المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فسُكُون، من أَهْل البَلد، سَكَن بَغْدَادَ، حَدَّثَ عَنهُ أَبُو بَكْر - تاج العروس من جواهر القاموس - جـ ١١

[مرتضى الزبيدي]

فهرس الكتاب

- ‌حزبر

- ‌حزر

- ‌حزفر

- ‌ حَزْمَرَ

- ‌حسر

- ‌حشر

- ‌حشبر

- ‌حصر

- ‌حصبر

- ‌حضر

- ‌حضجر

- ‌حطر

- ‌حطمر

- ‌حظر

- ‌حفر

- ‌حفتر

- ‌حقر

- ‌حكر

- ‌حمر

- ‌حمتر

- ‌حمطر

- ‌حنر

- ‌حنبر

- ‌‌‌حنتر

- ‌حنتر

- ‌حنبتر

- ‌حنتفر

- ‌حنثر

- ‌حنجر

- ‌حندر

- ‌حنزر

- ‌حنزقر

- ‌حنصر

- ‌حنطر

- ‌حور

- ‌حير

- ‌(فصل الخاءِ) من بَاب الرَّاء)

- ‌خبر

- ‌خبجر

- ‌ختر

- ‌ختعر

- ‌ختفر

- ‌خثر

- ‌خجر

- ‌خدر

- ‌خدسر

- ‌‌‌خدفر

- ‌خدفر

- ‌خذر

- ‌خذفر

- ‌خذفر

- ‌خرر

- ‌خرجر

- ‌خرتر

- ‌خزر

- ‌خسر

- ‌خشر

- ‌خشتر

- ‌خصر

- ‌خضر

- ‌خطر

- ‌خعر

- ‌خفر

- ‌خفتر

- ‌خلر

- ‌خمر

- ‌خمجر

- ‌خمشتر

- ‌خمطر

- ‌خمقر

- ‌خنتر

- ‌خنثر

- ‌خنجر

- ‌خنر

- ‌خنزر

- ‌خنسر

- ‌خنشفر

- ‌خنصر

- ‌خنطر

- ‌خنفر

- ‌خور

- ‌خير

- ‌(فصل الدَّال) الْمُهْملَة مَعَ الراءِ)

- ‌دبجر

- ‌دبر

- ‌دثر

- ‌دجر

- ‌دحر

- ‌دحدر

- ‌دحمر

- ‌دخدر

- ‌دخر

- ‌دخمر

- ‌دُرَر

- ‌دزر

- ‌دزمر

- ‌دسر

- ‌دستر

- ‌دسكر

- ‌دصر

- ‌دطر

- ‌دعر

- ‌دعثر

- ‌دعسر

- ‌دعكر

- ‌دغر

- ‌دغثر

- ‌دغفر

- ‌دغمر

- ‌دفر

- ‌دفتر

- ‌دقر

- ‌دقمر

- ‌دكر

- ‌دلر

- ‌دمر

- ‌دمثر

- ‌دمشر

- ‌دمهكر

- ‌دمنهر

- ‌دمهر

- ‌دنر

- ‌دندر

- ‌دنقر

- ‌دنسر

- ‌دور

- ‌دهر

- ‌دهتر

- ‌دهدر

- ‌دهشر

- ‌دهكر

- ‌دهمر

- ‌دير

- ‌ذأَر

- ‌ذبر

- ‌ذخر

- ‌ذرر

- ‌ذعر

- ‌ذغمر

- ‌ذفر

- ‌ ذِكْرُ

- ‌ذمر

- ‌ذمقر

- ‌ذور

- ‌ذهر

- ‌ذير

- ‌(فصل الراءِ) مَعَ الرَّاء)

- ‌رير

- ‌ريشهر

- ‌(فصل الزَّاي) مَعَ الرَّاء)

- ‌زأَر

- ‌زأَبر

- ‌زَبَرِ

- ‌زبتر

- ‌زبطر

- ‌زبعر

- ‌زبغر

- ‌زجر

- ‌زحر

- ‌زحمر

- ‌زخر

- ‌زخبر

- ‌زدر

- ‌زرر

- ‌زرنجر

- ‌زعر

- ‌زعبر

- ‌زعفر

- ‌زغر

- ‌زغبر

- ‌زفر

- ‌زقر

- ‌زكر

- ‌زلبر

- ‌زمر

- ‌زمجر

- ‌زمخر

- ‌زمخشر

- ‌زمزر

- ‌زمهر

- ‌زنر

- ‌زنبر

- ‌زنتر

- ‌زنجر

- ‌زنجفر

- ‌زنخر

- ‌زنقر

- ‌زنهر

- ‌زور

- ‌زهر

- ‌زير

- ‌(فصل السِّين) الْمُهْملَة مَعَ الرَّاء)

- ‌سأَر

- ‌سبر

- ‌سبدر

- ‌سبطر

- ‌سبعر

- ‌سبعطر

- ‌سبكر

- ‌ستر

- ‌سجر

- ‌سجهر

- ‌سحر

- ‌سحطر

- ‌سحفر

- ‌سخر

- ‌سخبر

- ‌سدر

الفصل: فسُكُون، من أَهْل البَلد، سَكَن بَغْدَادَ، حَدَّثَ عَنهُ أَبُو بَكْر

فسُكُون، من أَهْل البَلد، سَكَن بَغْدَادَ، حَدَّثَ عَنهُ أَبُو بَكْر الخَطِيب وغيرُه، وَكَانَ صَدُوقاً.

