المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌2 - المشي إلى المساجد ترفع به الدرجات، وتحط الخطايا - المساجد

[سعيد بن وهف القحطاني]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌المبحث الأول: مفهوم المساجد:

- ‌المسجد لغة:

- ‌المسجد في الاصطلاح الشرعي:

- ‌ الجامع:

- ‌المبحث الثاني: فضل المساجد وشرفها:

- ‌المبحث الثالث: أفضل المساجد: المساجد الثلاثة:

- ‌المبحث الرابع: مسجد قباء أفضل المساجد بعد المساجد الثلاثة

- ‌المبحث الخامس: فضل بناء المساجد وعمارتها، جاء فيه نصوص كثيرة تدل على العناية بها

- ‌المبحث السادس: فضل المشي إلى المساجد:

- ‌1 - شديد الحب للمساجد في ظل الله يوم القيامة

- ‌2 - المشي إلى المساجد تُرفع به الدرجات، وتُحطّ الخطايا

- ‌3 - يكتب له المشي إلى بيته كما كتب له المشي إلى الصلاة

- ‌4 - المشي إلى المسجد تُمحى به الخطايا

- ‌5 - المشي إلى المساجد بعد إسباغ الوضوء تُغفر به الذنوب

- ‌6 - إعداد الله تعالى الضيافة في الجنة لمن غدا إلى المسجد

- ‌7 - من ذهب إلى صلاة الجماعة في المسجد فسُبق بها

- ‌8 - من تطهّر وخرج إلى صلاة الجماعة في المسجد

- ‌9ـ أجر من خرج إلى صلاة الجماعة في المسجد متطهراً

- ‌10 - الخارج إلى صلاة الجماعة في المسجد ضامن على الله تعالى

- ‌11 - اختصام الملأ الأعلى في المشي على الأقدام إلى صلاة الجماعة

- ‌12 - المشي إلى صلاة الجماعة في المسجد من أسباب السعادة

- ‌13 - المشي إلى المساجد من أسباب تكفير الخطايا

- ‌14 - إكرام الله تعالى لزائر المسجد

- ‌15 - فرح الله تعالى بمشي عبده إلى المسجد متوضياً

- ‌16 - النور التّامّ يوم القيامة لمن مشى في الظلم إلى المساجد

- ‌المبحث السابع: آداب المشي إلى المساجد:

- ‌1 - يتوضأ في بيته ويسبغ الوضوء

- ‌2 - يبتعد عن الروائح الكريهة

- ‌3ـ يأخذ زينته ويتجمّل

- ‌4 - يدعو دعاء الخروج ويخرج بنية الصلاة

- ‌5 - لا يشبك بين أصابعه في طريقه إلى المسجد ولا في صلاته

- ‌6 - يمشي وعليه السكينة والوقار

- ‌7 - ينظر في نعليه قبل دخول المسجد

- ‌8 - يقدم رجله اليمنى عند دخول المسجد

- ‌9ـ يسلّم إذا دخل المسجد على من فيه بصوت يسمعه من حوله

- ‌10 - يصلي تحية المسجد

- ‌11 - إذا خلع نعليه داخل المسجد وضعهما بين رجليه

- ‌12 - يختار الجلوس في الصف الأول على يمين الإمام إن تيسّر

- ‌13 - يجلس مستقبلاً القبلة

- ‌14 - ينوي انتظار الصلاة ولا يؤذي

- ‌19 - الأمر بإمساك نصال السلاح في المساجد والأسواق

- ‌20 - صلاة النساء في المساجد جاءت في الأحاديث الصحيحة

- ‌21 - الاحتباء في المسجد قبل صلاة الجمعة والإمام يخطب

- ‌22 - المنبر: مرقاة الخطيب سمي منبراً

- ‌23 - الإخلاص عند إتيان المسجد، ليفوز بالثواب العظيم

- ‌24 - يحذر من هجر المسجد الذي يليه إلا لعذر

- ‌25 - يحذر من تخطي رقاب الناس

- ‌26 - لا يُفرّق بين اثنين

- ‌27 - لا يمر بين يدي المصلي وسترته

- ‌28 - لا يتخذ مكاناً خاصاً لا يصلي إلا فيه

- ‌29 - لا يقيم أحداً من مكانه ليجلس فيه

- ‌30 - يُنْصتُ للخطبة يوم الجمعة

- ‌31 - لا يشغل الوقت بين الأذان والإقامة بالكلام

- ‌32 - لا يحجز مكاناً بسجادة ونحوها، لا يوم الجمعة ولا غيره

- ‌33 - لا يجلس الجنب والحائض في المسجد

- ‌المبحث التاسع: المواضع المنهي عن الصلاة فيها:

- ‌المبحث العاشر: حلقات العلم في المساجد من أعظم القربات

الفصل: ‌2 - المشي إلى المساجد ترفع به الدرجات، وتحط الخطايا

قال الإمام النووي رحمه الله في شرح قوله صلى الله عليه وسلم: ((ورجل قلبه معلّق في المساجد)) ((ومعناه شديد الحب لها، والملازمة للجماعة فيها، وليس معناه دوام القعود في المسجد)) (1). وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ((معلّق في المساجد)) هكذا في الصحيحين، وظاهره أنه من التعليق، كأنه شبهه بالشيء المعلق في المسجد، كالقنديل مثلاً، إشارة إلى طول الملازمة بقلبه وإن كان جسده خارجاً عنه، ويدل عليه رواية الجوزقي:((كأنما قلبه معلّق في المسجد)) ويحتمل أن يكون من العلاقة: وهي شدة الحب. ويدلّ عليه رواية أحمد: ((معلّق بالمساجد)) (2).

‌2 - المشي إلى المساجد تُرفع به الدرجات، وتُحطّ الخطايا

، وتُكتب الحسنات؛ لحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ((وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد

(1) شرح النووي على صحيح مسلم، 7/ 126.

(2)

فتح الباري لابن حجر، 2/ 145.

ص: 28

إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحطّ عنه بها سيئة

)) (1)؛ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه وفيه: ((

وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخطُ خطوة إلا رُفِعَ له بها درجة، وحُطّ عنه بها خطيئة

)) (2). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تطهّر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته: إحداهما تحطّ خطيئة، والأخرى ترفع درجة)) (3).

قال الإمام القرطبي رحمه الله: ((قال الداودي: إن كانت له ذنوب حُطت عنه وإلا رفعت له بها درجات، قلت: وهذا يقتضي أن الحاصل بالخطوة درجة واحدة، إمّا الحطّ وإمّا الرّفع، وقال غيره: بل الحاصل بالخطوة

(1) مسلم، برقم 654، وتقدّم تخريجه في أدلة وجوب الصلاة مع الجماعة.

(2)

متفق عليه: البخاري، برقم 647، ومسلم، برقم 649، وتقدم تخريجه في فضل صلاة الجماعة.

(3)

مسلم، برقم 666، وتقدّم تخريجه في فضل الصلاة.

ص: 29