الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الناس لقوة ما يرد عليه، فتبعته يوما فلما أصحر تنفس الصعداء، ثم جعل يتمثل بقول الشاعر، وهو لمجنون ليلى في قصيدته الطويلة:
وأخرج من بين البيوت لعلني
…
أحدث عنك النفس بالسر خاليا (1)
وزاد مرعي بن يوسف الكرمي: وكان يتمثل كثيرا:
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى
…
وصوت إنسان فكدت أطير (2)
[الفخر والبغي. والفخر بالإسلام والشريعة]
ولمسلم وأبي داود وغيرهما عن عياض بن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» .
قال الشيخ تقي الدين في «اقتضاء الصراط المستقيم» : فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين نوعي الاستطالة؛ لأن المستطيل إن استطال بحق فهو المفتخر، وإن استطال بغير حق فهو الباغي؛ فلا يحل لا هذا، ولا هذا (3) .
[الغضب]
قال القاضي: ويستحب لمن غضب إن كان قائما جلس، وإذا كان جالسا اضطجع. وقال ابن عقيل: ويستحب لمن غضب أن يغير حاله فإن كان جالسا قام أو اضطجع، وإن كان قائما مشى. وقول القاضي هو الصواب. قاله الشيخ تقي الدين (4) .
قال في «الفنون» : اعتبرت الأخلاق فإذا أشدها وبالاً «الحسد» . قال ابن الجوزي: الإنسان مجبول على حب الترفع على جنسه؛ وإنما يتوجه الذم إلى من عمل بمقتضى التسخط على القدر، أو ينتصب لذم المحسود قال: وينبغي أن يكره ذلك من نفسه.
(1) مدارج جـ3/59، 60 وللفهارس العامة جـ1/192.
(2)
الشهادة الزكية ص35.
(3)
الآداب جـ2/208 وللفهارس جـ1/193.
(4)
الآداب جـ2/271 وللفهارس العامة جـ1/193.