المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌حَرْفُ الْخَاءِ الْخَتْنِيُّ: هُوَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ الصَّالِحُ الْوَرِعُ أَبُو - المعجم المختص بالمحدثين

[شمس الدين الذهبي]

الفصل: ‌ ‌حَرْفُ الْخَاءِ الْخَتْنِيُّ: هُوَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ الصَّالِحُ الْوَرِعُ أَبُو

‌حَرْفُ الْخَاءِ

الْخَتْنِيُّ: هُوَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ الصَّالِحُ الْوَرِعُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التُّرْكِيُّ الْخَتَنِيُّ.

الشَّافِعِيُّ الصُّوفِيُّ.

وُلِدَ فِي حُدُودِ السَّبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.

وَقَدِمَ دِمَشْقَ صَبِيًا فَنَشَأَ فِي صِيَانَةٍ وَدِيَانَةٍ فَحَفِظَ الْقُرْآنَ وَالتَّنْبِيهَ وَالْمُقَدِّمَةَ، وَسَمِعَ وَقَرَأَ وَحَصَّلَ كَثِيرًا مِنْ سَمَاعَاتِهِ، وَكَانَ حَسَنَ الْقِرَاءَةِ يَتِيمًا مُتَوَاضِعًا لَطِيفَ الْأَخْلَاقِ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ وَالْمُرُوءَةِ سَمِعَ مِنَ الْفَخْرِ عَلِيٍّ ، وَالشَّيْخِ تَاجِ الدِّينِ ، وَطَائِفَةٍ.

تُوُفِّيَ مَبْطُونًا شَهِيدًا سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ وَعِنْدِي عَنْهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ كَتَبْتُهُ فِي الْمُعْجَمِ.

ص: 90

الْخَضْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّوَيْهِ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُؤَرِّخُ سَعْدُ الدِّينِ شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو سَعْدٍ، وَيُدْعَى مَسْعُودٌ، ابْنُ الْإِمَامِ تَاجُ الدِّينِ الْجُوَيْنِيِّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.

وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ.

وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ طَبْرَزْدَ ، وَأَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ ، وَغَيْرِهِمَا وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنِ ابْنِ كُلَيْبٍ ، وَالْمُبَارَكِ بْنِ الْمَعْطُوشِ ، وَأَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ.

وَخَدَمَ جُنْدِيًا مَعَ ابْنِ عَمِّهِ ثُمَّ تَرَكَهُ وَلَبِسَ الْقِبَاءَ.

جَمَعَ تَارِيخًا فِي مُجَلَّدَتَيْنِ، وَقَالَ الشِّعْرَ.

كَبُرَ وَقَلَّ بَصَرُهُ.

أَجَازَ لَنَا مَرْوِيَّاتٍ وَأَذِنَ لِلشَّيْخِ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيِّ فَكَتَبَ عَنْهُ.

تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.

خَلِيلُ ابْنُ أَيْبَكَ، الْإِمَامُ الْعَادِلُ الْأَدِيبُ الْبَلِيغُ الْأَكْمَلُ، صَلَاحُ الدِّينِ أَبُو الصَّفَاءِ الصَّفَدِيُّ، مِنْ مَوَالِي الْأَمِيرِ الْكَبِيرِ فَارِسِ الدِّينِ الْأَلْبَكِيِّ.

وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.

وَطَلَبَ الْعِلْمَ وَشَارَكَ فِي الْفَضَائِلِ، وَسَادَ فِي عِلْمِ الرَّسَائِلِ، وَقَرَأَ

ص: 91

الْحَدِيثَ، وَكَتَبَ الْمَنْسُوبَ.

وَسَمِعَ مِنْ يُونُسَ الدَّبَابِيسِيِّ وَحَمَلَ عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، وَأَبِي الْفَتْحِ وَكَتَبَ الْمَنْسُوبَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ وَاللَّهُ يَمُدُّهُ بِتَوْفِيقِهِ وَأَبِي الْفَتْحِ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ وَاللَّهُ يَمُدُّهُ بِتَوْفِيقِهِ وَكَتَبَ الْمَنْسُوبَ سَمِعَ مِنِّي وَسَمِعْتُ مِنْهُ، لَهُ تَوَالِيفٌ وَكُتُبٌ وَبَلَاغَةٌ.

حَدَّثَنِي خَلِيلٌ الْفَارِسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْحَافِظُ، أَنَا الْعِزُّ الْحَرَّانِيُّ، أَنَا ابْنُ الْخَرِيفِ، وَذَكَرَ حَدِيثًا هُوَ فِي مَجْمُوعٍ صَغِيرٍ تَرْجَمْتُهُ فِي صَلَاةِ الضُّحَى.

خَلِيلُ بْنُ كُلَيْكَدِيُّ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْبَارِعُ الْمُفْتِي، صَلَاحُ الدِّينِ أَبُو سَعِيدٍ الْعَلَائِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ.

وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.

وَحَفِظَ كُتُبًا وَقَرَأَ وَأَفَادَ وَانْتَقَى، وَنَظَرَ فِي الرِّجَالِ وَالْعِلَلِ وَتَقَدَّمَ فِي هَذَا الشَّأْنِ، مَعَ صِحَّةِ الذِّهْنِ وَسُرْعَةِ الْفَهْمِ.

سَمِعَ مِنِ ابْنِ مُشْرِفٍ ، وَسِتِّ الْوُزَرَاءِ ،

ص: 92

وَالْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الدَّشْتِيِّ ، وَالرَضِيِّ الطَّبَرِيِّ وَطَبَقَتِهِمْ.

أَنْشَدَنَا عَنِ ابْنِ مِرْدَاسٍ ، وَالشِّهَابِ مَحْمُودٍ.

وَثَنَا فِي دَرْسِهِ عَنْ جَمَاعَةٍ.

الْخُوَبِيُّ: هُوَ قَاضِي الْقُضَاةِ ذُو الْفُنُونِ شِهَابُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَلِيلِ بْنِ سَعَادَةَ الْخُوَبِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ.

سَمِعَ مِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ ، وَابْنِ الصَّلَاحِ ، وَغَيْرِهِمَا وَأَجَازَ لَهُ جَمَاعَةٌ.

وَكَانَ أَحَدُ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ، مَلِيحُ التَّصَانِيفِ، فَقِيهُ النَّفْسِ، عَالِمًا بِعِلْمِ الْحَدِيثِ، نَظَمَ بِهِ أُرْجُوزَةً بَدِيعَةً.

أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ وَحَضَرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ لِيُشْهِدَ الْحَاضِرِينَ عَلَيْهِ فِي إِجَازَتِي بِالسَّبْعِ فَسَأَلَنِي عَنْ قِرَاءَتِي «لَا يَأْمُرُكُمْ» وَعَنْ قَوْلِهِ: «اتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًا» فَأَجَبْتُ وَعَلَّلْتُ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ.

مَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَهُوَ فِي مُعْتَرَكِ الْمَنَايَا رحمه الله.

ص: 93