المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(مراسيل عطاء بن يسار -رضى الله تعالى عنه - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٢٤

[الجلال السيوطي]

الفصل: ‌(مراسيل عطاء بن يسار -رضى الله تعالى عنه

‌(مراسيل عطاء بن يسار -رضى اللَّه تعالى عنه

-)

707/ 1 - " عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً".

ص (1).

707/ 2 - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم-كَانَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَعَائِشَةُ فِى إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَبَيْنَا هُوَ مَعَهَا فِى لِحَافٍ وَاحِدٍ إِذِ انْسَلَّتْ، فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتِيهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ حِضْتُ يَا رَسُولَ اللَّه! قَالَ: فَقُومِى وَاتَّزِرى وَادنِى مِنِّى فَدَخَلَتْ مَعَهُ فِى اللِّحَافِ".

ص (2).

(1) مجمع الزوائد جـ 1/ ص 232 كتاب (الطهارة) - باب: ما جاء في الوضوء - بلفظ عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة.

قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط، وزاد:"ثم قال فصلى" وفيه مندل بن على ضعفه أحمد وابن المدينى وابن معين في رواية ووثقه في أخرى.

وفى سنن أَبى داود جـ 1/ ص 95، 96 كتاب (الطهارة - باب: الوضوء مرة مرة حديث رقم 138 عن عطاء ابن يسار، عن ابن عباس قال:"ألا أخبركم بوضوء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ توضأ مرة مرة".

وفى صحيح البخارى جـ 1/ ص 49 طبع الشعب كتاب (الطهارة) - باب: الوضوء مرة مرة عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال:"توضأ النبى صلى الله عليه وسلم مرة مرة".

(2)

كنز العمال للمتقى الهندى جـ 9/ ص 582 رقم 27523، وعزاه لسعيد بن منصور.

وفى سنن سعيد بن منصور جـ 2/ ص 84 رقم 2145 كتاب (الطلاق) - باب: ما يحل للرجل من امرأته إذا كانت حائضًا - بلفظ: أخبرنا سعيد، عن هشيم، عن المغيرة، عن عائشة قالت: كنت أتزر وأنا حائض وأدخل مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في لحافه.

وفى سنن الترمذى جـ 1/ ص 89 حديث رقم 132 (أبواب الطهارة) - باب: ما جاء في مباشرة الحائض عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت:"كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا حضت يأمرنى أن أتزر ثم يباشرنى" وفى الباب عن أم سلمة وميمونة قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن صحيح. =

ص: 15

707/ 3 - "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: كَانَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو رجلًا أَعْلَم مِنْ شَفَتِهِ [السُّفْلَى]، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُسِرَ بِبَدْرٍ: يَا رسُولَ اللَّهِ! انْزِعْ ثنيتيه [السُّفْلَيَيْنِ] فَيَدْلَعَ لِسَانُهُ، فَلَا يَقُوم عَلَيْكَ خَطِيبًا بِمَوْطِنٍ أبَدًا، فَقَالَ: لَا أُمثِّلُ به فَيُمِّثَلَ اللَّهُ -تَعَالَى- بِى".

ش (1).

707/ 4 - "عَنْ عَطَاءٍ، ىنْ أَبِيهِ قَالَ: تَزَوَّجَ بِشْرُ بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِىُّ امْرَأَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم[سَلْ] فِى قَوْمِكَ وَادْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ، فَسَأَلَ فأُعْطِى قِيرَاطًا مِنْ ذَهبٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَع إِلَى أَهْلِهِ وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا".

ابن جرير (2).

707/ 5 - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ إِلَى قُبَاءَ يَسْتَخِيرُ اللَّه -تَعَالَى- فِى العَمَّةِ والخَالَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ -تَعَالَى- أَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا".

ص (3).

707/ 6 - "حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يَحِلُّ لِى مِنَ امْرَأَتِى وَهِى حَائضٌ؟ قَالَ: تَشُدُّ إِزَارَهَا، ثُمَّ شَأنك بِمَا عَلَاهَا.

= وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم والتابعين، وبه يقول الشافعى، وأحمد، وإسحاق. اهـ: الترمذى.