‌حطمر

: (حَطْمَرَهُ)، أَهملَه الجوهَرِيّ. وَقَالَ الصغانِيُّ: إِذا (مَلأَهُ) ، مثل طَحْمَرَه وحَمْطَرَه، (و) حَطْمَرَ (القَوْسَ: وَتَّرَهَا) ، كحَطَرها.

(والمُحَطْمِرُ: الغَضْبانُ) ، أَو المَلْآنُ من الغَضَبِ.

‌حظر

: (حَظَرَ الشيْءَ) يَحظُره حَظْراً وحِظَاراً (و) حَظَرَ (عَلَيْه: مَنَعَه، و) حَظَر عَلَيْهِ حَظْراً: (حَجَرَ) ومَنَعَ. وكُلُّ مَا حَال بَيْنَكَ وَبَين شيْءٍ فقد حَظَرَه عَلَيْك. وَقَول العَرب: لَا حِظَارَ على الأَسمَاءِ؛ يَعْنِي أَنه لَا يُمْنَع أَحدٌ أَن يُسَمِّيَ بِمَا شَاءَ أَو يَتَسَمَّى بِهِ.

(و) حَظَرَ الرّجلُ حَظْراً (: اتَّخَذَ حَظِيرَةً) ، وسيَأْتِي مَعْنَى الحَظيرة قَرِيباً، (كاحْتَظَرَ) احتِظاراً، إِذا اتّخذَها لِنَفْسه، وإِلَاّ فقد أَحْظَر إِحْظاراً. (و) حَظَرَ (المَالَ) يَحْظُرُه حَظْراً:(حَبَسَهُ فِيهَا)، أَي فِي الحَظِيرة من تَضْيِيق. (و) حَظَرَ (الشَّيْءَ: حَازَهُ) ، كأَنه مَنَعَه من غَيره.

(والحَظِيرَةُ: جَرِينُ التَّمْرِ) ، نَجْدِيّة، كالحَضِيرَة والحَصِيرة، وَقد تقدّم ذِكْرهما.

(و) الحَظِيرَةُ: (المُحِيطُ بِالشَّيْءِ) سواءٌ كَانَ (خَشَباً أَو قَصَباً) ، جَمْعُها الحَظَائِرُ. قَالَ المَرَّارُ بْنُ مُنْقذٍ العَدَوِيّ.

فإِنَّ لنا حَظائِرَ نَاعِمَاتٍ

عَطَاءَ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَا

فاستعاره للنَّخْل.

(والحِظَارُ، ككِتَاب: الحَائِطُ)، قَالَ الأَزهَريّ: هاكذا وَجدتُه بخطّ شَمِرٍ، بِكَسْر الحاءِ، (ويُفْتَحُ) ،

ص: 56

كالجَهازِ والجِهاز. وكُلُّ مَا حَال بَيْنَك وَبَين شَيْءٍ فَهُوَ حِظَارٌ وحَظَارٌ. وكُلّ شَيْءٍ حَجَرَ بَين شَيْئيْن فَهُوَ حِظَارٌ وحِجَارٌ. (و) الحِظَار: (مَا يُعْمَلُ للإِبِل مِنْ شَجَرٍ لِيَقِيَهَا البَرْدَ) والرّيحَ. قَالَ الأَزهَرِيُّ: سَمِعْتُ العربَ تَقول الجِدَارِ من الشّجر يُوضَعُ بعضُه على بَعْض لِيكون ذَرًى للمالِ يَرُدّ عَنهُ بَرْدَ الشَّمالِ فِي الشِّتَاءِ: حَظَارٌ، بِالْفَتْح. وَقد حَظَرَ فُلانٌ على نَعَمِه.

كتاب (و) الحَظِر، (ككَتِفٍ: الشَجَرُ المُحْتَظَرُ بِهِ) ، وَهُوَ مَجاز (و) قيل: هُوَ (الشَّوْكُ الرَّطْبُ. و) مِنْ أَمْثَالِهِم: ((وَقَع) فُلانٌ (فِي الحَظِرِ الرَّطْبِ) ، أَي) وَقَعَ (فِيمَا لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ) . وأَصْله أَنَّ العربَ تَجمعُ الشَّوْكَ الرَّطبَ فتُحَظِّر بِهِ، فَرُبمَا وَقَعَ فِيهِ الرَّجلُ فنَشِبَ فِيهِ، فشَبَّهُوه بهاذا.

