الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
استخدام الوسائل:
من الملحق رقم (5) يمكن ملاحظة ما يأتي:
رغم أن استخدام السبورة وسيلةً تعليمية شائع في كل المراحل، حيث تكتب عليها الكلمات الصعبة، ومعاني الكلمات، والأحكام،
…
الخ إلا أن معلمي هذه المرحلة لا يميلون لاستخدامها بصورة جيدة، حيث كانت نسبة من يستخدمونها 40% وهذه نسبة متدنية، وفي ذلك إهمال لوسيلة سهلة ميسورة.
رغم شيوع استخدام أشرطة الكاسيت وسيلة مريحة للمعلم الذي يجيد القراءة والذي لا يجيدها لا يميل معلمو هذه المرحلة إلى استخدام الكاسيت وسيلة تعليمية، حيث بلغت نسبة من يستخدمون الكاسيت دائما 28.3%، وهذه نسبة غير مقبولة إطلاقا، لأن الطالب الكبير لا يختلف عن غيره في حاجته لتنويع الوسائل والتشويق للدرس وزيادة الدافعية، ففي دراسة لعبد الرحمن صالح أوضح أثر استخدام المسجل وفعاليته في تعلم تلاوة القرآن الكريم في الأردن في المرحلة الثانوية، حيث إن استخدام المسجل يتيح للمعلم فرصة أفضل للتركيز على أداء الطلبة في التلاوة، وهم يرددون الآيات التي يسمعونها من المسجل (1) .
(1) موسى، 1420هـ، 156-157- لم يذكر تاريخ الدراسة
وليست الوسائل الأخرى بأوفر حظا من السبورة والشريط، فتكاد الوسائل الأخرى كاللوحات بأنواعها، والشَّفَّافيات، ومختبر اللغة، والأفلام لا تستعمل من خلال نسبة من يستخدمها من المعلمين، حيث بلغت النسب على التوالي، 5%، و 5%، و 5%، و 8.3%، فمن الملاحظ أن معلمي هذه المرحلة لا يعتمدون بصورة دائمة على أية وسيلة، وبالطبع هذا مخالف لما تطمح إليه الجهات المعنية بالتعليم، ولا يعني أن معلم القرآن الكريم لا يحتاج للوسائل الحديثة بل هو أحوج ما يكون لمتابعة التطورات الحديثة وبعث روح التشويق للطلاب باستخدام الوسائل المختلفة.