المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌التقويم التكويني: من خلال الملحق رقم (4) نلاحظ: كما وقع معلمو المرحلة - تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي

[د. محمود بن إبراهيم الخطيب]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة:

- ‌مشكلة البحث:

- ‌أهمية البحث:

- ‌مصطلحات الدراسة:

- ‌التقويم Evaluation:

- ‌طريقة التدريس Teaching Method:

- ‌التعليم:

- ‌القرآن الكريم:

- ‌مراحل التعليم العام: (في البحث)

- ‌الإطار النظري:

- ‌التعليم القبلي:

- ‌التمهيد:

- ‌القراءة النموذجية:

- ‌القراءة الجمعية مع المدرس وهذا يناسب المرحلة الأولية (الدنيا) :

- ‌المنافسة في القراءة الجماعية وتقسيم الطلاب حسب قدراتهم الفكرية:

- ‌القراءة الفردية:

- ‌أهمية المعنى وطريقة مناقشته:

- ‌النشاطات غير الصفية المتعلقة بحصة القرآن الكريم المقررة:

- ‌إجراءات البحث الميدانية

- ‌عينة البحث:محددات اختيار البحث:

- ‌وصف العينة:

- ‌أدوات البحث:

- ‌اختبار التعلم القبلي:

- ‌عرض الدرس:

- ‌التقويم التكويني:

- ‌استخدام الوسائل التعليمية:

- ‌تعزيز ونشاط غير صفي وتطبيق ومناهج

- ‌اختبار التعليم القبلي:

- ‌عرض الدرس:

- ‌التقويم التكويني:

- ‌استخدام الوسائل:

- ‌تعزيز ونشاط وتطبيق ومناهج:

- ‌اختبار التعليم القبلي:

- ‌عرض الدرس:

- ‌التقويم التكويني:

- ‌استخدام الوسائل:

- ‌تعزيز ونشاط غير صفي وتطبيق مناهج

- ‌اختبار التعلم القبلي:

- ‌عرض الدرس:

- ‌التقويم التكويني:

- ‌استخدام الوسائل:

- ‌تعزيز ونشاط غير صفي وتطبيق ومناهج:

- ‌أبرز نتائج البحث وتوصياته

- ‌مراجع الدراسة

الفصل: ‌ ‌التقويم التكويني: من خلال الملحق رقم (4) نلاحظ: كما وقع معلمو المرحلة

‌التقويم التكويني:

من خلال الملحق رقم (4) نلاحظ:

كما وقع معلمو المرحلة الدنيا في خطأ الاعتماد على التصويب الفوري لأخطاء الطلاب في التلاوة من قبلهم، وقع معلمو المرحلة العليا في نفس الخطأ، حيث بلغت نسبة من يعتمد من معلمي هذه المرحلة على التصويب الفوري لأخطاء الطلاب في التلاوة من قبلهم 58% وهذه نسبة عالية فكان الأحرى بهم الاعتماد على ترك الفرصة للطالب القارئ بتصويب نفسه عندما يخطئ في القراءة، حيث بلغت نسبة من يطبق هذا الإجراء 42%، ونسبة من يعتمد على أحد الطلاب بتصويب خطأ الطالب القارئ 30%.

وهذه النسب غير مقبولة لأن الاعتماد يجب أن يكون على الطالب نفسه أولاُ، ثم غيره ثم المعلم.

يلاحظ أن معلمي هذه المرحلة كنظرائهم في المرحلة الدنيا لم ترتفع نسبة من يناقشون الطلاب في مدلولات المفردات، والمعنى الإجمالي، والأفكار العامة والأفكار الجزئية والتفصيلية لآيات الدرس الجديد عن 34%، حيث بلغت على التوالي 34%، و 30%، و 18% و 26%.

وهذا أمر يجب التنبه إليه مع العلم أن كل ذلك لا يكون على حساب التلاوة بل ضمن توزيع الزمن العام للحصة حسب أصول التخطيط السليم للدرس.

ص: 46