(و) من المَجاز قَوْلُهم: (أَوْقَدَ فِيهِ) أَي فِي الحَظِرِ الرَّطْبِ، (أَي نَمَّ) . أَي مَشَى بالنَّمِيمَة الشَّنيعَة. وأنشدَ ابنُ السّيد فِي كِتاب الفرْق:

من البِيضِ لم تُصْطَدْ على حَبْلِ سَوْأَةٍ

وَلم تَمشِ بينَ الحَيّ بالحَظِرِ الرَّطْبِ

(و) من المَجَاز يُقَال: (جَاءَ بِهِ) ، أَي بالحَظِر الرَّطْب، (أَي بِكَثْرَةٍ مِنَ المَال والنَّاس) . أَنشدَ ابنُ دُرَيْد:

أَعانتْ بنَوُ الحَرِيش فِيهَا بأَرْبَع

وجاءَتْ بَنو عَجْلانَ بالحَظِرِ الرَّطْبِ

(أَو بالكَذِبِ المُسْتَبْشَعِ)، وَفِي التَّكْمِلَةِ: المُسْتَشْنَعِ.

وَفِي الأَساسِ: وجاءُوا بالحَظِرِ الرَّطْبِ، يُقَال للنَّمَّامِ والكَذَّاب يَستَوْقِدُ بنَمائِمِه نارَ العَداوةِ ويَشُبُّها.

(و) فِي الحَدِيث (لَا يَلجُ (حَظِيرَةَ القُدْسِ) مُدْمِنُ خَمْرٍ) . أَراد بحَظِيرةِ القُدْس (الجَنَّة) ، وَهِي فِي الأَصْل المَوْضِعُ الّذِي يُحَاطُ عَلَيْهِ

ص: 57

لتَأْوِيَ إِلَيْه الغَنَمُ والإِبِلُ يَقِيهَا البَآحدَ والرِّيحَ.

(و) أَبو عَبْدِ اللَّهِ (مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ ابْنِ مُحَمَّدٍ الجُبَّائِيُّ) ، عَن أبي الحُصين وبن كادش، وَعَن ابنُ خَلِيل، مَاتَ سنة 591، وَقَوله الجُبَّائِيّ، هاكذا هُوَ فِي النُّسَخ، والصَّوابُ الجِنَانيّ، بِكَسْر الجِيم وَفتح النُّون. (و) أَبُو المَنْصُورِ (عَبْدُ القَادِرِ بْنُ يُوسُفَ) بنِ المُظَفَّر بْن صَدَقَةَ، حَدَّث عَن ابْن رواج، عَن السِّلفِيّ، وَعَن التَّقِيّ السُّبْكِيّ وغَيْرُه، وتُوفِّيَ بِدِمَشْق سنة 716، (الحَظِيرِيَّانِ مُحَدِّثانِ) مَنسوبانِ إِلى الحَظِيرةَ مَوْضع فوقَ بَغدادَ، سيأْتِي ذِكْره للمُصَنّف بعدُ.

(والمحْظَار)، كمِحْرَاب:(ذُبَابٌ أَخْضَرُ) يَلْسَع كذُبَابِ الآجامِ.

(وأَدْهَمُ بْنُ حَظْرَةَ اللَّخْمِي) الرّاشِدِيّ (صَحَابِيٌّ) من بني راشِدَةَ بنِ أَرينة بن جَدِيلةَ بن لَخْم، ذكره سَعِيدُ بنُ عُفَيْر وَابْن يُونس، وَلم تقع لَهُ رِوَايَة. (وحَظْرَةُ ابْنُ عبَّادٍ مِنْ وَلَدِه، وكَانَ خَارِجِيًّا) نَقَله الصّغانِيُّ.

(وزَمَنُ التَّحْظِيرِ إِشَارَةٌ إِلَى مَا فَعَلَ عُمَرُ) بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه (مِنْ قِسْمَةِ وَادِي القُرَى بَينَ المُسْلِمِين وبَيْنَ بَنِي عُذْرَةَ) بْنِ زَيْدِ الّلات (وذالك بَعْدَ إِجْلاءِ اليَهُودِ) ، وَهُوَ الإِجلاءُ الثَّانِي، فكَأَنَّهُ جعَل لِكُلِّ واحِدٍ حَدًّا حاجِزاً، وَهُوَ كالتارِيخِ عِنْدَهُم.

(والحَظِيرَةُ. مِنْ عَمَلِ دُجَيْلٍ) ، على مَسِيرَةِ يَوْمينِ من بَغْدَادَ، على طَرِيقِ المَوْصِل.

(والحَظَائِرُ: ع باليَمَامَةِ)، وَفِي التَّكْمِلَة: بالبَحْرَينِ.

(و) من المَجَازِ قَوْلُهم: (هُو نَكِدُ الحَظِيرَةِ) ، أَي بَخِيلٌ، كمافي الأَساسِ. وَقيل:(قَلِيلُ الخَيْرِ) .

(والمَحْظُورُ: المُحَرَّمُ) . والحَظْر:

ص: 58