الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الإمام أحمد قال عن حديث جرير: «كنا نعد الاجتماع عند الميت. . .» (1)، ليس له أصل فقال رحمه الله: وإن قال ذلك، فذكرت له أحاديث ظاهرها الاجتماع عند أهل الميت مثل حديث عائشة الأول في التلبينة (2) والثاني في نساء جعفر (3) فقال ما معناه: الله يدلنا على الخير.
السؤال (325): روى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه مرفوعًا: «من نيح عليه يعذب بما نيح عليه» رواه البخاري ومسلم، زاد مسلم:«يوم القيامة» قال الشيخ الألباني رحمة الله: كنت أميل إلى اختيار شيخ الإسلام أن العذاب بمعنى التألم حتى وقفت على هذه الزيادة فترجح عندي قول من قال: إنه محمول على من أوصى بذلك، فما رأي فضيلتكم بهذه الزيادة
؟
الجواب: فأجاب رحمه الله: نقول: إنها شاذة مخالفة للطرق الصحيحة.
السؤال (326): أراد رجل أن يصلي ثلاث ركعات سردًا في قيام الليل فنسي فجلس في الثانية فما الحكم
؟
الجواب: فأجاب الشيخ رحمه الله: يقوم ويأتي بالثالثة وإن أراد أن يفسح نية السرد فلا بأس؛ لأنه يجوز أن يصليها سردًا ويجوز أن يصليها بتسليمتين.
(1) رواه أحمد {6905} ، وابن ماجه {162} قال أحم، كما في رواية أبي داود، ص {388}: ما أرى لهذا الحديث أصل.
(2)
رواه البخاري ومسلم رضي الله عنهما: «أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع ذلك الساء، ثم تفرق إلا أهلها وخاصتها. . .» الحديث.
(3)
رواه أحمد (6/ 370) وابن ماجه {1611} من حديث أسماء بنت عميس وفي سنده جهالة.