الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
792 - سليمان
(1)
بن أحمد بن محمد الأنصاريّ القرطبيّ، أبو
القاسم، ابن الطّيلسان
.
يروي عنه ابن أخيه الحافظ أبو القاسم القاسم بن محمد، يروي عن أبي خالد المروانيّ، وأبي القاسم الشّرّاط. وكان حافظا للحديث والأدب، صوّاما قوّاما، كثير التّلاوة جدا.
توفّي في تاسع عشري رمضان سنة سبع وستّ مئة عن أربع وستّين سنة.
793 - سليمان
(2)
بن حكم بن محمد الغافقيّ، أبو الرّبيع القرطبيّ
.
روى عن أبي عبد الله بن حفص، وأبي القاسم الشّرّاط، وأبي جعفر بن يحيى. وكان ثقة ديّنا، شاعرا، له رجز في الفقه على مذهب مالك يتتبّع فيه كتاب «الخصال الصّغير» للعبديّ. وكان يعقد الشّروط بدكّان.
وتوفّي في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة وستّ مئة وقد قارب السّتين.
794 - سليمان
(3)
بن موسى بن سالم بن حسّان الحميريّ الكلاعيّ البلنسيّ، أبو الرّبيع بن سالم
.
(1)
التكملة 4/ 99 (288)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 4/ 58، وابن الزبير في صلة الصلة 4/الترجمة 408، والذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 162.
(2)
التكملة 4/ 99 (289)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 4/ 155، وابن الزبير في صلة الصلة 4/الترجمة 409، والذهبي في تاريخ الإسلام 13/ 542، والصفدي في الوافي 15/ 370.
(3)
التكملة 4/ 100 (290)، وترجمه المنذري في التكملة 3/الترجمة 2770، وابن الأبار في تحفة القادم (كما في المقتضب 139)، وأعتاب الكتاب 249، والرعيني في برنامج شيوخه (66)، وابن سعيد في المغرب 2/ 316، وابن عبد الملك في الذيل 4/ 83، وابن الزبير في صلة الصلة 4/الترجمة 410، والنباهي في الرقبة العليا 119، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 137، وسير أعلام النبلاء 23/ 134، وتذكرة الحفاظ 4/ 1417، والعبر 5/ 137، والصفدي في الوافي 15/ 432، وابن شاكر في فوات الوفيات 2/ 80، وابن الخطيب في الإحاطة 4/ 295، وابن -
سمع ببلده أبا العطاء بن نذير، وأبا الحجّاج بن أيوب. ورحل، فسمع أبا القاسم بن حبيش، وأبا بكر بن الجدّ، وابن زرقون، وأبا عبد الله ابن الفخّار، وأبا محمد بن عبيد الله، وأبا محمد بن بونه، وأبا الوليد بن رشد، وأبا محمد ابن [99 ب] الفرس، وأبا عبد الله ابن عروس، وأبا محمد بن جمهور، وأبا الحسن نجبة، وخلقا. وأجاز له أبو العبّاس بن مضاء، وأبو محمد عبد الحقّ الإشبيليّ، وآخرون. وعني أتمّ عناية بالتقييد والرّواية.
وكان إماما في صناعة الحديث، بصيرا به، حافظا، حافلا، عارفا بالجرح والتعديل، ذاكرا للمواليد والوفيات، يتقدّم أهل زمانه في ذلك، وفي حفظ أسماء الرّجال، خصوصا من تأخّر زمانه وعاصره.
وكتب الكثير، وكان حسن الخطّ لا نظير له في الإتقان والضّبط، مع الاستبحار في الأدب والاشتهار بالبلاغة، فردا في إنشاء الرّسائل، مجيدا في النّظم، خطيبا فصيحا مفوّها، مدركا، حسن السّرد والمساق لما يقوله، مع الشّارة الأنيقة والزّيّ الحسن. وهو كان المتكلّم عن الملوك في مجالسهم، والمبين عنهم لما يريدونه على المنبر في المحافل. ولي خطابة بلنسية في أوقات.
وله تصانيف مفيدة في فنون، وله كتاب «الاكتفا ممّا تضمّنه من مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم والثلاثة الخلفا» في أربعة مجلّدات، وكتاب حافل في معرفة الصّحابة والتابعين لم يكمّله، وكتاب «مصباح الظلّم» يشبه «الشّهاب» ، وكتاب في أخبار البخاريّ وترجمته، وكتاب «الأربعين» ، وتصانيف سوى ذلك كثيرة في الحديث والأدب والخطب.
- فرحون في الديباج 2/ 385، والفيومي في نثر الجمان 2/الورقة 79، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 316، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 69، وابن تغري بردي في النجوم 6/ 298، وابن العماد في الشذرات 5/ 164 وغيرهم.