(1)

مصنف ابن أبى شيبة جـ 14/ ص 387 رقم 18586 كتاب (المغازى) - غزوة بدر الكبرى - عن عطاء بلفظه.

(2)

ما بين القوسين أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى جـ 16 ص 542 رقم 45819.

(3)

سنن سعيد بن منصور جـ 1/ ص 70 رقم 163 كتاب (الفرائض) - باب: العمة والخالة - عن عطاء ابن يسار بلفظه.

ص: 16

(1)

.

707/ 7 - "حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عبد الرحمن وعَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ".

. . . . . . (2).

707/ 8 - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ نَسَخَ المَلَكُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ شَعْبَانَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُ وَيْفَجُرُ وَيَنْكِحُ النِّسْوَانَ، وَقَد نُسِخَ اسْمُهُ مِنَ الأَحْيَاءِ إِلَى الأَمْوَاتِ، وَمَا مِنْ لَيْلَة بَعدَ لَيْلَةِ القَدْرِ أفضل مِنْهَا، يَنْزِلُ اللَّهُ -تَعَالَى- إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لكل أحد إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ أَوْ قَاطِعِ رَحِمٍ".

= وفى السنن الكبرى للبيهقى جـ 6/ ص 212 كتاب (الفرائض) - باب: من لا يرث من ذوى الأرحام - عن عطاء بن يسار قال: أتى رجل من أهل العالية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه! إن رجلًا هلك وترك عمة وخالة. انطلق فقسم ميراثه، فتبعه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على حمار وقال: يا رب رجل ترك عمة وخالة؟ ثم سار هنية، ثم قال: يا رب رجل ترك عمة وخالة ثم سار هنية؟ ثم قال: يا رب رجل ترك عمة وخالة؟ ثم قال: لا أرى ينزل على شئ، لا شئ لهما (وروى) أبو داود في المراسيل عن عبد اللَّه بن مسلمة، عن عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ركب إلى قباء يستخير في ميراث العمة والخالة فأنزل عليه لا ميراث لهما. اهـ السنن الكبرى.

(1)

هكذا في الأصل بدون عزو وفى كنز العمال للمتقى الهندى جـ 9/ ص 627 برقم 27730 فصل في الحيض والنفاس والإستحاضة بدون عزو أيضًا وقال محققه: الحديث هنا خال من العزو.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى جـ 1/ ص 281 كتاب (الطهارة) - باب: مباشرة الحائض ومضاجعتها - عن ابن عباس أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه! مالى من امرأتى وهى حائض قال: "تشد إزارها ثم شأنك بها".

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه أبو نعيم ضرار بن صرد وهو ضعيف وفى الباب عن عبادة قريب من حديثنا.

(2)

هكذا في الأصل بدون عزو كما ورد في كنز العمال للمتقى الهندى جـ 9 ص 628 رقم 27731 بدون عزو فصل في الحيض والنفاس والإستحاضة.

ص: 17

ابن شاهين في الترغيب (1).

707/ 9 - "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: أَوَّلُ مَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} ".

ش (2).

707/ 10 - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَدْ أَصَابَهُ الجُدَرِىُّ أَوَّلَ مَا قَدِمَ المَدِينَةَ وَهُوَ غُلَامٌ مُخَاطُهُ يسيل عَلَى فِيهِ فَتَقَذَرَتْهُ عَائِشَةُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطَفِقَ يُغْسِلُ وَجْهَهُ وَيُقَتِّلُهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا وَاللَّهِ بَعْدَ هَذَا فَلَا أُقْصِيهِ أَبَدًا".

الواقدى، كر (3).

(1) مجمع الزوائد للهيثمى جـ 8 ص 65 كتاب (الأدب) - باب: ما جاء في الشحناء - عن معاذ بن جبل، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يطلع اللَّه إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا المشرك أو مشاحن.

قال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير وفى الأوسط: ورجالهما وثقوا وفى الباب عن أَبى هريرة، وعبد اللَّه بن عمرو، وعوف بن مالك بأحاديث مقاربة للحديث الذى معنا.

(2)

مصنف ابن أبى شيبة جـ 14/ ص 137 رقم 17871 كتاب (الأوائل).

