الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النظرة الثامنة عشرة
بعض نتائج الأحداث:
نتج من السلبيات بسبب خروج الحسين رضي الله عنه من مكة معارضا ليزيد مايلي:
1 ـ غدر الشيعة بابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب رحمه الله، كما توقع الناصحون من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم.
2 ـ انتصار ابن زياد وإرهاب كل من تسول له نفسه بمناصرة الحسين رضي الله عنه.
3 ـ وقوع الحسين رضي الله عنه في يد ابن زياد، فلم يتمكن من العودة إلى مكة لما تبين له واقع شيعته فقد أسلموا ابن عمه للموت، ولم يبق معه سوى أهل بيته، وقلة ممن ثبت معه.
4 ـ استقبال الحسين رضي الله عنه ومن معه الموت رغم علمهم بالهلاك اثنان وسبعون رجلا أمام أربعة آلاف من جيش ابن زياد له عدد وعدة.
5 ـ استشهاد الحسين رضي الله عنه في الدفاع عن نفسه وعرضه، وقتل
معه اثنان وسبعون رجلا (1) هم كل من كان معه.
6 ـ قتل من جيش ابن زياد ثمانية وثمانون رجلا (2).
7 ـ انشقاق وحدة المسلمين عقائديا حيث استغل قتل الحسين رضي الله عنه ومن معه في الكذب على أهل السنة، وإشهار دعوى عدم حبهم آل البيت، والحق أن الشيعة هم الذين أسلموه للموت فغرروا به واستقدموه للهلاك، ولو أصغى الحسين رضي الله عنه لنصائح أهل السنة ما حصل له ذلك، وقدر الله فوق ذلك كله.
8 ـ تفنن الشيعة بعد ذلك في الخروج عن منهج الكتاب والسنة، وأشهروا البدع وإضلال الناس باسم حب الحسين رضي الله عنه والثأر له، فهل يثأرون من آبائهم الأولين، فهم قتلة الحسين رضي الله عنه دون شك، ومن عاجل عقابهم ما سلط على عقبهم مما يصنعون بأنفسهم في عاشوراء، وإغراقهم في البدع، ومناقضة ما جاء في الكتاب والسنة، فضلوا وأضلوا، وكم يحملون من أوزارهم وأوزار أتباعهم؟ ! ! .
(1) الطبقات 5/ 386.
(2)
الطبقات 5/ 385.