «أَكَارِمَ» ، أَوْ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ وَسَطُهَا سَاكِنٌ، نَحْوُ:«مَصَابِيحَ» ، وَ «عَصَافِيرَ» .
وَيُصْرَفُ غَيْرُ المُنْصَرِفِ إِذَا عُرِّفَ بِـ «أَلْ» أَوْ بِالإضَافَةِ.
فَالأَوَّلُ نَحْوُ: «فِي المَسَاجِدِ الَّتِي فِي المَدِينَةِ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ المُصَلِّينَ» .
وَالثَّانِي نَحْوُ: «فِي مَسَاجِدِ المَدِينَةِ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ المُصَلِّينِ» .
فَـ «مَسَاجِدُ» : اسْمٌ غَيْرُ مُنْصِرِفٍ؛ لأَنَّهُ جَمْعٌ عَلَى صِيغَةِ مُنْتَهَى الجُمُوعِ، فَحَقُّهُ الَفْتَحَةُ عِنْدَ الخَفْضِ، إِلَّا أَنَّهُ صُرِفَ فِي المِثَالِ الأَوَّلِ بِـ «أَلْ» ، وَالثَّانِي