بلفظ: حدثنا عبد الرحيم عن طلحة بن عمرو قال: سمعت عطاء يقول: أول ما نزل تحريم الخمر {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} الآية 219 من سورة البقرة.

(3)

ما بين الأقواس من كنز العمال للمتقى الهندى جـ 13 ص 272 برقم 36800.

وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 2/ ص 398 في ترجمة (أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس. . . الصحابى الجليل) وذكر الحديث بلفظ: عن عطاء بن يسار أنه قال: كان أسامة بن زيد قد أصابه الجدرى أول لا قدم المدينة وهو غلام مخاطه يسيل على فيه فتقذرته عائشة، فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فطفق يغسل وجهه ويقبله فقالت عائشة: أما واللَّه بعد هذا فلا أقصيه أبدًا. =

ص: 18

707/ 11 - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَعْبَانَ نُسِخَ لَملَكِ المَوْتِ كُلُّ مَنْ يَقْبِضُ رُوحَهُ فِى تِلْكَ السَّنَةِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ العَامِ المُقْبِلِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لِيَنْكِحُ النِّسَاءَ، وَيُولَدُ لَهُ، ويبنى، وَيَغْرِسُ، وَيَظْلِمُ، وَيَفْجُرُ، وَمَالَهُ اسْمٌ فِى الأَحْيَاءِ".

ابن زنجويه (1).

707/ 12 - "عَنْ عَطَاء الخُرَاسَانِىِّ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ، أفَتَأذَنُ لِى فَأَكتُبَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَانَ أَوَّلُ مَا كَتَبَ بِهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ كِتَابًا: لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِى بَيْع وَاحِدٍ، وَبَيْعٌ وَسَلَفٌ جَمِيعًا، وَبَيْعُ مَا لَمْ يَضْمَنْ، ومن كَانَ مُكَاتَبًا علَى مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا دِرْهَمًا فَهُو عَبْدٌ أَوْ عَلَى مِائَةِ أُوِقَيةٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا أُوقِيَّة فَهُوَ عَبْدٌ".

= قال ابن عساكر: ورواه أبو يعلى ولفظه قالت عائشة: أمرنى رسول اللَّه أن أغسل وجه أسامة يومًا وهو صبى، وما ولدت ولا أعرف كيف يغسل الصبيان، قالت: فأخذته فغسلته غسلًا ليس بذاك، فأخذه رسول اللَّه وجعل يغسل وجهه ويقول: لقد أحسن بنا إذ لم يك بجارية، ولو كنت جارية لحليتك وأعطتك. اهـ: تهذيب تاربخ دمشق.

(1)

الدر المنثور جـ 7 ص 401 تفسير سورة الدخان، الآية 4 بلفظ: أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم من طريق محمد بن سوقة عن عكرمة {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} قال: في ليلة النصف من شعبان يبرم أمر السنة وينسخ الأحياء من الأموات، ويكتب الحاج، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أحد.

وأخرج ابن زنجويه والديلمى عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان، حتى أن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى.

وأخرج ابن أبى شيبة، عن عطاء بن يسار، قال: لم يكن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان، وذلك أنه ينسخ فيه الآجال من ينسخ في السنة.

وفى تفسير القرآن العظيم لابن كثير جـ 4/ ص 137 نفسير سورة الدخان الآية 4 بلفظ: أخبرنى عثمان بن محمد ابن المغيرة بن الأخنس قال: إن رسول اللَّه قال: نقطع الآجال من شعبان إلى شعبان حتى إن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى" قال ابن كثير: هو حديث مرسل ومثله لا يعارض به النصوص. اهـ.

ص: 19

عب (1).

(1) مصنف عبد الرزاق جـ 8/ ص 41 رقم 14222 كتاب (البيوع) - باب: النهى عن بيع الطعام حتى يستوفى عن عطاء الخراسانى. بلفظه.

وفى السنن الكبرى للبيهقى جـ 10/ ص 324 كتاب (المكاتب) - باب: المكاتب عبد ما بقى عليه درهم - وذكر الحديث عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، مع اختلاف يسير في اللفظ.

وقال البيهقى: كذا وجدته ولا أراه محفوظًا.

ص: 20