الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مُرْتَهِزاً لَهُ، إِذا تحرَّك واهْتَزَّ ونَشِطَ، وفلانٌ للطَّمَع مُرْتَهِز، ولِفُرْصَتِه مُنتهِز. وَهَذَا قصورٌ من المُصنِّف عَجيب، وسُبحانَ مَن لَا يَسْهو.
روز
{رازَه} يَرُوزُه {رَوْزاً: جَرَّبَه وخَبَر مَا عِندَه. وَمن سَجَعات الأَساس: وكَم} رُزْتُه {رَوْزاً، فَلم أَرَ عندَه فَوْزاً، وَفِي حَدِيث مُجاهد فِي قَوْله تَعَالَى: ومِنْهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ قَالَ:} يَروزُك ويسألكُ، أَي يَمْتَحِنُك ويَذُوق أَمْرَك هَل تخافُ لائِمتَه أم لَا، وَفِي حَدِيث البُراق: فاسْتَصْعَبَ {فرازَه جِبريلُ عليه السلام بأُذُنِه أَي اخْتَبرَه. عَن أبي عُبَيْدة: رازَ الرجلُ ضَيْعَتَه: أقامَ، ونصُّ أبي عُبَيْدة: إِذا قَامَ عَلَيْهَا وأَصْلَحها. وَقَالَ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى:
(فعادا لهنَّ} ورازا لهنَّ
…
واشْترَكا عمَلاً وائْتِمارا)
قَالَ: يُرِيد قاما لهنَّ. يُقَال: رازَ مَا عِنْد فلَان، أَي طَلَبَه وأَرَاَده، قَالَ أَبُو النَّجم يصفُ البقرَ وطَلَبَها الكُنُسَ من الحَرّ:
(إِذا {رازَت الكُنْسَ إِلَى قُعورِها
…
واتَّقَتِ اللافحَ من حَرُورِها)
يَعْنِي طَلَبَت الظِّلَّ فِي قُعورِ الكُنُسِ.} والرَّاز: رئيسُ، وَفِي بعض الْأُصُول: رَأْسُ البَنَّائين، زَاد الزَّمَخْشَرِيّ: لأنّه يَرُوز مَا يَصْنَعون ولأنّه رازَ الصَّنْعَةَ حَتَّى أَتْقَنَها، كَمَا يُقَال للْعَالم: خَبير، من الخُبْر، وَأَصله رائِزٌ، كشاكٍ فِي شائِكٍ، وَلذَلِك ج جُمِعَ على {الرَّازة، كساسٍ فِي ساسَةٍ وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وإنّما سُمّي} رازَاً لأنّه {يَرُوزُ الحَجَرَ واللَّبِنَ ويُقَدِّرهما، كأنّه من} رازَ {يَرُوز، إِذا امْتَحنَ عَمَلَه فَحَذَقه وعاوَدَ فِيهِ. وحِرْفَتُه} الرِّيازَة، بِالْكَسْرِ، قَالَ الأَزْهَرِيّ والزَّمَخْشَرِيّ: وَقد يُستَعمَل
ذَلِك لرأسِ كلّ صَنْعَة. وَفِي الحَدِيث: كَانَ {رازَ سَفينةِ نُوحٍ جِبريلُ، والعاملُ نوحٌ عليهما السلام يَعْنِي رئيسَها ورأسَ مُدَبِّريها. وَمُحَمّد بن} رُوَيْز بن لاحِقٍ البَصْريّ، كزُبَيْر، مُحدِّث، عَن شُعبَة، وَعنهُ عمر بن شَبَّةَ وَمُحَمّد بن سُلَيْمان الباغَنْدِيّ. قَوْلُ ذِي الرُّمَّة:
(ولَيلٍ كأَثْناءِ {- الرُّوَيْزِيّ جُبتُه
…
بأربعةٍ والشَّخصُ فِي العَينِ واحِدُ)
وَكَذَا قَوْلُ زَيْد بنِ كَثْوَة:
(ولَيلٍ كأَثناءِ الرُّوَيْزِيّ جُبتُه
…
إِذا سَقَطَت أَرْوَاقُه دون زَرْبَعِ)
أَرَادَ} - بالرُّوَيْزِيّ الطَّيْلَسان، كَذَا قَالَه الصَّاغانِيّ. وَفِي اللِّسان: أَرَادَ ثَوْبَاً أَخْضَرَ من ثِيابِهم، شبَّهَ سوادَ الليلِ بِهِ. وَفِي الأساس: خرجَ وَعَلِيهِ {- رُوَيْزِيّ: ضَرْبٌ من الطَّيالِسَة تَصْغِير} - رازِيّ منسوبٌ إِلَى الرَّيّ. يُقَال: هُوَ خفيفُ {المَرَاز} والمَرازَة، إِذا {رازَه واخْتبرَه وقَدَّره لينْظُرَ مَا ثقلُه.
وَفِي التكملة: خِفَّتَه من ثِقَلِه. قَالَ الفَرّاء:} المَرازان: الثَّدْيان، وهما النَّجْدان. {ورَوَّز فلانٌ رَأْيَه) } تَرْوِيزاً، أَي هَمَّ بشيءٍ بعد شيءٍ، نَقله الصَّاغانِيّ. {ورازان: ة، بأَصْبَهان، وَلَيْسَ بتَصحيف راران، براءَيْن، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه، فَلَا ترْتابَنَّ فِيهَا. مِنْهَا أَبُو عَمْرو خالدُ بن مُحَمَّد} - الرّازِيّ، عَن ابْن عَرَفَة، وَعنهُ أَبُو الشَّيْخ الأَصْبَهانيّ.! رازانُ أَيْضا: محَلَّة ببُرُوجِرْد مِنْهَا بَدْرُ بنُ صَالح بن عَبْد الله