الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سمع مع أخيه ومنفردا عن جماعة كثيرة، منهم: أبو القاسم بن بشكوال، وأبو بكر بن الجدّ، وأبو عبد الله بن زرقون، وأبو الحسن الشّقوريّ، وأبو الحسين بن ربيع، وأبو بكر بن خير، وأبو عبيد حفيد البكريّ، وأبو محمد بن عبيد الله، وأبو القاسم السّهيليّ، لكنّه كان لا يحدّث عنه ويقع فيه، وأبو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو محمد بن بونه، وأبو محمد عبد المنعم بن الخلوف، وأبو محمد ابن الفرس. وحجّ، فأخذ عنه بإفريقيّة، ونزل القاهرة في كنف أخيه، ورأس بها. وكان مولعا بالتقعّر في كلامه ورسائله، لهجا بذلك.
وتوفّي سنة خمس أو ستّ وثلاثين.
قلت
(1)
: مات في ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين. روى عنه الجمال عبد الله الجزائريّ.
642 - عليّ
(2)
بن عبد الرّحمن بن يوسف بن يوسف
(3)
الأنصاريّ، من
ولد سعد بن عبادة، أبو الحسن الطّليطليّ، ويعرف بابن اللّونقه
(4)
.
= أخيه عمر، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 147، وسير أعلام النبلاء 23/ 26، والعبر 5/ 139، وتذكرة الحفاظ 4/ 1422، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 146، وابن دقماق في نزهة الأنام، الورقة 24، والفيومي في نثر الجمان 2/الورقة 82، والسيوطي في بغية الوعاة 2/ 133، وحسن المحاضرة 2/ 159، وغيرهم.
(1)
القول للذهبي.
(2)
التكملة 3/ 179 (447)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 5/ 250، وابن الزبير في صلة الصلة 4/الترجمة 163، والذهبي في تاريخ الإسلام 10/ 815.
(3)
هكذا مكرر بخط الذهبي، ولا وجود لهذا التكرار في نسبه في أصل ابن الأبار، ولا عند ابن عبد الملك ولا عند ابن الزبير.
(4)
معناه: الطويل.